Home / الرومانسية / ظِلّ الأخ الضعيف / الفصل 2: الصباح الأول والتلميحات

Share

الفصل 2: الصباح الأول والتلميحات

Author: Hooligan
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-20 06:47:37

استيقظ رامي متأخرًا قليلاً. ضوء الصباح يدخل من النافذة الرفيعة ويضرب وجهه. للحظة نسي أين هو، ثم تذكر كل شيء دفعة واحدة: الغرفة الصغيرة، صوت الباب في الليلة الماضية، والقميص الحريري الأسود القصير جدًا، والردفين اللذين تحركا تحته، والحلمتين الواضحتين تحت القماش الرقيق. شعر بحرارة تصعد إلى وجهه وهو لا يزال مستلقيًا. حاول أن يطرد الصورة، فقام بسرعة وارتدى بنطالًا رياضيًا وتيشيرتًا فضفاضًا، ثم خرج بهدوء نحو الحمام.

الباب كان مفتوحًا قليلاً. لم يكن هناك صوت ماء. دفعه برفق… ليلى كانت واقفة أمام المرآة تسرّح شعرها. كانت ترتدي قميص نوم آخر، هذه المرة أبيض قصير يصل بالكاد إلى أعلى الفخذين، ومن دونه سروال داخلي أسود رفيع يظهر طرفه كلما رفعت ذراعيها. القميص مشدود على صدرها الممتلئ، والفتحة الأمامية منخفضة بما يكفي لتكشف عن الخط الفاصل بين الثديين. التقت عيناهما في المرآة.

رامي تجمد في مكانه. وجهه احمرّ فورًا.

— آسف… ما كنتش عارف إنكِ هنا.

ابتسمت ليلى ابتسامة هادئة وبطيئة، ولم تسرع في تغطية نفسها. أكملت تسريح خصلة من شعرها وهي تنظر إليه من خلال المرآة.

— الصباح بخير يا رامي. الباب كان مفتوح… ادخل لو عايز تتوضى. أنا خلصت تقريبًا.

صوتها كان عاديًا، لكن نظراتها ثبتت على وجهه المحمر لحظة أطول من اللازم. رامي دخل وهو يخفض عينيه إلى الأرض قدر الإمكان. وقف أمام المغسلة الثانية، فتح الصنبور، وراح يغسل وجهه بقوة كأنه يحاول يطرد الحرارة من خديه. من زاوية عينه رأى انعكاسها: هي انحنت قليلاً لتلتقط شيئًا من الرف السفلي، فارتفع القميص الأبيض وكشف عن الجزء العلوي من فخذيها الناعمين البيضاويين، وطرف السروال الداخلي الأسود الضيق الذي يضغط على لحمها. رامي أغمض عينيه بقوة وأكمل غسل وجهه.

خرجت قبله بثوانٍ قليلة. مرّت بقربه قريبة جدًا حتى لمس كتفها كتفه، وشمّ رائحة الصابون الزهري نفسها مخلوطة بشيء دافئ من جسدها. همست وهو يمر:

— الإفطار جاهز لما تخلص.

في المطبخ كان سامي يجلس مرتديًا قميص عمل، يشرب قهوته بسرعة. رحب برامي بابتسامة متعبة، ثم نهض.

— أنا متأخر شوية. ليلى هتهتم بيك. المفاتيح على الترابيزة لو احتجت تخرج. بليلة يا حبيبي.

قبّل ليلى على خدها قبلة سريعة وباردة، ثم خرج. الباب أُغلق. بقي رامي وليلى وحدهما في الشقة الهادئة.

جلسا على الطاولة. هي أعدّت بيضًا مقليًا وجبنة وخبزًا طازجًا وشايا. كانت الآن ترتدي روب منزلي خفيفًا مفتوحًا من الأمام فوق القميص الأبيض، فيظهر جزء من صدرها كلما انحنت أو تحركت. رامي حاول يركز على طبقه، لكن عينيه كانت تنزلق رغمًا عنه إلى المكان الذي ينفتح فيه الروب.

— نمت كويس؟ سألت فجأة بصوت ناعم.

— أيوه… الحمد لله. الغرفة مريحة أوي. شكرًا تاني.

ابتسمت ومسحت زاوية فمها بمنديل، ثم نظرت إليه مباشرة.

— أنت محمر شوية من الصبح. حر ولا إيه؟

رامي كاد يشرق بالشاي. خفض رأسه.

— لا… يمكن من المية السخنة في الحمام.

ضحكت ضحكة قصيرة وخافتة، كأنها تعرف الكذبة تمامًا. لم تضغط عليه. اكتفت بأن تمد يدها لتناول إبريق الشاي، فانفتح الروب أكثر وكشف عن الجانب الداخلي من ثديها الأيسر لجزء من الثانية قبل أن تعدله ببطء متعمد. رامي شعر بنبض قوي في أسفل بطنه، فشدّ ساقيه تحت الطاولة محاولاً إخفاء أي انتفاخ.

بعد الإفطار أصر على غسل الصحون. هي وقفت إلى جانبه تجفف. الأيدي تلامست أكثر من مرة. في إحدى المرات، بينما كان يناولها طبقًا، أمسكت أصابعه بلطف أطول من اللازم، ومررت إبهامها على ظهر يده ببطء قبل أن تتركه. رامي شعر بقشعريرة تسري من يده إلى عموده الفقري. نظر إليها، فوجدها تبتسم ابتسامة صغيرة وفي عينيها لمعة هادئة.

— أنت متوتر أوي يا رامي. ليه؟

— مش متوتر… بس… غريب شوية إني قاعد هنا. مش عايز أسبب أي إزعاج.

اقتربت خطوة واحدة فقط. صار جسدها على بعد سنتيمترات منه. صوتها انخفض:

— أنت مش مسبب إزعاج. بالعكس… البيت بقى فيه حيوية من امبارح. سامي بينام بدري ويصحى بدري ومش موجود معظم الوقت. أنا باتسلي بوجودك.

الجملة الأخيرة خرجت بنبرة عادية، لكن الكلمة «بتسلي» رنت في أذنيه بطريقة أخرى. ابتعدت بهدوء وراحت ترتب الصالة، تاركة إياه يقف أمام الحوض يشعر أن دمه يغلي تحت جلده.

حاول يذاكر في غرفته. فتح اللاب توب وكتاب الفيسيولوجي، لكن الكلمات كانت تتراقص. كل بضع دقائق كانت صورتها في الحمام تعود: القميص الأبيض المرتفع، الفخذان، السروال الأسود. ثم صورة الليلة الماضية بالحرير الأسود. حاول يركز، فشلت المحاولة. بعد ساعة قام ليشرب ماء.

وجدها في الصالة مستلقية على الكنبة الطويلة. الروب مفتوح تمامًا الآن، والقميص الأبيض ارتفع حتى منتصف فخذيها وهي ممدودة على جنبها. إحدى ساقيها مثنية، والأخرى ممدودة، فيظهر منحنى الفخذ الداخلي الناعم. كانت تمسك رواية وتقرأ، لكنها رفعت عينيها بمجرد أن ظهر.

— عايز حاجة؟

— ماء بس.

أشارت برأسها نحو المطبخ دون أن تغير وضعها. رامي مرّ بجانبها، وعيناه انزلقتا رغمًا عنه إلى المكان الذي يرتفع فيه القميص. لمح طرف السروال الداخلي الأسود مرة أخرى، والجلد الأملس حوله. ابتلعت ريقه بصعوبة وأكمل طريقه.

عندما عاد، كانت قد جلست قليلاً وغطت ساقيها بالروب، لكن الابتسامة على وجهها قالت إنها لاحظت نظرته. جلس على الكرسي البعيد عنها وراح يشرب الماء ببطء.

— سامي قال لي إنك بتلعب رياضة كتير. جسمك باين عليه.

نظرت إلى ذراعيه المكشوفتين تحت التيشيرت، ثم إلى صدره. رامي أحس أن نظراتها تلمسه فعليًا.

— بحاول… الجيم مرتين في الأسبوع، وجري.

— باين. سامي كان رياضي زمان… بس بقى مش لاقي وقت. ولا طاقة.

نطقت الجملة الأخيرة بهدوء، ونظرت بعيدًا للحظة. رامي شعر أن هناك شيئًا لم يُقَل. لم يسأل. الحياء منعه.

ظلت الصالة هادئة إلا من صوت تقليب الصفحات. رامي حاول يقرأ من موبايله، لكنها كانت تتحرك بين الحين والآخر: ترفع يدها فينفتح الروب، تمد ساقها فينكشف جزء من الفخذ، تمرر لسانها على شفتها السفلى وهي تركز في الرواية. كل حركة صغيرة كانت تضربه في مكان حساس داخل جسده. شعر أن بنطاله الرياضي بدأ يضيق، فوضع المخدة على حجره بحركة غير طبيعية. هي لاحظت. ابتسامتها أصبحت أعمق قليلاً، لكنها لم تعلق.

بعد الظهر قالت فجأة:

— أنا هروح أغير وأعمل شاور سريع. لو سمعت الباب مش مقفول… عادي تدخل لو احتجت حاجة من الحمام.

نظرت إليه نظرة مباشرة هذه المرة، ثم انصرفت. رامي بقي جالسًا يشعر أن قلبه يطرق في أذنيه. «لو سمعت الباب مش مقفول»… الجملة كانت واضحة النية، لكنها قيلت بنبرة بريئة تمامًا. هو يعرف أنها تختبره. يعرف أنها تلعب. ومع ذلك قام بعد دقيقتين ومشى ببطء نحو الممر.

الباب كان مواربًا فعلًا. صوت الماء يجري. من الفتحة الضيقة رأى البخار يتصاعد. ليلى كانت خلف الستارة الشفافة إلى حد ما. ظل جسدها يظهر بوضوح: انحناءة الظهر، استدارة الردفين، ارتفاع الثديين وهي ترفع يديها لغسل شعرها. الماء يسيل على جلدها في لمعات. رامي وقف متسمّرًا، يتنفس بصعوبة. يداه ارتجفتا. شعر برغبة قوية في أن يفتح الباب أكثر… لكنه لم يفعل. الحياء والخوف من نفسه أمسكا به. تراجع خطوة، ثم خطوة أخرى، ورجع إلى غرفته وهو يلهث بهدوء.

أغلق بابه، واستند إليه من الداخل. كان منتصبًا بقوة مؤلمة تقريبًا تحت البنطال الرياضي. وضع يده فوق المكان دون أن يلمس مباشرة، وأغلق عينيه. صورة جسدها العاري تحت الماء كانت تملأ رأسه. لأول مرة منذ وصل، فكر بجدية في أن يفرغ طاقته… لكنه توقف. الخجل كان أقوى. «هي زوجة أخوي… أنا في بيتهم…». أعاد الجملة مرارًا حتى هدأ قليلًا.

بعد نصف ساعة خرجت ليلى من الحمام مرتدية روبًا سميكًا هذه المرة، وشعرها ملفوف في فوطة. مرت أمام غرفته المفتوحة ونظرت إليه وهو جالس على السرير يحاول يذاكر من جديد.

— كل حاجة تمام؟

صوتها كان هادئًا، لكن في عينيها كانت تعرف. تعرف أنه اقترب من الباب. تعرف أنه رأى. وابتسامتها الصغيرة قالت إنها راضية عن النتيجة.

— تمام… أيوه.

هزّت رأسها ومضت. رامي دفن وجهه في يديه. كان يعرف أن اللعبة قد بدأت فعلًا، وأنه خاسر من الجولة الأولى. وأنها ستستمر… ببطء، وبقصد، حتى تفقده عقله تمامًا.

الليل كان لا يزال بعيدًا، لكن التوتر في الشقة أصبح أثقل من الهواء.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 10: رائحة على الأصابع وصمت المساء

    نام رامي تلك الليلة متأخرًا. الجسد كان ثقيلًا من اللذة التي خرجت منه مرتين في أقل من ساعتين، لكن العقل لم يهدأ. كلما أغلق عينيه عاد الإحساس نفسه: أصابع نورا الواثقة التي أمسكت به أول مرة، ثم أصابع ليلى التي أكملت ما بدأته الأخرى وأوصلته إلى النهاية وهي تبتسم فوقه. رائحة المرأتين لا تزال عالقة على جلده، رغم أنه استحم قبل أن ينام.في الصباح التالي استيقظ على صوت سامي في المطبخ. الساعة السابعة والنصف. ارتدى بنطالًا وتيشيرتًا وخرج. سامي كان يشرب قهوته بسرعة، وجهه شاحب كالعادة، وعيناه محمرتان من قلة النوم أو من الإرهاق المزمن.— صباح الخير. نمت كويس؟— أيوه… الحمد لله.ليلى كانت تقف عند البوتاجاز بظهرها إليهما، مرتدية روبًا منزليًا سميكًا هذه المرة، كأنما أرادت أن تُخفي كل شيء أمام زوجها. عندما التفتت، كانت ملامحها هادئة ومرتاحة، وفي عينيها ذلك الهدوء الذي يعرفه رامي الآن جيدًا.سامي قبّلها على جبينها قبلة سريعة، ثم التفت إلى رامي:— أنا هتأخر النهاردة. اجتماع مسائي. ممكن أرجع بعد العشرة. خليكم مستريحين.خرج بعد دقائق. الباب أُغلق. الصمت ملأ الشقة.ليلى لم

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 9: اللقاء الثاني… واللمسات التي كسرت الحياء

    مرّ يومان بعد زيارة نورا الأولى. في صباح اليوم السادس، بعد خروج سامي، جلست ليلى أمام رامي على الكنبة وهي ترتدي قميص نوم حريريًا قصيرًا مفتوحًا، وراحت تمرر أصابعها على رقبته ببطء. — نورا جاية العصر. أنا هعمل نفسي نازلة مشوار ساعة ونص أو ساعتين. هسيبكم لوحدكم. مش هبعد أوي… بس هيديكم مساحة. عايزة أشوف أنت هتوصل لفين من غير ما أكون قاعدة أراقبك زي المجنونة. قبّلته قبلة أعمق من المرات السابقة، ثم أخذت يده وأدخلتها تحت قميصها ووضعتها على ثديها العاري مباشرة. تركته يلمس الجلد الدافئ والحلمة المتصلبة دقائق كاملة، وهي تراقبه بابتسامة راضية. عندما سحبت يده، كانت راحته لا تزال تشعر بنعومتها. — دي تذكرة مني. عشان ما تنساش مين اللي فتح لك الباب. في الخامسة وصلت نورا. كانت أكثر جرأة في ملبسها هذه المرة: فستان صيفي قصير جدًا لونه نبيتي، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان مع كل حركة، والفستان ملتصق بجسدها حتى أعلى الفخذين. سلّمت على ليلى بحرارة، ثم على رامي، ويدها بقيت في يده ثانيتين أطول من اللازم. بعد ربع ساعة من الحديث السطحي، نهضت ليلى فجأة: — أنا عندي مشوار سريع. هرجع تاني. ارتاحوا… والبيت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

    اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 7: القبلة الأطول… وترتيب اللقاء

    اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبتعد ببطء، خيط رفيع من اللعا

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 6: اللمسة الأعلى… وبذرة نورا

    الصباح التالي كان مختلفًا من اللحظة الأولى. رامي استيقظ متأخرًا، والجسد لا يزال يحمل أثر ما فعله في الليلة الماضية. غسل وجهه بالماء البارد مرات متتالية محاولاً يطرد الصورة: أصابع ليلى بين فخذيها وهي تنظر مباشرة إلى الباب. عندما خرج إلى المطبخ وجدها تنتظره.هذه المرة كانت ترتدي قميص رجالي واسعًا يخص سامي على الأرجح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط، وواضح أنها لا ترتدي شيئًا تحته. الحلمتان مرتفعتان وواضحتان تحت القماش الرقيق، وكلما تحركت كان القميص يلتصق بجسدها العاري. شعرها مفرود على كتفيها، وعيناها تحملان ابتسامة هادئة تعرف كل شيء.— صباح الخير. نمت بعد ما خلّصت؟السؤال جاء مباشرًا وبدون مقدمات. رامي توقف في مكانه، والدم صعد إلى وجهه دفعة واحدة.— أنا… مش فاهم قصدك.ضحكت ضحكة منخفضة ومالت على الطاولة، فارتفع القميص من الخلف وكشف عن أسفل ردفيها العاريين لجزء من الثانية.— بتكذب تاني. أنا سمعت الباب، وعرفت إنك وقفت، وعرفت إنك رجعت أوضتك وعملت اللي عملتُه. عادي. أنا مش زعلانة. بالعكس… حسيت براحة غريبة إني قدرت أثيرك للدرجة دي.جلست وأشارت إلى الكرسي بجانبها لا المقابل. رامي جلس مترددًا. هي سكبت

  • ظِلّ الأخ الضعيف   الفصل 5: الاعتراف الأول… والانهيار الصغير

    مرّ اليوم الثالث ببطء أثقل من السابقين. سامي خرج مبكرًا كعادته، والشقة أصبحت ملكًا لرامي وليلى وحدهما من الصباح حتى المساء. هذه المرة لم تترك ليلى شيئًا للصدفة. ارتدت فستانًا منزليًا أبيض رقيقًا يصل إلى أعلى الفخذين فقط، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان تحت القماش مع كل حركة أو نسمة هواء. جلست على الكنبة بعد الإفطار ومدّت ساقيها بالكامل، الفستان انزلق حتى أصبح المثلث الأبيض للسروال الداخلي ظاهرًا بالكامل تقريبًا. رامي حاول يجلس بعيدًا، لكنها قالت بصوت هادئ لا يقبل الرفض: — تعال هنا. مش هقعد أحكي لوحدى. جلس بجانبها. المسافة اختفت تدريجيًا. هي استدارت نحوه، وركبتها لمست فخذه. ثم بدأت تتكلم بصوت منخفض وواضح: — سامي… من تقريباً سبعة شهور مش قادر يكمل. بيحضنني، بيبوسني، وبعد دقايق بينام. أو بيقوم قبل ما أوصل لأي حاجة. أنا بقيت أحس إني… مش موجودة. رامي شعر أن حلقه جف. لم يعرف أين يضع عينيه. هي واصلت، وهي تمرر أصابعها ببطء على ذراعه: — بحاول أفهمه، بحاول أصبر. بس الجسم ليه طلبات. وأنا ست… مش حجر. لما بتشوفني كده، بعينيك دي… بحس إني لسه حية. رفعت يده برفق ووضعتها على فخذها العاري فوق

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status