بيت / الرومانسية / ظِلّ الأخ الضعيف / الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

مشاركة

الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

مؤلف: Hooligan
last update تاريخ النشر: 2026-08-20 07:37:50

اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.

خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.

— نمت بعد الرسالة
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 10: رائحة على الأصابع وصمت المساء

    نام رامي تلك الليلة متأخرًا. الجسد كان ثقيلًا من اللذة التي خرجت منه مرتين في أقل من ساعتين، لكن العقل لم يهدأ. كلما أغلق عينيه عاد الإحساس نفسه: أصابع نورا الواثقة التي أمسكت به أول مرة، ثم أصابع ليلى التي أكملت ما بدأته الأخرى وأوصلته إلى النهاية وهي تبتسم فوقه. رائحة المرأتين لا تزال عالقة على جلده، رغم أنه استحم قبل أن ينام.في الصباح التالي استيقظ على صوت سامي في المطبخ. الساعة السابعة والنصف. ارتدى بنطالًا وتيشيرتًا وخرج. سامي كان يشرب قهوته بسرعة، وجهه شاحب كالعادة، وعيناه محمرتان من قلة النوم أو من الإرهاق المزمن.— صباح الخير. نمت كويس؟— أيوه… الحمد لله.ليلى كانت تقف عند البوتاجاز بظهرها إليهما، مرتدية روبًا منزليًا سميكًا هذه المرة، كأنما أرادت أن تُخفي كل شيء أمام زوجها. عندما التفتت، كانت ملامحها هادئة ومرتاحة، وفي عينيها ذلك الهدوء الذي يعرفه رامي الآن جيدًا.سامي قبّلها على جبينها قبلة سريعة، ثم التفت إلى رامي:— أنا هتأخر النهاردة. اجتماع مسائي. ممكن أرجع بعد العشرة. خليكم مستريحين.خرج بعد دقائق. الباب أُغلق. الصمت ملأ الشقة.ليلى لم

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 9: اللقاء الثاني… واللمسات التي كسرت الحياء

    مرّ يومان بعد زيارة نورا الأولى. في صباح اليوم السادس، بعد خروج سامي، جلست ليلى أمام رامي على الكنبة وهي ترتدي قميص نوم حريريًا قصيرًا مفتوحًا، وراحت تمرر أصابعها على رقبته ببطء. — نورا جاية العصر. أنا هعمل نفسي نازلة مشوار ساعة ونص أو ساعتين. هسيبكم لوحدكم. مش هبعد أوي… بس هيديكم مساحة. عايزة أشوف أنت هتوصل لفين من غير ما أكون قاعدة أراقبك زي المجنونة. قبّلته قبلة أعمق من المرات السابقة، ثم أخذت يده وأدخلتها تحت قميصها ووضعتها على ثديها العاري مباشرة. تركته يلمس الجلد الدافئ والحلمة المتصلبة دقائق كاملة، وهي تراقبه بابتسامة راضية. عندما سحبت يده، كانت راحته لا تزال تشعر بنعومتها. — دي تذكرة مني. عشان ما تنساش مين اللي فتح لك الباب. في الخامسة وصلت نورا. كانت أكثر جرأة في ملبسها هذه المرة: فستان صيفي قصير جدًا لونه نبيتي، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان مع كل حركة، والفستان ملتصق بجسدها حتى أعلى الفخذين. سلّمت على ليلى بحرارة، ثم على رامي، ويدها بقيت في يده ثانيتين أطول من اللازم. بعد ربع ساعة من الحديث السطحي، نهضت ليلى فجأة: — أنا عندي مشوار سريع. هرجع تاني. ارتاحوا… والبيت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

    اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

    اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبتعد ببطء، خيط رفيع من اللعا

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 6: اللمسة الأعلى… وبذرة نورا

    الصباح التالي كان مختلفًا من اللحظة الأولى. رامي استيقظ متأخرًا، والجسد لا يزال يحمل أثر ما فعله في الليلة الماضية. غسل وجهه بالماء البارد مرات متتالية محاولاً يطرد الصورة: أصابع ليلى بين فخذيها وهي تنظر مباشرة إلى الباب. عندما خرج إلى المطبخ وجدها تنتظره.هذه المرة كانت ترتدي قميص رجالي واسعًا يخص سامي على الأرجح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط، وواضح أنها لا ترتدي شيئًا تحته. الحلمتان مرتفعتان وواضحتان تحت القماش الرقيق، وكلما تحركت كان القميص يلتصق بجسدها العاري. شعرها مفرود على كتفيها، وعيناها تحملان ابتسامة هادئة تعرف كل شيء.— صباح الخير. نمت بعد ما خلّصت؟السؤال جاء مباشرًا وبدون مقدمات. رامي توقف في مكانه، والدم صعد إلى وجهه دفعة واحدة.— أنا… مش فاهم قصدك.ضحكت ضحكة منخفضة ومالت على الطاولة، فارتفع القميص من الخلف وكشف عن أسفل ردفيها العاريين لجزء من الثانية.— بتكذب تاني. أنا سمعت الباب، وعرفت إنك وقفت، وعرفت إنك رجعت أوضتك وعملت اللي عملتُه. عادي. أنا مش زعلانة. بالعكس… حسيت براحة غريبة إني قدرت أثيرك للدرجة دي.جلست وأشارت إلى الكرسي بجانبها لا المقابل. رامي جلس مترددًا. هي سكبت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 5: الاعتراف الأول… والانهيار الصغير

    مرّ اليوم الثالث ببطء أثقل من السابقين. سامي خرج مبكرًا كعادته، والشقة أصبحت ملكًا لرامي وليلى وحدهما من الصباح حتى المساء. هذه المرة لم تترك ليلى شيئًا للصدفة. ارتدت فستانًا منزليًا أبيض رقيقًا يصل إلى أعلى الفخذين فقط، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان تحت القماش مع كل حركة أو نسمة هواء. جلست على الكنبة بعد الإفطار ومدّت ساقيها بالكامل، الفستان انزلق حتى أصبح المثلث الأبيض للسروال الداخلي ظاهرًا بالكامل تقريبًا. رامي حاول يجلس بعيدًا، لكنها قالت بصوت هادئ لا يقبل الرفض: — تعال هنا. مش هقعد أحكي لوحدى. جلس بجانبها. المسافة اختفت تدريجيًا. هي استدارت نحوه، وركبتها لمست فخذه. ثم بدأت تتكلم بصوت منخفض وواضح: — سامي… من تقريباً سبعة شهور مش قادر يكمل. بيحضنني، بيبوسني، وبعد دقايق بينام. أو بيقوم قبل ما أوصل لأي حاجة. أنا بقيت أحس إني… مش موجودة. رامي شعر أن حلقه جف. لم يعرف أين يضع عينيه. هي واصلت، وهي تمرر أصابعها ببطء على ذراعه: — بحاول أفهمه، بحاول أصبر. بس الجسم ليه طلبات. وأنا ست… مش حجر. لما بتشوفني كده، بعينيك دي… بحس إني لسه حية. رفعت يده برفق ووضعتها على فخذها العاري فوق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status