Lahat ng Kabanata ng تحت حماية مالك القرية: Kabanata 21 - Kabanata 30

64 Kabanata

21

الفصل 21---جيمسكان جسدها الصغير يرتجف بين ذراعيّ كورقة شجر عاصفة، وثقل رأسها المستقر على صدري أثقل من الجبال. انطفت شهقاتها تدريجياً، وحلت محلها أنفاس هادئة ومتزنة، حتى شعرت ببراثن النوم تقتطفها من وسط ذعرها كلياً، لترقد بين قدميّ على رمال الشاطئ الرطبة وهي متمسكة بقماشة قميصي بكفيها الصغيرتين كمن يقبض على الحياة.تأملتُ ملامحها الشاحبة وشعرها الأشقر الذي التصق بوجهها بفعل رذاذ البحر والدموع، وكان عقلي يشتعل بآلاف الأسئلة التي تعصف بي بلا رحمة.ما الذي حدث لها لتصل إلى هذه الحالة المزرية؟ ما الذي رأته أو شعرت به أثناء اندلاع الحريق ليجعلها تركض كل هذه المسافة وكأن أحداً يطاردها بسكين؟ حالة الذعر المفترسة التي وجدتها عليها، وارتجاف أصابعها، ونظرة الرعب في عينيها حين لمستُ كتفها... كل ذلك كان يمزق صدري ويؤلمني بنغزات قاسية لم أعهدها.كنتُ أشعر أن هناك غيماً أسود يلف ماضيها، لكن رؤية ذعرها مجسداً بهذه الصورة جعلتني أدرك أن كابوسها أكبر بكثير مما تتظاهر به.أخرجتُ هاتفي بحذر شديد؛ كي لا أزعج نومها، وطلبتُ رقم لويس وأخبرته أن يأتي. لم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى أقبلت سيارته يخترق ضباب
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

22

الفصل 22---جيمستطلعتُ في عيني هانا الناعمتين منتظراً إجابة قد تطفي النار المشتعلة في صدري، لكنها هزت رأسها بأسف هادئ ومسدت على كفها المتعبة: "لم تحكِ لي الكثير، جيمس... كانت تكتفي بالقول إنها هربت من حياة قاسية في المدينة تبحث عن الهدوء والسكينة هنا، ولم تذكر أي تفاصيل أخرى عن عائلتها أو من أين جاءت تحديداً. كانت كتومة للغاية كلما اقترب الحديث من أصلها."طأطأتُ رأسي بتفكير وشرود؛ كل ما قالت هانا هو تماماً ما أعرفه عنها ولم يختلف في شيء. تعجبتُ بشدة في داخلي؛ كيف أنها لم تتحدث بأي أسرار أو تفاصيل إضافية حتى مع هانا التي احتضنتها وعطفت عليها وفرت لها العمل منذ وصولها إلى القرية؟تشكرتُ هانا بامتنان، وأخذتُ طبق الفطور المغلف ووعاء القهوة الساخنة ، وخطوتُ عائداً نحو البيت بخطوات ثقيلة يلفها التفكير والغموض.عند وصولي إلى المزرعة، فككتُ سرج شادو برفق ومسدتُ على عنقه، ثم تركته ينطلق ويركض بحرية وانطلاق في الباحة الواسعة. دخلتُ المنزل بسكون، خالعاً حذائي عند العتبة كي لا أحدث جلبة.وما إن وطأت قدمي الصالة حتى لمحتها؛ كانت ليا تقف بملابسها المريحة، تمسك بكوب قهوة دافئ بين كفيها الصغيرتين،
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa

23

الفصل 23---لياحين فتحتُ عينيّ هذا الصباح، استقبلني الفراغ الدافئ على الجانب الآخر من الفراش. لم يكن جيمس بجانبي. لمستُ موضع نومه بعينين أثقلهما التعب والنعاس؛ كان لا يحمل أي بقايا من وجوده بجانبي طوال الليل، فعلمتُ أنه نهض بعد أن وضعني بالفراش ولم ينم بجانبي الليلة كلها.في عمق داخلي، ورغم احتياجي الملهوف لأمان وجوده، شعرتُ براحة ضئيلة ومهزوزة لأنه لم يكن هناك في تلك اللحظة.لم أكن أملك الطاقة ولا الشجاعة لمواجهته فور استيقاظي بعد كل ما حدث بالأمس. كان جسدي مجهداً كأنني خضتُ معركة ضارية، وعقلي يترنح تحت ثقل التفكير والحيرة.استويتُ جالسة على الفراش، وأنا أضم ركبتيّ إلى صدري وأتأمل ضوء الصباح الباهت المتسلل من زجاج النافذة. كيف يمكنني أن أشرح له ما حدث؟ كيف أفسر له ذلك الذعر المفترس الذي تملكني، وتلك الهروب الهيستيري نحو الشاطئ بعد رؤيتي لشرطة لندن، دون أن أنطق باسم "داني"؟داني... ذلك الكابوس الذي يلاحقني كظلي.إن حقيقة ما حدث في لندن ليست مجرد ماضٍ أليم أو زواج فاشل يمكن البوح به على فنجان قهوة؛ أنا هارية من محاولة قتل! لقد طعنتُ شرطياً بيدي هاتين قبل أن أفرّ إلى هنا الى هامبستيد
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa

24

الفصل 24---ليامرت الأيام في "هامبستيد" بسلاسة ووداع، كأنها جدول ماء عذب يجري وسط أرض قاحلة. كانت تلك الأيام أجمل وأدفأ ما عشته في حياتي كلها؛ لم أجد أي تغير في معاملة جيمس لي بعد حادثة الحريق أو أسئلته لهانا. بل على العكس، استمر يحتويني بلطفه الفائق ورعايته التي تحيط بي بكل دفء، يمنع عني قسوة العالم.كان يعاملني وكأنني حبيبته، ثروته الثمينة التي لا يفرط بها. يمسك بيدي بظاهر الفخر والاعتزاز أمام أهل القرية جميعاً، ولا يتردد في إظهار اهتمامه بي حتى أثناء عملي المجهد مع هانا في المطعم؛ فيطل عليّ بين الحين والآخر ليطمئن على راحتي، أو يباغتني في بعض الأيام حين أعود للمنزل بوجبة طعام دافئة أعدها بنفسه، لتستقبلني رائحها الشهية عند العتبة مع ابتسامته العذبة التي تنسيني كل ألم خاضه عقلي في الماضي. بدأت أصدق –لأول مرة– أن السعادة الحقيقية ليست مجرد وهم، وأنني أستحق هذا الأمان الذي لم أكن أتخيل يوماً أنني سأعثر عليه.لكن غيمة سوداء سرعان ما أطلت لتعكر هذا الصفاء.ذات ليلة، اهتز سكون هامبستيد على وقع حادثة سرقة مروعة؛ لم تكن سرقة عادية، بل تطورت إلى جريمة قتل راح ضحيتها أحد رجال القرية البار
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa

25

الفصل 25---جيمسفي الأيام الماضية، اتخذتُ قراراً ضمناً بيني وبين نفسي: لن أنبش الماضي.رأيتُ الرعب في عينيها ذلك الصباح على الشاطئ، وسألتُ هانا لعلني أجد إجابة تريح صدري، لكنني حين عدتُ ورأيتُ ليا تلتف حول ذراعيّ وتصلب جسدها حين تحدثتُ عن العائلة، أدركتُ أن لديها جراحاً وأسراراً قد تكون أعمق مما أتحمل. لم أكن أريد أن أعكر صفو حياتنا الهادئة، ولم أرد أن أنبش في ندوب قد تؤلمها. لقد وقعتُ في حبها، بكل بساطة وبكل اندفاع؛ الحب الذي يحتم عليّ أن ألقي بالشكوك والأسئلة خلف ظهري وأتمسك بوجودها الصادق في حاضري.أردتُ أن أمنحها ما منحني إياه أهل هذه القرية حين فقدتُ عائلتي وكنتُ طفلاً تائهاً؛ أردتُ أن أكون حصنها، ودفيئها، وأمانها المنسكِب في كل زاوية من هذا البيت.كنتُ أسعى بكل ما أوتيتُ من جهد لترى في عينيّ الفخر والاعتزاز بها، أعد لها الطعام حين تعود مجهدة، وأحاطتُها بالاهتمام كأنها أثمن ما يملكه قلبي.لكن حين وقعت حادثة السرقة وجريمة القتل البشعة في القرية، لاحظتُ تغيراً كبيراً في سلوكها. امتناعها الفجائي عن الخروج وطلبها البقاء داخل جدران البيت لم يدعُني للشك إطلاقاً، بل لمس شغاف قلبي ب
last updateHuling Na-update : 2026-09-12
Magbasa pa

26

الفصل 26---جيمسلم أترك شفتيها. حملتها بين ذراعيّ وأنا ما زلت ألتهم فمها، وأصابعها المتشبثة بقميصي ترتعش. خطواتي سريعة نحو الحمام، الباب يُغلق خلفي بصوت مكتوم، ثم أضعها برفق على حافة حوض الاستحمام البارد.نظرتُ إليها. عيناها الواسعتان ما زالتا مليئتين بالدموع، لكن في أعماقهما شيء آخر الآن... حاجة خام، جائعة، تبحث عن ملاذ.خلعتُ قميصي أولاً، ثم انحنيتُ أمامها وبدأت أنزع ملابسها قطعة قطعة. البلوزة، ثم الصدرية، ثم التنورة، جسدها ارتجف حين لمس الهواء البارد بشرتها، لكنني لم أتوقف. خلعتُ بنطالي وسروالي الداخلي في حركة واحدة، ثم وقفتُ عارياً أمامها.أمسكتُ بوجهها بكفيّ وقلتُ بصوت خشن، مبحوح من الرغبة: "سأنسيكِ كل شيء، ليا... بين ذراعيّ. لن تفكري بشيء آخر الليلة." رفعتها مجدداً. ساقاها التفّتا حول خصري تلقائياً، وأنا أدفعها إلى الحائط البارد. قبلتُها بعنف، ثم نزلتُ إلى عنقها، أعض وأمص وأترك علامات حمراء. يدها تشبثت بشعري بقوة، وصوتها خرج متهدجاً: "يا إلهي! أرجوك...!" لم أجب بالكلام. فمي انحدر إلى صدرها. التهمتُ حلمة ثديها اليمنى بجنون، ألعقها وأمصها بقوة حتى ارتجف جسدها كله. هي كانت تدف
last updateHuling Na-update : 2026-09-12
Magbasa pa

27

الفصل 27---جيمسمرت عدة أسابيع ونحن نعيش معاً في هذا البيت الصغير، حتى باتت علاقتنا أمراً أهلياً تعترف به القرية كلها؛ الجميع هنا باتوا يعرفون بوجود تلك الفتاة الشقراء الجميلة في حياتي، وباتوا يروننا كزوجين يجمعهما سقف واحد وقدر مشترَك.لكن، ورغم هذا الهدوء الظاهري، كان هناك ثقل غريب يلف علاقتنا ويمتد كظل خفي بيننا. توترٌ صامت لم أستطع فك تشفيره كاملاً. ظهر هذا التوتر جلياً في لحظاتنا الخاصة الحميمة؛ إذ كانت ليا تستسلم لي بطريقة غريبة ومقلقة، خضوع واستسلام تام ومطلق جعلني في كثير من الأحيان أتساءل بشك وحيرة عن صحتها العقلية والنفسية، وكأنها ترغب في إلغاء وجودها وكيانها كلياً بين يديّ!لم يكن هذا الاستسلام يرضيني أو يمنحني الراحة، بل كان يثير في صدري رغبة عارمة في النبش في ماضيها لمعرفة من الذي أطفأ روحها بتلك الطريقة وجعلها تخضع هكذا.لكنني كدمتُ تلك الرغبة؛ قررتُ أن أتعامل معها بمنتهى الهدوء والرفق. توقفتُ تماماً عن أي لمسات عنيفة أو تملكية شديدة أثناء شُغفنا، وصرتُ أعامل جسدها ورقتها برفق جارف، محاولاً أن أثبت لها كل ليلة أن العلاقة معي ليست فرضاً ولا خضوعاً، بل أمان متكافئ وحب خا
last updateHuling Na-update : 2026-09-13
Magbasa pa

28

الفصل 28---لياوقفتُ أمام مرآة الحمام المغلقة، أستند بكفيّ المرتجفتين على الحافة الرخامية وأتأمل انعكاس وجهي الشاحب. كانت أفكاري تتطاحن كعاصفة هوجاء؛ كيف هُنتُ على نفسي إلى هذا الحد؟ كيف أستبيح لنفسي البقاء في بيته، والنوم في فراشه ، والتطلع في عينيه العسليتين الممتلئتين بالصدق، وأنا كذبة تمشي على قدمين؟أنا لم أمنحه شيئاً من حقيقتي؛ لم يسبق لي أن حكيتُ له عن الماضي، بل إنني حتى هذه اللحظة لم أخبره باسمي الحقيقي!كان خضوعي الصامت له في لحظاتنا الخاصة يمزقني من الداخل. فكلما كانت تطالني لمساته التملكية أو القوية أثناء ممارسة الجنس، كان الماضي يصفعني بقسوة ليعيد إلى ذهني صور "داني" والأيام المظلمة التي عشتها تحته.كنتُ أستسلم له بآلية تلقائية ومذعورة رغماً عني؛ ينتابني خوف مفترس من أن أتعرض للضرب أو الإهانة أو التعذيب إن لم أستجب فوراً وأكون مطيعة.وفي الوقت ذاته، كان هناك صوت خفيض في عقلي يوسوس لي بأنني مدينة بهذا الخضوع التام لجيمس؛ فهو الرجل الذي انتشلني من الشارع، ووفر لي حياة هادئة هانئة، وغمرني بأمان وسعادة لم أكن أتخيل يوماً أنني سأعثر عليهما. كنتُ في حالة من الرضا والامتنان ا
last updateHuling Na-update : 2026-09-13
Magbasa pa

29

الفصل 29---جيمستطلعَتْ إليّ بحدقتين متسعتين تطفحان بالذهول والدموع، وخرج صوتها المتهدج والمصدوم يسألني: "هذا ما يضايقك ، جيمس؟ هذا ما يجعلك تعاملني هكذا؟"أنزلتُ نظري إليها، والشر المكتوم في صدري يتحول إلى ألم حارق يمزق أحشائي.اقتربتُ منها خطوة واحدة، وسألتها بنبرة حادة يملؤها العتب والجرح العميق: "ليس هذا فقط، ليا، ما الذي أزعجكِ وتسبب في هروبكِ المفزع المفاجئ حين تحدث لويس عن احتمال خطبتنا وزواجنا القريب؟ هل شعرتِ بكسرة أو خيبة أمل لأنكِ قد تُجبرين على الزواج مني؟"فتحت شفتيها المرتجفتين محاولةً قاطعتي: "جيمس... ما الذي.. ؟"رفعتُ يدي أمام وجهها قاطعاً عليها الحديث كلياً، وأنا أنظر في عمق عينيها الزرقاوين بنبرة قاطعة وصارمة لم أعهدها في صوتي من قبل: "لا تتحدثي بأي شيء الآن، ليا، ولكن عليكِ معرفة شيء واحد فقط وثابت؛ أنا لستُ مجرد علاقة عابرة في حياتكِ، ولن أسمح لنفسي أبداً بأن أكون محطة مؤقتة تفرين إليها ثم تتركينها! أنا رجل استقراريّ، أعشق الاستقرار وأبحث عن شريكة تبني معي مستقبلاً واضحاً تحت الشمس. وإذا كان هذا المفهوم ينافي طريقة تفكيركِ أو ما تخططين له... فهذا الشخص بالتأكيد
last updateHuling Na-update : 2026-09-14
Magbasa pa

30

الفصل 30---لياكان الجو داخل المنزل خنقاً، والرعب يلتف حول عنقي كحبل مشدود كلما مرت دقيقة دون أن يعود.بعد أن غادرت سيارته المنزل بتلك السرعة والمواجهة القاسية، وجدتُ نفسي أركض نحو الشرفة، وأنفجر في بكاء هيستيري يمزق صدري. لم أعتد هذا البث القاسي ولا تلك النبرة الجافة من جيمس أبداً، لكنني في قاع قلبي أدركتُ أنه يملك كل الحق في أن يغضب ويصرخ. أنا بالفعل كذبة متحركة في حياته... تخفي عنه جبالاً من الأسرار والخطايا.اعتصرني شكٌ قاتل وأنا أذكر نبرة صوته عند الحمام؛ لقد سمع حديثي مع هانا، أدركتُ ذلك الآن! وسرعان ما بدأت الأفكار السوداء تتطاحن داخل عقلي كوحوش مفترسة... إذا كان هذا هو رد فعله الفجائي والمعذب فقط لمجرد أنه علم أنني أخفي عنه أمراً ما... فماذا سيحدث إذا علم بالحقيقة كاملة؟ماذا لو علم أن اسمي ليس "ليا" من الأساس؟ ماذا لو عرف عن تلك العلاقة السادية المظلمة والمشوهة التي عشتها مع "داني"، وذلك الخضوع المهين الذي تشربته حتى النخاع دون أن أمتلك الشجاعة لأخبره به؟ وما هو أفظع من كل هذا... ماذا سيحدث لو اكتشف أنني طعنتُ داني ودماءه على يديّ، وأنني فررتُ إلى "هامبستيد" كطريدة مسعورة
last updateHuling Na-update : 2026-09-14
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status