بأسلوب جذاب ومراوغ: —"مرحبًا يا زوجتي الجميلة.. كيف حالك؟ لقد اشتقت إليك بحجم هذا العالم!" جاءه الرد عبر الطرف الآخر بنبرة ساحرة، فيها مزيج آسر من الرزانة و العاتب: —"تميم.. ألا تعقل أبدآ حبيبي؟ لم أنت دائمًا بهذا الجنون الذي لا يهدأ؟" تظاهر تميم بالحزن والوجل، وأخرج تنهيدة درامية خفيفة وهو يجيب بمرحه المعتاد: —"أخخ يا حبي.. هل أغضبتك مرة أخرى؟ أنا آسف جدا يا حبي الأول والأخير، اعفي عني هذه المرة!" عبر الأثير، جاء صوت الشخص الآخر بنبرة تهكمية جذابة تحمل دفئًا خفيًا: —"التكلم معك كالنفخ في رماد، أو كمن يصب الماء في النهر بلا فائدة! المهم.. كيف حالك؟ وبماذا أنت مشغول حتى لا تحدثني كثيرًا كما هي عادتك؟" اعتدل تميم في جلسته وهو يبتسم بعبث، محاولاً التملص بذكاء: —"أشغال يا حبي، أشغال لا تنتهي! أنت تعلمين كم كنت غارقًا في تفاصيل إطلاق المجموعة الشتوية الجديدة.. لدرجة أنك رغم وجودك في باريس، لم أتمكن حتى من لقائك هناك." ساد صمت قصير عبر الخط قبل أن يأتيه الرد بنبرة ساخرة حادة في آن واحد: —"أهااا.. بالطبع، تحجج بهذا العذر كالعادة، فهذا هو طبعك الأصيل أيها اللعين!" ضحك تم
Last Updated : 2026-09-21 Read more