في عتمة هذه الغرفة ذات الطابع الفاخر والبارد، حيث تلتحم ألوان الأسود بالرصاصي، كان كل شيء هامداً وساكناً بشكل مريب... باستثناء صوت أنفاسه الغاضبة الذي يصارعها في الظلام . تقدم الرجل الذي يكاد يلامس طوله المترين بعيون بلون البحر الصافي وشعر اسود كثيف وفك حاد يكاد يشبه أحد تلك الأساطير الإغريقية بخطوات ثقيلة نحو تلك الفتاة الجميلة ذات البشره البيضاء كالحليب و العيون الكبيرة بلون العسل النقي وشفاه منتفخة وردية اللون التي ينسال علي أطرافها لون احمر يكاد أن يجف وشعرها بلون الذهب الصافي قابعه علي الأرض بزاوية الغرفة تضم نفسها بخوف ورعب . " لماذا تفعلي بي هذا انتي زوجتي لم دائماً ما تبعديني كغريب لم ردي علي أنا أرجوك أن تردي علي . " سألها بصراخ وهو يتنفس بغضب وقهر من حاله معها تلك الفتاة التي أعجبته من أول نظرة من أعترف بأنها من أثرت قلبه وروحه كانت من بداية زواجهم ما تبعده عنها ولا تتحدث حتي معه كل تلك الأحلام الذي حلم بها طوال فترة خطوبتهم لم ينكر أنها ما كانت دائمآ بارده معه وتتجنبه لكن كان يعتقد أنه مجرد خجل طبيعي لكن منذ منعها له من أبسط حقوقه كمجرد حضن لم تعطيه كأنها تنفر
최신 업데이트 : 2026-09-01 더 보기