Todos los capítulos de العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي : Capítulo 41 - Capítulo 50

149 Capítulos

41 - بين الغيرة والانكسار

في أحد المجمعات السكنية الراقية في العاصمة، كان يقع أكبر قصر في المجمع، وهو القصر الذي اختاره نوح ليكون عش الزوجية الذي يجمعه بشيري. كان القصر فخمًا إلى أقصى درجة، تحيط به حديقة واسعة ومنظمة بعناية، وتتوزع عند مداخله مجموعة من الحراس الذين يحرصون على تأمين المكان طوال الوقت. أما في الداخل، فكان عدد كبير من الخدم يتولى كل تفاصيل الحياة اليومية، إلى جانب طاهٍ خاص وسفرجي، وكل ما يمكن أن يجعل حياة من يعيش في هذا القصر أكثر راحة ورفاهية. كان نوح قد وصل بسيارته إلى القصر منذ قليل. ترجل منها ودخل إلى القصر بخطوات متعبة، ثم صعد إلى جناحه الخاص . كان الجناح واسعًا بصورة تعكس مدى الثراء الذي يحيط بهما من كل جانب. فقد كان يتكون من غرفة نوم رئيسية ضخمة، يتوسطها سرير واسع تحيط به طاولتان جانبيتان أنيقتان، وفي الجهة المقابلة جلسات فاخرة وطاولة صغيرة، بينما امتدت النوافذ الزجاجية الكبيرة على أحد الجدران لتمنح الجناح إطلالة واسعة على الحديقة. وبالقرب من غرفة النوم كانت توجد غرفة ملابس كبيرة، تضم خزائن ممتدة من الأرض حتى السقف، ومساحات مخصصة للملابس والأحذية والإكسسوارات، بالإضافة إلى حمام خاص و
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más

42 - بين الغيرة والانكسار 2

اعتدل نوح في جلسته. تابع حازم: — لقد سأل عنك، وعندما أخبرته أنك لم تأتِ بعد، استغرب وقال: كيف ذلك وأنت خرجت إلى الشركة قبلة؟ ثم أضاف: — لم أعرف ماذا أجيبه. كما أنه أكد عليَّ ألا أتصل بك وأخبرك بأنه هنا. نهض نوح من مكانه فورًا. وقال: — حسنًا يا حازم، أنا في طريقي إليك. ثم أغلق الهاتف. جز نوح على أسنانه بضيق. كان يعرف ألاعيب أبيه جيدًا. وبدأ يوبخ نفسه لأنه لم ينتبه إلى الأمر منذ البداية. صحيح أن والده لم يخبره بأنه سيذهب إلى الشركة... لكن هذا لا يعني أنه لن يفعل. كان سالم يريد أن يعرف ما إذا كان نوح قد عاد إلى صوابه أم لا. وكان يريد أن يراقبه عن قرب قبل أن يقرر ما سيفعله بعد ذلك. تحرك نوح بسرعة نحو باب الجناح. وقبل أن يفتحه... انفتح الباب من الخارج. ظهرت شيري أمامه، وعلى وجهها ابتسامة واضحة. قالت بسعادة: — لقد أتيت! توقف نوح للحظة. ثم أبطأ خطواته واقترب منها. لكن بدلًا من أن يبادلها ابتسامتها، قال: — عزيزتي، يجب أن أذهب الآن. اختفت الابتسامة من وجه شيري فورًا. نظرت إليه بصدمة: — ماذا؟ إلى أين؟ أجابها: — إلى الشركة. اقترب منها نوح، ثم وضع قبلة سريعة على خده
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más

43 - شكوك لا تخفى

عادت ليان من الجامعة، ودَفعت البوابة الخارجية للمنزل، ثم عبرت الحديقة الصغيرة بخطوات بطيئة. شعرت بالضيق كلما اقتربت من باب المنزل. كانت تتمنى لو أن تلك المسافة الصغيرة لا تنتهي، فقط حتى لا تضطر إلى التعامل مع عائلة نوح. تذكرت كيف كانت علاقتها بهم قبل زواجها من نوح. كانت تحبهم وتحترمهم، وكانت تظن أنهم عائلتها الثانية، وكانت تشعر بالسعادة كلما اجتمعت بهم. لكن كل ذلك تغيّر بعدما علمت بما فعلوه بها. تحول الحب إلى كراهية، والاحترام إلى حقد يسكن داخلها. فهم السبب في كل ما حدث لها. هم من خدعوها. هم من رسموا أمامها حياة وردية مع نوح، وجعلوها تعتقد أنها ستعيش معه حياة زوجية طبيعية، بينما كانوا يجبرون نوح الزواج بها. ولو لم يفعلوا ما فعلوه، لما وصلت حياتها إلى كل هذا التعقيد. توقفت ليان أمام الباب، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت لنفسها: — أنا لست مضطرة إلى التعامل معهم... أنا فقط مضطرة إلى ذلك أمام نوح. فهي أمامه كانت تضطر إلى الابتسام لهم، والتحدث معهم، والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام. أما الآن، فنوح غير موجود. إذًا لا أحد يستطيع إجبارها على الجلوس معهم أو التظاهر أمامهم. قررت أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

44 - عالق في الفوضى

شعرت ليان بصدمة حقيقية. لم تتوقع أن تكون كل تلك التفاصيل قد لفتت انتباههما. وقبل أن تجيب، قالت الجدة زينب: — نعم ، وأنا لاحظت أيضا أنة كان يتحدث اليكى وهو ينظر في اتجاة آخر. ثم اقتربت منها قليلًا وقالت: — ليان، أنا لا أريد أن أضغط عليكِ، لكن واضح أن هناك شيئًا بينكما. ابتلعت ليان ريقها. فكل ما قالتاه كان صحيحًا. نوح فعل ذلك بالفعل. لم يقترب منها. لم يضع يده عليها. لم ينظر إليها. ولم يبتسم لها. لكن الحقيقة أنها كانت مرتاحة وسعيدة بذلك. لأول مرة منذ زواجها منه، لم تكن مضطرة إلى تحمل لمسته أو تمثيل دور الزوجة أمام عائلته. ومع ذلك، لم تستطع أن تقول ذلك لهما. ابتسمت وقالت: — صدقيني يا جدتي، لا يوجد شيء بيننا. قالت نبيلة: — إذًا ما تفسيرك لكل ما رأيناه؟ أجابت ليان بسرعة: — ربما كان نوح مشغولًا بالتفكير في صفقة أو مشكلة في الشركة. أنتما تعرفان أنه عندما ينشغل بالعمل لا ينتبه إلى شيء حوله. نظرت إليها الجدة زينب طويلًا. — هل أنتِ متأكدة؟ هزت ليان رأسها. — متأكدة. قالت الجدة: — ولا يوجد بينكما أي خلاف؟ — لا يوجد. — ولم يقل لكِ شيئًا أزعجك؟ — لا. — ولم يحدث شيء بال
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

45 - ثمن الحفيد

دخل نوح إلى مكتب والده وعلى وجهه ابتسامة هادئة، ثم قال: — السلام عليكم يا أبي. رفع سالم عينيه إليه وأجابه: — وعليكم السلام. لكن نبرة صوته وملامح وجهه كانتا مختلفتين تمامًا عن ابتسامة نوح؛ فقد كان الغضب واضحًا في عينيه. تقدم نوح وجلس على المقعد الموجود أمام مكتب والده، ثم قال محاولًا أن يبدو طبيعيًا: — لم أكن أعلم أنك ستأتي إلى الشركة اليوم، وإلا لكنت جئت معك. لماذا لم تخبرنى أنك قادم. ظل سالم ينظر إليه للحظات قبل أن يسأله بصرامة: — وأين كنت أنت؟ تردد نوح لثانية، ثم أجاب بصدق: — كنت خارج الشركة. — أين؟ قال نوح: — كنت أشتري هدية لليان. رفع سالم حاجبه، ثم قال: — كنت أشعر أن هناك مشكلة بينك وبين ليان كان واضحاً هذا الصباح، ولهذا جئت إلى هنا لأتحدث معك. أخبرني، ماذا فعلت بها؟ عقد نوح حاجبيه وقال: — ولماذا تفترض أنني أنا من أزعجتها؟ ربما هي من فعلت شيئًا أزعجني. ضرب سالم بيده على سطح المكتب وقال: — حتى لو كانت هي من أزعجتك، فأنا أعرفك جيدًا يا نوح، وأعرف أنك بالتأكيد فعلت شيئًا لها. صمت نوح. تابع سالم بنبرة غاضبة: — ثم أخبرني، كيف تسمح لزوجتك أن تذهب إلى الجامعة وحدها؟
last updateÚltima actualización : 2026-09-08
Leer más

46 - طريق مسدود

أنهى سالم حديثه مع نوح، ثم أسند ظهره إلى مقعده، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يقول: — هذا كل ما أردت أن أقوله لك. والآن سأغادر المكتب واذهب لاتفقد باقى أمور الشركة وأتركك هنا في مكتبك لتباشر بقية عملك. لكن تذكر كلامي جيدًا يا نوح... الحفيد مقابل أن تصبح الرئيس التنفيذي لجميع شركاتى وتصبح جميع أملاكي الأخرى باسمك فوراً تتصرف فيها كما تريد. ولن تكون مطرا أن تنتظر حتى أرحل وترثنى. أو أن يأخذ أحد منك منصب الرئيس التنفيذي. نهض سالم من مكانه، ثم غادر المكتب دون أن ينتظر ردًا من ابنه. ظل نوح جالسًا على مقعده، وكأنه لم يستوعب بعد ما سمعه. كان مصدومًا. لم يكن قادرًا على التفكير، ولا يعرف ماذا يفعل. شعر أنه وصل إلى نقطة صعبة... صعبة جدًا. لقد وضعه والده في زاوية ضيقة، ولم يعد يعرف كيف يمكنه الخروج منها. ظل يحدق أمامه بشرود، وعقله عاجز عن إيجاد أي مخرج. وبعد دقائق، انفتح باب المكتب، ودخل حازم. اقترب من نوح، ثم جلس على المقعد المقابل له. لكن ما إن نظر إلى وجهه حتى تغيرت ملامحه. كان نوح شاردًا بصورة غير طبيعية، عيناه مفتوحتان على اتساعهما، وأنفاسه تخرج بصعوبة وكأنه تلقى خبرًا صادمًا. قطب ح
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

47 - طريق مسدود 2

نظر حازم إليه باهتمام. تابع نوح: — أنت تعرف كم يحب والدي ليان، بسبب المعروف الكبير الذي فعله والدها معه وأنقذ به حياته. ولو عرف والدي حقيقة ما فعلته بها، وعرف في الوقت نفسه بزواجي من شيري... توقف قليلًا، ثم قال: — لقد سبق أن أخبرني بوضوح أنه إذا تزوجت شيري فسيتبرأ مني، ولن أحصل على أي شيء منه. قال لي إنني لن أرث شيئًا من أملاكه. لقد تعبت في هذه الشركة كثيرا يا حازم حتى اوصلتها لما هى علية الآن وانت تعلم هذا. ظل حازم صامتًا. قال نوح: — لهذا كان خوفي الحقيقي أن يعرف والدي بزواجي من شيري، فيحرمني من أملاكه، أو يكتبها باسم شخص آخر، أو يتبرع بها، أو يفعل أي شيء يمنعني من الحصول عليها. ثم تابع: — لهذا كانت خطتي بسيطة. كنت أريد فقط أن أضمن حقي في ميراثي، وأن تصبح أملاك والدي باسمي، وبعدها أعلن زواجي من شيري. عندها لن يستطيع والدي فعل شيء، لأن الأملاك ستكون قد أصبحت ملكي بالفعل. أخذ نوح نفسًا عميقًا وقال: — هذا كل ما كنت أخشاه. ثم نظر إلى حازم وقال: — لكن أن يطلب مني والدي أن أنجب طفلًا من ليان... هذا ما لم أكن مستعدًا له أبدًا. خفض عينيه للحظات. — أنا أحب شيري يا حازم. أريد أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

48 - الحفيد وبأى ثمن

أنهى نوح مكالمته مع شيري، والتي لم تخلُ من الغضب والصراخ والبكاء من جانبها. ظل طوال المكالمة يحاول تهدئتها وشرح الوضع لها واحدة تلو الأخرى، موضحًا لها ما حدث مع والده، ولماذا اضطر إلى المغادرة بهذه السرعة، ولماذا لن يستطيع الذهاب إليها كما وعدها. كانت شيري حزينة للغاية، تبكي وتعاتبه، لكنه ظل يتحدث معها بصبر، حتى استطاع في النهاية أن يهدئها إلى حدٍّ ما ويجعلها تفهم موقفه. ثم طلب منها أن تتصل بوالدها ووالدتها تطلب منهم أن يأتوا ليقيموا معها في القصر خلال مدة غيابه حتى لا تشعر بالوحدة. أنهى المكالمة وأغلق الهاتف، ثم وضعه على المكتب وأطلق زفرة طويلة، وكأن كل ما حدث خلال ذلك اليوم قد تراكم فوق صدره دفعة واحدة. كان يشعر بضغط هائل، ولم يعد يحتمل المزيد من المفاجآت. مرَّ يوم العمل سريعًا، وانشغل نوح بالأعمال المتراكمة التي كان عليه إنهاؤها، حتى تمكن أخيرًا من الانتهاء من معظمها. وقبل أن يغادر مكتبه، فُتح الباب، وظهر سالم أمامه. قال سالم: — هيا يا نوح. رفع نوح عينيه إليه، وأخذ نفسًا عميقًا. كان يعرف جيدًا إلى أين يريد والده الذهاب، فهو لم ينسَ أنه وعده بمرافقته لشراء هدية لليان. نهض
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

49 - خطة مؤجلة

أما ليان، فكانت لا تزال في غرفتها بالطابق العلوي، منذ أن تركت الجدة زينب والعمة نبيلة في الأسفل. كانت قد نامت قليلًا، ثم استيقظت منذ نحو ساعة، ودخلت إلى الحمام وأخذت حمامًا سريعًا، ثم بدّلت ملابسها وجلست من جديد أمام كتبها تذاكر دروسها. لكن عقلها لم يكن منشغلًا بالمذاكرة وحدها. كانت تفكر في أحداث يومها، وفي كل ما دار بينها وبين الجدة زينب والعمة نبيلة. تساءلت في نفسها: هل أنزل وأجلس معهما؟ أم لست مضطرة إلى ذلك؟ ثم فكرت قليلًا قبل أن تقول في داخلها: ربما إذا سألاني عن سبب عدم نزولي، أعتذر وأخبرهما بأنني كنت أذاكر. فهي لم تكن تحب الجلوس معهما كثيرًا، ليس لأنهما أساءتا إليها، وإنما لأنها كانت تشعر بضغط نفسي كلما جلست مع عائلة نوح، وكأن وجودها بينهم يذكّرها طوال الوقت بالوضع الذي وجدت نفسها فيه. ولهذا قررت بالفعل أن تبقى في غرفتها. فتحت كتبها وبدأت تذاكر، وقررت أنه إذا سألها أحد عن عدم نزولها، فستخبره بأنها كانت تراجع دروسها. لكن أفكارها عادت مرة أخرى إلى حديث الجدة زينب والعمة نبيلة عن نوح. كانتا قد لاحظتا تغيره معها. وتساءلت ليان: ترى، هل أخبر نوحًا بأنهما لا
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

50 - هديه مرفوضة

كانت ليان لا تزال واقفة خلف الستارة، تراقب ما يحدث في الأسفل، لكنها لم تستطع فهم شيء مما كان يدور بين نوح ووالده؛ فقد كانا يتحدثان بصوت منخفض لم يصل إليها. وبينما كانت تراقبهما من بعيد، خطرت لها فكرة مفاجئة. ماذا لو دخل نوح ولم يجدني في الأسفل؟ ربما يستغل الأمر كذريعة، ويلقي عليها بعض الكلمات التي لا تريد سماعها، أو يتهمها بأنها تتعمد تجاهل عائلته. لم تكن تريد أن تفتح على نفسها بابًا جديدًا من المشاكل، خاصة أنها لا ترغب في الحديث معه أصلًا، ولا تزال كلمات نوح القاسية التي قالها لها بالأمس عالقة في ذهنها، تزيد من حقدها عليه كلما تذكرتها. لذلك، اتخذت قرارها سريعًا. ستسبق نوح إلى الأسفل. أسرعت في الخروج من غرفتها والنزول إلى الطابق السفلي، وبالفعل وصلت قبل أن يدخل نوح ووالده إلى المنزل. وقبل أن يلتفت إليها أحد، أجبرت نفسها على رسم ابتسامة هادئة على شفتيها، ثم اقتربت من الجدة زينب والعمة نبيلة وألقت عليهما تحية المساء. ردت عليها الاثنتان بابتسامة حقيقية، وكانت الجدة زينب على وشك أن تتحدث معها، إلا أن باب المنزل فُتح في تلك اللحظة، ودخل سالم الحسيني. استدار الجميع نحوه في الوقت ن
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más
ANTERIOR
1
...
34567
...
15
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status