بيت / الرومانسية / ظِلّ الأخ الضعيف / الفصل 3: المساء الأول والاختبار الهادئ

مشاركة

الفصل 3: المساء الأول والاختبار الهادئ

مؤلف: Hooligan
last update تاريخ النشر: 2026-08-20 06:58:39

عاد سامي في السادسة والنصف مساءً، وجهه شاحب أكثر من الصباح، وكتفاه منحنيان كأنهما يحملان ثقلاً إضافيًا. رحب برامي بحرارة قصيرة، ثم سقط على الكنبة وهو يفك أزرار قميصه.

— يوم وحش أوي. الاجتماعات ما بتخلصش.

ليلى كانت في المطبخ. خرجت مرتدية فستانًا منزليًا جديدًا، أزرق فاتح، قصير يصل إلى منتصف الفخذ، بدون أكمام، ومفتوح من الأمام بثلاثة أزرار فقط حتى أسفل الصدر بقليل. القماش رقيق ويتمسك بجسدها مع كل حركة. قدمت لسامي كوب ماء، ثم انحنت لتقبّل جبينه. رامي، الجالس على الكرسي المقابل، رأى من زاويته كيف انفتح الفستان أكثر وكشف عن الجانب الداخلي الأبيض الناعم لثدييها لجزء من الثانية. ابتلع ريقه بصعوبة وأدار وجهه نحو التلفاز الذي لم يكن أحد يشاهده.

العشاء كان هادئًا. سامي أكل قليلاً وتحدث عن عمله بصوت متعب. ليلى كانت تجلس مقابل رامي، وساقاها متقاطعتان تحت الطاولة. كلما تحركت، كان طرف الفستان يرتفع قليلاً على فخذها العلوي. رامي حاول يركز في طبقه، لكن عينيه كانتا تهربان إليها رغمًا عنه. هي لاحظت. في إحدى المرات، بينما سامي منشغل بهاتفه، مدّت ليلى ساقها تحت الطاولة حتى لمس مشط قدمها الحافي مشط قدم رامي. بقيت للحظة، ثم سحبته ببطء. رامي شعر بصدمة كهربائية تسري من قدمه إلى أعلى عموده الفقري. رفع عينيه فوجدها تنظر إليه مباشرة وابتسامة صغيرة تلعب على شفتيها.

بعد العشاء أعلن سامي أنه سيخلد مبكرًا.

— أنا خلصان يا جماعة. رامي، ارتاح. البيت بيتك.

دخل غرفة النوم وأغلق الباب. بعد دقائق سمع رامي صوت الشخير الخفيف المنتظم. سامي نام فعلًا بسرعة غير طبيعية.

بقيت الصالة لرامي وليلى فقط.

هي جلست على الكنبة الطويلة ومدّت ساقيها، فستانها ارتفع حتى أصبح أعلى الفخذين ظاهرين بالكامل تقريبًا. رامي بقي على الكرسي البعيد، يحاول يقرأ في موبايله دون تركيز.

— تعال اقعد هنا. الكرسي ده تعبان.

صوتها كان هادئًا، لكنه حمل أمرًا خفيًا. رامي تردد، ثم قام وجلس على الطرف البعيد من الكنبة. هي ضحكت ضحكة قصيرة.

— مش هأكلك. اقرب شوية.

اقترب نصف متر فقط. صارت المسافة بينهما كافية ليشم رائحة جسدها النظيفة المخلوطة بشيء دافئ أنثوي. هي استدارت نحوه قليلاً، ففتح الفستان أكثر عند الصدر.

— سامي بينام بدري أوي كل يوم. من شهور وهو كده. الشغل بيأكله.

رامي هز رأسه دون أن يعرف ماذا يقول. الحياء كان يمسك لسانه.

— وأنتِ؟ بتنامي بدري كمان؟

ابتسمت ابتسامة بطيئة ومالت برأسها.

— بحاول. بس أحيانًا بقعد لوقت متأخر… أقرأ أو أتفرج على حاجة. البيت بيبقى هادي أوي لما هو بينام.

نظرت إلى ساقيه الرياضيتين تحت البنطال القصير الذي ارتداه بعد العشاء، ثم رفعت عينيها إلى وجهه.

— أنت جسمك مشدود أوي يا رامي. باين إنك بتتمرن بجد. سامي كان كده زمان… قبل ما يتخن شوية ويتعب.

مدّت يدها فجأة ولمست عضلة ذراعه فوق الكوع بأصابعها الخفيفة. لمستها مرة، مرتين، ثم تركتها ببطء وهي تمرر أطراف أصابعها على جلده. رامي ارتعش ارتعاشة واضحة لم يستطع إخفاءها. وجهه احمرّ فورًا.

— آسف… أنا…

— على إيه؟ ضحكت همسًا. إيدي بس. ما تقلقش.

سحب يده بسرعة ووضعها على ركبته. هي راقبت الحركة وابتسامتها أصبحت أعمق. عرفت أنها لمسته في المكان الصحيح: الخجل والرغبة معًا.

بعد صمت قصير قالت بصوت أكثر انخفاضًا:

— أنت لسه صغير. اتنين وعشرين… صح؟ لسه ما ارتبطتش؟

— لا… مش فاضي. الطب بياخد وقت كتير.

— الطب حلو. بس الجسم كمان محتاج… راحة. واهتمام.

نطقت كلمة «اهتمام» ببطء، ونظراتها نزلت للحظة إلى أسفل بطنه ثم عادت. رامي شعر أن بنطاله بدأ يضيق من جديد. وضع يده فوق حجره بحركة غير طبيعية. هي رأت. لم تعلق، لكنها غيّرت وضع ساقها بحيث أصبح الفخذ الداخلي بالكامل مواجهًا له تحت الفستان المرتفع.

— أنا هروح أغير وأرتاح شوية. لو حبيت تشرب حاجة أو تتكلم… أنا موجودة.

نهضت ببطء. وهي تقف، انحنت لتلتقط ريموت التلفاز من الأرض أمامه مباشرة. الفستان انفتح من الأمام تمامًا لثوانٍ طويلة كافية ليرى رامي بوضوح: السروال الداخلي الأبيض الرقيق الشفاف تقريبًا، والشعر الداكن الخفيف يظهر من خلفه، وانحناءة الفخذين الناعمة. قلبه توقف لجزء من الثانية. ثم اعتدلت وهي تعدل فستانها ببطء متعمد، ونظرت إليه نظرة مباشرة فيها تحدٍ هادئ.

— ليلة سعيدة يا رامي.

مشت نحو غرفة النوم بخطوات بطيئة، الردفان يتحركان تحت القماش الرقيق بحركة طبيعية ومثيرة. الباب لم يُغلق بالكامل. بقي مواربًا بضعة سنتيمترات.

رامي بقي جالسًا على الكنبة يتنفس بصعوبة. كان منتصبًا بقوة الآن، والبنطال يضغط عليه بشكل مؤلم. صورة ما رآه تحت الفستان محفورة في دماغه: الأبيض الرقيق، والظلال الداكنة خلفه، وجلد الفخذين. قام بعد دقيقة ومشى نحو غرفته وهو يشعر أن كل خطوة تزيد الضغط.

في غرفته أغلق الباب هذه المرة. استلقى على السرير في الظلام، يداه مرتجفتان. حاول يفكر في أي شيء آخر: المحاضرات، الامتحانات، أخوه النائم في الغرفة المجاورة. فشلت كل المحاولات. صورة ليلى وهي تنحني أمامه عادت أقوى. تذكر لمسة أصابعها على ذراعه، ورائحتها، والطريقة التي نطقت بها كلمة «اهتمام».

وضع يده فوق المكان المنتصب من فوق البنطال، دون أن يدخله. ضغط قليلاً فشعر بلذة حادة وممنوعة في الوقت نفسه. الخجل صرخ في رأسه: «هي زوجة أخوك… أنت في بيتهم… لو عرف سامي…». سحب يده بسرعة كأنه لُسع. استدار على جنبه وضم المخدة بقوة، يحاول يهدئ جسده بالقوة.

من الغرفة المجاورة سمع صوت حركة خفيفة. ثم صوت همس نسائي خافت… كأنها تتحدث مع نفسها أو تتحرك على السرير. بعد لحظات ساد الصمت مرة أخرى، إلا من شخير سامي المنتظم.

رامي أغمض عينيه بقوة. كان يعرف أن ليلى تفعل هذا عمدًا. الباب الموارب، الانحناءة أمامه، اللمسة على ذراعه، الكلمات المختارة. هي تلعب به ببطء، وتستمتع برؤيته يحمرّ ويرتعش ويحاول إخفاء انتصابه. وهو… رغم كل الحياء وكل التربية، كان يبدأ يفقد القدرة على المقاومة الداخلية.

الليلة الثانية في هذا البيت كانت أثقل من الأولى. والنوم جاء متأخرًا جدًا، محمّلاً بأحلام مشوشة عن فستان أزرق يرتفع، وأصابع ناعمة تلمس ذراعه، وجسد أبيض يتحرك خلف باب موارب.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 10: رائحة على الأصابع وصمت المساء

    نام رامي تلك الليلة متأخرًا. الجسد كان ثقيلًا من اللذة التي خرجت منه مرتين في أقل من ساعتين، لكن العقل لم يهدأ. كلما أغلق عينيه عاد الإحساس نفسه: أصابع نورا الواثقة التي أمسكت به أول مرة، ثم أصابع ليلى التي أكملت ما بدأته الأخرى وأوصلته إلى النهاية وهي تبتسم فوقه. رائحة المرأتين لا تزال عالقة على جلده، رغم أنه استحم قبل أن ينام.في الصباح التالي استيقظ على صوت سامي في المطبخ. الساعة السابعة والنصف. ارتدى بنطالًا وتيشيرتًا وخرج. سامي كان يشرب قهوته بسرعة، وجهه شاحب كالعادة، وعيناه محمرتان من قلة النوم أو من الإرهاق المزمن.— صباح الخير. نمت كويس؟— أيوه… الحمد لله.ليلى كانت تقف عند البوتاجاز بظهرها إليهما، مرتدية روبًا منزليًا سميكًا هذه المرة، كأنما أرادت أن تُخفي كل شيء أمام زوجها. عندما التفتت، كانت ملامحها هادئة ومرتاحة، وفي عينيها ذلك الهدوء الذي يعرفه رامي الآن جيدًا.سامي قبّلها على جبينها قبلة سريعة، ثم التفت إلى رامي:— أنا هتأخر النهاردة. اجتماع مسائي. ممكن أرجع بعد العشرة. خليكم مستريحين.خرج بعد دقائق. الباب أُغلق. الصمت ملأ الشقة.ليلى لم

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 9: اللقاء الثاني… واللمسات التي كسرت الحياء

    مرّ يومان بعد زيارة نورا الأولى. في صباح اليوم السادس، بعد خروج سامي، جلست ليلى أمام رامي على الكنبة وهي ترتدي قميص نوم حريريًا قصيرًا مفتوحًا، وراحت تمرر أصابعها على رقبته ببطء. — نورا جاية العصر. أنا هعمل نفسي نازلة مشوار ساعة ونص أو ساعتين. هسيبكم لوحدكم. مش هبعد أوي… بس هيديكم مساحة. عايزة أشوف أنت هتوصل لفين من غير ما أكون قاعدة أراقبك زي المجنونة. قبّلته قبلة أعمق من المرات السابقة، ثم أخذت يده وأدخلتها تحت قميصها ووضعتها على ثديها العاري مباشرة. تركته يلمس الجلد الدافئ والحلمة المتصلبة دقائق كاملة، وهي تراقبه بابتسامة راضية. عندما سحبت يده، كانت راحته لا تزال تشعر بنعومتها. — دي تذكرة مني. عشان ما تنساش مين اللي فتح لك الباب. في الخامسة وصلت نورا. كانت أكثر جرأة في ملبسها هذه المرة: فستان صيفي قصير جدًا لونه نبيتي، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان مع كل حركة، والفستان ملتصق بجسدها حتى أعلى الفخذين. سلّمت على ليلى بحرارة، ثم على رامي، ويدها بقيت في يده ثانيتين أطول من اللازم. بعد ربع ساعة من الحديث السطحي، نهضت ليلى فجأة: — أنا عندي مشوار سريع. هرجع تاني. ارتاحوا… والبيت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

    اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

    اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبتعد ببطء، خيط رفيع من اللعا

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 6: اللمسة الأعلى… وبذرة نورا

    الصباح التالي كان مختلفًا من اللحظة الأولى. رامي استيقظ متأخرًا، والجسد لا يزال يحمل أثر ما فعله في الليلة الماضية. غسل وجهه بالماء البارد مرات متتالية محاولاً يطرد الصورة: أصابع ليلى بين فخذيها وهي تنظر مباشرة إلى الباب. عندما خرج إلى المطبخ وجدها تنتظره.هذه المرة كانت ترتدي قميص رجالي واسعًا يخص سامي على الأرجح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط، وواضح أنها لا ترتدي شيئًا تحته. الحلمتان مرتفعتان وواضحتان تحت القماش الرقيق، وكلما تحركت كان القميص يلتصق بجسدها العاري. شعرها مفرود على كتفيها، وعيناها تحملان ابتسامة هادئة تعرف كل شيء.— صباح الخير. نمت بعد ما خلّصت؟السؤال جاء مباشرًا وبدون مقدمات. رامي توقف في مكانه، والدم صعد إلى وجهه دفعة واحدة.— أنا… مش فاهم قصدك.ضحكت ضحكة منخفضة ومالت على الطاولة، فارتفع القميص من الخلف وكشف عن أسفل ردفيها العاريين لجزء من الثانية.— بتكذب تاني. أنا سمعت الباب، وعرفت إنك وقفت، وعرفت إنك رجعت أوضتك وعملت اللي عملتُه. عادي. أنا مش زعلانة. بالعكس… حسيت براحة غريبة إني قدرت أثيرك للدرجة دي.جلست وأشارت إلى الكرسي بجانبها لا المقابل. رامي جلس مترددًا. هي سكبت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 5: الاعتراف الأول… والانهيار الصغير

    مرّ اليوم الثالث ببطء أثقل من السابقين. سامي خرج مبكرًا كعادته، والشقة أصبحت ملكًا لرامي وليلى وحدهما من الصباح حتى المساء. هذه المرة لم تترك ليلى شيئًا للصدفة. ارتدت فستانًا منزليًا أبيض رقيقًا يصل إلى أعلى الفخذين فقط، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان تحت القماش مع كل حركة أو نسمة هواء. جلست على الكنبة بعد الإفطار ومدّت ساقيها بالكامل، الفستان انزلق حتى أصبح المثلث الأبيض للسروال الداخلي ظاهرًا بالكامل تقريبًا. رامي حاول يجلس بعيدًا، لكنها قالت بصوت هادئ لا يقبل الرفض: — تعال هنا. مش هقعد أحكي لوحدى. جلس بجانبها. المسافة اختفت تدريجيًا. هي استدارت نحوه، وركبتها لمست فخذه. ثم بدأت تتكلم بصوت منخفض وواضح: — سامي… من تقريباً سبعة شهور مش قادر يكمل. بيحضنني، بيبوسني، وبعد دقايق بينام. أو بيقوم قبل ما أوصل لأي حاجة. أنا بقيت أحس إني… مش موجودة. رامي شعر أن حلقه جف. لم يعرف أين يضع عينيه. هي واصلت، وهي تمرر أصابعها ببطء على ذراعه: — بحاول أفهمه، بحاول أصبر. بس الجسم ليه طلبات. وأنا ست… مش حجر. لما بتشوفني كده، بعينيك دي… بحس إني لسه حية. رفعت يده برفق ووضعتها على فخذها العاري فوق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status