Share

الفصل الخامس و العشرين بعد المئة.

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-09-22 23:11:18
" الفصل الخامس و العشرين بعد المئة ".

....

توقف مالك لثانية، كان ينتظر منها إما صرخة رفض أو استسلاماً باكياً، لكن ماريا فعلت شيئاً غير متوقع. رفعت يدها ببطء ولامست وجهه، ونظرت إليه بعينين تملؤهما نظرة "تفهم" زائفة، وقالت بصوت خفيض وناعم:

- "ربما.. ربما لم تكن قاسياً معي يا مالك لأنك تكرهني. ربما كنت تحاول فقط أن تعلمني كيف أكون مطيعة فبعد كل شيء المرأة التي لا تطيع زوجها تنبذ من المجتمع، أو ربما كنت تخشى أن تدللني لدرجة تجعلني أفقد قيمتك في عيني. الآن فقط أدركت أن كل تلك الصرامة كانت طريقتك
Paradise

بدات الدراسة لذلك لن أستطيع تنزيل اكثر من خمسة فصول في اليوم فمارايكم كم أنزل ؟♥️

| 29
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (10)
goodnovel comment avatar
Nana Saad
زيديها فصلين تكفين
goodnovel comment avatar
Nahid
حتى لو وقع مالك في غرامها ياريت ما تكمل معه لأنه شخصية سيكوباتية يحتاج علاج نفسي ، وهي تجد الحب والنجاح مع شخص آخر
goodnovel comment avatar
lomy
الفصول اصبحت مواقف ليست سرد الرواية الاحداث اصبحت قليلة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!    الفصل الثاني و الخمسون بعد المئتين.

    " الفصل الثاني و الخمسون بعد المئتين" .... مدّ مالك يده، لتقترب أصابعه من كتف ماريا بتملكٍ أعمى، واثقاً أن جسدها لا يزال يطيعه بمجرد إشارة. لكن ماريا انتفضت في لحظتها، وقبضت أصابعها على الأنابيب البلاستيكية المغروسة في وريدها، تلك التي تركها مالك عالقة بإهمالٍ تام أثناء سحبه لها، ثم نزعتها من لحمها دفعة واحدة؛ لِيُسْمَعَ صوت انزلاق البلاستيك المقزز من داخل الوريد، ويندفع خيط أحمر قانٍ من الدم يسيل على بشرتها الشاحبة ليلطخ بياض السرير. لم ترمش ماريا، بل تلاشت كل علامات الألم من وجهها، وحلّ مكانها برودٌ مرعب يجمّد الدماء في العروق. جاهدت ماريا للوقوف، وقد تملّك الارتجاف قدماها بينما يميل جسدها يميناً ويساراً بفعل بقايا التخدير التي تسكن أعصابها، فضغطت بكفها على حافة السرير لتدعم ثقلها، ومدت يدها في حركة واحدة لتلتقط الإبرة الطبية الملقاة على الطاولة، ثم اقتربت من مالك بخطوات مترنحة، لكن نظراتها الحادة ثبّتته في مكانه دون حراك. وبسرعة مباغتة، غرزت الإبرة في ساعد مالك بقوة، ليخترق السن المعدني الجلد في نفس الموقع الذي أصيب فيه آدم من طرف أثينا تماماً! تصلب جسد مالك، وتجمدت أنفاسه و

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد و الخمسون بعد المئتين

    "الفصل الواحد و الخمسون بعد المئتين" ..... في "مدينة الغسق"، لم يضع مالك ثانية واحدة. اتصل بأحد المقربين منه وأمره بإرسال جليسة أطفال وممرضة للعناية بليو فوراً، ثم اعاد تشغيل سيارته وانطلق بسرعة جنونية متوجها نحو مكان معين فيه طائرته الخاصة ، كانت أفكاره مشتتة بين غضبه من آدم وقلقه على أثينا، لكن رغبته في استعادة سيطرته على الأمور كانت هي المحرك الأساسي. أما في مستشفى آدم الخاص، فقد كانت الغرفة هادئة ومعقمة. استلقيت ماريا على السرير الأبيض، بينما كان الممرضون ينهون حقنها بمضاد حيوي ومسكنات قوية لتقليل أثر المادة المخدرة في جسدها. ظل آدم واقفاً عند زاوية الغرفة، صامتاً، يراقب مؤشرات جهاز القلب والتنفس بجانب سريرها. لم يتحرك من مكانه، ولم يحاول الاقتراب منها لكي لا يزعجها. فتحت ماريا عينيها ببطء. شعرت بثقل في جفنيها، لكن الوعي بدأ يعود إليها تدريجياً. رأت ظل آدم الواقف بعيداً. "شكراً لك.." همست ماريا بصوت واهن، وبالكاد مسموع. نظر إليها آدم بجموده المعتاد، لكن نبرة صوته كانت هادئة. "ارتاحي الآن. سأترك لكِ خصوصيتكِ لبعض الوقت حتى تستعيدي قوتكِ." التفت آدم وخرج من الغرفة بهدوء، وأغل

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الخمسون بعد المئتين.

    "الفصل الخمسون بعد المئتين".....تجاهلت أثينا تحذير الرجل تماماً. كانت عيناها مثبتتين على ماريا بنظرة خالية من العقل. وبحركة سريعة ومفاجئة، انحنت والتقطت حقيبتها الملقاة على الأرض، وسحبت منها سكيناً صغيراً بـنصل حاد."سأقتلكِ.. سأمحوكِ من الوجود!" صرخت أثينا وهي تندفع نحو ماريا.حاولت ماريا القفز للخلف والابتعاد، لكنها شعرت بثقل غريب في أطرافها. كانت قدماها لا تستجيبان لها بالسرعة المطلوبة، وجسدها يشعر بوهن شديد وكأن عضلاتها قد ارتخت تماماً. اتسعت عيناها وهي ترى السكين تقترب من صدرها، وفكرت في سرها بذعر: "لماذا لا أستطيع الحركة؟ هل حقنني ذلك الرجل بشيء ما عندما أحضرني إلى هنا؟".وقبل أن تخترق السكين جسد ماريا، ظهرت يد قوية فجأة من العدم، وأمسكت بكتف ماريا وسحبتها بقوة إلى الخلف، مما جعلها تبتعد عن مسار الطعنة في اللحظة الأخيرة.رفعت ماريا رأسها لترى آدم. كان يقف أمامها ببروده المعتاد، لكن نظراته كانت مركزة على أثينا. نظرت ماريا إلى ذراعه، ورأت الدماء تسيل من جرح قطعي في ساعده، حيث أصابته السكين أثناء سحبها لماريا.لم تبالِ أثينا بإصابة آدم، بل صرخت بهستيرية وهي تحاول ضربه بالسكين مر

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع والأربعون بعد المئتين.

    "الفصل التاسع والأربعون بعد المئتين" دوت صفعة قوية على وجه ماريا، جعلت رأسها يميل بعنف إلى الجانب. شعرت بحرارة تحرق خدها، وبطعم الدم يملأ فمها من الداخل. تراجعت أثينا خطوة للخلف، كانت يدها التي ضربت بها ماريا ترتجف بشكل ملحوظ، ونفسها يتسارع وكأنها هي من تعرضت للهجوم. "ما الذي تهذين به؟!" صرخت أثينا، وصوتها يرتجف بتوتر واضح. "من أين أتيتِ بهذا الاسم؟ كيف تجرئين على نطق هذا الهراء أمامِي؟!" لم تحرك ماريا رأسها لتعيده إلى وضعه الطبيعي فوراً، بل ظلت تنظر إلى الفراغ لثوانٍ، ثم بدأت زاوية شفتها ترتفع ببطء في ابتسامة ساخرة. التفتت نحو أثينا، ونظرت إليها بعينين باردتين، خالية من أي خوف. "أوه.. هذه الرجفة في يدكِ تخبرني بكل شيء،" قالت ماريا بصوت هادئ ومستقر، مما جعل التباين بينها وبين أثينا واضحاً. "الخوف لا يظهر في الصراخ يا أثينا، بل يظهر في هذه الرعشة التي لا يمكنكِ السيطرة عليها." ضيقّت ماريا عينيها، وتابعت بنبرة خفيضة وكأنها تهمس بسر خطير: "لقد قرأتُ الملفات في مستشفى كلير لورسن. سجلات الإلقاح الاصطناعي لا تكذب. كارولين ديفاين.. اسم جميل، لكنه يخفي حقيقة قذرة جداً." تصلبت أثينا

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثامن و الأربعون بعد المئتين.

    " الفصل الثامن و الأربعون بعد المئتين".....فتحت ماريا عينيها ببطء. كان أول ما شعرت به هو برودة قاسية تلامس جلدها، ورائحة رطوبة عفنة تملأ المكان. حاولت تحريك رأسها، لكن وخزة ألم حادة انطلقت من جبهتها، مما جعلها تغمض عينيها بقوة وتطلق أنيناً خافتاً.كانت مستلقية على أرضية خرسانية رمادية، والسقف منخفضاً ومظلماً. سمعت صوت قطرات ماء تسقط بانتظام من الأعلى، "تيك.. تيك"، وكان صوت الصدى يتردد في أرجاء المكان. أدركت أنها في نفق، ولم تكن هناك أي إضاءة سوى خيط رفيع من الضوء يأتي من بعيد.رفعت يدها المرتجفة لتلمس جبهتها، فشعرت بسائل لزج وجاف. تذكرت الضربة، تذكرت الرجل الضخم، ثم تذكرت "الفلاشة". وبسرعة، تحسست جيب حقيبتها الذي كان لا يزال يلتصق بخصرها. تحركت أصابعها داخل الجيب حتى لمست القطعة المعدنية الصغيرة. أغمضت يدها على الفلاشة بقوة، وشعرت برجفة خفيفة في صدرها.حاولت الوقوف، لكن توازنها كان مختلاً. استندت بظهرها إلى الجدار البارد، وانزلقت ببطء حتى جلست على الأرض. نظرت إلى الممر المظلم، وبدأت تفكر في سرها: "أين آدم؟ هل يعلم أنني اختفيت؟ لقد أخبرني أن أعتمد على نفسي.. ربما لا يهمه الآن إن كنتُ

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل السابع والاربعون بعد المئتين

    " الفصل السابع والاربعون بعد المئتين"....توقفت السيارة السوداء أمام مبنى ضخم يتميز ببرودة في تصميمه المعماري، كانت لافتة المستشفى تعلو المدخل بخطوط حادة وواضحة: "مستشفى كلير لورسن". ترجل آدم من السيارة بخطواته الواثقة، ثم فتح الباب لماريا وانتظرها لتقف بجانبه.نظرت ماريا إلى المبنى بتساؤل، وشعرت بضيق طفيف في تنفسها وهي تعدل حقيبتها على كتفها. "لماذا جئنا إلى مستشفى؟ هل هذا هو المكان الذي تحدثت عنه؟".نظر إليها آدم بجموده المعتاد، ولم يعطها إجابة مباشرة. "سأترككِ هنا"، قالها بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش. "مهمتكِ الآن هي الدخول والبحث عن مركز الملفات الطبية. ابحثي بنفسكِ عن المعلومات التي تهمكِ، استخدمي ذكاءكِ الذي تحديتِني به قبل قليل. أما أنا، فلدي أمر آخر لأنجزه في قسم مختلف من المستشفى".تراجعت ماريا خطوة للخلف، وشعرت بالدهشة من هذه الطريقة المفاجئة. "ماذا تعني ببحثي بنفسي؟ ألا يمكنك مساعدتي؟ ألا يمكننا الدخول معاً؟"."إذا كنتِ تريدين الوصول إلى الحقيقة، فعليكِ بذل الجهد لانتزاعها"، أجابها وهو يلتفت ليمشي في الاتجاه المعاكس، تاركاً إياها وحيدة أمام المدخل الرئيسي. وقفت ماريا تراقب ظ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status