Se connecterاليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.
خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بمرّ يومان بعد زيارة نورا الأولى. في صباح اليوم السادس، بعد خروج سامي، جلست ليلى أمام رامي على الكنبة وهي ترتدي قميص نوم حريريًا قصيرًا مفتوحًا، وراحت تمرر أصابعها على رقبته ببطء. — نورا جاية العصر. أنا هعمل نفسي نازلة مشوار ساعة ونص أو ساعتين. هسيبكم لوحدكم. مش هبعد أوي… بس هيديكم مساحة. عايزة أشوف أنت هتوصل لفين من غير ما أكون قاعدة أراقبك زي المجنونة. قبّلته قبلة أعمق من المرات السابقة، ثم أخذت يده وأدخلتها تحت قميصها ووضعتها على ثديها العاري مباشرة. تركته يلمس الجلد الدافئ والحلمة المتصلبة دقائق كاملة، وهي تراقبه بابتسامة راضية. عندما سحبت يده، كانت راحته لا تزال تشعر بنعومتها. — دي تذكرة مني. عشان ما تنساش مين اللي فتح لك الباب. في الخامسة وصلت نورا. كانت أكثر جرأة في ملبسها هذه المرة: فستان صيفي قصير جدًا لونه نبيتي، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان مع كل حركة، والفستان ملتصق بجسدها حتى أعلى الفخذين. سلّمت على ليلى بحرارة، ثم على رامي، ويدها بقيت في يده ثانيتين أطول من اللازم. بعد ربع ساعة من الحديث السطحي، نهضت ليلى فجأة: — أنا عندي مشوار سريع. هرجع تاني. ارتاحوا… والبيت
اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبت
اليوم الرابع بدأ بثقل مختلف. رامي استيقظ والرسالة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه: «بكرة هقدمك لنورا». كان يعرف أن ليلى لا تمزح، وأنها تمهد الطريق ببطء محسوب منذ اللحظة الأولى التي فتح فيها باب الشقة.خرج إلى المطبخ فوجدها هذه المرة ترتدي روبًا حريريًا قصيرًا مفتوحًا على صدرها، وواضح أنها لا ترتدي تحته إلا سروالًا داخليًا رفيعًا. قدمت له القهوة وهي تقف قريبة جدًا، ثم جلست على طرف الطاولة أمامه مباشرة، ساقاها متباعدتان قليلاً بحيث يصبح المكان بين فخذيها في مستوى نظره لو خفض عينيه.— نمت بعد الرسالة؟— حاولت.ابتسمت ومدّت يدها ومررت أصابعها في شعره من الجبهة إلى الخلف، حركة حميمية وملكية في الوقت نفسه.— النهاردة مش هقعد ألمّح. عايزة أبوسك بجد.قبل أن يرد انحنت نحوه ووضعت شفتيها على شفتيه. هذه المرة لم تكن قبلة زاوية سريعة. كانت قبلة كاملة، بطيئة، شفتاها ناعمتان ودافئتان، ولسانها لمس شفته السفلى مرة واحدة ثم دخل برفق. رامي ارتجف من رأسه إلى قدميه. يده ارتفعت من تلقاء نفسها وأمسكت بخصرها فوق الروب. هي أصدرت صوتًا خافتًا من حلقها وعمقت القبلة ثوانٍ إضافية قبل أن تبتعد ببطء، خيط رفيع من اللعا
الصباح التالي كان مختلفًا من اللحظة الأولى. رامي استيقظ متأخرًا، والجسد لا يزال يحمل أثر ما فعله في الليلة الماضية. غسل وجهه بالماء البارد مرات متتالية محاولاً يطرد الصورة: أصابع ليلى بين فخذيها وهي تنظر مباشرة إلى الباب. عندما خرج إلى المطبخ وجدها تنتظره.هذه المرة كانت ترتدي قميص رجالي واسعًا يخص سامي على الأرجح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط، وواضح أنها لا ترتدي شيئًا تحته. الحلمتان مرتفعتان وواضحتان تحت القماش الرقيق، وكلما تحركت كان القميص يلتصق بجسدها العاري. شعرها مفرود على كتفيها، وعيناها تحملان ابتسامة هادئة تعرف كل شيء.— صباح الخير. نمت بعد ما خلّصت؟السؤال جاء مباشرًا وبدون مقدمات. رامي توقف في مكانه، والدم صعد إلى وجهه دفعة واحدة.— أنا… مش فاهم قصدك.ضحكت ضحكة منخفضة ومالت على الطاولة، فارتفع القميص من الخلف وكشف عن أسفل ردفيها العاريين لجزء من الثانية.— بتكذب تاني. أنا سمعت الباب، وعرفت إنك وقفت، وعرفت إنك رجعت أوضتك وعملت اللي عملتُه. عادي. أنا مش زعلانة. بالعكس… حسيت براحة غريبة إني قدرت أثيرك للدرجة دي.جلست وأشارت إلى الكرسي بجانبها لا المقابل. رامي جلس مترددًا. هي سكبت
مرّ اليوم الثالث ببطء أثقل من السابقين. سامي خرج مبكرًا كعادته، والشقة أصبحت ملكًا لرامي وليلى وحدهما من الصباح حتى المساء. هذه المرة لم تترك ليلى شيئًا للصدفة. ارتدت فستانًا منزليًا أبيض رقيقًا يصل إلى أعلى الفخذين فقط، بدون حمالة صدر، والحلمتان واضحتان تحت القماش مع كل حركة أو نسمة هواء. جلست على الكنبة بعد الإفطار ومدّت ساقيها بالكامل، الفستان انزلق حتى أصبح المثلث الأبيض للسروال الداخلي ظاهرًا بالكامل تقريبًا. رامي حاول يجلس بعيدًا، لكنها قالت بصوت هادئ لا يقبل الرفض: — تعال هنا. مش هقعد أحكي لوحدى. جلس بجانبها. المسافة اختفت تدريجيًا. هي استدارت نحوه، وركبتها لمست فخذه. ثم بدأت تتكلم بصوت منخفض وواضح: — سامي… من تقريباً سبعة شهور مش قادر يكمل. بيحضنني، بيبوسني، وبعد دقايق بينام. أو بيقوم قبل ما أوصل لأي حاجة. أنا بقيت أحس إني… مش موجودة. رامي شعر أن حلقه جف. لم يعرف أين يضع عينيه. هي واصلت، وهي تمرر أصابعها ببطء على ذراعه: — بحاول أفهمه، بحاول أصبر. بس الجسم ليه طلبات. وأنا ست… مش حجر. لما بتشوفني كده، بعينيك دي… بحس إني لسه حية. رفعت يده برفق ووضعتها على فخذها العاري فوق
استيقظ رامي على صوت حركة في المطبخ. الساعة التاسعة صباحًا. سامي قد خرج مبكرًا كالعادة، والشقة هادئة إلا من صوت الأكواب والأطباق. ارتدى رامي بنطالًا رياضيًا وتيشيرتًا نظيفًا وخرج وهو ي rub عينيه، محاولاً طرد بقايا الأحلام المشوشة التي رآها في الليل: فستان أزرق يرتفع، وأصابع ناعمة، وباب موارب. ليلى كانت تقف أمام البوتاجاز. هذه المرة ترتدي شورتًا قطنيًا قصيرًا جدًا لونه رمادي، وبلوزة بدون أكمام مفتوحة من الأمام برباط واحد فقط عند الصدر. الشورت يلتصق بردفيها ويظهر أسفل خدي المؤخرة كلما انحنت، والبلوزة تكشف عن جانبي ثدييها كلما تحركت. شعرها مربوط في ذيل حصان عالي، فيظهر عنقها الطويل وكتفيها العاريين. — صباح الخير. نمت كويس؟ صوتها كان نديًا ومرتاحًا. رامي وقف عند الباب يحس أن دمه بدأ يتحرك من مجرد النظر. — صباح الخير… أيوه، الحمد لله. ابتسمت وأشارت إلى الطاولة. — الإفطار جاهز. اقعد. جلس. هي أحضرت الطبق ووضعته أمامه، ثم جلست مقابله. ساقاها العاريتان تحت الطاولة كانت قريبة. رامي حاول يأكل، لكنها كانت تتحدث بهدوء عن سامي: — هو من امبارح تعبان أكتر من المعتاد. بيقوم بدري وينام بدري… ومش







