บททั้งหมดของ خيانة صديق! : บทที่ 61 - บทที่ 70

94

الفصل 61

مرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده ألما منذ فترة طويلة.في ذلك الصباح، كانت ألما تجلس مع والدتها روان في غرفة المعيشة، بينما كانت أمها تقلب بعض الأوراق القديمة التي أخرجتها من أحد الأدراج.قالت ألما وهي تراقبها: " ماذا تفعلين؟ "رفعت روان رأسها وقالت: " وجدت هذه الصور بالصدفة. "ثم وضعت مجموعة من الصور على الطاولة.اقتربت ألما منها وبدأت تقلبها واحدة تلو الأخرى.كانت صورًا قديمة للعائلة، بعضها يعود إلى سنوات طويلة، وبعضها لوالدها ووالدتها عندما كانا أصغر سنًا.ضحكت ألما عندما وجدت صورة لوالدها بشعر مختلف تمامًا." أبي كان هكذا؟ "ضحكت روان." كان يظن نفسه وسيمًا جدًا. "" كان؟ "نظرت روان إليها وضحكت: " قليل من الاحترام لوالدكِ. "استمرت ألما في تقليب الصور، حتى توقفت فجأة عند صورة.لم تكن تعرف الأشخاص الموجودين فيها.كانت روان تقف في الصورة بجانب مجموعة من الشباب والفتيات، ويبدو أنهم في مكان جامعي.رفعت ألما الصورة وقالت: " متى كانت هذه؟ "تغيرت ملامح روان للحظة.لكنها استعادت هدوءها بسرعة." من أيام الجامعة. "" وأين أبي؟ "سكتت روان قليلًا." كان في مكان آخر. "لم تنتبه ألما إل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 62

مرّ اليوم التالي بسرعة، وكلما اقترب موعد افتتاح المعرض، بدأت ألما تشعر بحماس لم تشعر به منذ فترة.لم تكن المناسبة مهمة بالنسبة إليها بحد ذاتها، لكنها كانت فرصة للخروج من المنزل والابتعاد قليلًا عن كل الأفكار التي ظلت تلاحقها خلال الأسابيع الماضية.في المساء، دخلت روان إلى غرفة ابنتها، فوجدتها تقف أمام المرآة، وشعرها الأسود الطويل مفرود ، بينما كانت تحاول اختيار ما سترتديه.ابتسمت روان وهي تقف عند الباب."منذ متى وأنتِ محتارة هكذا أمام الملابس؟"التفتت ألما إليها وضحكت."لا أعرف ماذا أرتدي."اقتربت روان من الخزانة، وأخذت فستانًا أنيقًا بلون عسلي من الساتان حرير يبرز القوام بنعومه ثم وضعته أمامها." هذا. "نظرت ألما إليه."جميل."ثم ابتسمت والدتها وقالت: "وأعتقد أنه مناسب لكِ."بعد ساعات، كانت ألما تقف أمام المرآة مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت قد ارتدت الفستان الذي اختارته والدتها، وتركت شعرها منسدلًا كما هو.دخلت روان الغرفة ونظرت إليها للحظات."أنتِ جميلة."ابتسمت ألما بخجل."شكرًا."اقتربت منها روان وعدلت خصلة من شعرها، ثم قالت: "أريد منكِ شيئًا واحدًا الليلة."" ماذا؟ ""استمتعي فق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 63

كانت أجواء الحفل لا تزال تعج بالحركة، والأصوات تتداخل في أرجاء القاعة بين ضحكات الحاضرين وأحاديثهم، بينما كانت الأضواء تنعكس على الزجاج اللامع وتمنح المكان مظهرًا أكثر فخامة.وقفت ألما إلى جانب أدهم، وقد بدأت تشعر بالارتياح من جديد بعد أن وجدت نفسها بعيدة عن ريان وندى.قال أدهم بابتسامة هادئة: "أظن أن عليكِ البحث عن صديقتيكِ قبل أن تتهماني بأنني اختطفتكِ من بينهما."ضحكت ألما وهي تنظر حولها."هما من اختفيا، وليس أنا."" إذن لا ذنب لي. "ابتسمت ألما، ثم قالت: "سأبحث عنهما."ابتعدت عنه بخطوات قليلة، لكن قبل أن تتحرك أكثر، لمحت روان من بعيد.كانت والدتها تقف بالقرب من مجموعة من الضيوف، ثم تحركت مبتعدة عنهم.لم تهتم ألما كثيرًا، فقد اعتقدت أن والدتها ربما تريد البحث عن إحدى صديقاتها.أما روان، فقد كانت بالفعل تفكر في الأمر نفسه.قالت في نفسها إنها ستبتعد قليلًا عن ابنتها وصديقاتها، ربما تجد إحدى صديقاتها القديمات التي لم ترهن منذ فترة.كانت تسير بين الحاضرين ببطء، تنظر إلى الوجوه من حولها، وكلما ظنت أنها تعرف شخصًا، اقتربت قليلًا ثم تكتشف أنها أخطأت.حتى سمعت صوتًا خلفها." روان؟ "توقف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 64

بقيت لينا تنظر إلى ألما من بعيد، وكأنها تحاول أن ترى فيها شيئًا لم تنتبه إليه من قبل.كانت قد سمعت اسمها كثيرًا من قيس، حتى وإن لم يتحدث عنها أمامها بالتفصيل، وكانت تعرف أنها الفتاة التي أحبها ابنها، والتي مرّ بسببها بالكثير من التوتر في الفترة الأخيرة.رفعت لينا عينيها نحو روان مرة أخرى، وقالت بصوت منخفض:" منذ متى وأنتِ تعرفين أن ألما وقيس... "توقفت، وكأنها لم تجد الكلمات المناسبة.أجابتها روان بهدوء: " منذ أن بدأت علاقتهم. "" وقيس يعرف أنكِ... "" نعم. "صمتت لينا.ثم نظرت إلى غسان.كان واقفًا إلى جانبها، هادئًا بشكل غريب، وكأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.قالت لينا: " أنت كنت تعرف؟ "أجاب غسان دون تردد: " نعم. "رفعت حاجبيها." ومنذ متى؟ "" منذ فترة. "نظرت إليه لينا باستغراب واضح." ولماذا لم تخبرني؟ "تنهد غسان وقال: "لأن الموضوع لم يكن يخصني."نظرت روان إلى الأرض للحظات.كانت تشعر أن وجودها هنا بدأ يتحول إلى شيء لم تكن مستعدة له.قالت: "أعتقد أن الأفضل أن أعود إلى ألما."لكن لينا أمسكت بيدها بلطف قبل أن تبتعد." انتظري. "توقفت روان.قالت لينا: "أنا لا أريد أن أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 65

لم يكن قيس بعيدًا عن الحفل كما ظنت ألما.كان يقف في الجهة الأخرى من القاعة مع أسامة وفارس، لكنه منذ وصوله لم يكن يتحدث كثيرًا.كان يحاول أن يتصرف بشكل طبيعي، يجيب عندما يُسأل، ويبتسم عندما يتطلب الأمر، لكنه بين لحظة وأخرى كان ينظر نحو المكان الذي تقف فيه ألما.لم يكن يريد الاقتراب منها.لقد وعد نفسه أن يمنحها المساحة.لكن رؤيتها أمامه جعلت الأمر أصعب مما توقع.قال فارس وهو يراقبه: "أنت منذ وصولنا وأنت شارد."نظر إليه قيس."أنا بخير."ضحك أسامة."الجميع يقول هذه الجملة عندما لا يكون بخير."ابتسم قيس قليلًا، لكنه لم يرد.وفي تلك اللحظة لمح أدهم وألما على الشرفة.بقيت عيناه عليهما للحظات.لم يكن بينهما شيء واضح.مجرد حديث.ألما تبتسم، وأدهم يستمع إليها.لكن قيس شعر بشيء انقبض في صدره.لم يكن غاضبًا من أدهم.ولم يكن لديه حق أن يغضب.هو بنفسه قرر أن يبتعد عن ألما.ومع ذلك، كان من الصعب عليه أن يرى شخصًا آخر يجعلها تبتسم.قال أسامة بهدوء: "قيس."التفت إليه."لا تفعلها."قطب قيس حاجبيه."ماذا؟""لا تذهب إليها."سكت قيس.ثم قال: "لم أكن ذاهبًا."ابتسم أسامة."كنت على وشك ذلك."تنهد قيس."أع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 66

كان قيس واقفًا بالقرب من والدته، يستمع إلى حديثها بينما كانت عيناه، رغم محاولته إخفاء ذلك، تعودان بين لحظة وأخرى إلى المكان الذي تجلس فيه ألما مع ريان وندى.كان يراها تبتسم أحيانًا، تتحدث مع صديقتيها، تحرك يديها أثناء الحديث، وكأنها تحاول أن تقنع الجميع بأنها بخير.لكن قيس كان يعرفها أكثر مما ينبغي.كان يعرف أن تلك الابتسامة لم تكن تشبه ابتسامتها القديمة.وفجأة، اهتز هاتفه في جيبه.أخرجه، نظر إلى الشاشة، ثم تنهد بضيق عندما رأى أن الاتصال من أحد موظفي الشركة.ابتعد عن والدته وعن الضوضاء قليلًا، واتجه إلى الداخل مكان أكثر هدوءًا حتى يستطيع الرد.وفي الجهة الأخرى، كانت ألما قد شعرت بأنها تحتاج إلى الابتعاد قليلًا عن أجواء الحفل.التفتت إلى ريان وندى وقالت بابتسامة صغيرة:"أريد أن أذهب إلى دورة المياة، سأعود بعد قليل.""لا تتأخري،" قالت ندى وهي تضحك، "ريان بدأت تحكي قصة مملة جدًا، ونحتاجك لتنقذينا منها."ضحكت ألما بخفة، ثم نهضت واتجهت إلى الداخل، وبعد أن خرجت وقفت امام المرآه تتأمل انعكاسها قليلاً. بعد دقائق خرجت من الحمام، وسارت في الممر الهادئ المؤدي إلى القاعة، وعندما رفعت عينيها.....
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 67

بقي جبين قيس ملاصقًا لجبين ألما لثوانٍ طويلة، وعيناه مغمضتان، وكأنه وجد في تلك اللحظة القصيرة شيئًا افتقده طوال الأيام الماضية.أما ألما فكانت واقفة أمامه دون أن تعرف ماذا تفعل.قلبها كان يخون كل محاولاتها للتظاهر بالقوة.كانت تسمع أنفاسه القريبة، وتشعر بارتجاف صوته، والكلمات التي قالها قبل لحظات لا تزال تدور في رأسها."أنا لا أستطيع العيش بدونكِ."كانت جملة بسيطة..... لكنها هدمت جزءًا كبيرًا من الجدار الذي بنته حول قلبها.فتحت عينيها ونظرت إليه.قالت بصوت مرتجف:" قيس... أرجوك ابتعد. "فتح عينيه ببطء، ونظر إليها طويلًا، ثم ابتعد خطوة واحدة فورًا.لم يحاول منعها.قال بصوت هادئ:" حسنًا. "وضعت ألما يدها على صدرها، محاولة تهدئة دقات قلبها، ثم قالت وهي تتجنب النظر إليه:" لماذا فعلت ذلك؟ "تردد قيس للحظة.ثم قال:" لأنني اشتقت لكِ. "رفعت عينيها إليه بانفعال." الاشتياق ليس سببًا لتفعل هذا. "خفض رأسه قليلًا." أعرف. "ساد صمت ثقيل.ثم رفع عينيه إليها من جديد." وأنا آسف. "لم تتوقع ألما اعتذاره بهذه السرعة، فبقيت صامتة.تابع قيس:"لم أقترب منكِ لأجبركِ على شيء، ولم أفعل ذلك لأجعل أن ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 68

ظل أدهم واقفًا أمام ألما لثوانٍ، يراقب وجهها بصمت.كان يعرف أنها ليست بخير.لم يكن بحاجة إلى أن تسأله شيئًا حتى يلاحظ ذلك؛ عيناها كانتا مشتتتين، وابتسامتها لم تصل إلى عينيها، وكأن جزءًا منها لا يزال عالقًا في مكان آخر.نظر إليها قليلًا، ثم قال بمزاح:" لا أصدقكِ. "رفعت حاجبها باستغراب." ولماذا؟ ""لأنكِ عندما تكونين بخير، لا تنظرين إلى الأرض كلما سألتكِ سؤالًا."تدخلت ندى وهي تبتسم:"قلت لكِ إنكِ لن تستطيعي إخفاء شيء عنه."نظرت ألما إليها بضيق مصطنع." أنتِ أيضًا؟ "ضحكت ريان." اتركوها، واضح أنها لا تريد الكلام. "نظر أدهم إلى ريان، ثم أعاد نظره إلى ألما." أنا لا أريد أن تجبري نفسكِ على الكلام. "شعرت ألما براحة غريبة من كلماته.قالت:" أنا فقط..... احتجت إلى دقيقة وحدي. "أومأ أدهم." إذًا خذيها. "لم يسأل أكثر.وهذا بالضبط ما جعل ألما تنظر إليه للحظات.كان بإمكانه أن يسألها عما حدث.كان يستطيع أن يستغل ارتباكها ليعرف إن كان الأمر متعلقًا بقيس.لكنه لم يفعل.فقط ترك لها المساحة التي تحتاجها.---في الجهة الأخرى من القاعة، كان قيس يقف مع والدته.لم يكن ينظر إلى ألما باستمرار هذه ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 69

لم تستطع ألما أن تخرج من الحفل وكأن شيئًا لم يحدث.كانت تسير إلى جانب والدتها روان نحو السيارة، بينما كانت روان تتحدث معها عن الحفل بين الحين والآخر، لكن ألما لم تكن تستوعب معظم الكلام.كل ما كان يدور في رأسها هو قيس.منذ أن قابلته في ذلك الممر، وهي تشعر أن شيئًا بداخلها لم يعد كما كان.توقفت روان قبل أن تصعد إلى السيارة، ونظرت إلى ابنتها."ألما."رفعت ألما عينيها."نعم؟""هل أنتِ بخير؟"ابتسمت ألما ابتسامة صغيرة."نعم، فقط متعبة."لم تقتنع روان تمامًا، لكنها لم تضغط عليها.ركبت ألما بجانبها، وانطلقت السيارة.مرّت دقائق طويلة دون أن تتحدث أي منهما.كانت ألما تنظر من النافذة، وذهنها يعود إلى اللحظة التي وقف فيها قيس أمامها.لم تستطع أن تنسى نظرته.ولا صوته.ولا الطريقة التي قال بها إنه لن يضغط عليها.لكن أكثر ما أربكها هو أنها، رغم كل شيء، كانت قد أخبرته بنفسها:"أنا لم أقل إنني أكرهك."لماذا قالت ذلك؟لماذا شعرت بالحاجة إلى أن يعرف أنها لم تكرهه؟وضعت يدها على قلبها، وكأنها تحاول إيقاف تلك الأسئلة.التفتت روان إليها."تحدثتِ مع قيس، أليس كذلك؟"ترددت ألما قبل أن تجيب."نعم.""هل حدث ش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 70

في صباح اليوم التالي للحفل، كانت ألما تقف أمام مرآتها تمشط شعرها الطويل، بينما كانت أفكارها تعود رغماً عنها إلى ما حدث في الليلة الماضية.لم تكن تريد أن تفكر بقيس.لكنها لم تستطع.كلما حاولت أن تشغل ذهنها بشيء آخر، تذكرت وقوفه أمامها، ونظرته التي لم تستطع أن تنساها، ثم كلماته الأخيرة عندما قال إنه سيمنحها الوقت الذي تحتاجه.وضعت المشط جانبًا وتنهدت.لم تكن تعرف ماذا سيحدث بينهما بعد الآن.لكنها كانت تعرف أنها لم تعد تريد الهروب.في الأسفل، كانت روان تنتظرها."ألما، هل أنتِ جاهزة؟"نزلت ألما بعد دقائق، فوجدت والدتها تحمل حقيبتها."إلى أين سنذهب؟"ابتسمت روان."سنذهب لنتناول الغداء مع بعض الأشخاص."نظرت ألما إليها باستغراب."أي أشخاص؟""أصدقاء قدامى."لم تسأل ألما أكثر، وخرجت معها.بعد وقت قصير، وصلت ألما وروان إلى المطعم.وفي الداخل كانت ريان وندى قد سبقتاهما إلى المكان.ما إن رأتهما ريان حتى نهضت ولوحت لهما."ألما!"اقتربت ألما منها واحتضنتها.ثم جلست إلى جوارها، بينما كانت ندى تتحدث مع روان.لكن بعد دقائق، دخل شخصان إلى المطعم.كان أحدهما أسامة.أما الآخر فكان فارس.توقفت ريان عن الح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5678910
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status