كان اسم قيس مكتوبًا في أسفل الصفحة بحبر أغمق من بقية الأسماء.مريم هي التي أمسكت الورقة، لكنها لم تقرأها مرة ثانية.قالت بصوت خافت:— هذا مستحيل.اقترب ريان بسرعة.— ماذا؟رفعت مريم الورقة نحوه.قرأ الاسم.تغير وجهه.أما سُلاف، فبقيت تنظر إلى الكلمات دون أن تشعر بالحاجة إلى تفسيرها فورًا.قال ريان:— أبي حي.أجابته مريم:— أعرف.— إذن لماذا اسمه هنا؟لم تجب.كان السؤال أكبر من الورقة.---أُغلقت أبواب المخزن، وجُمعت السجلات فوق طاولة طويلة.لم يسمح أحد بإخراجها من المكان.كان يزن يقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى، بينما وقفت مريم إلى جواره.قال:— هذه السجلات ليست كلها من السنة نفسها.— كيف عرفت؟أشار إلى الحبر.— بعضها كُتب قبل سبعة عشر عامًا. وبعضها بعد ذلك بسنوات.سألت يارا:— هل يعني هذا أن أحدًا كان يضيف أسماء؟— نعم.قلب صفحة.ثم أخرى.توقف.— انظروا.كانت هناك ملاحظات صغيرة بجانب بعض الأسماء.غادر.عاد.مفقود.لم يُعثر عليه.لكن بجانب اسم قيس لم تكن هناك أي كلمة.فقط خط طويل.قال ريان:— من كتب هذا؟ردت مريم:— لا أعرف.ثم أخذت السجل الأول.— لكن هناك شيء أغرب.فتحت صفحة في المنتصف
Last Updated : 2026-09-13 Read more