كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بقليل، وألما لا تزال جالسة أمام باب الطوارئ، عيناها لا تفارقان الباب المغلق.مر وقت طويل دون أن يخرج أحد ليخبرها عن حالة قيس.كانت تحاول أن تتمالك نفسها، لكن يديها كانتا ترتجفان، وعيونها تنهمر بالدموع.رفعت ألما رأسها بصعوبه، ثم امسكت بهاتفها فتحت على صورة كانت تجمعهما في الماضي، رفعت ابهامها ودموعها تنخفض دون أن تشعر بها ولمست برقه صورة قيس وهو يحتضنها ويقبل جبينها ، همست بصوت ضعيف مبحوح وسط دموعها : " لماذا يا قيس؟ لماذا تغيرت ؟. " بعد ساعة اخيراً انفتح باب غرفة الطوارئ وخرج الطبيب، نهضت ألما بسرعة عندما رأت الطبيب يخرج من الباب.قالت بصوت مرتجف : " دكتور... قيس؟ كيف حاله؟ "نظر إليها الطبيب بهدوء. " هل أنتِ زوجته؟ "توترت ألما من سؤاله المفاجئ، ترددت للحظه، ثم قالت : " نعم، أرجوك أخبرني. "تنهد الطبيب وقال: " تعرض لإصابة في الرأس وبعض الكدمات، لكنه الآن حالته مستقرة. "وضعت ألما يدها على صدرها، وكأنها استعادت قدرتها على التنفس سألته وهي تلتقط انفاسها."هل هو واعٍ؟ "" ليس بعد، لكنه ليس في حالة خطيرة في الوقت الحالي. سنبقيه تحت المراقبة. "اغرورقت
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-21 Mehr lesen