ديلان باركرصوت الباب وهو يُفتح يخبرني بوجود أحدهم، فأبعد كوب عصير البرتقال عن شفتيّ وأضعه على الطاولة. تتجه خطواتي بخفة عبر الممر حتى أقف في غرفة المعيشة. على الفور، تتغير ملامح وجهي، ولا تتأخر الدهشة في الظهور عندما أرى والديّ يبتسمان لي من عند الباب.من الغريب أن يدهشني رؤية والديّ في منزلي، فبالنسبة للآخرين من الطبيعي أن يبقوا على تواصل دائم مع آبائهم، أما في حالتي فهو شيء خارج روتيني تماماً، ولا أذكر متى تحول الأمر إلى هذا الشكل. واقعي بسيط: هما لا يبقان في المنزل أكثر من الوقت الضروري، ولكن ليس لأنهما لا يريدان، بل بسبب التزامات العمل. وبما أنني لست معتادة على رؤيتهما كثيراً، أفاجأ عندما يظهران.أستطيع أن ألاحظ محاولة أمي الفاشلة لبدء محادثة."مرحباً، حبيبتي. كيف حالك؟" أمي، روز، تكسر الصمت.تضع خصلة من شعرها البني خلف أذنها، ثم تقترب وتحيطني بذراعيها. عطرها الخاص يملأ أنفي، يسكرني بينما يغمرني بذكريات طفولتي."ماذا تفعلان هنا؟" هذا أول ما يخطر ببالي لأطرحه، فليس من المعتاد أن يعودا إلى المنزل قبل الموعد المتفق عليه. "على حد علمي، ليس عيد ميلاد، ولا رأس سنة، ولا هما في إجازة،
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20 อ่านเพิ่มเติม