Semua Bab العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي : Bab 11 - Bab 20

149 Bab

11 - طائرة خاصة

توجه نوح وشيري نحو باب الجناح استعدادًا للمغادرة، بينما ظلت ليان واقفة في مكانها تتابعهما بعينين ممتلئتين بالضيق والقهر. كانت تشعر بأن فكرة بقائها وحدها في هذا المكان لمدة شهر كامل تفوق قدرتها على الاحتمال.وقبل أن يمد نوح يده لفتح الباب، صرخت ليان بأعلى صوتها:— توقف!توقف نوح فورًا، والتفت إليها بسرعة.اقتربت ليان منهما، وقالت بصوت مرتجف:— لماذا يجب عليَّ أن أكون حبيسة هذا المكان طوال هذه المدة؟ دعني أخرج. لا أريد أن أبقى هنا.اشتعل الغضب في عيني نوح من تصرفها، واتجه نحوها بخطوات سريعة، ثم أمسك بذراعها وسار بها باتجاه الغرفة التي نامت فيها.— أترك ذراعى لم يرد عليها.فتح باب الغرفة، ثم ألقاها على السرير، وقال بصوت مرتفع:— قلت لكِ إنك لا تستطيعين الخروج من هذا المكان حتى أعود. هل فهمتِ أم لا؟رفعت ليان رأسها إليه، وقد عادت الدموع تنهمر من عينيها.— لا! لن أبقى هنا! اتركني أذهب! ولن أجعل أحدًا يراني، فقط لا تتركني هنا. أنا أكره هذا المكان، ولا أريد أن أجلس فيه دقيقة واحدة، فما بالك بشهر كامل؟اقترب منها نوح، ورفع يده في إشارة تحذيرية، وقال بصرامة:— كفى هذه الأفعال الطفولية، ليست ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

12-مراقبة

مرت الأيام على ليان كأنها كابوس طويل لا يريد أن ينتهي. كانت تمر ببطء شديد، وكل ساعة منها كانت أثقل من التي سبقتها، حتى أصبح مرور الوقت نفسه عبئًا عليها.وكان أكثر ما يؤلمها هو هذا الجناح.هذا المكان الذي شهد انكسارها في ليلة زفافها، والذي لم تستطع أن تنسى ما حدث فيه مهما حاولت. كلما وقعت عيناها على أحد أركانه، عادت إليها تفاصيل تلك الليلة من جديد.كانت تقول لنفسها مرارًا:إلى هذه الدرجة أراد نوح كسري؟أكان من الصعب عليه أن يأخذني إلى مكان آخر؟لكنها كانت تتذكر كلماته عندما سألته عن سبب إصراره على هذا المكان، وكيف ابتسم حينها وقال لها إنه لن يخبرها، وأنه سيتركها تكتشف الأمر بنفسها.والآن، بعد مرور الأيام، بدأت تفهم ما كان يقصده.كان الجناح مجهزًا بطريقة جعلتها تشعر وكأنها محاصرة بداخله.جميع النوافذ كانت مغلقة، وكذلك الشرفة، والزجاج عازل للصوت، فلم تكن تسمع تقريبًا ما يحدث في الخارج.ولم يكن في الجناح أي هاتف أو وسيلة اتصال تستطيع استخدامها.حتى هاتف الغرفة الخاص بالفندق لم يكن موجودًا.ولم يكن هناك حتى تلفاز.وكأن المكان أُعد ليكون بعيدًا تمامًا عن العالم الخارجي.لكن أكثر ما أصابها ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya

13 - خطة

مرت الأيام على ليان ببطء شديد، وكأن عقارب الساعة قد قررت أن تعاقبها هي الأخرى. كانت تعيش داخل الجناح في ملل وحزن، تراقب الوقت وهو يمر دون أن يحدث أي شيء جديد، بينما كانت أفكارها لا تتوقف لحظة واحدة.في أغلب الأوقات، كانت تجلس على الأرض مستندة إلى زجاج الشرفة العازل، وتظل تحدق في الخارج.كانت ترى السيارات تتحرك في الشوارع أسفلها، والمارة يسيرون في طريقهم، وكل واحد منهم يعيش حياته بصورة طبيعية، بينما هي محاصرة هنا، بعيدة عن كل شيء.كانت تنظر إليهم طويلًا، ثم تتساءل في حزن:ماذا تفعل أمي الآن؟وكيف حال مازن؟هل يقلقان عليَّ؟كانت تعرف أنهما بالتأكيد يحاولان التواصل معها، لكنهما لن يستطيعا الوصول إليها.وكانت تلك الفكرة تؤلمها أكثر.ثم يعود تفكيرها إلى العرض الذي قدمه لها نوح.ظلت طوال الأيام الماضية تفكر فيه، وتحاول أن تصل إلى قرار، لكنها حتى الآن لم تستطع.كان أمامها خياران، وكل واحد منهما أصعب من الآخر.إما أن تقبل عرضه.أن تعيش مع نوح، وتمثل أمام الجميع أنها زوجة سعيدة، وتتجاهل كل ما فعله بها، ولا تخبر أحدًا بالحقيقة.وفي المقابل، ستلتحق بالجامعة التي كانت تحلم بها، وسيحصل مازن على من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya

14 - عودة نوح

انتهى نوح من حديثه مع الحارس، وأعطاه بعض الأوامر، ثم غادر الحارس وأغلق الباب خلفه. نظر نوح إلى داخل الجناح، فوجد شيري تجلس بالقرب من ليان، وتهمس لها ببعض الكلمات، وعلى وجهها ابتسامة واضحة. لكنه لم يستطع معرفة رد فعل ليان؛ لأنها كانت تعطيه ظهرها. اقترب منهما، ثم نظر إلى شيري ومد يده إليها، فأمسكت بها، فرفع يدها وقبّلها، بينما وضع يده الأخرى حول خصرها ليقربها منه، ثم قال بصوت منخفض: — حبيبتي، أنتِ متعبة من السفر. هيا، ادخلي إلى غرفتنا، واغتسلي وغيري ملابسك ونامي. ثم قبّل خدها. قالت شيري بصوت ناعم: — وماذا عنك؟ أجابها نوح: — سوف آتي خلفك. سأجلس معها قليلًا، ثم آتي إليكِ. ابتسمت شيري وقالت هامسة: — حسنًا، لا تتأخر عليَّ. لن أغفو قبل أن تأتي. — حسنًا. حدث كل ذلك أمام ليان. كانت تشعر بالتقزز والنفور مما تراه أمامها، لكنها قررت ألا تسمح لهما برؤية دموعها أو انهيارها مرة أخرى. لقد قطعت عهدًا على نفسها بأنها ستكون قوية. لن تمنح نوح متعة أن يرى أنها ما زالت تتألم بسببه. رفعت ذقنها إلى أعلى، وظلت ذراعاها معقودتين أمام صدرها، وكأن ما يحدث خلفها لا يعنيها في شيء. غ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

10 - جراحا تنزف

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على صوت فتح الباب، وحين فتحت عينيها وجدت شيري واقفة أمامها، تنظر إليها بازدراء واضح.قالت شيري ببرود وهي توقظها:— استيقظي.فتحت ليان عينيها بالكامل، ونظرت إليها بكره، لكنها لم تجبها.قالت شيري بضيق:— هيا، انهضي بسرعة. نوح يريدك.ظلت ليان تنظر إليها بالصمت نفسه، وكأنها لم تسمع كلمة واحدة مما قالته.تأففت شيري من تجاهلها، ثم قالت:— أسرعي، فهو ينتظرك في الخارج.ثم استدارت وغادرت الغرفة وأغلقت الباب خلفها.لكن ليان لم تتحرك.بل أغمضت عينيها وعادت إلى النوم من جديد.فهي لم تستطع النوم جيدًا طوال الليل. ورغم أن نوح وشيري لم يخرجا من غرفة النوم، ولم تسمع ليان أي صوت منهما، ولكن مجرد وجودهما معها في الجناح نفسه كان كافيًا ليجعل النوم مستحيلًا بالنسبة إليها.كانت فكرة وجودهما خلف ذلك الباب، في المكان نفسه الذي حُبست فيه، ثقيلة على قلبها إلى حد لم تستطع معه أن تغمض عينيها إلا بعد وقت طويل.لذلك لم تكن قادرة على النهوض الآن.وفوق ذلك، كانت تريد أن توصل إلى نوح رسالة واضحة.لن تكون مطيعة طوال فترة اتفاقهما.لن تنفذ أوامره في كل مرة يناديها فيها.بل ستتمرد علي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

16 ــ حفل استقبال

خرجت ليان من غرفتها بعد مرور نحو نصف ساعة. لم تكن تريد أن تظهر أمامهما أنها كانت تبكي، لذلك وضعت القليل من مساحيق التجميل، محاولةً إخفاء آثار الدموع والانتفاخ الذي تركه البكاء على وجهها.خرجت بخطوات هادئة، وحين وصلت إلى الجزء الرئيسي من الجناح، وقعت عيناها على نوح وشيري وهما يجلسان إلى طاولة الطعام ويتناولان الإفطار، ويتبادلان الهمسات والابتسامات في سعادة.لم ترد ليان حتى أن تقترب منهما.اتجهت مباشرةً إلى غرفة الجلوس وجلست هناك، تنتظر أن ينتهي نوح من إفطاره ويأتي إليها ليخبرها بما يريد.لكن بعد لحظات، وصل إلى مسامعها صوت نوح بنبرة استهزاء:— هيا، يا زوجتي العزيزة، ألا تأتين لتتناولي الإفطار مع زوجك؟لم ترد ليان.ظلت جالسة في مكانها، وكأنها لم تسمع شيئًا.رفع نوح صوته أكثر حتى يصل إليها:— يبدو أنكِ لستِ زوجة مطيعة إذن.ولم يصله أي رد أيضًا.وفجأة سمعت ليان صوت شيري، لكنه هذه المرة كان منخفضًا ومليئًا بالعصبية:— نوح، كف عن مناداتها بـ«زوجتي»، وإلا فسأتخذ موقفًا منك.ابتسم نوح، وقال لها:— كم أحبك عندما تغارين.قالت شيري بانزعاج:— نوح، أنا لست طفلة حتى تحاول خداعي. لقد وافقتك على كل ش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-23
Baca selengkapnya

17 ــ فستان اخضر

في داخل غرفة ليان، كانت الساعة قد انقضت. كانت ليان قد انتهت من تجهيز نفسها بالكامل، ووقفت أمام المرآة تنظر إلى انعكاسها بصمت.كانت ترتدي فستانًا أخضر داكنًا، قريبًا من لون عينيها الزمرديتين، وقد جاء تصميمه رقيقًا وأنيقًا ومحتشمًا في الوقت نفسه. كان الفستان ينسدل على جسدها بانسيابية ناعمة، بأكمام أنيقة وفتحة صدر مغلقة، بينما امتدت تنورته الطويلة حتى أسفل ساقيها في وقار زادها جمالًا. كان اللون الأخضر الداكن متناغمًا بصورة رائعة مع بشرتها البيضاء وشعرها الكستنائي، وكأن الفستان صُمم خصيصًا لها.أما شعرها، فلم تفعل به شيئًا معقدًا؛ اكتفت بتمشيطه بعناية وتركته منسدلًا على ظهرها بطوله، يحيط بوجهها بنعومة ويزيد ملامحها رقة.وضعت مكياجًا هادئًا ورقيقًا، اكتفت فيه بإبراز عينيها الزمرديتين، ولم تضف إلى وجهها الكثير. لم تكن بحاجة إلى ذلك أصلًا؛ فجمالها كان واضحًا حتى دون مساحيق التجميل.كانت ليان في تلك اللحظة قمة في الجمال والإبهار.لكنها لم ترَ ذلك.ظلت تنظر إلى نفسها في المرآة طويلًا.ثم قالت في سرها:"هل أنا جميلة فعلًا؟"صمتت لحظة، ثم عادت الأفكار نفسها تهاجمها."أم أنني كما قال نوح؟""هل ش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

18 - رسائل وصور

كانت السيارة في طريقها إلى قصر سالم الحسيني، وكان الهدوء يسود المكان. وقبل أن تقترب السيارة من القصر، أخرج نوح هاتف ليان من جيبه، ومدّه إليها قائلًا:— خذي هاتفك.شهقت ليان، ولم تصدق أنه أعاده إليها، وقالت في نفسها بسخرية:أخيرًا تنازل وأعطاني ما هو ملكي... يا له من رجل كريم.مدّت ليان يدها وأخذت الهاتف، لكنها وجدته مغلقًا. بدأت في تشغيله، وهي تعد نفسها لاتصالات ورسائل كثيرة من والدتها وأخيها. فمن المؤكد أنهما قلقا عليها بسبب عدم ردها طوال هذه المدة، والآن وهي في طريقها إليهما، كيف ستبرر لهما عدم الرد عليهما؟فتحت الهاتف وهي غارقة في أفكارها، تفكر فيما ستقوله لهما، ثم فتحت سجل المكالمات.لكنها لم تجد أي اتصال من والدتها أو أخيها أو أي شخص آخر.حدقت في الشاشة باستغراب.كان تاريخ آخر مكالمة منذ أكثر من شهر.تنهدت ليان، وشعرت أن هذا أفضل، فهي الآن ليست مضطرة إلى شرح أو تبرير أي شيء.بدأت تتفحص هاتفها، ثم فتحت أحد التطبيقات لترى إن كان أحد قد أرسل إليها رسائل.فتحت المحادثة بينها وبين والدتها، وكانت الصدمة التي لم تكن تتوقعها في انتظارها.ظلت ليان تتفحص الرسائل، وهي مصعوقة وغير مصدقة لما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

19 ــ بداية الخدعة

ما إن نزلت ليان من السيارة حتى اندفعت والدتها نحوها، واحتضنتها بقوة، وكأنها تحاول أن تعوضها عن غيابها طوال الأيام الماضية.ضمّتها منال إلى صدرها، وأخذت تقبّل وجهها وهي تقول بلهفة:— حمدًا لله على سلامتك يا حبيبتي... اشتقت إليكِ كثيرًا.أغمضت ليان عينيها للحظة، وما إن شعرت بذراعي والدتها تحيطان بها حتى كادت تنهار.كانت ذلك الحضن هو أكثر شيء احتاجت إليه طوال الأيام الماضية.حضن أمها.صوتها.رائحتها.ذلك الأمان الذي افتقدته منذ أن دخلت ذلك الجناح اللعين.شعرت الدموع تتجمع في عينيها، لكنها تمالكت نفسها سريعًا، وأجبرت شفتيها على رسم ابتسامة وهي تقول:— وأنا أيضًا اشتقت إليكِ يا أمي.ابتعدت منال قليلًا، وأمسكت وجه ابنتها بين كفيها، تتأملها من رأسها إلى قدميها، ثم قالت بقلق:— هل أنتِ بخير؟ تبدين متعبة قليلًا.ــــ عند تلك الكلمة أقترب نوح من والدة ليان وقال.ــــ لا تقلقى يا امى أن ليان بخير.هى فقط لم تنم جيدا طوال الشهر الماضي لذلك يبدو على وجهها بعض التعب.ثم نظر إلى ليان وغمز لها.ــــ شعرت ليان بخجل شديد حقيقى هذه المرة ونظرت لة بصدمة وهى تقول في سرها أيها الحقير سأقتلك بيدى.ــــ فهم الجم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-25
Baca selengkapnya

20 - حفل كارثى

انتهى الحفل، الذي كان بالنسبة إلى ليان أشبه بكابوس طويل بسبب تصرفات نوح طوال الوقت.فمنذ بداية الحفل، لم يترك لها فرصة واحدة للابتعاد عنه. كان يحرص على أن تبقى إلى جواره طوال الوقت، يضع يده أحيانًا حول خصرها، وأحيانًا على كتفها، وأحيانًا يقترب من أذنها ليهمس لها بكلمات لا يسمعها أحد سواها.لكن تلك الهمسات لم تكن كلمات حب كما ظن الجميع، بل كانت تحمل تهديدًا واضحًا:— ابتسمي.— اضحكي.— لا تجعلي أحدًا يشعر بشيء.— تذكري ما أخبرتك به، وإلا عاقبتك.وكانت ليان تجبر نفسها على الابتسام في كل مرة، بينما كان الجميع يظنون أن تلك الهمسات ليست سوى كلمات رومانسية بين زوجين حديثي الزواج.كان نوح يبدو سعيدًا للغاية، وكانت ابتسامته لا تفارق وجهه، حتى إن الجميع أخذوا يمدحون مدى انسجامه مع ليان وسعادتهما معًا.أما ليان، فكانت تشعر بأنها تختنق.كانت تحاول بين الحين والآخر أن تبتعد عنه قليلًا، أو أن تقف بجوار والدتها، أو تتحدث مع أخيها مازن لبعض الوقت، لكنها لم تكن تجد فرصة لذلك.كلما حاولت الابتعاد، تبعها نوح.وكلما وقفت مع أحد، اقترب منها.حتى إن أكثر ما أزعجها أنه استغل وجود الجميع حولهما، وأخذ يقبلها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
15
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status