Home / الرومانسية / ظِلّ الأخ الضعيف / الفصل 1: نظرة محرّمة تحت سقف الأخ

Share

ظِلّ الأخ الضعيف
ظِلّ الأخ الضعيف
Author: Hooligan

الفصل 1: نظرة محرّمة تحت سقف الأخ

Author: Hooligan
last update publish date: 2026-08-20 06:01:43

كان المساء ثقيلاً على رامي وهو يقف أمام باب الشقة في الطابق الرابع. حقيبتان كبيرتان على كتفيه، وشنطة صغيرة في يده، وقلبه يخفق أسرع مما ينبغي لشاب في الثانية والعشرين من عمره. السكن الجامعي أُغلق فجأة بسبب أعمال صيانة طويلة، وأخوه الأكبر سامي عرض عليه البقاء عندهم «لأسابيع قليلة فقط». رامي قبل العرض وهو يشعر بالامتنان، لكنه لم يكن يتوقع أن يصبح هذا الامتنان بداية لشيء آخر تمامًا.

ضغط على الجرس. بعد ثوانٍ فتحت الباب ليلى.

لم تكن كما يتذكرها من الزيارات القصيرة السابقة. كانت ترتدي فستانًا منزليًا خفيفًا بلون الخوخ الفاتح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط. القماش رقيق لدرجة أنه يكاد يشف عن لون بشرتها البيضاء الناعمة. صدرها ممتلئ ومرتفع، والفتحة عند الرقبة منخفضة بما يكفي لتكشف عن انحناءة الثديين دون أن تكون فاضحة تمامًا. شعرها الأسود الطويل مُرسل على كتفيها، وعيناها الواسعتان تنظران إليه بابتسامة هادئة فيها شيء من الدفء… وشيء آخر لم يستطع تسميته بعد.

— رامي… أهلاً. تعال ادخل، سامي في الحمام.

صوتها كان هادئًا، لكنه وصل إلى أذنيه كأنه لمس جلده. دخل وهو يحاول ألا ينظر إلى ساقيها العاريتين. الحقيبتان بدتا فجأة أثقل. أغلقت الباب خلفه، ومرّت بقربه قريبة جدًا حتى شمّ رائحة جسدها: صابون ناعم مخلوط بشيء زهري خفيف، ودفء أنثوي نظيف.

— الغرفة الصغيرة جاهزة لك. سامي قال إنك ستبقى أسبوعين أو ثلاثة… صح؟

— نعم… إن شاء الله. شكرًا جدًا يا ليلى. أنا متضايق إن كنت أسبب إزعاج.

ابتسمت ابتسامة صغيرة ومالت برأسها قليلاً، فانسدل خصلة من شعرها على خدها.

— لا تزعجنا أبدًا. البيت كبير بما يكفي. وأنت أخو سامي… يعني أخوي كمان.

الجملة الأخيرة خرجت بنبرة عادية، لكنها جعلت شيئًا في صدر رامي يتقبض. أخوها؟ هو يعرف أنها زوجة أخيه، لكن الطريقة التي نطقت بها الكلمة جعلتها تبدو أقرب مما ينبغي.

أخذته إلى الغرفة في نهاية الممر. كانت صغيرة ونظيفة، سرير مفرد، مكتب، وخزانة. النافذة تطل على الشارع الهادئ. وضع حقائبه وهو يشعر بحرارة خجولة تصعد إلى وجنتيه كلما التقت عيناه بعينيها.

— لو احتجت أي حاجة… ملابس، أكل، أي شيء… قولي لي. أنا عادة أكون في البيت معظم اليوم.

خرج سامي من الحمام في هذه اللحظة، منشفة حول خصره، شعره مبلل. كان أكبر من رامي بست سنوات، طيب الوجه، لكنه بدا متعبًا أكثر مما يتذكره رامي. رحب به بحرارة، ثم اعتذر أنه متعب وسيخلد مبكرًا. رامي لاحظ أن سامي قبّل ليلى على جبينها قبلة سريعة وخافتة، ثم اختفى في غرفة النوم.

بقيت ليلى معه في الصالة.

— تعال أعدّ لك شيء تأكله. أكيد جعان بعد الطريق.

جلسا على طاولة المطبخ الصغيرة. هي وقفت أمام البوتاجاز تعدّ بيضًا ولبنة وخبزًا، وهو جالس يحاول ألا ينظر إلى ظهرها. الفستان كان مشدودًا على خصرها النحيل ثم ينسدل على ردفيها الممتلئين المستديرين. كلما انحنت قليلاً لفتح درج أو أخذ شيء من الثلاجة، ارتفع طرف الفستان سنتيمترات قليلة وكشف عن بداية الفخذين الناعمين. رامي شعر بحرارة غريبة في أسفل بطنه، فخفض عينيه بسرعة إلى الطاولة، لكن الصورة بقيت محفورة.

أكل بصمت وهو يشعر أنها تراقبه بين الحين والآخر. عندما رفعت عينيها والتقتا بعينيه، ابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها تعرف تمامًا ما يدور في رأسه.

— أنت تغيرت يا رامي. آخر مرة شفتك كنت أنحف. صرت… أقوى.

نطقت كلمة «أقوى» ببطء، ونظراتها نزلت للحظة إلى كتفيه ثم عادت إلى وجهه. رامي أحس بدمه يصعد إلى وجهه.

— أنا… بلعب رياضة شوية في الجامعة. وطب يخلي الواحد يتحرك كتير.

ضحكت ضحكة قصيرة وناعمة.

— الطب. أنت مجتهد أوي. سامي دايمًا يفتخر بيك.

بعد الأكل غسلت الصحون وهو يصر على المساعدة. وقفا جنب بعض أمام الحوض. يدها كانت تلمس يده أحيانًا بالصدفة وهي تناوله طبقًا أو فوطة. في كل مرة كانت تلامسه، كان جسمه يرتعش ارتعاشة خفيفة لا يستطيع السيطرة عليها. هي لاحظت. لم تقل شيئًا، لكنها ابتسمت لنفسها وأبطأت حركتها أكثر.

عندما انتهى، قالت بصوت هادئ:

— أنا هروح أنام. لو احتجت حاجة في الليل… الباب مش مقفول. سامي بينام تقيل أوي، فما تترددش.

نظرت إليه نظرة طويلة لثانية أو اثنتين، ثم انصرفت. رامي بقي واقفًا في المطبخ يشعر أن قلبه يطرق بقوة ضد أضلاعه.

في غرفته، حاول يذاكر. فتح كتاب التشريح، لكن الكلمات كانت تتحرك أمام عينيه دون معنى. صورة ليلى وهي تقف أمام البوتاجاز، والفستان الخفيف، والساقين العاريتين، كانت تملأ رأسه. تذكر كيف انحنت، وكيف ارتفع طرف الفستان، وكيف بدت بشرتها ناعمة وبيضاء تحت الضوء الخافت.

شعر بنبض غريب في أسفل بطنه. حاول يتجاهله. أغلق الكتاب واستلقى على السرير ينظر إلى السقف. كان خجلاً من نفسه. هي زوجة أخيه. هو ضيف في بيتهم. كيف يفكر فيها بهذه الطريقة؟ لكنه لم يستطع إيقاف الصور.

بعد منتصف الليل بقليل، سمع صوت حركة خفيفة في الممر. الباب كان مواربًا قليلاً. قام بهدوء ونظر من الفتحة الضيقة.

ليلى كانت خارجة من الحمام. كانت ترتدي قميص نوم قصيرًا جدًا من الحرير الأسود، يكاد يصل إلى أعلى فخذيها فقط. القميص مشدود على صدرها، والحلمتان واضحتان تحت القماش الرقيق. شعرها مبلل قليلاً ويتساقط على كتفيها. مشت ببطء نحو غرفة النوم، وظهرها كان مواجهًا له للحظة. الردفان يتحركان تحت الحرير بحركة طبيعية ومثيرة في آن واحد. ثم دخلت الغرفة وأغلقت الباب بهدوء.

رامي رجع إلى سريره وهو يتنفس بصعوبة. كان وجهه محمومًا، ويده ترتعش قليلاً. لم يجرؤ على أن يلمس نفسه. الحياء القديم الذي تربى عليه كان لا يزال قويًا. لكنه استلقى ينظر إلى الظلام، والجسد الذي رآه للتو محفور في ذاكرته بكل تفصيل.

في الغرفة المجاورة، كانت ليلى مستلقية بجانب سامي النائم. عيناها مفتوحتان في العتمة. كانت قد شعرت بنظرات رامي طوال المساء. عرفت أنه ينظر إلى ساقيها، إلى صدرها، إلى ردفيها. ورأت الحمرة التي صعدت إلى خديه كلما اقتربت منه. شيء دافئ وممنوع تحرك في داخلها. زوجها نائم بجانبها كالعادة، منهك، وجسده بارد تجاهها منذ شهور طويلة. أما الشاب في الغرفة الأخرى… كان ينظر إليها كأنها امرأة حقيقية، لا مجرد زوجة أخيه.

ابتسمت في الظلام ابتسامة صغيرة وبطيئة. لم تكن قد قررت شيئًا بعد. لكنها عرفت أن الأيام القادمة لن تكون عادية.

رامي في غرفته أغلق عينيه أخيرًا وهو يكرر في نفسه: «هي زوجة أخوي… أنا ضيف… لازم أتحكم في نفسي». لكن الصورة الأخيرة لها وهي تمشي بالحرير الأسود بقيت آخر ما رآه قبل أن ينام.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 14: أربعاء صامت وجيم في المساء

    يوم الأربعاء جاء ثقيلًا وهادئًا في ظاهره.
استيقظ رامي مبكرًا هذه المرة. سمع صوت سامي وهو يتحرك في الممر، ثم صوت الباب الخارجي يُغلق. بقي في سريره دقائق إضافية يحدق في السقف. غدًا الخميس. غدًا الموعد الذي صار أقرب مما يحتمل. عندما خرج إلى المطبخ كانت ليلى واقفة أمام الثلاجة، مرتدية قميصًا قطنيًا واسعًا يصل إلى ركبتيها. لم تكن تبدو متعمدة الإثارة هذه المرة. بدت… متعبة قليلًا، أو منتظرة. — صباح الخير. هتروح الجامعة؟ — مش النهاردة. هروح الجيم بعدين. هزّت رأسها ومدت له كوب قهوة. أصابعها لم تلمس أصابعه هذه المرة. جلسا معًا في صمت أطول من المعتاد. أخيرًا قالت وهي تنظر إلى فنجانها: — بكرة. هتخرج معاها؟ — مش عارف لسه. ابتسمت ابتسامة صغيرة مكسورة عند الطرف. — عارف. بس مش عايز تقول. عادي. أنا مش هسأل تاني زي ما قلت. وقفت وغسلت فنجانها. رامي راقب ظهرها. القميص كان يسقط على استدارة جسدها بطريقة مألوفة، لكنه لم يقترب. شيئًا ما في الهواء كان مختلفًا اليوم: ليس توتر الرغبة فقط، بل توتر الانتظار والغيرة الهادئة التي لا تُقال مباشرة. خرج بعد الظهر. ذهب إلى النادي الرياضي الذي كان يش

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 13: ثلاثة أيام قبل الخميس ومشي على الكوبري

    مرّ يوم الثلاثاء ببطء متعمد.
رامي لم يذهب إلى الجامعة. بقي في الشقة حتى الظهر يحاول يذاكر، لكن الكلمات كانت تنزلق من فوق الصفحة دون أن تستقر. ليلى كانت تتحرك حوله بهدوء مدروس: تارة تدخل غرفته بحجة ترتيب الغسيل، وتارة تجلس على طرف سريره تسأله عن المحاضرات وهي تمرر أصابعها على حافة الكتاب فقط دون أن تلمسه. لم تزد على ذلك. كأنها قررت أن تترك التوتر يتراكم وحده حتى يوم الخميس. بعد الظهر خرج. لم يخبرها إلى أين. أخذ المترو إلى وسط البلد ومشى في الشوارع المزدحمة بلا هدف واضح. دخل مكتبة عامة كبيرة مختلفة عن مكتبة الجامعة، جلس فيها ساعة كاملة يقلب مجلات طبية قديمة دون أن يقرأ حرفًا. ثم خرج مجددًا ومشى حتى وصل إلى كوبري قصر النيل. وقف في منتصف الكوبري ينظر إلى النيل. الهواء كان محمّلاً برطوبة المساء الأولى، والناس يمرون خلفه في الاتجاهين. أخرج هاتفه. رسالة من نورا منذ ساعتين: «الثلاثاء بطيء أوي. أنت فين؟» كتب:
«على كوبري قصر النيل. بمشي.» الرد جاء بعد دقائق:
«أنا قريبة. أعدّي؟» لم يرد فورًا. نظر إلى المياه المظلمة تحت الكوبري، ثم كتب

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 12: مكتبة الجامعة ورسالة بعد منتصف الليل

    نام رامي تلك الليلة وهو يسمع صوت شخير سامي الخفيف من الغرفة المجاورة، وصوت ليلى وهي تتحرك ببطء على السرير. لم تدخل غرفته هذه المرة. اكتفت برسالة واحدة وصلت إليه في الحادية عشرة والنصف:«شممت ريحتها على قميصك لما عدّيت جنبي في الممر. نورا بتعرف تختار العطر. نام… وبكرى نحكي.»حذف الرسالة بعد قراءتها، لكنه لم يستطع حذف الإحساس.في الصباح خرج سامي مبكرًا كعادته. ليلى وقفت عند الباب وهي ترتدي فستانًا منزليًا بسيطًا هذه المرة، كأنما قررت أن تُخفف الإشارات أمامه ليوم واحد.— هتروح الجامعة؟— أيوه. عندي محاضرتين… وبعدين مكتبة. ممكن أرجع متأخر.ابتسمت ابتسامة صغيرة ومدت يدها وعدّلت طية قميصه عند الصدر، أصابعها استقرت ثانية أطول من اللازم فوق مكان نبضه.— خذ فلوس عشان تاكل برا. ولو نورا كلمتك… مش لازم تقولي كل حاجة. بس قولّي إذا قررت تشوفها يوم الخميس.خرج. الهواء الخارجي كان مرة أخرى أخف.قضى المحاضرتين في مقعده الأخير، يكتب ملاحظات قليلة ويحدق في الشاشة أكثر مما يسمع. بعد انتهاء الثانية ذهب مباشرة إلى المكتبة المركزية. اختار طاولة في الزاوية البعيدة قرب ا

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 11: محاضرة صباحية ومقهى على الكورنيش

    في الصباح التالي قرر رامي أن يخرج.
الشقة صارت تضغط على صدره أكثر مما تحتمل جدرانه. ارتدى بنطال جينز وتيشيرتًا أزرق فاتحًا، وأخذ حقيبته الجامعية، وأخبر ليلى وهو واقف عند الباب:— عندي محاضرة متأخرة النهاردة… وبعدين هعدّي على المكتبة. ممكن أرجع بالليل.ليلى كانت تلبس روبًا خفيفًا، شعرها مبلل بعد الحمام. نظرت إليه نظرة هادئة ثم اقتربت وعدّلت طية تيشيرته عند الكتف، أصابعها بقيت لحظة أطول من اللازم.— خذ مفتاح الشقة معاك. ولو تأخرت… الباب مش هيتقفل.
همست قرب أذنه قبل أن تبتعد:
— نورا سألت إذا كنت هتكون فاضي بكرة بعد الظهر. قلت لها إنك حر.خرج دون أن يرد. الهواء الخارجي كان أخف من هواء الشقة الثقيل المختلط بروائح الجسد والعطر والبخور.الجامعة كانت على بعد أربعين دقيقة بالمترو. جلس رامي في العربة ينظر من النافذة دون أن يرى شيئًا. الوجوه حوله عادية، ناس تذهب إلى أعمالها أو محاضراتها، لا أحد يعرف أن يديه لمستا منذ يومين جسدَي امرأتين متزوجتين، وأن أصابعه لا تزال تتذكر الدفء والرطوبة والارتعاش.المحاضرة كانت في قاعة كبيرة عن علم الأدوية. حاول يركز في كلام الدكتور، وكتب

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 10: رائحة على الأصابع وصمت المساء

    نام رامي تلك الليلة متأخرًا. الجسد كان ثقيلًا من اللذة التي خرجت منه مرتين في أقل من ساعتين، لكن العقل لم يهدأ. كلما أغلق عينيه عاد الإحساس نفسه: أصابع نورا الواثقة التي أمسكت به أول مرة، ثم أصابع ليلى التي أكملت ما بدأته الأخرى وأوصلته إلى النهاية وهي تبتسم فوقه. رائحة المرأتين لا تزال عالقة على جلده، رغم أنه استحم قبل أن ينام.في الصباح التالي استيقظ على صوت سامي في المطبخ. الساعة السابعة والنصف. ارتدى بنطالًا وتيشيرتًا وخرج. سامي كان يشرب قهوته بسرعة، وجهه شاحب كالعادة، وعيناه محمرتان من قلة النوم أو من الإرهاق المزمن.— صباح الخير. نمت كويس؟— أيوه… الحمد لله.ليلى كانت تقف عند البوتاجاز بظهرها إليهما، مرتدية روبًا منزليًا سميكًا هذه المرة، كأنما أرادت أن تُخفي كل شيء أمام زوجها. عندما التفتت، كانت ملامحها هادئة ومرتاحة، وفي عينيها ذلك الهدوء الذي يعرفه رامي الآن جيدًا.سامي قبّلها على جبينها قبلة سريعة، ثم التفت إلى رامي:— أنا هتأخر النهاردة. اجتماع مسائي. ممكن أرجع بعد العشرة. خليكم مستريحين.خرج بعد دقائق. الباب أُغلق. الصمت ملأ الشقة.ليلى لم

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 9: اللقاء الثاني… واللمسات التي كسرت الحياء

    مرّ يومان بعد زيارة نورا الأولى. في صباح اليوم السادس، بعد خروج سامي، جلست ليلى أمام رامي على الكنبة وهي ترتدي قميص نوم حريريًا قصيرًا مفتوحًا، وراحت تمرر أصابعها على رقبته ببطء. — نورا جاية العصر. أنا هعمل نفسي نازلة مشوار ساعة ونص أو ساعتين. هسيبكم لوحدكم. مش هبعد أوي… بس هيديكم مساحة. عايزة أشوف أنت هتوصل لفين من غير ما أكون قاعدة أراقبك زي المجنونة. قبّلته قبلة أعمق من المرات السابقة، ثم أخذت يده وأدخلتها تحت قميصها ووضعتها على ثديها العاري مباشرة. تركته يلمس الجلد الدافئ والحلمة المتصلبة دقائق كاملة، وهي تراقبه بابتسامة راضية. عندما سحبت يده، كانت راحته لا تزال تشعر بنعومتها. — دي تذكرة مني. عشان ما تنساش مين اللي فتح لك الباب. في الخامسة وصلت نورا. كانت أكثر جرأة في ملبسها هذه المرة: فستان صيفي قصير جدًا لونه نبيتي، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان مع كل حركة، والفستان ملتصق بجسدها حتى أعلى الفخذين. سلّمت على ليلى بحرارة، ثم على رامي، ويدها بقيت في يده ثانيتين أطول من اللازم. بعد ربع ساعة من الحديث السطحي، نهضت ليلى فجأة: — أنا عندي مشوار سريع. هرجع تاني. ارتاحوا… والبيت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status