بعد عدة أيام، بدأت ألما صباحها بهدوء.كانت تجلس في الحديقة الصغيرة أمام منزلها، تحمل كوب القهوة بين يديها، بينما كانت والدتها روان تتحرك في المنزل لإنهاء بعض الأمور.لم تعد ألما تشعر بذلك الثقل نفسه الذي لازمها طوال الأيام الماضية، ورغم أن اسم قيس ما زال حاضرًا في داخلها، إلا أنها بدأت تتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة.كانت تعرف أنها ما زالت تحبه.وهذا الشيء لم يعد يخيفها كما كان في البداية.لكنها لم تكن تعرف ماذا ستفعل بهذه المشاعر.أخرجت هاتفها ونظرت إليه.لم يكن هناك أي شيء جديد.أعادت الهاتف إلى الطاولة، ثم رفعت وجهها نحو السماء.وفي تلك اللحظة خرجت روان إليها."ألما."التفتت إليها."نعم؟"جلست روان بجانبها."أريد منكِ خدمة."ابتسمت ألما."ماذا تريدين؟""أن تذهبي معي إلى السوق."ضحكت ألما."أنتِ تستطيعين الذهاب وحدكِ.""أعرف، لكنني أريد صحبتكِ."ترددت ألما قليلًا، ثم قالت:"حسنًا."ابتسمت روان."إذن استعدي."بعد نحو ساعة، خرجت ألما مع والدتها.كانت روان تقود السيارة، بينما كانت ألما بجانبها تتحدث معها عن أشياء بسيطة.لكن روان كانت شاردة أحيانًا.لاحظت ألما ذلك."أمي.""نعم؟""أنتِ من
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-03 Mehr lesen