Alle Kapitel von خيانة صديق! : Kapitel 21 – Kapitel 30

94 Kapitel

الفصل 21

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بقليل، وألما لا تزال جالسة أمام باب الطوارئ، عيناها لا تفارقان الباب المغلق.مر وقت طويل دون أن يخرج أحد ليخبرها عن حالة قيس.كانت تحاول أن تتمالك نفسها، لكن يديها كانتا ترتجفان، وعيونها تنهمر بالدموع.رفعت ألما رأسها بصعوبه، ثم امسكت بهاتفها فتحت على صورة كانت تجمعهما في الماضي، رفعت ابهامها ودموعها تنخفض دون أن تشعر بها ولمست برقه صورة قيس وهو يحتضنها ويقبل جبينها ، همست بصوت ضعيف مبحوح وسط دموعها : " لماذا يا قيس؟ لماذا تغيرت ؟. " بعد ساعة اخيراً انفتح باب غرفة الطوارئ وخرج الطبيب، نهضت ألما بسرعة عندما رأت الطبيب يخرج من الباب.قالت بصوت مرتجف : " دكتور... قيس؟ كيف حاله؟ "نظر إليها الطبيب بهدوء. " هل أنتِ زوجته؟ "توترت ألما من سؤاله المفاجئ، ترددت للحظه، ثم قالت : " نعم، أرجوك أخبرني. "تنهد الطبيب وقال: " تعرض لإصابة في الرأس وبعض الكدمات، لكنه الآن حالته مستقرة. "وضعت ألما يدها على صدرها، وكأنها استعادت قدرتها على التنفس سألته وهي تلتقط انفاسها."هل هو واعٍ؟ "" ليس بعد، لكنه ليس في حالة خطيرة في الوقت الحالي. سنبقيه تحت المراقبة. "اغرورقت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-21
Mehr lesen

الفصل 22

بقي الليل هادئًا داخل المستشفى، لكن ألما لم تستطع أن تهدأ.جلست على المقعد بجانب سرير قيس بعد أن سمح لها الطبيب اخيراً أن تبقى بجانبه، بينما كان قيس نائمًا تحت تأثير الأدوية، ويداه متشابكتان فوق يدها.أما أدهم فكان يقف قرب النافذة، يتابع الطبيب والممرضين وهم يدخلون ويخرجون بين فترة وأخرى.بعد وقت، التفت إلى ألما. " ألما، يجب أن ترتاحي قليلًا. "هزت رأسها. " لا أستطيع. "" أنتِ هنا منذ ساعات، وقيس الآن حالتة مستقرة. "نظرت إلى قيس. " كيف أتركه وأنا رأيته بهذه الحالة؟ "اقترب أدهم وجلس على المقعد المقابل لها." لن أطلب منكِ أن تتركيه. فقط أريدك أن تهتمي بنفسكِ أيضًا. عندما يستيقظ قيس، لن يستطيع أن يراكِ منهكة بسببه. "نظرت إليه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. " أنت تعرفه جيدًا. "نظر إليها للحظه، إبتسم ثم قال : " أعرفه منذ زمن طويل. "صمت قليلًا، ثم سألها: " هل تعرفين أين كان قبل الحادث؟ "تغير وجه ألما قليلًا. " قال لي إنه كان في الشركة. "رفع أدهم عينيه إليها. " وأنتِ متأكدة؟ "ترددت، ثم بلعت ريقها واجابته : " هذا ما قاله لي. "لم يعلق أدهم، لكنه شعر أن هناك شيئًا غير واضح.وفي تلك اللحظة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-21
Mehr lesen

الفصل 23

مرّت الساعات التالية ببطء داخل المستشفى، وكانت ألما لا تزال إلى جانب قيس، تراقب كل حركة يقوم بها، وكأنها تخشى أن تغمض عينيها للحظة فتحدث له مشكلة أخرى. أما قيس، فكان يشعر أن الحادث ترك في داخله شيئًا مختلفًا؛ لم يكن الألم الجسدي هو ما يشغله، بل نظرة ألما إليه عندما سألته عن المكان الذي كان عائدًا منه. كان يعرف أنها لم تصدقه. وبعد فترة دخل الطبيب، وبعد أن فحصه، قال: " الحمد لله، حالتُك مستقرة، ولا توجد علامات تدعو للقلق في الوقت الحالي، لكن عليك أن ترتاح في المنزل وألا تقود السيارة خلال الأيام القادمة. " تنفس قيس براحة. " متى أستطيع المغادرة؟ " ابتسم الطبيب. " يمكنك المغادرة اليوم، لكن بشرط أن تلتزم بالراحة وتعود فورًا إذا شعرت بأي ألم غير طبيعي. " أومأ قيس. "حسنًا." خرج الطبيب، فبدأت ألما بجمع أغراضه. نظر إليها قيس وقال: " ألما. " " نعم؟ " "لا داعي لكل هذا، أستطيع أن أجمع أغراضي." التفتت إليه بنظرة حازمة. " وأنا أستطيع أن أجمعها عنك، فلا تبدأ. " ابتسم قيس. "حسنًا. " اقتربت منه، وساعدته على الوقوف. وعندما هم على الوقوف شعر قيس بالدوار للحظة، أمسكت ألما بذ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-21
Mehr lesen

الفصل 24

بعد أن انتهت المكالمة، بقي قيس ممسكًا بهاتفه، وعيناه معلقتان بالشاشة التي اختفى منها اسم ميار، بينما كانت ألما جالسة أمامه دون أن تقول شيئًا. لم يكن الصمت بينهما مريحًا، كان ثقيلًا، مليئًا بأشياء كثيرة لم تُقل بعد. رفع قيس عينيه إليها وقال بهدوء: " ألما، أعلم أن رؤيتك لاسمها بعد كل ما أخبرتك به جعلت الأمر أسوأ، لكنني لم أجب عليها لأنني لا أريد أن أستمر في نفس الخطأ. " نظرت إليه طويلًا. " وماذا كنت ستفعل لو لم أكن هنا؟ " توقف قيس. لم يستطع أن يكذب هذه المرة. " لا أعرف. " هزت ألما رأسها بحزن. " هذه الإجابة هي أكثر شيء يؤلمني. " وقف قيس واقترب منها قليلًا. " لكنني الآن أعرف. " " ماذا تعرف؟ " قال وهو ينظر مباشرة إلى عينيها : " أعرف أنني لا أريد أن أخسركِ بسبب شخص آخر، ولا أريد أن أبقى عالقًا بين ما أشعر به وما أعرف أنه صحيح. أنتِ الإنسانة التي أريد أن أبقى معها، لكنني أعرف أن الكلام لن يكفيكِ بعد الآن. " صمتت ألما لحظات، ثم قالت: " أنا لا أريدك أن تختارني لأنك خائف من خسارتي. " " أنا لا أختاركِ خوفًا. " " إذن لماذا؟ " تنهد قيس، ثم قال: " لأنني عندما كنت في السيارة بعد الحاد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-21
Mehr lesen

الفصل 25

مرّت عدة أيام منذ خروج قيس من المستشفى، وعادت الحياة بشكل يشبه ما كانت عليه قبل الحادث، لكنها لم تعد كما كانت تمامًا.كان قيس قد أصبح أفضل بكثير، يستطيع التحرك وحده، ويتحدث ويجلس لساعات دون أن يشعر بالتعب الشديد، إلا أن ألما بقيت تراقبه من بعيد، وكأن خوفها عليه لم يغادرها مع خروجه من المستشفى.أما هو، فكان يشعر بذلك التغيير الصغير بينهما.لم تعد ألما تسأله عن كل شيء كما كانت تفعل سابقًا، ولم تعد تحكي له تفاصيل يومها بنفس الحماس، وحتى ضحكتها التي كانت تملأ المكان أصبحت تظهر للحظات ثم تختفي سريعًا.لم تكن تعاقبه.كانت فقط تحاول أن تعرف كيف تحب شخصًا جرح ثقتها دون أن تخسر نفسها في الطريق.في ذلك الصباح، كانت ألما في المطبخ تُعد القهوة، بينما جلس قيس في الصالة يتصفح هاتفه.نظر إليها من بعيد، ثم قال: " ألما، هل ستخرجين اليوم؟ "التفتت إليه وهي تحمل فنجانين القهوة." لماذا؟ "" لأنني لاحظت أنكِ منذ عودتي من المستشفى وأنتِ لا تخرجين إلا للضرورة. "تقدمت بخطوات واثقه وضعت الفنجان أمامه على الطاوله وجلست." لم أجد وقتًا. "ابتسم قيس." بل وجدتِ وقتًا، لكنك كنتِ مشغولة بي. "نظرت إليه لحظة. "
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

الفصل 26

في مساء اليوم التالي كان الليل قد بدأ يهبط بهدوء على المدينة، والسماء خلف نوافذ الڤيلا أخذت تتحول تدريجيًا إلى لون داكن، بينما كانت ألما تتحرك في المطبخ ببطء تُعد العشاء مع الخادمة.منذ خروج قيس من المستشفى، أصبحت تفاصيل يومها مختلفة قليلًا؛ لم تعد تتركه وحده لفترات طويلة، ليس لأنه يحتاج إلى رعاية مستمرة، وإنما لأنها ما زالت تحمل في داخلها ذلك الخوف الذي تركه الحادث خلفه.وفي الصالة، كان قيس جالسًا على الأريكة، وأمامه بعض الأوراق التي أحضرها من الشركة.دخلت ألما إلى الصاله ، وما إن رأته يقلب إحدى الصفحات حتى توقفت أمامه.نظرت إلى الأوراق، ثم إليه."قيس، هل يمكنني أن أسألك سؤالًا، وأتمنى هذه المرة أن تجيبني بصراحة؟"رفع قيس عينيه إليها، ثم أغلق الملف ووضعه على الطاولة."أعرف هذه النبرة، وعندما تتحدثين معي بهذه الطريقة أعرف أنني فعلت شيئًا لا يعجبك."جلست ألما أمامه، وقالت وهي تشير إلى الأوراق:"ألم يقل الطبيب لك بوضوح إن عليك أن ترتاح؟ أنت خرجت من المستشفى منذ أيام قليلة فقط، ومع ذلك منذ الصباح وأنت تتحدث في الهاتف مع الشركة، وتراجع الملفات، وكأنك لم تتعرض لحادث قبل فترة قصيرة."ابتسم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

الفصل 27

مرّ يومان بهدوء، ولم يحدث خلالهما شيء كبير يمكن أن يغير شكل الحياة، لكن التفاصيل الصغيرة بدأت تتراكم بطريقة لم يلاحظها أحد.كان قيس قد عاد إلى الشركة لبضع ساعات فقط، بعدما سمح له الطبيب بذلك، بينما بقيت ألما في الڤيلا لبعض الوقت قبل أن تخرج لمقابلة ريان وندى.منذ أن استيقظت في ذلك الصباح، كانت تشعر بأن مزاجها أخف قليلًا.ربما لأن قيس بدأ بالفعل يحاول أن يكون أكثر وضوحًا معها، وربما لأن وجود ريان وندى أعاد إليها شيئًا من حياتها القديمة.جلست ألما أمام المرآة وهي ترتب شعرها، ثم رن هاتفها.كانت ريان.أجابت وهي تبتسم. " أين أنتِ؟ "جاء صوت ريان من الطرف الآخر:"أنا وندى في الطريق، ولا تحاولي أن تخبريني أنكِ لن تخرجي معنا اليوم، لأنني أقسم أنني سأدخل وأسحبك بنفسي."ضحكت ألما."لم أقل شيئًا."تدخلت ندى من الخلف: "لأنها تعرف أننا لن نترك لها فرصة."قالت ألما: "حسنًا، أعطوني عشر دقائق فقط."قالت ريان: "لدينا نصف ساعة، خذي وقتك."أنهت ألما المكالمة وهي تبتسم.وعندما خرجت من غرفتها، وجدت قيس يستعد للمغادرة.نظر إليها."ستخرجين؟""نعم، ريان وندى قادمتان."ابتسم قيس."جيد، اذهبي واستمتعي بوقتكِ."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

الفصل 28

في صباح اليوم التالي كان الصباح مريحاً حيث كان الجو في الخارج جميلاً حيث كان بداية هدول مطر بشكل خفيف والهواء ساكن، ولم يكن هناك ما يوحي بأن شيئًا مختلفًا سيحدث.جلست ألما في الصالة بعد أن أنهت فطورها، بينما كان قيس يستعد للذهاب إلى الشركة. ورغم أن حالته أصبحت أفضل بكثير، بقيت ألما تراقبه بعينها في كل مرة يهم فيها بالخروج، وكأنها ما زالت غير قادرة على التخلص من الخوف الذي تركه الحادث داخلها.أمسك قيس مفاتيح سيارته، ثم التفت إليها."لن أتأخر اليوم، لدي بعض الاجتماعات وسأعود."رفعت ألما عينيها إليه وقالت:"أعرف أنك قلت إنك لن تتأخر بالأمس أيضًا، ثم عدت متعبًا ولم تخبرني حتى أنك لم تتناول الغداء."ابتسم قيس واقترب منها."حسنًا، هذه المرة سأخبرك بكل شيء، وسأتناول الغداء، ولن أبقى أكثر من الوقت الذي أحتاجه."نظرت إليه للحظات، ثم قالت:"أنا لا أريد أن أتحول إلى شخص يراقبك طوال الوقت، قيس. فقط عندما أراك تتصرف وكأن الحادث لم يحدث، أخاف أن تعود وتتعب نفسك."جلس إلى جانبها."وأنا أفهم خوفك، لكنني أريدك أيضًا أن تعرفي أنني أحاول. ربما لا أُظهر ذلك بالطريقة التي تريدينها، لكنني أحاول فعلًا."خفض
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

الفصل 29

مرّت الأيام التالية بهدوء، ولم يحدث شيء كبير يستحق أن يقلب حياة الجميع رأسًا على عقب، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن فارغًا، فقد بدأت تفاصيل صغيرة تتكرر حتى أصبحت جزءًا من يومهم دون أن يشعروا.كان قيس قد عاد إلى عمله بشكل شبه طبيعي، وإن كان لا يزال يتلقى اتصالات من ألما بين وقت وآخر لتتأكد من أنه تناول دواءه أو طعامه، وكان هو، رغم تظاهره بالانزعاج، ينتظر تلك الاتصالات أكثر مما يعترف.أما ألما التي عادت إلى منزلها بعد تعافي قيس، عادت إلى حياتها الطبيعية مع ريان وندى، وأصبح وجودهما حولها سببًا في أن تستعيد شيئًا من ابتسامتها القديمة.وفي أحد الأيام، اجتمعت الفتيات في منزل ألما.كانت ريان جالسة على الأرض أمام الطاولة، بينما جلست ندى إلى جانب ألما على الأريكة.قالت ريان وهي تنظر إلى ألما:"أنا عندي سؤال، لكن قبل أن أسألك أريد منك أن تجيبي بصدق، لأنني إذا شعرت أنك تحاولين الهروب من الإجابة سأعرف."ضحكت ألما."أنتِ تخيفينني أكثر عندما تقولين إنك تريدين الصراحة."تدخلت ندى وهي تبتسم:"دعِيها تسأل، ومن ثم نقرر إن كان السؤال يستحق الإجابة."قالت ريان:"هل تشعرين فعلًا أن علاقتك بقيس أصبحت أفضل؟ أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

الفصل 30

كان اليوم التالي هادئًا، وربما أكثر هدوءًا مما ينبغي، بعد السهرة التي جمعتهم الجميع. لم يحدث في ذلك اللقاء شيء يمكن أن يلفت الانتباه، مجرد ضحكات وأحاديث عابرة، وبعض المواقف التي جعلت الجميع يشعرون بأنهم أصبحوا أقرب إلى بعضهم. لكن أدهم، منذ عودته إلى ڤيلته في تلك الليلة، كان يستعيد بعض التفاصيل دون أن يعرف لماذا. لم يكن يفكر في ألما طوال الوقت. ولم يكن يريد ذلك. فقط كانت بعض المواقف تظهر في رأسه من تلقاء نفسها؛ ضحكتها عندما سخر أسامة من فارس، الطريقة التي كانت تنظر بها إلى قيس عندما يتحدث، وحتى سؤالها البسيط له عندما التقيا. أمور صغيرة جدًا، لكنها بقيت. وفي صباح اليوم التالي، حاول أن يطردها من ذهنه بانشغاله بالعمل. نجح لبعض الوقت. إلى أن جاء قيس إلى مكتبه. "أدهم." رفع رأسه. " نعم؟ " جلس قيس أمامه وقال: " أريد أن أسألك عن شيء. " "اسأل." "هل لاحظت أن ألما أصبحت أفضل؟" توقف أدهم للحظة. " نعم. " ابتسم قيس. "كنت أشعر أنها في الفترة الماضية تحمل كل شيء في داخلها، حتى وهي أمامي. لكن مؤخرًا بدأت تضحك أكثر." قال أدهم بهدوء: " هذا واضح. " قيس : "وأعتقد أن ريان وندى لهما دور كب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
10
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status