Alle Kapitel von خيانة صديق! : Kapitel 41 – Kapitel 50

94 Kapitel

الفصل 41

غادر قيس منزل ألما، لكنه لم يبتعد مباشرة.بقيت سيارته متوقفة أمام المنزل لعدة دقائق، ويداه مستريحتان فوق المقود، بينما كانت عيناه معلقتين على نافذة غرفتها.كان يعرف أنها خلف تلك النافذة.قريبة منه إلى درجة أنه كان يستطيع أن يصعد إلى المنزل خلال دقائق، ومع ذلك شعر أن المسافة بينهما أصبحت أكبر من أي وقت مضى.أخرج هاتفه، وفتح محادثته معها.كتب:"الحمد لله أنكِ بخير."ظل ينظر إلى الجملة طويلًا، ثم مسحها.كتب من جديد:"لن أزعجكِ، خذي وقتكِ."ومسحها أيضًا.ألقى الهاتف جانبًا وتنهد.كان يريد أن يقول لها أشياء كثيرة، لكنه أدرك أن أي كلمة منه الآن قد تجعلها تشعر بأنه يضغط عليها.لذلك شغل السيارة وغادر.في الداخل، كانت والدة ألما تقف أمام باب غرفة ابنتها.طرقت الباب بخفة." ألما؟ "جاءها صوتها من الداخل:"نعم؟""هل أنتِ بخير؟"صمتت ألما قليلًا قبل أن تجيب:"نعم يا أمي، فقط أريد أن أنام.""حسنًا، ارتاحي."ابتعدت والدتها عن الباب، لكنها لم تستطع منع نفسها من التفكير في قيس.لم تخبر ألما أنها أخبرته.كانت تعرف أن ابنتها لو علمت، ربما ستزداد غضباً.أما ألما، فكانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-29
Mehr lesen

الفصل 42

مرّ يومان منذ عادت ألما إلى منزلها، وبدا أن الهدوء عاد إلى البيت من الخارج، لكنه لم يصل إلى داخلها بعد.كانت تقضي معظم وقتها في غرفتها، تخرج فقط لتناول الطعام أو الجلوس قليلًا مع والدتها، ثم تعود إلى غرفتها من جديد.لم تكن تريد أن تفكر في قيس، لكن التفكير به كان يأتيها دون استئذان.وفي صباح اليوم الثالث، استيقظت ألما وهي تشعر بتحسن واضح.جلست أمام المرآة، ومشطت شعرها الطويل، ثم بقيت تنظر إلى انعكاس وجهها للحظات.بدت شاحبة قليلًا، لكنها لم تعد كما كانت في اليوم الذي عادت فيه.سمعت طرقًا على الباب."ألما، هل استيقظتِ؟""نعم يا أمي."دخلت والدتها وجلست بجانبها."كيف تشعرين اليوم؟"ابتسمت ألما."أفضل بكثير.""هذا ما كنت أريد سماعه."نظرت إليها والدتها قليلًا، ثم قالت:"ريان وندى اتصلتا بي أمس."التفتت ألما إليها."ماذا قالتا؟""كانتا تريدان الاطمئنان عليكِ، لكنهما لم تريدا إزعاجكِ."تنهدت ألما."أنا اشتقت لهما."ابتسمت والدتها."إذن اتصلي بهما."ترددت ألما قليلًا.ثم أمسكت هاتفها واتصلت بريان.لم تمر سوى ثوانٍ حتى جاءها صوتها القلق:" ألما! أخيرًا! "ضحكت ألما بخفة."لماذا تتحدثين وكأنني
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-29
Mehr lesen

الفصل 43

مرّت عدة أيام أخرى منذ زيارة ريان وندى لألما، وخلال تلك الأيام اختارت ألما أن تبقى داخل منزلها، بعيدًا عن كل شيء يمكن أن يعيد إليها تلك اللحظة التي ما زالت عاجزة عن نسيانها.لم تكن تريد الخروج.لم تكن تريد مقابلة أحد.حتى هاتفها أصبحت تتركه لساعات طويلة دون أن تلمسه، وإذا رأت اسم قيس على شاشته، كانت تكتفي بالنظر إليه للحظات ثم تغلقه دون أن تجيب.كانت والدتها تحاول ألا تضغط عليها، واكتفت بأن تبقى قريبة منها، تراقبها من بعيد وتترك لها المساحة التي طلبتها.أما قيس، فكان يحترم صمتها.لم يحاول أن يأتي كل يوم، ولم يرسل لها عشرات الرسائل، لكنه لم يتوقف عن السؤال عنها من والدتها، وكان في كل مرة يسمع أنها بخير يشعر ببعض الراحة، حتى لو لم تكن تلك الراحة كافية لإخفاء اشتياقه إليها.وفي صباح أحد الأيام، استيقظ قيس باكرًا على غير عادته.جلس لبعض الوقت أمام المرآة، ثم ارتدى ملابس أنيقة، وأخذ مفاتيح سيارته.وقبل أن يغادر، توقف أمام محل للزهور.دخل وبقي ينظر إلى الباقات الموجودة أمامه.لم يكن يعرف أي نوع من الورود يمكن أن يصلح لما بينه وبين ألما.أراد شيئًا بسيطًا، لا يبدو كاعتذار مبالغ فيه، ولا كأنه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-30
Mehr lesen

الفصل 44

كانت الليلة هادئة في ڤيلا قيس.منذ أن عاد من منزل ألما، لم يستطع أن يستوعب أنها رفضت أن تراه، رغم أنه حاول أن يشغل نفسه بالعمل لساعات طويلة حتى لا يبقى وحيدًا مع أفكاره.جلس في الصالة أمام الطاولة الزجاجية، وأمامه بعض الملفات التي أحضرها من الشركة، لكنه لم يكن يقرأها فعلًا.كان يقلب الأوراق دون تركيز، ثم يعيدها إلى مكانها، ويأخذ هاتفه بين يديه كل بضع دقائق.لم يرسل إلى ألما.كان قد وعد نفسه ألا يضغط عليها.لكن ذلك لم يمنعه من التفكير بها.تساءل إن كانت قد أكلت.هل نامت جيدًا؟هل ما زالت تبكي؟وهل ستأتي لحظة تستطيع فيها أن تسمع منه الحقيقة؟أخذ نفسًا عميقًا، ثم أغلق الملف أمامه."يكفي."قالها لنفسه، ونهض من مكانه.كان يريد الذهاب إلى غرفته عندما سمع صوتًا قادمًا من جهة الباب الرئيسي.طرق.توقف قيس في منتصف الصالة.رفع رأسه ونظر نحو الباب.تكرر الطرق مرة أخرى.تقدمت الخادمة بسرعة نحو الباب، بينما بقي قيس في مكانه للحظات، ثم بدأ يصعد الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي، لكنه عندما وصل إلى أول الدرجات توقف والتفت نحو المدخل.فتحت الخادمة الباب.وفي اللحظة التي رأى فيها الشخصين الواقفين خلفه، ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-30
Mehr lesen

الفصل 45

لم ينم قيس جيدًا تلك الليلة.بعد عودة والديه، شعر وكأن الهدوء الذي كان يحيط بالڤيلا اختفى فجأة، رغم أن كل شيء بقي في مكانه كما هو.كان مستلقيًا على سريره، ينظر إلى السقف، بينما تتردد في رأسه كلمات والده التي سمعها قبل ساعات."أريدك أن تراجع معي بعض الأمور غدًا."لم تكن الجملة جديدة عليه.بل ربما كانت أكثر جملة سمعها منذ طفولته.لكنها هذه المرة أثارت داخله ضيقًا لم يستطع تجاهله.أدار جسده إلى الجهة الأخرى، وأخذ هاتفه.فتح محادثة ألما.ظل اسمها أمامه طويلًا.لم يكتب شيئًا.ثم أغلق الهاتف ووضعه على الطاولة.كان يريد أن يعرف كيف حالها، لكنه لم يرد أن يزعجها.وفي الصباح، استيقظ على طرق خفيف على الباب." قيس. "كان صوت والده.فتح عينيه." ادخل. "فتح غسان الباب ودخل.نظر إلى ابنه الذي كان لا يزال جالسًا على السرير." هل استيقظت؟ "" نعم. ""انزل إلى المكتب بعد الإفطار."رفع قيس عينيه إليه."هل هناك شيء مهم؟""هناك عدة ملفات أريد مراجعتها معك، وبعض القرارات التي أريد أن أعرف رأيك فيها."أومأ قيس." حسنًا. "خرج والده.بقي قيس جالسًا للحظات.ثم نهض.بعد الإفطار، دخل قيس إلى المكتب.كان غسان ج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-31
Mehr lesen

الفصل 46

مرّت عدة أيام أخرى، وبقيت ألما على حالها تقريبًا، هادئة أكثر من المعتاد، تقضي معظم وقتها في المنزل، وكأنها تحاول أن تستعيد شيئًا من التوازن الذي فقدته خلال الأيام الماضية.في ذلك المساء كانت جالسة في الصالة وحدها، وقد وضعت كوب الشاي أمامها دون أن تلمسه. كانت والدتها في المطبخ، بينما بقي التلفاز مفتوحًا على صوت منخفض لم تكن ألما تستمع إليه أصلًا.كانت أفكارها في مكان آخر.تذكرت قيس.وتذكرت الورود التي تركها لها عندما جاء إلى المنزل.رفعت عينيها نحو الطاولة الصغيرة القريبة منها.كانت الباقة لا تزال موجودة.لم تطلب من والدتها أن ترميها، ولم تلمسها أيضًا.لكنها كانت تعرف أن وجودها أمامها جعلها تفكر بقيس أكثر مما تريد.تنهدت، وأسندت رأسها إلى ظهر الأريكة.وفي اللحظة نفسها، رن هاتفها بجانبها.نظرت إلى الشاشة.لم يكن الاسم الذي توقعته.كان أدهم.تغيرت ملامحها قليلًا.ظلت تحدق بالهاتف قبل أن تجيب.لم تكن تعرف لماذا اتصل بها.هي لم تتحدث معه منذ أن أخذها إلى ڤيلته عندما فقدت وعيها تحت المطر، ومنذ ذلك اليوم لم يحدث بينهما أي حديث حقيقي.ترددت لحظات، ثم أجابت."مرحبًا."جاء صوته هادئًا من الطرف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-31
Mehr lesen

الفصل 47

استيقظت ألما في الصباح على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر غرفتها.بقيت مستلقية للحظات، تنظر إلى السقف، قبل أن تعود إليها تفاصيل الأمس بهدوء.اتصال أدهم.صوته.طريقته الهادئة في الحديث معها.والأهم... الضحكة الصغيرة التي خرجت منها دون أن تشعر.جلست على السرير، ومررت يدها بين خصلات شعرها، ثم هزت رأسها وكأنها تريد إبعاد الفكرة.لم يكن الأمر مهمًا.أدهم اتصل فقط ليطمئن عليها.خرجت من غرفتها وجلست مع والدتها على مائدة الإفطار.نظرت والدتها إليها بدهشة واضحة."اليوم خرجتِ من غرفتكِ دون أن أناديكِ."ابتسمت ألما بخفة."أشعر أنني أفضل."وضعت والدتها الطعام أمامها."وهذا يسعدني."بدأت ألما بتناول إفطارها بهدوء، وبعد لحظات سألتها والدتها:"هل تريدين أن تخرجي قليلًا اليوم؟ حتى لو إلى الحديقة فقط؟"فكرت ألما قليلًا."ربما."ابتسمت والدتها."هذا أفضل من بقائكِ طوال اليوم داخل الغرفة."هزت ألما رأسها.كانت تعرف أن والدتها محقة.لكنها لم تكن مستعدة بعد للعودة إلى حياتها الطبيعية.في الشركة، كان قيس يقف أمام النافذة في مكتبه.منذ عودة والديه، أصبح العمل أكثر ضغطًا.والده كان يتابع كل شيء تقريبًا، يسأل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

الفصل 48

بعد أن عادت كانت ألما جالسة في غرفتها في ذلك المساء، تنظر إلى هاتفها وإلى الرسائل من أدهم بين لحظة وأخرى، بينما كانت تشعر أن الأيام الأخيرة بدأت تمر بهدوء أكبر من السابق. لم تعد تبكي كما كانت في الأيام الأولى، ولم تعد تشعر بذلك الاختناق المستمر في صدرها، لكنها أيضًا لم تستطع أن تقول إنها تجاوزت ما حدث. كانت فقط تحاول أن تعيش يومها دون أن تفكر كثيرًا. طرقت والدتها الباب، ثم دخلت بهدوء. قالت روان وهي تبتسم: "ألما، ماذا تفعلين منذ ساعة وأنتِ جالسة هنا؟" رفعت ألما عينيها إليها وقالت: "لا شيء، فقط أشاهد هاتفي." جلست روان بجانبها. " كيف كان يومكِ." ابتسمت ألما. " جيد. " تنهدت روان بلطف. "ألما، أنتِ أفضل الآن، وقد مرّت عدة أيام وأنتِ في المنزل. لا أريد أن أبقى أراقبكِ وأنتِ تغلقين على نفسكِ." قالت ألما: "أنا لا أغلق على نفسي." نظرت إليها والدتها بنظرة تعرف بها أنها لا تصدقها. ضحكت ألما بخفة. "حسنًا... ربما قليلًا." ابتسمت روان. " أريدكِ أن تعودي لحياتكِ كما كانت. " هزت ألما رأسها. " تمام. " مسحت روان على رأسها بحنان، ثم وقفت واتجهت نحو الباب.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

الفصل 49

لم تستطع روان أن تستمتع ببقية سهرتها.جلست إلى جانب صديقاتها، وحاولت أن تبدو طبيعية، تبتسم عندما يتحدثن، وتجيب عن أسئلتهن، لكنها في الحقيقة لم تكن تسمع معظم ما يدور حولها.كان غسان يجلس على بعد أمتار قليلة منها.الرجل الذي لم تره منذ سنوات طويلة.الرجل الذي كانت تظن أن ذكراه أصبحت جزءًا من الماضي الذي لا يعود.لكن الماضي عاد الليلة.وعاد بطريقة لم تكن مستعدة لها.والأسوأ من ذلك أن قيس كان يجلس إلى جواره....رفعت روان عينيها للحظة، فرأت غسان يتحدث مع لينا، بينما كان قيس صامتًا ينظر أمامه.لم تستطع أن تمنع السؤال الذي ظهر في رأسها:كيف يكون غسان والد قيس؟لم تكن تعرف.طوال السنوات الماضية، كانت تعرف قيس، تعرف عائلته، وتعرف أنه من عائلة ثرية، لكنها لم تسأل كثيرًا عن والده، ولم تتخيل ولو للحظة أن الرجل الذي أحبته في شبابها سيكون مرتبطًا بحياة ابنتها بهذه الطريقة.أمسكت كوب الماء أمامها وشربت منه قليلًا.لاحظت إحدى صديقاتها توترها :" روان، هل أنتِ بخير؟ "ابتسمت بسرعة."نعم، فقط شعرت ببعض التعب.""هل تريدين أن نخرج من هنا ؟"ترددت روان.ثم قالت:"ربما بعد قليل."في الجهة الأخرى من المطعم،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

الفصل 50

في اليوم التالي، استيقظت ألما وهي تشعر بشيء من الراحة لم تشعر به منذ فترة.لم تكن سعيدة تمامًا، ولم تكن قد نسيت ما حدث بينها وبين قيس، لكنها بدأت تستعيد جزءًا من نفسها التي فقدتها خلال الأيام الماضية.كانت جالسة في غرفتها عندما دخلت روان.نظرت إليها وقالت بابتسامة هادئة:" ألم تقولي إنكِ ستخرجين اليوم ابضاً ؟ "رفعت ألما رأسها عن هاتفها." كنت أفكر أن أبقى في المنزل. "اقتربت منها والدتها وجلست بجانبها." لا، لا تفعلي ذلك. أنتِ وعدتِني أنكِ ستحاولين العودة إلى حياتكِ الطبيعية. "تنهدت ألما." حسنًا، سأخرج. "ابتسمت روان." هذا أفضل. "ثم سكتت قليلًا، وكأنها تذكرت شيئًا، لكن ألما لاحظت شرودها.قالت:" أمي، هل أنتِ بخير؟ "انتبهت روان إليها بسرعة." نعم، لماذا؟ "" لا أعرف... تبدين شاردة. "ابتسمت روان." ربما لأنني لم أنم جيدًا. "لم تزد ألما في السؤال.كانت لا تعرف شيئًا عن لقاء والد قيس بوالدتها في الليلة السابقة، ولا عن الماضي الذي عاد فجأة إلى حياة روان.وبعد قليل، خرجت ألما من المنزل.كانت تريد شراء بعض الأشياء، ثم المرور على مقهى قبل أن تعود.---في الجهة الأخرى من المدينة، كان أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
34567
...
10
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status