Alle Kapitel von خيانة صديق! : Kapitel 31 – Kapitel 40

94 Kapitel

الفصل 31

في صباح اليوم التالي، استيقظ أدهم في وقت مبكر كعادته، ولم يكن في حياته ما يجعله يسمح ليومه أن يبدأ بالفوضى أو العشوائية. كانت ڤيلته هادئة تمامًا، تحيط بها مساحة واسعة من الأشجار والحدائق المرتبة بعناية، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل من بين الستائر الطويلة إلى الغرفة الواسعة. نهض أدهم من سريره، واتجه إلى غرفة الملابس، ثم وقف أمام المرآة للحظات. اختار بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وساعة فاخرة وضعها حول معصمه، ثم سرّح شعره الأسود بعناية، كان أدهم رجل وسيم طويل القامه عريض الكتفين لون بشرته حنطيه وملامحه حاده بشكل ملفت، رش عطره الذي اعتاد عليه قبل أن يغادر الغرفة. لم يكن يهتم بمظهره من أجل لفت الأنظار، لكنه كان يؤمن أن الرجل الذي يملك مسؤوليات كبيرة يجب أن يظهر دائمًا بالصورة التي تليق بها. وعندما نزل إلى الطابق الأرضي، كان الخدم قد جهزوا له الإفطار. جلس على الطاولة بهدوء، وتناول إفطاره دون استعجال، بينما كان أحد الخدم يقف على مسافة قريبة منه. قال أدهم دون أن يرفع عينيه عن هاتفه: "ضعوا الملفات التي وصلت صباحًا في مكتبي، وسأراجعها بعد عودتي." أجابه الخادم: "حسنًا سيدي."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

الفصل 32

كانت أجواء الحفل تزداد حيوية مع مرور الوقت، والأضواء المنعكسة على القاعة الواسعة جعلت المكان يبدو أكثر فخامة، بينما كانت الموسيقى تتغير من وقت إلى آخر، والضيوف يتنقلون بين الطاولات ويتبادلون الأحاديث والضحكات.كانت ألما تقف مع ريان وندى بالقرب من إحدى الطاولات، بينما كان قيس يتحدث مع أسامة وفارس على مسافة قريبة.أما أدهم، فكان يقف إلى جانب أحد رجال الأعمال الذين يعرفهم، يتحدث معه في أمر يتعلق بأحد المشاريع.كان حضوره مختلفًا عن الجميع.حتى خارج شركته، بقيت هيبته واضحة؛ هدوؤه، طريقته في الوقوف، ونظرته الثابتة عندما يستمع إلى من أمامه جعلت الرجل المقابل له يتحدث باهتمام واضح.قال الرجل:"بصراحة، كنت أعتقد أن الاجتماع القادم سيؤجل، خصوصًا بعد التغييرات التي حدثت في المشروع."أجابه أدهم بهدوء:"لن نؤجله، لكنني أريد أن نتأكد من أن كل شيء جاهز قبل أن نبدأ. لا أحب أن ندخل في مشروع كبير ونحن نعتمد على الاحتمالات."أومأ الرجل."وهذا ما يميزك عن كثير من رجال الأعمال."ابتسم أدهم ابتسامة بسيطة."أنا فقط لا أحب أن أخسر بسبب شيء كان بإمكاني تجنبه."وقبل أن يستمر الحديث، لمح أدهم ألما من بعيد.كانت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-24
Mehr lesen

الفصل 33

انتهت الحفلة بعد منتصف الليل بقليل، وبدأت القاعة تفقد شيئًا فشيئًا ضجيجها، بعدما غادر معظم الحضور وبقي عدد قليل من الأشخاص يتبادلون الأحاديث قبل العودة إلى منازلهم.كانت ألما تقف مع ريان وندى قرب المدخل، بينما كان قيس يتحدث مع أسامة وفارس على بعد خطوات.أما أدهم، فكان يقف بالقرب من سيارته، وقد أنهى حديثًا قصيرًا مع أحد معارفه، لكنه قبل أن يفتح باب سيارته رفع عينيه نحو المكان.وقعت عيناه على ألما.كانت تضحك مع ريان، ثم رفعت يدها لتودع إحدى الفتيات التي كانت معهم في الحفل.ابتسم دون أن يشعر, ثم تذكر حديثهما في الشرفة.وأنا أيضًا.الجملة التي قالها عندما أخبرته أنها تلاحظ شخصيته.لم يعرف لماذا قالها أصلًا.كان بإمكانه أن يجيبها بطريقة أخرى، لكنه قالها دون تفكير.أصبح الأمر يزعجه قليلًا.ليس لأنها فعلت شيئًا.بل لأنه بدأ يلاحظ نفسه, وهذا ما لم يعتده أدهم.اقترب قيس من ألما."هل أنتِ مستعدة للعودة؟"نظرت إليه. " نعم. "ثم التفتت إلى ريان وندى." هل ستعودان معًا؟ "قالت ريان: " نعم، لا تقلقي. "وأضافت ندى: " سنرسل لكِ عندما نصل. "ابتسمت ألما. "حسنًا."ثم نظرت إلى قيس. " لنذهب. "تحركا نحو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-26
Mehr lesen

الفصل 34

مرّت عدة أيام بعد الحفل، وكانت ألما خلال تلك الفترة أكثر هدوءًا من السابق.لم تعد تراقب قيس بدافع الشك كما كانت تفعل في البداية، لكنها كانت تراقب أفعاله بصمت، تحاول أن تعرف إن كان التغيير الذي تراه فيه حقيقيًا أم مجرد محاولة مؤقتة لاستعادتها.لم تكن تريد أن تتسرع.فهي ما زالت تتذكر كل ما حدث، وكل مرة شعرت فيها أنه ابتعد عنها دون أن يخبرها بالسبب، وكل ليلة نامت وهي تسأل نفسها إن كان قلبه ما يزال لها وحدها.لكن قيس خلال الأيام الماضية لم يمنحها سببًا جديدًا للشك.كان يتصل بها ليطمئن عليها، يسأل عن يومها، وإذا شعر أنها تحتاج إلى مساحة، يتراجع دون أن يضغط عليها.لم يختفِ.ولم يتصرف بغموض.ولم يمنحها سببًا يجعلها تعود إلى خوفها القديم.وفي ذلك الصباح، جلست ألما في غرفتها، والهاتف أمامها، وهي تستعيد الأيام الماضية في ذهنها.تذكرت كيف كان قيس يسألها إن كانت تناولت الطعام، وكيف كان يخبرها أين ذهب دون أن تطلب منه، وكيف أصبح حريصًا على ألا يخفي عنها شيئًا.لم يكن مثاليًا.لكنه كان يحاول.وهذا ما جعل قلبها يبدأ باللين.رفعت هاتفها واتصلت بريان.أجابت بعد لحظات."صباح الخير، لماذا اتصلتِ في هذا ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-26
Mehr lesen

الفصل 35

في صباح اليوم التالي، استيقظت ألما وهي تشعر بشيء لم تشعر به منذ فترة طويلة.لم تكن كل مخاوفها قد اختفت، ولم تكن علاقتها بقيس قد عادت فجأة إلى ما كانت عليه، لكنها كانت تشعر براحة غريبة، وكأن شيئًا ثقيلًا ظل فوق قلبها لأسابيع بدأ يخف أخيرًا.جلست على طرف سريرها، وأخذت هاتفها.وجدت رسالة من قيس وصلت في وقت مبكر."صباح الخير، أتمنى أن يكون يومكِ هادئًا....... وأردت فقط أن أخبركِ أنني سعيد جدًا بما قلته لي بالأمس، لكنني لن أستعجل أي شيء. سنعود خطوة خطوة، بالطريقة التي تجعلكِ تشعرين بالأمان."ابتسمت ألما وهي تقرأها أكثر من مرة.ثم كتبت:"صباح النور... وأنا أيضًا أريد أن نبدأ من جديد، لكن بهدوء."لم تمر سوى ثوانٍ حتى جاء رد قيس:" هذا كل ما أريده. "وضعت الهاتف جانبًا، وبقيت تبتسم.دخلت والدتها الغرفة، ولاحظت ابتسامتها." واضح أن هناك شيئًا جيدًا حدث. "ضحكت ألما."تحدثت مع قيس بالأمس."جلست والدتها بجانبها." وماذا قررتما؟ "تنفست ألما بعمق."قررت أن أعطي علاقتنا فرصة."ابتسمت والدتها، لكنها لم تقل شيئًا للحظات.ثم قالت:" هل أنتِ مرتاحة لهذا القرار؟ "أومأت ألما."نعم. هذه المرة لا أشعر أن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-27
Mehr lesen

الفصل 36

منذ أن قررت ألما أن تمنح قيس فرصة جديدة، بدأت الأيام بينهما تأخذ شكلًا مختلفًا.لم تعد تلك المسافة القاسية التي فرضتها على نفسها موجودة كما كانت، ولم تعد تستيقظ وهي تتساءل أين قيس وماذا يفعل، بل بدأت تسمح لنفسها بأن تعيش معه بعض التفاصيل الصغيرة من جديد.وفي صباح ذلك اليوم، كانت قد قررت أن تفاجئه.لم تخبره أنها ستذهب إلى الشركة، ولم ترسل له رسالة تخبره بأنها تريد المجيء.ربما تجلس معه قليلًا، وربما تتناول الغداء برفقته، وربما تكتفي بأن تراه أمامها وتخبره أن قرارها بالعودة إليه لم يكن خطأ.نهضت ألما من سريرها واغتسلت، ثم خرجت من غرفتها متجهه إلى المطبخ لإعداد بعض الدونات، كانت تريد أن يتذوق قيس الدونات التي تصنعها هي. وعندما إنتهت وضعتهم في صندوق جميل ومحكم واغلقت عليه، ثم صعدت الدرج متجهه إلى غرفتها ، ارتدت ملابس أنيقة وبسيطة، وتركت شعرها الأسود منسدلًا على كتفيها، ثم أخذت حقيبتها وغادرت منزل عائلتها.____في الوقت نفسه، كان قيس داخل مكتبه.كان يومه مزدحمًا بالاجتماعات والملفات، لكنه منذ الصباح كان يشعر بخفة لم يشعر بها منذ فترة.فتح أحد الملفات أمامه، وبدأ يراجعهم. في تلك اللحظة، ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-27
Mehr lesen

الفصل 37

خرجت ألما من مبنى الشركة بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهروب من المكان قبل أن تنهار تمامًا.كانت دموعها تنزل دون توقف، ولم تعد قادرة على التفكير فيما حدث، ولا في الكلمات التي قالها قيس، ولا حتى في الطريقة التي حاول بها إيقافها.كل ما كانت تراه أمام عينيها هو ذلك المشهد.ميار بين ذراعيه.والثقة التي حاولت أن تبنيها من جديد تحطمت في لحظة واحدة.دفعت باب المبنى وخرجت إلى الشارع، وفي اللحظة التي خرجت فيها كانت السماء منهمرة بالمطر الغزير.توقفت للحظة.كان المطر شديدًا لدرجة أنه ابتل شعرها وملابسها خلال ثوانٍ، لكنها لم تهتم.سارت دون مظلة، دون أن تعرف إلى أين تذهب.وضعت يدها على فمها وهي تبكي." لماذا فعلت هذا بي يا قيس؟ "كانت الكلمات تخرج منها بصعوبة، بينما كانت السيارات تمر من أمامها، وأضواء الشوارع تنعكس على الطريق المبلل.في ذلك الوقت، كانت سيارة أدهم تقترب من مبنى الشركة.كان ذاهبًا للقاء قيس ومراجعة بعض الملفات المتعلقة بعمل مشترك بينهما، ولم يكن يعلم شيئًا عما حدث داخل المكتب.كان يقود ببطء بسبب المطر، وعندما اقترب من مدخل الشركة لمح فتاة تقف تحت المطر.في البداية لم يهتم.لكن شيئًا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-28
Mehr lesen

الفصل 38

بقيت ألما فاقدة للوعي منذ اللحظة التي حملها فيها أدهم إلى الڤيلا، ولم يتغير شيء في حالتها رغم مرور الوقت.كانت مستلقية على السرير، وجهها شاحب، وشعرها ما زال رطبًا قليلًا من المطر، بينما وقف أدهم إلى جانب السرير لا يعرف ماذا يفعل سوى مراقبتها بين لحظة وأخرى.كان المطر في الخارج يضرب نوافذ الغرفة بقوة، وصوت الرعد يأتي من بعيد، لكن ألما لم تتحرك.نظر أدهم إلى الساعة.مرت قرابة نصف ساعة منذ وصولهما.ثم سمع صوت سيارة تتوقف أمام الڤيلا.بعد دقائق، دخل الطبيب مسرعًا إلى الغرفة، واتجه مباشرة نحو ألما."منذ متى وهي فاقدة للوعي؟"أجابه أدهم:"منذ أن وجدتها. كانت واقفة تحت المطر، وحين اقتربت منها حاولت أن تتحدث معي، ثم فقدت وعيها."بدأ الطبيب بفحصها، وراقب نبضها وحرارتها وضغطها، ثم طلب من أدهم أن يبتعد قليلًا.وقف أدهم عند النافذة، لكنه لم يستطع منع نفسه من الالتفات كل بضع ثوانٍ.بعد دقائق طويلة، انتهى الطبيب من فحصه، وبدت على وجهه الجدية.اقترب أدهم منه فورًا." كيف حالها؟ "تنهد الطبيب."هي مستقرة، لكن حالتها ليست مجرد إرهاق عادي."تغير وجه أدهم." ماذا تقصد؟ ""حرارتها مرتفعة، ويبدو أنها تعرض
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-28
Mehr lesen

الفصل 39

بعد أن استيقظت ألما، بقيت للحظات تحدق في المكان من حولها، وكأن عقلها كان يحاول أن يستوعب كل شيء دفعة واحدة.الغرفة لم تكن مألوفة لها، والهدوء الذي يحيط بها كان مختلفًا عن هدوء منزلها، حتى رائحة المكان لم تكن تعرفها.ثم وقعت عيناها على أدهم.كان واقفًا بالقرب من النافذة، يراقبها بصمت، وعندما لاحظ أنها استيقظت تمامًا، اقترب منها ببطء."كيف تشعرين الآن؟ هل ما زال رأسك يؤلمك؟"وضعت ألما يدها على جبينها، ثم قالت بصوت ضعيف:"قليلًا... لكنني أفضل."جلس أدهم على الكرسي المقابل لها، وبقيت عيناه عليها للحظات قبل أن يقول:"هذا جيد، لكن لا تحاولي أن تنهضي الآن. الطبيب أخبرني أنك تعرضتِ لانهيار عصبي وارتفعت حرارتك، وجسمك ما زال يحتاج إلى الراحة."نظرت إليه بصمت، ثم فجأة تذكرت شيئاً. انتفصت من مكانها، واتسعت عيناها قليلًا." أمي... "توقف أدهم." ماذا عنها؟ "قالت وهي تحاول الجلوس بشكل أفضل :"هي بالتأكيد تبحث عني."وكأنها نسيت أنها يمكنها الاتصال بها لتخبرها. توقفت نظرات أدهم عليها للحظة.قال فقط:"لا تفكري في أي شيء الآن. عندما تشعرين أنك مستعدة، عودي إلى منزلك."رفعت ألما عينيها إليه."أريد ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-28
Mehr lesen

الفصل 40

لم يمضِ وقت طويل على دخول ألما إلى غرفتها حتى سمعت طرقًا على باب المنزل.كانت جالسة على طرف السرير، والهاتف في يدها، وعيناها معلقتان على اسم قيس الذي ما زال ظاهرًا على الشاشة.تجمدت للحظة عندما سمعت صوت والدتها من الخارج وهي تتجه نحو الباب.ثم جاءها صوت الجرس مرة أخرى.نهضت ألما بسرعة، وخرجت من غرفتها." ماما... "التفتت روان إليها." ماذا؟ "ترددت ألما، ثم قالت بصوت منخفض متعب:"إذا كان قيس... لا تخبريه أنني عدت."نظرت والدتها إليها بدهشة."ألما، لكنه كان يبحث عنكِ طوال الليل، واتصل بي أكثر من مرة، وكان خائفًا عليكِ."خفضت ألما عينيها."أعرف.""إذن لماذا تريدين منه أن يعتقد أنكِ لم تعودي؟"أجابت بعد لحظة:"لأنني لا أريد رؤيته الآن، ولا أريد رؤية أحد."اقتربت والدتها منها، وأمسكت يدها."يا ابنتي، أنا لا أريد أن أضغط عليكِ، لكن قيس كان في حالة سيئة جدًا عندما جاء يسأل عنكِ، وأنا رأيت الخوف في عينيه. على الأقل دعيه يعرف أنكِ بخير."هزت ألما رأسها."ليس الآن.""لكن ربما هو يريد فقط أن يطمئن عليكِ.""وأنا لا أستطيع أن أطمئنه."زفرت روان بهدوء. " ألما... "رفعت عينيها إليها، ورأت الدموع ق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-28
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
10
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status