共有

35 - بيت صغير

last update 公開日: 2026-09-04 18:41:37

ظل نوح ينظر إلى ليان لعدة ثوانٍ، وكأن كل واحد منهما ينتظر من الآخر أن يجد مخرجًا من هذا الموقف المحرج.

كانت ليان تشعر بأن قلبها يخفق بعصبية.

طفل؟!

كيف يمكن للجدة أن تتحدث عن طفل بهذه السهولة.

أما نوح، فكان أكثر ارتباكًا مما أراد أن يظهر أمام عائلته.

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه، ثم التفت إلى جدته وقال بنبرة هادئة:

— جدتي، لا تستعجلي علينا. وصدقيني، عندما يأتي الوقت المناسب، سنفاجئكم بهذا الخبر.

ظلت زينب تنظر إليه للحظات، وكأنها تحاول أن تقرأ ما وراء كلماته، ثم تنهدت باستسلام.

— حسنًا يا ب
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    42 - بين الغيرة والانكسار 2

    اعتدل نوح في جلسته. تابع حازم: — لقد سأل عنك، وعندما أخبرته أنك لم تأتِ بعد، استغرب وقال: كيف ذلك وأنت خرجت إلى الشركة قبلة؟ ثم أضاف: — لم أعرف ماذا أجيبه. كما أنه أكد عليَّ ألا أتصل بك وأخبرك بأنه هنا. نهض نوح من مكانه فورًا. وقال: — حسنًا يا حازم، أنا في طريقي إليك. ثم أغلق الهاتف. جز نوح على أسنانه بضيق. كان يعرف ألاعيب أبيه جيدًا. وبدأ يوبخ نفسه لأنه لم ينتبه إلى الأمر منذ البداية. صحيح أن والده لم يخبره بأنه سيذهب إلى الشركة... لكن هذا لا يعني أنه لن يفعل. كان سالم يريد أن يعرف ما إذا كان نوح قد عاد إلى صوابه أم لا. وكان يريد أن يراقبه عن قرب قبل أن يقرر ما سيفعله بعد ذلك. تحرك نوح بسرعة نحو باب الجناح. وقبل أن يفتحه... انفتح الباب من الخارج. ظهرت شيري أمامه، وعلى وجهها ابتسامة واضحة. قالت بسعادة: — لقد أتيت! توقف نوح للحظة. ثم أبطأ خطواته واقترب منها. لكن بدلًا من أن يبادلها ابتسامتها، قال: — عزيزتي، يجب أن أذهب الآن. اختفت الابتسامة من وجه شيري فورًا. نظرت إليه بصدمة: — ماذا؟ إلى أين؟ أجابها: — إلى الشركة. اقترب منها نوح، ثم وضع قبلة سريعة على خده

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    41 - بين الغيرة والانكسار

    في أحد المجمعات السكنية الراقية في العاصمة، كان يقع أكبر قصر في المجمع، وهو القصر الذي اختاره نوح ليكون عش الزوجية الذي يجمعه بشيري. كان القصر فخمًا إلى أقصى درجة، تحيط به حديقة واسعة ومنظمة بعناية، وتتوزع عند مداخله مجموعة من الحراس الذين يحرصون على تأمين المكان طوال الوقت. أما في الداخل، فكان عدد كبير من الخدم يتولى كل تفاصيل الحياة اليومية، إلى جانب طاهٍ خاص وسفرجي، وكل ما يمكن أن يجعل حياة من يعيش في هذا القصر أكثر راحة ورفاهية. كان نوح قد وصل بسيارته إلى القصر منذ قليل. ترجل منها ودخل إلى القصر بخطوات متعبة، ثم صعد إلى جناحه الخاص . كان الجناح واسعًا بصورة تعكس مدى الثراء الذي يحيط بهما من كل جانب. فقد كان يتكون من غرفة نوم رئيسية ضخمة، يتوسطها سرير واسع تحيط به طاولتان جانبيتان أنيقتان، وفي الجهة المقابلة جلسات فاخرة وطاولة صغيرة، بينما امتدت النوافذ الزجاجية الكبيرة على أحد الجدران لتمنح الجناح إطلالة واسعة على الحديقة. وبالقرب من غرفة النوم كانت توجد غرفة ملابس كبيرة، تضم خزائن ممتدة من الأرض حتى السقف، ومساحات مخصصة للملابس والأحذية والإكسسوارات، بالإضافة إلى حمام خاص و

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    40 - بداية الخطر

    في إحدى المناطق السكنية الراقية، كان يقف برج سكني ضخم يضم عددًا كبيرًا من الشقق الفاخرة، وفي إحدى طوابقه كانت تقع شقة عائلة شيري. كانت الشقة واسعة وفخمة إلى حد كبير وتتكون من طابقين، بل كانت أكبر وأكثر فخامة من الفيلا التي تعيش فيها ليان بكثير. وكانت تلك الشقة هدية من نوح لعائلة شيري، بعدما أخبرته شيري أنها لا تستطيع الانتقال للعيش في العاصمة بينما عائلتها ما زالت تقيم في مدينة الساحل. فهي في الأساس أجنبية، وليس لديها في هذه البلاد سوى والديها، ولذلك أراد نوح أن يجعل عائلتها قريبة منها، فاشترى لهم تلك الشقة ومنحها إياهم ليستقروا بالقرب من ابنتهم في العاصمة. ولم يكتفِ بذلك، بل وجد لوالد شيري عملًا أيضًا، حتى يضمن استقرار العائلة وحياتها الجديدة. في ذلك الصباح، كان والد شيري، طوني، ووالدتها إيزابيل، يجلسان إلى طاولة الطعام ويتناولان الإفطار بهدوء. وفجأة، سمعا صوت باب إحدى غرف النوم يُفتح. التفت الاثنان نحو مصدر الصوت، لتخرج شيري من الغرفة وهي تتثاءب، مرتدية ملابس النوم، ويبدو عليها الإرهاق. تبادل والداها نظرة مستغربة. فلم يتوقع أي منهما أن يراها في هذا الوقت من الصباح. نهض طون

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    39 - حرج الكبرياء 2

    كانت ليان تريد أن تتركهم يصدقون حتى النهاية. تريد أن يعيشوا الوهم بكل تفاصيله، كما جعلوها هي تعيش في وهم الزواج والحب والأمان من نوح. ثم تأتي الصدمة دفعة واحدة. حينها فقط سيعرف كل واحد منهم ثمن ما فعله بها. أما نوح... فقد كانت ليان تعرف جيدًا كيف ستجعله يدفع ثمن ما فعله. لم تكن تريد الانتقام منه الآن. لا. كانت تريد أن تنتظر حتى يصل إلى المكان الذي يظن فيه أنه انتصر. ثم تسحب كل شيء من تحت قدميه. وعندها... ستختفي. ستتركه وحده مع شيري، ومع الحقيقة التي صنعها بيديه. أغمضت ليان عينيها أخيرًا، محاولة أن تمنع نفسها من التفكير أكثر. اصبري يا ليان... قالتها لنفسها في صمت. لم يتبقَّ الكثير. --- مرت الساعات ببطء، حتى أشرقت الشمس في صباح اليوم التالي. كانت ليان غارقة في نوم متقطع حين اخترق أذنيها صوت مزعج. فتحت عينيها بانزعاج. صدر الصوت مرة أخرى. تحركت في مكانها، ثم أدركت أن نوح هو من يتعمد إحداث الضوضاء. كان يحرك بعض الأشياء بصوت متعمد، ويفتح الأدراج ويغلقها بطريقة مزعجة، وكأنه يريد أن يفسد عليها نومها. عرفت فورًا أنه يفعل ذلك انتقامًا منها. فتحت عينيها للحظات، ثم أغلقته

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    38 - جرح الكبرياء

    انتهت ليان من كلماتها وهي تحدق في نوح بكراهية وحقد، وكأنها تريد أن تؤكد له بكل نظراتها أنها لن تسمح له بتجاوز الحدود التي وضعتها بينهما. ظل نوح على الأرض للحظات، ينظر إليها بذهول لم يدم طويلًا. ثم نهض دفعة واحدة. اقترب منها بخطوات غاضبة، حتى أصبح يقف أمامها مباشرة، وكانت ملامحه قد تحولت تمامًا. اختفت السخرية من وجهه، وحل محلها غضب شديد لم تحاول ليان حتى التراجع أمامه. قال بصوت منخفض، لكنه كان مشحونًا بالعصبية: — ومن تظنين نفسك حتى تتحدثي معي بهذه الطريقة؟ من تظنين نفسك حتى تعامليني وكأنك أعلى مني؟ ثم ضحك بسخرية مريرة، وقال: — انظري إلى نفسك جيدًا في المرآة يا ليان. أنا مستحيل أن أنظر إلى امرأة مثلك بهذه الطريقة، حتى لو جلست أمامي مئة عام. هل تظنين أنني يمكن أن أفكر يومًا في الاقتراب منك؟ كانت ليان تحدق فيه بصمت، غير قادرة على فهم سبب هذا الانفعال المفاجئ. تابع نوح، وقد ازدادت حدة صوته: — ولا تسيئي فهم كلامي عندما أحاول استفزازك. لمجرد أنني قلت لك بعض الكلمات لأغضبك، لا يعني ذلك أنك تستطيعين أن تتخيلي أنني قد أنظر إليك يومًا كزوجة حقيقية. توقف لحظة، ثم قال ببرود قاسٍ: — وإذ

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    37 - نوح الوقح

    صعد سالم وزوجته نبيلة والجدة زينب إلى الطابق العلوي، وكان الطابق يتكون من ثلاث غرف؛ غرفة رئيسية، وغرفتين إضافيتين. اختارت الجدة زينب إحدى الغرف لتنام فيها، بينما دخل سالم ونبيلة الغرفة الأخرى، وما إن استقر كل منهما في غرفته حتى أُغلقت الأبواب، فقد كان الإرهاق قد بلغ منهم مبلغًا كبيرًا بسبب السفر الطويل بالسيارة. أما نوح وليان، فبقيَا وحدهما في الطابق السفلي. وقف الاثنان في صمت، وكل واحد منهما غارق في أفكاره. لكن، رغم كثرة ما يدور في رأسيهما، كانت هناك فكرة واحدة تفرض نفسها بقوة على كليهما. كيف سينامان في الغرفة نفسها؟ أخرج نوح هاتفه فجأة، وبدأ يكتب رسالة إلى أحدهم. لم تحتج ليان إلى كثير من التفكير حتى تعرف من يراسله. شيري. كانت تتوقع أن يخبرها بأنه سيضطر إلى المبيت هنا. وبالفعل، بعد لحظات، وضع نوح الهاتف على أذنه واتصل بها. ابتعد قليلًا عن ليان، ثم جلس في غرفة الجلوس وبدأ يتحدث. أما ليان، فلم تنتظر لتسمع شيئًا من المكالمة، بل صعدت إلى الطابق العلوي. كانت بحاجة إلى أن تكون وحدها. دخلت الغرفة الرئيسية وأغلقت الباب خلفها. توقفت في منتصفها، وأخذت تنظر حولها. كان الجناح يتك

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status