Beranda / التشويق / الإثارة / الوباء / حقيقة وباء الزومبي

Share

حقيقة وباء الزومبي

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 19:52:10

الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصر

دوم!

اهتز الباب.

دوم!

تساقط الغبار من السقف.

ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.

خشششششش...

ياسمين تراجعت.

— سليم... ماذا فعلت؟

كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.

— لم أفعل شيئًا.

أرقم رفع الفأس.

— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.

— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.

نظر إليه أرقم بغضب.

— تكلم!

ابتسم سليم.

— كنت واحدًا من أول المصابين.

ثم أشار إلى ياسمين.

— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.

دوم!

انفتح جزء من الباب.

ظهرت عين سوداء خلف الشق.

ثم عين ثانية.

ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.

صرخ أرقم:

— ابتعدوا عن الباب!

اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.

سقط.

لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.

صرخت ياسمين.

— إنهم يدخلون!

أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.

ثم قال:

— الدرج!

ركضوا.

لكن عند نهاية الممر...

كان هناك زومبي ينتظر.

استداروا.

وخلفهم عشرات.

قال أرقم:

— لا يوجد طريق.

سليم نظر إلى النافذة.

— يوجد.

— مستحيل.

فتحها.

كان الطابق الثالث.

— انزلوا.

نظرت ياسمين إلى الأسفل.

— سنموت!

ابتسم سليم.

— البقاء هنا أسوأ.

خلفهم...

صدر صوت عالٍ.

تحطم الباب.

صرخ أرقم:

— اقفزي!

قفزت ياسمين.

ثم أرقم.

ثم سليم.

وسقطوا على سطح شاحنة متوقفة.

دَوِيّ!

صرخت ياسمين من الألم.

لكنها نهضت.

وراءهم بدأت الزومبي بالقفز من النافذة.

واحد.

اثنان.

خمسة.

عشرات.

قال أرقم:

— اركضي!

الفصل الخمسون: الشوارع الميتة

ركضوا بين الأزقة.

كانت أصوات الزومبي خلفهم تقترب.

أرقم أمسك يد ياسمين.

— لا تتوقفي!

— لا أستطيع!

— يجب أن تستطيعي!

تعثر سليم.

سقط.

التفت أرقم.

— سليم!

لكن سليم لم ينهض.

كان يحدق في شيء خلفهم.

قال:

— لا تركضوا.

— ماذا؟

— توقفوا.

نظر أرقم.

لم يكن هناك شيء.

قال:

— لماذا؟

سليم همس:

— لأنهم ليسوا خلفنا.

سكت الجميع.

ثم جاء صوت من الأمام.

خطوات.

ثم ظهرت عشرات الزومبي من نهاية الشارع.

ثم من اليمين.

ثم اليسار.

كانوا محاصرين.

قالت ياسمين:

— انتهى الأمر.

لكن شيئًا غريبًا حدث.

توقفت الزومبي.

اصطفت على جانبي الطريق.

ثم انحنت رؤوسها.

نظر أرقم إلى سليم.

— ماذا يحدث؟

سليم لم يجب.

كانت عيناه على ياسمين.

قال:

— إنها ليست المرة الأولى.

— ماذا تقصد؟

— كلما وصلتِ إلى هذه النقطة...

توقف.

— يفعلون الشيء نفسه.

ياسمين شعرت بقشعريرة.

— أي نقطة؟

قال:

— قبل أن تتذكري من أنتِ.

الفصل الحادي والخمسون: المرأة في منتصف الشارع

خرجت امرأة من بين الزومبي.

كانت ترتدي فستانًا أبيض.

شعرها طويل.

ووجهها مغطى جزئيًا.

وقفت أمام ياسمين.

قالت:

— هل تعرفينني؟

ياسمين هزت رأسها.

المرأة رفعت يدها.

نزعت الغطاء عن وجهها.

شهقت ياسمين.

كانت...

أمها.

— أمي؟

تقدم أرقم.

— لا تقتربي منها.

ضحكت المرأة.

— دائمًا تحاول حمايتها.

ثم نظرت إلى ياسمين.

— لكنه لا يستطيع حمايتك مني.

بدأت ياسمين تبكي.

— أنتِ مت.

— أعرف.

— رأيتك تموتين.

— أعرف.

— إذن ماذا أنتِ؟

اقتربت الأم.

— الشيء الذي بقي بعد موتي.

ثم همست:

— لكنني لست أخطر شيء هنا.

نظرت إلى سليم.

— هو أخطر.

أرقم رفع الفأس.

— ماذا فعل؟

قالت المرأة:

— اسأليه عن الليلة التي سبقت الوباء.

نظر أرقم إلى سليم.

لكن سليم كان قد اختفى.

الفصل الثاني والخمسون: سليم ليس وحده

— سليم؟

لا جواب.

بدأ أرقم يدور حول نفسه.

— أين ذهب؟

همست ياسمين:

— لا أراه.

ثم سمعا صوتًا من فوق أحد المباني:

— لأنني لم أذهب.

رفع أرقم رأسه.

كان سليم يقف فوق السطح.

كنت أريد أن أعرف إن كانت ستخبركم.

صرخ أرقم:

— انزل!

— لا أستطيع.

— لماذا؟

رفع سليم ذراعه.

بدأت عروق سوداء تنتشر تحت جلده.

— لأنني أتحول.

تراجعت ياسمين.

— سليم...

قال:

— لا تخافي.

ثم ابتسم.

— هذا الجزء هو ما كنت أخشاه.

سقط على ركبتيه.

بدأ جسده يرتجف.

صرخ.

صرخة جعلت الزومبي أنفسهم يتراجعون.

ثم ساد الصمت.

وقف سليم.

لكن عينيه أصبحتا سوداوين.

قال أرقم:

— اهربوا!

بدأ سليم يركض فوق السطح.

ثم قفز.

سقط أمامهم.

ارتطمت قدماه بالأرض.

لم يصب بأذى.

رفع رأسه.

وقال بصوتين مختلفين في الوقت نفسه:

— أنا آسف.

ثم:

— أنا سعيد.

صرخت ياسمين.

وانقض عليهم.

الفصل الثالث والخمسون: المطاردة

هرب أرقم وياسمين.

كان سليم خلفهما.

لكن صوته كان يصل إليهما من كل اتجاه.

— ياسمين...

من اليمين.

— ياسمين...

من اليسار.

— لا تهربي.

من خلفهما.

ثم من أمامهما:

— أنا أعرف أين ستذهبين.

دخل أرقم مبنى قديمًا.

أغلق الباب.

— اصعدي!

صعدا.

الطابق الأول.

الثاني.

الثالث.

ثم الرابع.

لم يتوقفا.

قالت ياسمين:

— لا يوجد مخرج!

أشار أرقم إلى السطح.

— هناك.

وصلا.

فتح أرقم الباب.

ثم توقف.

كان سليم واقفًا على السطح.

ينتظرهما.

قال:

— كنت أعرف.

رفع أرقم الفأس.

— لن تلمسها.

ضحك سليم.

— أنت لا تفهم.

— ماذا؟

— أنا لا أريد قتلها.

نظر إلى ياسمين.

— أريد أن أوقظها.

قالت ياسمين:

— من ماذا؟

سليم أشار إلى السماء.

كانت هناك طائرات تحلق فوق المدينة.

ثم بدأت السماء تمطر شيئًا أبيض.

أمسكت ياسمين بيد أرقم.

— ما هذا؟

سليم ابتسم.

— العلاج.

أرقم:

— علاج؟

— نعم.

ثم بدأ المطر الأبيض يسقط على الشوارع.

وعندما لمس أحد الزومبي...

توقف.

ثم رفع رأسه.

وعاد وجهه بشريًا.

ياسمين شهقت.

— لقد عادوا!

لكن الرجل الذي شُفي بدأ يبكي.

ثم نظر إلى ياسمين.

وقال:

— لماذا أعدتمونا؟

تجمدت.

قال أرقم:

— ماذا تقصد؟

أجاب الرجل:

— الموت كان أرحم.

ثم بدأ جسده يرتجف.

تغيرت عيناه.

وعاد زومبي.

صرخ سليم:

— اركضا! العلاج ليس علاجًا!

الفصل الرابع والخمسون: الشيء الذي تحت المدينة

اهتزت الأرض.

بدأت المباني تتشقق.

صرخت ياسمين:

— ماذا يحدث؟

قال سليم:

— لقد بدأوا.

— من؟

نظر إلى الأرض.

— الذين كانوا تحت المدينة.

ظهر شق ضخم في الشارع.

ثم آخر.

ثم ثالث.

خرجت منه أصوات.

آلاف الأصوات.

لكنها لم تكن أصوات زومبي.

كانت أصوات بشر.

نحن جائعون...

نحن نتذكر...

نحن لم نمت...

ثم خرجت يد ضخمة من الشق.

أمسكت بأحد الزومبي وسحبته إلى الأسفل.

ثم أخرى.

ثم عشرات الأيدي.

بدأت المدينة كلها تهتز.

قال أرقم:

— يجب أن نغادر.

سليم نظر إلى ياسمين.

— لا.

— ماذا؟

— لم يعد الأمر يتعلق بالهروب.

— إذن ماذا؟

اقترب منها.

— أنتِ الوحيدة التي تستطيع إيقافه.

قالت:

— كيف؟

سليم ابتسم.

— بالنزول.

أرقم أمسك ياسمين.

— لن تنزل إلى هناك.

لكن ياسمين كانت تنظر إلى الشق.

ومن داخله...

سمعت صوتًا تعرفه.

صوتها.

— ياسمين...

ثم صوت أرقم.

— تعالي.

ثم صوت والدها.

ثم صوت أمها.

ثم أصوات كل من مات.

كلهم ينادونها.

وفجأة...

ظهرت على الأرض أمامها كتابة جديدة.

03:17

ثم تحتها:

«المرة الأخيرة.»

رفعت ياسمين رأسها.

قالت:

— أرقم...

— ماذا؟

— أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوباء   المطاردة تحت الارض

    أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.— أين؟نظرت إلى الشق الأسود.ثم قالت:— تحت المدينة.ومن أعماق الأرض...فتح شيء ضخم عينيه.كانت عيناه زرقاوين.مثل عيني ياسمين.ثم ابتسم.وانطفأت المدينة كلها.الفصل الخامس والخمسون: تحت المدينةانطفأت المدينة.لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق.ياسمين واقفة في منتصف الشارع.أرقم بجانبها.وسليم خلفهما.ثم جاء الصوت من تحت الأرض:— ياسمين...وضعت ياسمين يديها على أذنيها.— لا...الصوت عاد.— انزلي.قال أرقم:— لا تسمعيه.— إنه يعرف اسمي.— إنه يعرف كل شيء عنك.— لكنه يتحدث بصوتي.سليم قال بهدوء:— لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي.التفتت إليه.— ماذا قلت؟لكن سليم لم يجب.فجأة تحركت الأرض.وسقطت سيارة كاملة داخل الشق.صرخت ياسمين.أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا.ثم انهار جزء من الشارع.ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض.سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة.قال سليم:— هذا هو.— ما هذا؟— الطريق إلى البداية.نظر أرقم إلى الظلام.— أو إلى نهايتنا.الفصل السادس والخمسون: السلمبدأوا بالنزول.درجة.ثم أخرى.كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه

  • الوباء   حقيقة وباء الزومبي

    الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصردوم!اهتز الباب.دوم!تساقط الغبار من السقف.ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.خشششششش...ياسمين تراجعت.— سليم... ماذا فعلت؟كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.— لم أفعل شيئًا.أرقم رفع الفأس.— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.نظر إليه أرقم بغضب.— تكلم!ابتسم سليم.— كنت واحدًا من أول المصابين.ثم أشار إلى ياسمين.— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.دوم!انفتح جزء من الباب.ظهرت عين سوداء خلف الشق.ثم عين ثانية.ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.صرخ أرقم:— ابتعدوا عن الباب!اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.سقط.لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.صرخت ياسمين.— إنهم يدخلون!أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.ثم قال:— الدرج!ركضوا.لكن عند نهاية الممر...كان هناك زومبي ينتظر.استداروا.وخلفهم عشرات.قال أرقم:— لا يوجد طريق.سليم نظر إلى النافذة.— يوجد.— مستحيل.فتحها.كان الطابق الثالث.— انزلوا.نظرت ياسمين إلى الأسفل.— سنموت!ابتسم سليم.— البقاء هنا أسوأ.خلفهم...صدر صوت عالٍ.تحطم الباب.صرخ أرقم:

  • الوباء   الناجي

    بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.الفصل الثالث والأربعون: الناجيفتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:—

  • الوباء   الهروب من الزومبي

    اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم

  • الوباء   هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

    الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

  • الوباء   المصابة

    الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status