Lahat ng Kabanata ng تحت حماية مالك القرية: Kabanata 11 - Kabanata 20

64 Kabanata

11

الفصل 11---جيمسبمجرد أن خطوتُ داخل عتبة المنزل وأنا أحملها بين ذراعي، انسلّت بقوامها الضئيل لتهبط على الأرض، وتقف أمامي وهي تستند إلى صدري بقامتها القصيرة التي تطوقها الرقة.تأملتُ وجهها الناعم المبتل بقطرات المطر، ورفعتُ كفي لأزيح خصلات شعرها الشقراء الالتصقت بوجنتيها.كانت عيناها الزرقاوان تلمعان بدفء ساحر أطاح بكل ثباتي، فتبسمتُ من بين أنفاسي المتلاحقة وهمستُ لها: "أنا أيضاً اشتقتُ إليكِ..."رفعت نظراتها الخجولة لتتأمل ملابسي المبللة كلياً بالماء، ثم نظرت إلى ثيابها الملتصقة بجسدها وقالت برقة: "علينا أن نبدل ثيابنا سريعاً حتى لا نلتقط برداً."مسدتُ على شعرها المبتل بلطف ورعاية:"حسناً، اصعدي أنتِ أولاً للغرفة العلوية."نفت ببرء وهزت رأسها: "لا، اصعد أنت؛ كي تستحم، وسأبقى بالأسفل لإعداد العشاء... أنت بالتأكيد جائع بعد عودتك."اتسعت ابتسامتي بسعادة جارفة أمام لطفها واهتمامها المفاجئ؛ فقد كان حنانها العفوي يلمس شيئاً عميقاً في قلبي. أومأتُ لها وصعدتُ السلالم بخطوات سريعة نحو غرفتي.أغلقتُ الباب، ودخلتُ الحمام فوراً لأتخلص من ثيابي الغارقة بالماء. فتحتُ الصنبور واستمتعتُ بالماء السا
last updateHuling Na-update : 2026-09-03
Magbasa pa

12

الفصل 12---لياكنتُ أخذ حماماً بالحمام السفلي، جالسةً على الأرض الباردة والماء الدافئ ينساب على جسدي المنهك ليمتزج بدموعي التي لم تتوقف لحظة واحدة. كنتُ أضغظ بيديّ على رأسي لأمنع تلك الأصوات والذكريات المظلمة من اختراق عقلي...لم أستطع نسيان ما كان يفعله بي داني في لندن؛ كل لمسة قاسية، كل صفعة، وكل ليلة قديسة انتهت برعبي ومكابدة الألم. وكانت الفكرة التي تعصر قلبي بقسوة هي كيف يمكنني أن أمنح نفسي فرصة جديدة مع جيمس؟ كل شيء كان يجعلني أفكر بأرق وعدم أريحية، فأنا سيئة للغاية في التعامل مع الرجال، وجسدي أصبح يحمل ندوب الخوف قبل الندوب الظاهرة.في الخارج، وحين شعر جيمس بطول بقائي في الداخل، طرق الباب بنقرات خفيفة ودافئة: "ليا؟"سحبتُ نفساً مجهداً وقلت بصوت خافت: "أجل..."تساءل بقلق: "هل أنتِ بخير؟ لقد تأخرتِ كثيراً في الداخل."مسحتُ وجهي وقلت: "سأخرج الآن."جففتُ جسدي ببطء، وارتديتُ ملابسي المنزلية المريحة ثم خرجت. وجدته يجلس عند طاولة المطبخ يتأمل كوباً أمامه، وبمجرد أن رآني نهض فوراً وقال بنبرة لطيفة: "لم تجففي شعركِ المبتل..." رددتُ بهدوء: "المجفف في الغرفة العلوية."ابتسم وقال: "حسن
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

13

الفصل 13---لياانخفض جيمس يلتهم شفتيّ اللتين تئنّان وتلهثان بشغف، ثم رفع ساقيَّ وفتحهما بوسع وهدوء، مطوقاً إياي بابتسامة رقيقة ودافئة طردت آخر أطياف الخوف من روحي، وجعلتني أستسلم كلياً للدفء الساري بين ذراعيه.كان جسده العريض يغلفني تماماً، صدره العاري يضغط بلطف على صدري ، عضلات بطنه القوية تلامس بطني المرتجف، وذراعاه الضخمتان تحيطان بجسمي من كل زاوية، أصابعه تلامس ظهري وأردافه الخفيفين بأطراف أظافره الرقيقة. قضيبه القوي، الذي يصل إلى طول مذهل وسمك يخلق إحساساً بالاحتواء الكامل، يداعب منطقتي ببطء شديد، ينقل حرارته المشتعلة على البلل المتدفّق مني، يدور حول الفتحة الرطبة بقضيبه الثقيل دون أن يدخل بعد، يحركه لأعلى ولأسفل في حركات دائرية بطيئة ، يجعل كل نتوء من خلاصته يلامس نقطة المتعة الحساسة داخلي، فيزداد تدفقي وأنا أرتجف تحتها، جسدي ينحني نحو الأعلى كلما اقترب.بدأتُ أتحرك أسفله بلا وعي، فخذاي الرقيقين يتمايلان حولهما، رجليَّ الطويلتان تلتفان حول خصري الضيق، أصابعي الممدودة تتمسك بظهره العريض ، أغرز أظافري المرتجفة في عضلاته القوية، أستشعر كيف تشتد مع كل حركة بطيئة منه، كل عضلة في ظ
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

14

الفصل 14---جيمسحملتُها بين ذراعيّ بسبق وشغف، واتجهتُ بها نحو الحمام لنحظى بفرصة الاستحمام المشترك سوياً تحت تدفق المياه الدافئة. كانت المياه تنساب على جسدينا، لتغسل آخر بقايا التعب، وتمنحنا دفئاً مضاعفاً عمّق من ارتباطنا المباشر في تلك الصبيحة الهادئة. تخللت أصابعي بين خصلات شعرها الذهبي المبتل، وكنت أراقب قطرات الماء وهي تتساقط على كتفيها الناعمين بفتنة، أضمها إليّ كلما شعرت بها ترتجف قليلاً حتى شعرت بأنفاسها تهدأ تماماً وتستكين بين يديّ.بعد أن جففتُ جسدها وجسدي بمنشفة دافئة، نزلتُ إلى المطبخ لأعدّ الفطور بنفسي، بينما جلست هي عند الطاولة تتابع كل حركة أقوم بها. كنتُ أرتدي بنطالاً قطنياً خفيفاً فقط، عاري الصدر، وأشعر بنظراتها تتأملني باهتمام ولذة وهي ترتشف قهوتها ببطء شديد، ممسكة بالكوب بكفيها الصغيرتين وكأنها تستمد منه ومن وجودي الدفء.تأملتُ وجهها الصغير؛ تلك العينان الزرقاوان اللتان كانتا تفيضان بالحزن والخوف طوال الأيام الماضية، تحولتا الآن إلى عينين تشعان بريقاً وسعادة، سعادة هادئة كافية لتطرد من عقليتها ولو مؤقتاً شبح ما كان يفعله بها داني.رغم أنني لاحظتُ آثار ندبات قديمة و
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

15

الفصل 15---جيمسقلبتُ جسدها الناعم على الفراش وأنا أعتليها برفق، والتيشيرت القصير الذي كانت ترتديه طار من يديّ إلى الأرض في لمح البصر، ثم الشورت تبعه. بقيت ليا عارية تمامًا تحتي، بشرتها الذهبية المتلألئة بنور الصباح، وثدياها الصغيران يرتفعان وينخفضان بسرعة مع أنفاسها المتلاحقة. نظرتُ إلى عينيها الزرقاوين اللتين كانتا تلمعان بالخجل والرغبة معًا، وابتسمتُ ابتسامة وحشية مليئة بالشغف الذي كان يأكلني من الداخل منذ اللحظة التي رأيتها فيها مستيقظة هذا الصباح."أنتِ تُجنّنينني، ليا... كل مرة أراكِ فيها، أشعر أن شيئًا مجنونًا يستيقظ بداخلي ويريد أن يلتهمكِ كلها." انحنيتُ وأنا أبدأ رحلتي على جسدها. قبلتُ جبهتها أولًا، ثم أنفها، ثم شفتيها ببطء شديد، قبل أن أهبط إلى عنقها وأعضّ بلطف على الجلد الرقيق تحت أذنها.أصابعي الطويلة كانت تتجول على كل إنش من بشرتها؛ من كتفيها الناعمين، إلى ذراعيها، إلى خصرها النحيل، ثم صعدتُ إلى ثدييها. لعبتُ بحلمتيها بإصبعي الإبهام والسبابة، أضغط وألفّ وأشدّ بلطف حتى سمعتُ أنينها الأول يخرج من حلقها. انحنيتُ أكثر والتهمتُ أحد الثديين بفمي، ألعق وأمصّ بقوة معتدلة بينم
last updateHuling Na-update : 2026-09-06
Magbasa pa

16

الفصل 16---جيمسكان إيلاجي فيها هذه المرة بعمق وشراسة تحبس الأنفاس، وكل حركة أحدثت في الغرفة سيمفونية من الأنين والشهقات الدفيئة. امتزجت أنفاسنا وتصاعدت حرارة اللحظة حتى وصلنا معاً إلى ذروة النشوة، لترقد بعدها على صدري العاري وهي تلهث بتعب ملذوذ، وجسدها الصغير يتشرب دفء المكان.داعبتُ وجنتها الحمراء بأطراف أصابعي المتعبة، أبعد خصلات شعرها الذهبي التي التصقت بجبهتها، ثم عدلتُ جسدي وقُلتُ بابتسامة خبيثة وهمهمة دافئة عند شفتيها: "إنه دوركِ الآن، جميلتي..."اعتدلتُ على ظهري فوق الفراش الوفير متوقعاً دلالها، لتعتلي هي جسدي ببطء ورقة أذابت ثباتي. بدأت تُفرق قبلاتها الرقيقة على طول عنقي وصدري، محركةً أناملها الخفيفة باستكشاف دافئ فوق الوشوم الممتدة على جَسدي، متتبعة خطوط الحبر بدقة وكأنها تقرأ تفاصيل حياتي المطبوعة على جلدي، حتى انزلق كفها أسفلاً ووُصلت إلى قضيبي المشدود.عضضتُ على شفتي بقوة بمجرد أن أخذته بين شفتيها ووضعته داخل فمها الناعم. تسارعت أنفاسي وانتابتني قشعريرة جارفة هزت كياني، فامتدت يدي لأزيح خصلات شعرها الأشقر التي كانت تتدلى على عينيها وتمنعني من رؤيتها، وهمستُ لها بصوت
last updateHuling Na-update : 2026-09-07
Magbasa pa

17

الفصل 17---ليابقيتُ مستلقية على الفراش لدقائق طويلة بعد أن غادر جيمس، أستشعر الدفء والسكينة اللذين يملآن أركان الغرفة. كان جسدي مجهداً بلذة ناعمة لم أعهدها قط، وعقلي مستقراً للمرة الأولى منذ أشهر، وكأن كوابيس الماضي مع داني أصبحت محض أطياف بعيدة لا تملك سلطة عليّ هنا.ارتديتُ تيشيرت جيمس الفضفاض الذي يصل لمنتصف فخذي، ونزلتُ السلالم بخطوات خفيفة. خطر ببالي فجأة أمر السيدة مالكد في لندن؛ فقد طلبت مني سابقاً أن أتصل بها فور أن أكون بخير وأستقر في مكان ما لأطمئنها عليّ. بدلت ثيابي بسرعة وخرجتُ لأتمشى قليلاً في الهواء العليل، واتجهتُ نحو أحد الهواتف العمومية في القرية. أدخلتُ العملات وطلبتُ رقمها بانتظار أن أسمع صوتها الدافئ، لكنها لم تجب. آثرتُ ألا أقلقها، فتركتُ لها رسالة صوتية رقيقة تتضمن طمأنتها على حالي لكي تسمعها حين تفرغ.عدتُ أدراجي نحو المنزل بخطوات هادئة، وبمجرد وصولي رأيتُ شادو يركض بحرية وانطلاق في الحديقة الواسعة، فعلمتُ فوراً أن جيمس قد عاد من عند لويس محصّلاً الأدوات.مشيتُ نحو الباحة الخلفية، فوجدته يضع سيجارة بين شفتيه وينكبّ بتركيز على دق خشبات الباب الخلفي. وما إن
last updateHuling Na-update : 2026-09-07
Magbasa pa

18

الفصل 18---لياسحبني جيمس بقوة وجرّ خطاي السريعة عبر الطريق الترابي، وكانت قبضة يده القوية على كفي تؤلمني من شدة ضغطه المتوتر. كان يلتفت حوله بحدقتين متسعتين، يمسح حواف المزارع والأزقة وكأن الخطر يترصدنا خلف كل شجرة، ورفض أن ينطق بكلمة واحدة تشفي غليل رعبي المتصاعد.كنتُ ألهث محاولةً التقاط أنفاسي وأنا أتعثر في طرف فستاني:"جيمس! ماذا هناك؟ من كان على الهاتف؟ أرجوك تحدث معي!"لكنه لم يلتفت إليّ، بل اكتفى بتضييق قبضته وزيادة سرعة خطواته القاسية، متحدثاً بنبرة حادة وصوت خفيض لم أعهده منه من قبل: "لقد حدث حريق في منزل هانا ، و يبحثون عن الفاعل."وما إن اقتربنا من نهاية الشارع المؤدي إلى منزلنا والمطعم ، حتى شقّ سكون القرية صراخٌ فزع وأصوات جلبة متصاعدة تجعل الأبدان تقشعر.ارتفعت أعمدة الدخان الأسود الكثيف تتصاعد نحو السماء بكتل مرعبة، وكانت ألسنة النيران البرتقالية تتطاير وتلتهم السقف الخشبي... كان الحريق يلتهم منزل هانا والمنزل المجاور الملاصق له كوحش كاسر!"هانا؟" وجدت النساء يمسكون هانا ويلفون جسدها بالأغطية، وهم يسحبونها للخارج. تجمهر رجال القرية يركضون بالدلاء والخراطيم محاولين
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa

19

الفصل 19---جيمسكانت ألسنة اللهب تلتهم الخشب والأسقف بجنون، والدخان الأسود الكثيف يعمي الأبصار ويعصر الرئتين. غصتُ في قلب الحريق مع رجال القرية، نتبادل دلاء الماء بجهد خرافي ونحاول محاصرة الحريق؛ كي لا يمتد إلى بقية المنازل المتلاصقة. كان الشعور بالخوف على الجميع هنا يدفعني للقتال ضد النار، لكن عقلي كان معلقاً هناك... عند تلك البقعة التي تركتُ فيها ليا وأمرتها ألا تتحرك منها خطوة واحدة.بعد معركة مضنية مع اللهب، استطعنا أخيراً إخماد النيران وتحويلها إلى مجرد دخان أبيض ورماد متصاعد وقد اوصلت سيارات الإطفاء بسرعة لمساعدتنا وهذا جعلني أطئمن أن المكان أصبح آمن. ركضتُ فوراً نحو النساء المتجمعات عند أطراف الشارع، وأنا أمسح العرق والدخام عن وجهي بكف يدي، لأطمين على هانا. كانت تجلس على مقعد خشبي ترتجف وتشهق، تحيط بها نساء القرية يُهدئن من روعها.اقتربتُ منها وركعتُ أمامها أربد على كتفها بلطف: "هانا... هل أنتِ بخير؟ هل أصابكِ أي أذى؟"رفعت عينيها الباكيتين وقالت بنبرة مكسورة: "أنا بخير، جيمس... أشكر الرب أنني مازلت حيه لكن بيتي..."قاطعتها بنبرة حازمة ودافئة: "اللعنة على كل شيء، ما يهم أن
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa

20

الفصل 20---لياكان الصوت الذي ناداني به يتدحرج وسط هدير البحر كأنه قادم من عالم آخر.في تلك اللحظة، لم أعد أفرق بين الواقع والكابوس. كانت الأغلال تتردد أصداؤها في عقلي، ووجه داني القاسي يرتسم في كل قطرة رذاذ تضرب وجهي. حين شعرت بتلك اليد القوية تلامس كتفي، انتابني ذعر أعمى يمزق الأحشاء؛ ظننتُ أن يد القانون المظلمة قد طوقتني أخيراً لتسحبني إلى القاع.صرختُ صرخة مكتومة، وانكمشتُ على نفسي بأقصى ما أوتيتُ من خوف، محاولةً الاندماج بالرمال المبتلة للاختباء. ابتعدتُ بجسدي المرتعش إلى الخلف، وأنا أرفع ذراعيّ بآلية لتقديم غطاء واهٍ لوجهي، والدموع تعمي بصيرتي كلياً."ليا... هذا أنا! أنا جيمس!"سرت نبرته الخفيضة والمربكة في أذني كالترياق.رفعتُ رأسي ببطء شديد، وأنا أستنشق أنفاساً متقطعة ومذعورة. لم تكن هناك أغلال، ولم يكن هناك داني... كان جيمس. كان يركع أمامي على الرمال المبتلة، وشعره متناثر على جبهته، ووجهه ملطخ بآثار الدخان والعرق، وعيناه العسليتان تتوهجان بهلع وألم لم أرهما فيه من قبل.وما إن استوعب عقلي حقيقة وجوده، حتى تهاوت كل حصوني المتبقية.تلاشى الذعر المفترس ليحل محله سيلٌ جارف من ال
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status