الوباء

الوباء

last updateآخر تحديث : 2026-08-20
بواسطة:  الزمبقة السوداء تم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel12goodnovel
لا يكفي التصنيفات
13فصول
8وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

الوباء لم يكن أحد يعرف متى بدأ الوباء... ولا من كان أول شخص حمله. في ليلة واحدة، تغيّرت المدينة. اختفت الاتصالات، أُغلقت المستشفيات، امتلأت الشوارع بالجثث، وبدأ الموتى بالعودة إلى الحياة. لكن ياسمين تكتشف سريعًا أن أولئك الذين عادوا ليسوا مجرد زومبي يبحثون عن اللحم والدم... إنهم يتذكرون. يتذكرون أسماء الناس. منازلهم. أصواتهم. وأحيانًا... أسرارهم. وسط مدينة تنهار، تلتقي ياسمين بأرقم، رجل غامض مصاب في ذراعه ويحمل فأسًا، ويبدو أنه يعرف أكثر مما يقول عن بداية الوباء. لكن شيئًا أغرب يجمعهما. كلاهما فقد أربعة أيام من ذاكرته. أربعة أيام لا يستطيعان تذكر ما حدث خلالها. ثم تبدأ الأصوات بالظهور. صوت أم ياسمين المتوفاة يناديها من خلف الأبواب. صوت ياسمين يأتي من أجهزة راديو لم تلمسها. ورسائل مكتوبة بخط يدها تخبرها بأشياء لم تحدث بعد. لكن أكثر ما يرعبها رسالة واحدة: «إذا وصلتِ إلى هذا المكان مرة ثانية... لا تثقي بأرقم.» كلما اقتربت ياسمين من الحقيقة، اكتشفت أن الوباء ليس أسوأ ما حدث. فالزومبي لا يطاردونها لقتلها... بل ينتظرونها. وكلهم يعرفون شيئًا واحدًا عنها: ماذا فعلت في الأيام الأربعة التي لا تتذكرها؟

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
13 فصول
الوباء(زومبي )
الفصل الأول: الساعة الثالثة وسبع عشرة دقيقةكانت الساعة الثالثة وسبع عشرة دقيقة صباحًا عندما استيقظت ياسمين على صوت طرقٍ خافت على باب غرفتها.ثلاث طرقات.طق... طق... طق.فتحت عينيها ببطء.لم تتحرك.كانت الغرفة مظلمة تمامًا، باستثناء ضوء الهاتف الموضوع بجانب وسادتها.نظرت إلى الشاشة.03:17.ثم جاء الطرق مرة أخرى.طق... طق... طق.ابتلعت ريقها.— أمي؟لا جواب.جلست على السرير، ومدت يدها نحو هاتفها.لا شبكة.لا إنترنت.ولا حتى إشارة اتصال.رفعت رأسها نحو الباب.— أمي؟هذه المرة جاءها صوت.صوت أمها.لكن شيئًا فيه كان خاطئًا.— ياسمين...تجمدت.كان صوت أمها يأتي من خلف الباب.— افتحي الباب يا ياسمين.اقتربت ياسمين ببطء.كانت تعرف أن أمها تنام في الغرفة المقابلة.لكنها لم تعرف لماذا كان صوتها يبدو...بعيدًا.وكأنه يأتي من مكان عميق جدًا.وضعت يدها على مقبض الباب.ثم سمعت:— ياسمين... لا تفتحي.تراجعت يدها.الصوت جاء من تحت السرير.توقفت أنفاسها.نظرت ببطء إلى الأرض.لم تر شيئًا.ثم عاد الصوت.أضعف.أقرب.— لا تفتحي الباب...تراجعت حتى اصطدمت بالحائط.وفي اللحظة نفسها...بدأ المقبض يتحرك.ببط
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
لاتنظر في عيونهم 😱
سمعا صوتًا خارج المتجر.خطوات.بطيئة.طَق... طَق... طَق...اقتربت الخطوات من الباب.أرقم أمسك فأسه.وأشار إلى ياسمين كي تختبئ خلف الرفوف.دخل أول شخص.كان رجلًا.أو ما تبقى منه.وقف في منتصف المتجر.ثم رفع رأسه.استنشق الهواء.قال أرقم بصوت منخفض:— لا تتنفسي.توقفت ياسمين عن التنفس.اقترب الرجل من مكان اختبائها.خطوة.ثم أخرى.ثم توقف.كانت ياسمين تشعر بقلبها يضرب صدرها.فجأة...قال الرجل:— ياسمين؟اتسعت عيناها.أرقم نظر إليها.الرجل ابتسم.— أمك تبحث عنك.وضعت ياسمين يدها على فمها.أرقم لم ينظر إلى الرجل.كان ينظر إليها.ثم همس:— هل قلتِ لأحد اسمك؟هزت رأسها.— لا.عاد ينظر إلى الرجل.وكان وجهه قد تغير.لم يعد يبتسم.بل كان يحدق بياسمين وكأنه يعرفها منذ سنوات.ثم قال:— هي قالت لنا إنك ستأتين.رفع أرقم فأسه.وفي اللحظة التالية...انطفأت أنوار المتجر.---الفصل الثالث: لا تنظر في عيونهماستمر الظلام لثلاث ثوانٍ فقط.لكن ياسمين شعرت أنها استمرت ساعة.سمعت صوت أرقم:— لا تتحركي.ثم صوت شيء يصطدم بالرف.ثم صرخة.ثم صوت الفأس.ثم سكون.عندما عادت الإضاءة...لم يكن هناك أحد.لا الرجل.و
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الوباء( أربعة أيام مفقودة)
صدر صوت من الغرفة المجاورة.تششششششش...راديو قديم.اشتغل وحده.خرج صوت امرأة.— إذا كان هناك أحد يسمعني...تجمد أرقم.الصوت تابع:— لا تثقوا بأي شخص يدّعي أنه يعرفكم.نظرت ياسمين إلى أرقم.ثم عاد الصوت:— خصوصًا...توقف التشويش.ثم عاد.— خصوصًا أرقم.ساد الصمت.ياسمين حدقت فيه.أرقم لم يتحرك.قالت:— من هذه؟لم يجب.— أرقم؟ظل صامتًا.ثم وقف.— علينا الرحيل.— لماذا ذكرت اسمك؟— لا أعرف.— كاذب.استدار إليها.— قلت لكِ إنني لا أعرف.ثم بدأ الراديو يتكلم من جديد.لكن هذه المرة...كان الصوت صوت ياسمين.— أرقم...تجمد الاثنان.الصوت تابع:— لا تخبرها أنك كنت هناك عندما بدأ كل شيء.رفعت ياسمين رأسها.— ماذا يعني هذا؟أرقم نظر إليها.ولأول مرة...ظهر الخوف الحقيقي في عينيه.قال:— هذا مستحيل.— ماذا؟اقترب من الراديو.— هذا التسجيل...توقف.— ماذا؟همس:— سُجّل قبل أربعة أيام.قالت ياسمين:— وماذا في ذلك؟نظر إليها.— نحن لم نلتقِ قبل اليوم.ثم خرج من الراديو صوت آخر.صوت رجل.كان يهمس:— بل التقيتما.وانطفأ الراديو.---لم تنم ياسمين تلك الليلة.كانت تجلس في زاوية الغرفة بينما أرقم يراق
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
التسجيل 🔞
دخلت ياسمين الغرفة.كان المكان نظيفًا بشكل مخيف.لا دم.لا جثث.لا فوضى.فقط سرير.وكرسي.وكاميرا مراقبة.وعلى الطاولة جهاز تسجيل.اقتربت منه.قال أرقم:— لا تشغليه.لكنها ضغطت الزر.بدأ التسجيل.صوت رجل:— اليوم الرابع.توقفت ياسمين عن التنفس.الصوت تابع:— المريضة ياسمين ما زالت ترفض الاعتراف بما حدث.نظرت إلى أرقم.ثم عاد الصوت:— المريض أرقم بدأ يفقد ذاكرته.تجمد.— لكن المشكلة ليست في الذاكرة.صمت التسجيل لثوانٍ.ثم:— المشكلة أن الاثنين...شهقة.— يبدآن بتذكر أشياء لم تحدث.انطفأ الجهاز.قالت ياسمين:— ما معنى هذا؟أرقم لم يجب.ثم سمعا صوتًا آخر.صوت ياسمين نفسها.لكنها كانت أكبر سنًا.— إذا كنتِ تسمعين هذا...اقتربت ياسمين من الجهاز.— لا تثقي بأرقم.أرقم أغلق الجهاز بعنف.— كفى.— لماذا؟— لأن التسجيل مزيف.— كيف تعرف؟— لأنني كنت هنا.صمت.— متى؟نظر إليها.— قبل أربعة أيام.تراجعت.— قلت إنك لا تتذكر.— لم أقل إنني لم أكن هنا.— ماذا فعلت؟أرقم لم يجب.اقتربت منه.— ماذا فعلت هنا؟قال بصوت منخفض:— كنت أحاول إخراجك.توقفت.— مني؟— من المستشفى.— لماذا؟نظر إليها.— لأنهم كا
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
البيت المهجورة 🔞😱
لم تستطع ياسمين أن ترفع عينيها عن الرسالة.«ستتذكرين أنكِ أنتِ من بدأتِ الوباء.»قال أرقم:— ماذا كتبوا؟لم تجبه.— ياسمين؟أغلقت الهاتف.— لا شيء.حدق فيها.— أريني.— قلت لا شيء!كان الخوف في صوتها أكبر من أن يخفى.أرقم لم يجبرها.لكنه نظر إلى الشارع.كانت المدينة ساكنة.الموتى ما زالوا واقفين.مئات منهم.ربما آلاف.لا أحد يتحرك.لا أحد يهاجم.فقط...ينظرون.قالت ياسمين:— لماذا لا يهاجمون؟أرقم شد قبضته على الفأس.— لأنهم ينتظرون.— ماذا؟— لا أعرف.ثم تحرك أحدهم.رجل عجوز.خطا خطوة واحدة إلى الأمام.ثم توقف.خطا الثاني.ثم الثالث.وفجأة تحركت المدينة كلها.ليس نحوهم.بل في اتجاه واحد.نحو المستشفى.قالت ياسمين:— إلى أين يذهبون؟أرقم لم يجب.كان يحدق في شيء بعيد.على سطح المستشفى.كانت هناك فتاة تقف وحدها.شعرها برتقالي.ملابسها ممزقة.وجهها شاحب.كانت تشبه ياسمين تمامًا.رفعت الفتاة يدها.وأشارت إليها.ثم...ابتسمت.همست ياسمين:— هذه أنا.قال أرقم:— لا.— أرقم...— قلت لكِ لا.لكن الفتاة الموجودة على السطح بدأت تتحرك.ركضت.نزلت السلالم.ثم ظهرت عند مدخل المستشفى.وبدأت تمشي نح
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الشريك🔞🧟‍♀️
لم يتحركا.استمر الضحك.طفل صغير.هادئ.سعيد.وكأنه يلعب لعبة.ثم ظهر وجه صغير تحت السرير.عينان واسعتان.بشرة شاحبة.ابتسامة بريئة.قال:— وجدتكما.صرخت ياسمين.أرقم أمسك فأسه.لكن الطفل لم يتحرك.قال:— لماذا تخافان مني؟قال أرقم:— ابتعد.ابتسم الطفل.— أنت قلت ذلك في المرة الأولى أيضًا.تجمد أرقم.— من أنت؟— لا أعرف.— أين والداك؟أشار الطفل إلى الغرفة المجاورة.— هناك.دخل أرقم الغرفة.كانت فارغة.عاد.لكن الطفل لم يعد تحت السرير.قالت ياسمين:— أين ذهب؟سمعا صوتًا خلفهما:— هنا.استدارا.كان الطفل واقفًا فوق الخزانة.ابتسم.ثم قال:— هل تريدان رؤية أمه؟اختفى.لم يبقَ سوى صوت خطوات صغيرة تصعد الدرج.أرقم أمسك يد ياسمين.— لن نذهب وراءه.لكن ياسمين كانت تنظر إلى شيء على الجدار.رسم طفل.ثلاثة أشخاص.امرأة.رجل.وطفل.وفوقهم شمس سوداء.أسفل الرسم كُتبت ثلاثة أسماء:ياسمين.أرقم.آدم.قالت:— من آدم؟أرقم لم يجب.— أرقم؟كان وجهه قد تغير.— لا أعرف.— لكن اسمك هنا.— أعرف.— ومن آدم؟اقترب من الرسم.مرر أصبعه فوق الاسم.ثم قال:— كان معنا.— أين هو الآن؟نظر إلى الباب.— مات.سألت
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
هجوم الزومبي 😱🧟
لم تستطع ياسمين الحركة.كان صوت أرقم خلف الباب.صوته الحقيقي.نفس النبرة.نفس الهدوء.نفس الطريقة التي كان ينطق بها اسمها.— ياسمين... افتحي.الطبيب أمسك بكتفها.— لا تفعلي.قالت:— إنه أرقم.— لا.— أنا أعرف صوته.اقترب الطبيب من الباب وأغلق القفل الثاني.— الصوت ليس دليلًا.ثم جاء الطرق.طق... طق... طق.هذه المرة كان أهدأ.— ياسمين...ثم سمعته يبكي.— أرجوكِ.تجمدت.لم تسمع أرقم يبكي من قبل.وضعت يدها على فمها.قال الطبيب:— لا تستمعي.ثم جاء صوت أرقم:— أنا أعرف أنكِ خائفة.توقفت أنفاسها.— وأنا أيضًا خائف.ثم صمت.بعد ثوانٍ قال:— لكنني أعرف شيئًا واحدًا...صمت طويل.— أنتِ لستِ في المستشفى.نظر الطبيب إلى ياسمين.ثم بدأ وجهه يتغير.ببطء.تساقطت ملامحه كأنها قناع.وتحتها ظهر وجه آخر.وجه شاحب.عينان سوداوان.وفم مفتوح أكثر مما يجب.قال:— أحسنت يا أرقم.صرخت ياسمين.اندفع الشيء نحوها.وفي اللحظة نفسها انفتح الباب بقوة.ظهر أرقم.أمسكها وسحبها.— اركضي!ركضا في الممر.وخلفهما انفجرت أبواب الغرف.خرج المرضى.العشرات.ثم المئات.لم يعودوا يمشون ببطء.كانوا يركضون.كانت أقدامهم تضرب ا
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
المصابة
الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
هجوم الزومبي😱🧟‍♀️
الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الهروب من الزومبي
اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status