Semua Bab الوباء: Bab 11 - Bab 20

42 Bab

الناجي

بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.فتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:— أرقم! ماذا كان هذا؟— لا أعرف!
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya

حقيقة وباء الزومبي

دوم! اهتز الباب. دوم! تساقط الغبار من السقف. ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب. خشششششش... ياسمين تراجعت. — سليم... ماذا فعلت؟ كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب. — لم أفعل شيئًا. أرقم رفع الفأس. — قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة. — لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي. نظر إليه أرقم بغضب. — تكلم! ابتسم سليم. — كنت واحدًا من أول المصابين. ثم أشار إلى ياسمين. — وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر. دوم! انفتح جزء من الباب. ظهرت عين سوداء خلف الشق. ثم عين ثانية. ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل. صرخ أرقم: — ابتعدوا عن الباب! اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق. سقط. لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه. صرخت ياسمين. — إنهم يدخلون! أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم. ثم قال: — الدرج! ركضوا. لكن عند نهاية الممر... كان هناك زومبي ينتظر. استداروا. وخلفهم عشرات. قال أرقم: — لا يوجد طريق. سليم نظر إلى النافذة. — يوجد. — مستحيل. فتحها. كان الطابق الثالث. — انزلوا. نظرت ياسمين إلى الأسفل. — سنموت! ابتسم سليم. — البقاء هنا أسوأ. خلفهم... صدر صوت عالٍ. تحطم ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya

المطاردة تحت الارض

أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء. — أين؟ نظرت إلى الشق الأسود. ثم قالت: — تحت المدينة. ومن أعماق الأرض... فتح شيء ضخم عينيه. كانت عيناه زرقاوين. مثل عيني ياسمين. ثم ابتسم. وانطفأت المدينة كلها.انطفأت المدينة. لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق. ياسمين واقفة في منتصف الشارع. أرقم بجانبها. وسليم خلفهما. ثم جاء الصوت من تحت الأرض: — ياسمين... وضعت ياسمين يديها على أذنيها. — لا... الصوت عاد. — انزلي. قال أرقم: — لا تسمعيه. — إنه يعرف اسمي. — إنه يعرف كل شيء عنك. — لكنه يتحدث بصوتي. سليم قال بهدوء: — لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي. التفتت إليه. — ماذا قلت؟ لكن سليم لم يجب. فجأة تحركت الأرض. وسقطت سيارة كاملة داخل الشق. صرخت ياسمين. أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا. ثم انهار جزء من الشارع. ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض. سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة. قال سليم: — هذا هو. — ما هذا؟ — الطريق إلى البداية. نظر أرقم إلى الظلام. — أو إلى نهايتنا.بدأوا بالنزول. درجة. ثم أخرى. كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه يختنق. بعد عشرات
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya

الناجون

فتح أرقم عينيه.كان مستلقيًا على أرض باردة.لا ياسمين.لا سليم.لا المختبر.فقط شارع طويل.السماء رمادية.المباني مدمرة.وعلى جانبي الطريق عشرات السيارات المحترقة.نهض ببطء.— ياسمين!لا جواب.ركض في الشارع.— ياسمين!ثم سمع صوتًا خلفه:— أرقم...استدار.كانت ياسمين تقف في منتصف الطريق.حافية القدمين.ملابسها مغطاة بالغبار.وجهها شاحب.ركض نحوها.— أين كنتِ؟لم تجب.اقترب منها.— ياسمين؟رفعت عينيها.— كم الساعة؟نظر إلى ساعته.03:17.قال:— دائمًا 03:17.ابتسمت.— إذن لم نستيقظ بعد.تجمد.— ماذا تقصدين؟اقتربت منه وهمست:— هذه ليست المدينة الحقيقية.وفجأة...بدأت جميع نوافذ المباني تفتح في الوقت نفسه.ظهر أشخاص خلفها.عشرات.مئات.كلهم ينظرون إليهما.ثم بدأوا يطرقون على الزجاج.طق... طق... طق...قال أرقم:— اركضي.ركضا.لكن مهما ركضا...بقيت الساعة:03:17.....انفتح باب حديدي أمامهما.سحبتهما يد إلى الداخل.أُغلق الباب فورًا.وجد أرقم نفسه في قبو مظلم.كان هناك حوالي عشرين شخصًا.نساء.رجال.طفلان.رجل مسن.وفتاة تحمل بندقية.قالت:— من أنتما؟رفع أرقم يديه.— نحن ناجون.ضحك أحد الر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

الهجوم

لم تستطع ياسمين الكلام.مئات المصابين كانوا راكعين أمامها.لا أحد يتحرك.لا أحد يتنفس بصوت مسموع.حتى أرقم بدا عاجزًا عن استيعاب ما يحدث.اقتربت ليان منها وهمست:— قولي شيئًا.— ماذا؟— أي شيء.نظرت ياسمين إلى المصابين.ثم قالت بصوت مرتجف:— اذهبوا...لم يتحركوا.رفعت صوتها:— اذهبوا!فجأة وقفوا جميعًا.استداروا في اللحظة نفسها.ثم بدأوا بالمغادرة.اختفوا في الأزقة.واحدًا تلو الآخر.بقي أرقم وليان والناجون يحدقون فيها.قال أحد الرجال:— إنها تتحكم بهم.قال آخر:— يجب أن نقتلها قبل أن تقتلنا.رفع سلاحه.أرقم وقف أمام ياسمين.— جرّب.لكن قبل أن يضغط الرجل الزناد...خرج صوت من خلفهم:— لا تفعل.التفت الجميع.كان سليم واقفًا في نهاية الشارع.لكن مظهره تغير.وجهه شاحب.عروق سوداء على رقبته.وعيناه...إحداهما سوداء.والأخرى زرقاء.قال:— إذا قتلتها، فلن يبقى أحد ليوقفهم.سأل أرقم:— أين كنت؟ابتسم سليم.— مع الموتى.ثم نظر إلى ياسمين.— وكانوا يتحدثون عنك....قادهم سليم إلى منطقة محاطة بجدار إسمنتي ضخم.قالت ليان:— ما هذا المكان؟— آخر منطقة آمنة.— آمنة من ماذا؟نظر سليم إلى الجدار.— م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya

هجوم الزومبي

لم تتحرك ياسمين.ألف زوج من العيون السوداء كانت تحدق بها من الظلام.كلها تنتمي إلى أرقم.أرقم الطفل.أرقم الشاب.أرقم العجوز.أرقم بملابس ممزقة.أرقم مغطى بالدم.أرقم يبتسم.وأرقم يبكي.لكن الأكثر رعبًا...أنهم جميعًا كانوا يتنفسون في الوقت نفسه.شهيق...زفير...شهيق...زفير...قالت ليان:— هذا مستحيل.أجاب أحد الأرقام:— المستحيل هو الشيء الوحيد الذي بقي لنا.رفع أرقم الحقيقي فأسه.— أي واحد منكم هو أنا؟ضحكوا جميعًا.— كلنا.ثم قال أحدهم:— لكن واحدًا منا فقط سيخرج.تقدمت ياسمين.— ماذا تريدون؟جميع الرؤوس التفتت إليها.— أنتِ تعرفين.— لا أعرف!— بل تتذكرين.وفجأة...صرخت إحدى النسخ.ثم بدأت رؤوسها تتشقق.خرج منها شيء أسود يتحرك تحت الجلد.ثم سقطت.تبعها أرقم آخر.ثم آخر.بدأت النسخ تموت أمامهم واحدة تلو الأخرى.قال سليم:— لا تنظروا!لكن ياسمين لم تستطع.كانت كل نسخة تموت...ثم تتحول إلى غبار أسود.وفي النهاية بقيت نسخة واحدة.كانت تجلس في منتصف الغرفة.ابتسمت.— الآن نستطيع أن نتحدث.الفصل الثمانون: الغرفة التي تتذكرجلست النسخة أمامهم.قالت:— قبل الوباء، كان هناك شيء تحت المدين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

المدينة الفارغة

استداروا نحو الأرض.سمعوا صوتًا.دوم...اهتز الشارع.ثم:دوم...انفجر أحد المباني.خرج منه دخان أسود.ثم ظهر شيء بين الأنقاض.كان إنسانًا.يمشي ببطء.اقترب أحد الناجين.— هل أنت بخير؟رفع الرجل رأسه.كان وجهه طبيعيًا.قال:— نعم.ثم ابتسم.— لقد استيقظنا.الرجل الذي بجانبه تراجع.— من أنتم؟نظر إليه.ثم إلى السماء.— نحن الذين ماتوا قبل أن يولد هذا العالم.وفجأة...فتح الرجل فمه.وخرج منه صوت آلاف الأشخاص:— والآن جاء دوركم....داخل الغرفة تحت الأرض...جلس أرقم على الأرض.كان ينظر إلى يديه.ظهرت العروق السوداء.ثم اختفت.ثم عادت.قال:— أنا أتذكر.اقتربت ياسمين.— ماذا؟— كل مرة.بدأ يتنفس بصعوبة.— كل مرة متنا فيها.سألته:— كم مرة؟نظر إليها.— ألف ومرة.تجمدت.— لكن النسخة قالت ألف مرة.— كذبت.— لماذا؟— لأنها ليست واحدة منا.ثم رفع رأسه.— هي المرة الأولى.قالت ياسمين:— ماذا تقصد؟— النسخ التي رأيناها لم تكن نسخًا مني.— إذن ماذا كانت؟نظر إلى الظلام.— محاولاته.— محاولات ماذا؟أجاب:— أن يصنع أرقمًا جديدًا.سكت.— لكنه فشل.— ولماذا؟نظر إليها.— لأنني في كل مرة...توقف.— أخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

الصرخة الغامضة

أغمضت ياسمين عينيها.— لن أختار.ساد الصمت.ثم بدأ أحدهم يضحك.— ذكية.فتحت عينيها.كان الجميع قد اختفى.بقي واحد فقط.كان أرقم الذي تعرفه.اقترب منها.— تعالي.— إلى أين؟— إلى مكان آمن.— لا يوجد مكان آمن.ابتسم.— أخيرًا تذكرتِ.أمسك يدها.لكن ياسمين لاحظت شيئًا.يده.كانت دافئة.تنفسه طبيعي.وعيناه طبيعيتان.قالت:— أنت أرقم الحقيقي.هز رأسه.— نعم.— كيف أتأكد؟نظر إليها.— لا يمكنك.قالت:— إذن سأعرف بطريقة أخرى.أخرجت سكينًا.تراجع.— ماذا تفعلين؟— إذا كنت أرقم الحقيقي...رفعت السكين.— ستتذكر شيئًا لا يعرفه أي شخص آخر.قال:— ماذا؟— لماذا أحببتني؟تجمد.لأول مرة...اختفت ابتسامته.قال:— لأنك...صمت.ثم بدأ يبكي.— لأنك كنتِ الوحيدة التي لم تخف مني.سقطت السكين من يدها.— أرقم...اقترب.لكن فجأة...بدأ جسده يرتجف.قال:— اهربي.— ماذا؟— أنا لم أعد أستطيع السيطرة عليه.بدأت عيناه تسودان.— أرقم!— اهربي!ثم انحنى جسده بطريقة غير طبيعية.وصدر من فمه صوت آخر:— وجدتك.الفصل التاسع والثمانون: المطاردةانطلقت ياسمين تركض.أرقم خلفها.لكن خطواته لم تكن خطوات إنسان.كان يضرب الأرض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

المجمع السكني

لم نعلم من ماهو مصدر الصرخة إلا أن الرعب تمكن من الجميع حاول أرقم البحث في المكان وتقصي الامر إفترق أرقم وسليم وبعد مدة من الزمن عاد أرقم بدون سليم ياسمين: أين سليم ؟أرقم: قال أنه لمح متجرا يمكن أن يكون فيه مانقتات عليه جلس أرقم و ياسمين يتحدثان لما ٱلت له الاوضاع و ماهي إلا دقائق حتى لمحو رجل يجري في البداية ضنو أنه متحول حمل كل من أرقم و ياسمين السلاح وتأهبا وماهي إلا ثواني ليضهر سليم ... كان الرجل هو سليم .....كان سليم واقفًا أمامهم.وجهه شاحب.وعيناه ممتلئتان بالخوف.ولأول مرة منذ عرفوه...كان خائفًا حقًا.قال أرقم:— سليم؟لم يجب.نظر إلى ذراعه.العروق السوداء كانت تمتد بسرعة نحو كتفه.ثم سمعوا صوتًا خلفهم.غرررر...استداروا.كانت الزومبي تخرج من الأزقة.لكنها لم تكن تهرب هذه المرة.كانت تتجه نحو سليم.قالت ياسمين:— اهرب!هز سليم رأسه.— لا أستطيع.— تستطيع!— لا...رفع عينيه إليها.— لقد انتهى الأمر.اندفعت أول زومبي نحوه.ضربها سليم.ثم ثانية.ثم ثالثة.لكن عددها كان هائلًا.أمسك أحدها بكتفه.ثم آخر بذراعه.صرخ أرقم:— سليم!ركض نحوه.لكن سليم صاح:— لا تقترب!ثم...انقض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

السطح

كان السطح مظلمًا.المدينة تحتهم لم تعد مدينة.نوافذ مكسورة.سيارات مهجورة.دخان يتصاعد من الشوارع.وفي كل مكان...أصوات.لكن لم يكن هناك أحد يستطيع تحديد مصدرها.أرقم أغلق باب السطح بالسلسلة.— لن يصعدوا.قالت ياسمين:— كم تعتقد أننا سنبقى هنا؟نظر إلى السماء.— حتى الصباح.ضحكت بمرارة.— وهل ما زال هناك صباح؟لم يجب.جلسا قرب حافة السطح.لثوانٍ...ساد الهدوء.ثم سمعا:خدش...نظر أرقم إلى الباب.خدش... خدش...اقتربت ياسمين منه.— إنهم خلف الباب.قال:— أعرف.ثم توقف الخدش.سكتا.بعد لحظات...سمعا صوتًا من خلفهما.— أرقم؟استدار.كانت ياسمين واقفة خلفه.تجمد.نظر إلى ياسمين التي بجانبه.ثم إلى الأخرى.اثنتان.نفس الوجه.نفس الشعر.نفس الملابس.قالت الأولى:— أنا ياسمين.قالت الثانية:— لا... أنا ياسمين.أرقم لم يتحرك.قالت إحداهما:— ساعدني.وقالت الأخرى:— لا تثق بها.ثم بدأ الاثنتان تضحكان.الفصل الثامن والتسعون: الاختباررفع أرقم سكينه.— لا تتحركا.توقفتا.قال:— واحدة منكما مصابة.قالت الأولى:— لا.وقالت الثانية:— إنها هي.اقترب أرقم.— سأطرح سؤالًا.صمت.— من يعرف الإجابة الحقي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status