All Chapters of بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Chapter 101 - Chapter 110

223 Chapters

"الفصل المئة و واحد"

**الفصل المئة وواحد**...لم يكن صخب الممر كافياً ليغطي على صوت ارتطام الأصفاد المعدنية بمعصمي زهراء الشمري بعد أن بلغ المستشفى عليها. كانت الشرطة تقتادها خارج الغرفة العامة وهي تصرخ بهستيرية فقدت معها كل وقارها المصطنع: "أنا زهراء الشمري! هل تدركون من أنا؟ كيف تجرؤون على لمسي بهذه الطريقة المقززة؟ سأجعلكم جميعاً تطردون من وظائفكم!". كانت تلتفت نحو ماريا بنظرات تحرق كل شيء في طريقها، نظرات تتوعد بموت بطيء، بينما كانت الممرضة تقف كحائط صد، ممسكة بالشرشف الملطخ بالدم وتقرير الطبيب الشاب الذي وثق "الكدمات الحديثة والاعتداء الجسدي داخل حرم المستشفى".بمجرد أن أُغلق الباب خلف زهراء، ساد صمت ثقيل في الغرفة. نظرت ماريا إلى الفتاة الشابة التي بقيت واقفة في مكانها كتمثال من ملح، كانت ملامح الصدمة والضياع تغطي وجهها، وكأن العالم الذي كانت تؤمن به قد انهار في لحظة. *(انظري جيداً يا صغيرة.. هذا هو الوجه الحقيقي لعائلتكِ الفاخرة، خلف العطور الباذخة تسكن الوحوش)*. هكذا فكرت ماريا وهي تراقب انكسار الفتاة، ثم أغمضت عينيها بتعب، شاعرة بانتصار مرير لا يمحو ألم جسدها.حلّ الليل على المستشفى، وبدأت الغر
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل الثاني بعد المئة.

**الفصل الثاني بعد المئه**.....نظر مالك إلى البطاقة المعلقة على صدر الرجل، قرأ الاسم ببطء شديد وبنبرة خافتة وكأنه يتذوق حروف الاسم ليعرف كيف سيحطمه لاحقاً: "أحمد الرافسي". ثم رفع بصره إليه ببطء، وكانت عيناه تحملان بريقاً غير مستقر، يمتزج فيه الخطر بجنون التملك. ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة، خالية من أي مودة، وهمس بنبرة تقطر سماً وفوقها استهزاء: "لا تقل لي أنك تضع عينك على زوجتي؟ أم أنك اعتقدت أن ضعفها في هذا السرير يجعلها صيداً سهلاً لمن هم في مستواك؟".اتسعت عينا ماريا بصدمة شلت تفكيرها؛ لم تكن تتخيل أن تفكيره قد يصل إلى هذا الحد من التطرف والشك المرضي، لدرجة أن يرى في تعاطف طبيب مع مريضة محاولة "إغواء". حاولت التراجع خطوة للخلف، مبتعدة عن هالته الخانقة التي بدأت تضيق عليها كالقبر، لكنه كان أسرع منها بمراحل. بسحب عنيفة ومفاجئة، قبض على ذراعها بقوة جعلت مفصل كتفها يكاد يخلع، وجذبها لترتطم بصدره الصلب بقوة أخرجت الهواء من رئتيها، مما جعل أنفاسها تضيق وتتحول إلى شهقات متقطعة.لف ذراعيه حولها بتملك وحشي، لم تكن عناقاً بل كانت عملية "تطويق" لفريسة لا يملك غير سجنها. رفع ذقنها بإصبعه ب
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل الثالث بعد المئة.

**الفصل الثالث بعد المئة** ساد صمت ثقيل في مكتب الشرطي، لم يكن يقطعه سوى صوت حفيف الورق. مد الشرطي ورقة الضمان نحو ماريا بملامح يملؤها التعاطف، بينما كان يختمها بختم رسمي دَوى في أرجاء الغرفة كأنه إعلان حرب. أمسكت ماريا بالقلم؛ كانت يدها ترتجف بشدة، ليس خوفاً، بل من ألم معصمها الذي كان ينبض وجعاً تحت ضغط أصابع مالك التي لم تتركها منذ ساعات. ورغم ذلك، حين لامس القلم الورقة، كان توقيعها ثابتاً، حاداً، وواثقاً، وكأنها لا توقع ورقة قانونية، بل توقع صك تحررها من سجن الخوف. كان مالك واقفاً خلفها مباشرة، أنفاسه الحارة من الغضب تلامس عنقها، وعيناه الصقريتان تراقبان كل حركة للقلم. في تلك اللحظة، أدرك مالك الحقيقة المرة؛ لقد بات القانون الآن يقف في صفها، وأصبح هناك جدار من الورق والختوم يحول بينه وبين تحطيمها كما يشاء أمام الملأ. اشتعل الغضب في صدره، وشعر برغبة عارمة في تمزيق تلك الورقة وتحويلها إلى أشلاء، لكن كبرياءه ونفوذه منعه من القيام بحركة صبيانية أمام ضابط برتبة عالية. انحنى مالك نحو أذنها، وهمس بصوت خفيض، فحيح مرعب لا يسمعه سواها: "وقعتِ؟ جيد جداً.. الآن انتهى دور القانون، وبدأ دور
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل الرابع بعد المئة

**الفصل الرابع بعد المئة** تجمدت ملامح مالك في مكانها، وكأن صاعقة ضربت كيانه. كانت عيناه لا تزالان مثبتتين على الفراغ الذي تركته ماريا خلفها، بينما كان صدى طلبها لسيارة "أوبر" يتردد في أذنيه كإهانة شخصية لا تغتفر. لم يكن الغضب هذه المرة مجرد شرارة، بل كان بركاناً خامداً انفجر في أعماقه، لكنه، وبشكل غريب، لم يظهر على وجهه. ظل وجهه قناعاً من الرخام البارد، ملامحه جامدة لدرجة مرعبة، وعيناه تضيقان ببطء بينما كانت عروق رقبته تبرز بشكل طفيف، دليلاً على الزلزال الذي يحدث في داخله. التفت ببطء نحو والدته التي كانت لا تزال في حالة من الانهيار، تتشبث بطرف سترته وتبكي بصوت عالٍ، تطلب منه الانتقام وتصرخ باسم ماريا. نظر إليها نظرة خالية من أي عاطفة، نظرة جعلت زهراء تصمت فجأة لشعورها ببرودة غير مألوفة تنبعث منه. قال بنبرة منخفضة، جافة، وخالية من أي نبرة ود: "هيا بنا نذهب". حاولت زهراء التمسك بيده، كانت أصابعها ترتجف وهي تحاول سحبه ليعود ويحضر تلك "الحشرة" كما تسميها، لكن مالك لم يعطها فرصة. خطى خطوات واسعة وسريعة نحو الخارج، تاركاً إياها تترنح خلفه وهي تحاول اللحاق به، وصراخها المكتوم يملأ ال
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل الخامس بعد المئة.

**الفصل الخامس بعد المئة** ... ساد صمت ثقيل في القاعة لثوانٍ معدودة، كان الصمت الذي يسبق العاصفة. وقفت زهراء مذهولة، وعيناها تتسعان بغير تصديق وهي ترى ماريا مسترخية في حضن الجدة. فجأة، انهار قناع الرقي المصطنع، واحمرّ وجه زهراء لدرجة مخيفة، وبرزت عروق رقبتها بينما بدأت ملامحها تتشنج وتتحول إلى قبح صارخ يعكس الحقد الكامن في داخلها. انفجرت زهراء بصراخ هستيري هزّ أركان القصر: "ما الذي تفعله هذه الساقطة في منزلنا؟! كيف تجرئين يا جدتي أن تسمحي لهذه الحثالة بأن تلوث حضنكِ؟! إنها مجرمة، متسولة، لا تملك ذرة شرف واحدة، كيف دخلت إلى هنا وكيف تجرأت على لمس ثيابكِ؟! أخرجي من هنا أيتها القذرة قبل أن أسحبكِ من شعركِ!". لم تكن الجدة بحاجة إلى جهد كبير لترد، بل كانت نظرتها كافية لإسكات جيش. وبصوت حاد كالنصل، وقاطع كالسيف، صرخت في وجه زهراء بقسوة جعلت الأخيرة تتجمد في مكانها: "اصمتي! اغلقي فمكِ القذر هذا فوراً! من قلتِ منزلنا؟! لم أمت بعد كي تسمي هذا القصر منزلكِ يا زهراء! هذا القصر أهداه زوجي لي أنا، وهو ملكي وحدي، وأنا من يقرر من يدخل ومن يخرج، ومن يستحق أن يضع رأسه في حضني ومن يستحق أن يطرد كالك
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل السادس بعد المئة.

**الفصل السادس بعد المئة**ساد صمت جنائزي في الغرفة، صمت لم يكن يقطعه سوى صوت أنفاس مالك المتلاحقة والمنتظمة في آن واحد. بقي مالك مجمدًا في مكانه، ذراعه لا تزال تطوق خصر ماريا، لكن قبضته التي كانت توحي بالتملك تحولت فجأة إلى تشنج من الذهول. كانت جملتها "تستأجر رجالاً لضربي" تدوي في أذنيه كقنبلة فجرت كل تصوراته عن الموقف.لأول مرة منذ أن عرف ماريا، تلاشت نبرة التعالي من صوته، واختفى ذلك الغرور الذي يغلف كل كلمة ينطق بها. سألها بصوت خفيض، مشروخ، يسكنه ذهول حقيقي وصدمة لم يستطع إخفاءها: "ماريا.. أنا؟ أنتِ.. أنتِ تظنين حقاً أنني أنا من أرسل رجالاً ليضربوكِ؟".فتحت ماريا عينيها ببطء، ونظرت إلى وجهه القريب جداً منها في عتمة الغرفة. كانت عيناه في الظلام تبدوان كجمرتين مشتعلتين، لكنهما هذه المرة لم تكونا تشتعلان بالرغبة أو الغضب، بل بجنون من الصدمة. في تلك الثانية، ومن خلال تلك النظرة الصادقة في ذهولها، أدركت ماريا الحقيقة المرة. لم يكن هو. لم يكن مالك من خطط لتلك العملية القذرة التي كادت تؤدي الى تحطيم ركبتها.همست في داخلها وهي تشعر ببرودة تسري في جسدها: *ليس هو.. إذاً من؟*.لكن بمجرد أن اس
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل السابع بعد المئه

" الفصل السابع بعد المئة ".....بضغطة زر واحدة، أرسلت ماريا "الطرد الرقمي" إلى وحدة الجرائم الإلكترونية. لم تكن مجرد رسالة بلاغ، بل ملفاً تقنياً متكاملاً؛ يحتوي على رقم الطلب المستخرج من الدارك ويب، سجل الدفعات المالية المشفرة التي تمر عبر حسابات وسيطة، وإحداثيات دقيقة لموقع الحادثة. أرفقت مع ذلك مقطع فيديو من كاميرا مراقبة في شارع مجاور، يظهر المرتزقة وهم يتلقون تعليمات أخيرة عبر الهاتف قبل أن يسحبوا ماريا إلى السيارة التي اقتيدت بها إلى الزقاق.في مقر وحدة الجرائم الإلكترونية، ساد صمت ثقيل حين ظهر اسم "أثينا" على الشاشة الرئيسية. تراجع أحد الضباط خطوة للخلف، ونظر إلى رئيس الوحدة بقلق وهو يقول:- "سيدي، هل أنت متأكد من تحريك هذا الملف؟ نحن نتحدث عن أثينا.. أنت تعرف من يقف خلفها."تنهد رئيس الوحدة وهو يراجع الأدلة، وأجاب بنبرة حازمة:- "أعرف جيداً من يقف خلفها، وأعرف أن مالك الشمري يملك نصف المدينة بماله ونفوذه، لكنني أنظر الآن إلى دليل رقمي لا يمكن دحضه. هذا الأمر صادر من النيابة الرقمية مباشرة، وأي تلاعب في هذه المرحلة سيعرضنا جميعاً للسجن."أضاف الضابط بصوت منخفض:- "لكنها 'فراشة
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل الثامن بعد المئة .

"الفصل الثامن بعد المئة " .... لم ينتظر رئيس الوحدة رداً من أثينا. تقدم خطوة إلى الأمام وأخرج من جيبه ورقة رسمية، ورفعها أمام وجهها قائلاً بصوت جاف: - "أثينا، أنتِ رهن الاعتقال بتهمة التحريض على العنف، واستئجار مرتزقة للقيام بعمل إجرامي. لدينا أمر تفتيش ومداهمة صادر من النيابة الرقمية. تفضلي بالدخول، أو سنضطر لإدخالكِ بالقوة." تغيرت ملامح أثينا فوراً. اختفت ابتسامتها وحلت محلها نظرة من الذهول الممزوج بالإنكار. تراجعت للخلف وهي تضحك بسخرية غير مصدقة: - "ماذا تقولون؟ اعتقال؟ أنا؟ يبدو أن هناك خطأ كبيراً فيما يحدث هنا. هل تعرفون من أنا؟ هل تعرفون من هو مالك الشمري؟ أنصحكم بمراجعة ملفاتكم قبل أن ترتكبوا غلطة ستنهي مسيرتكم المهنية." لم يلتفت الضباط لتهديدها. دفع رئيس الوحدة الباب ودخل إلى الردهة، وتبعه بقية أفراد القوة. كانت أثينا تحاول منعهم من الدخول بجسدها، لكن ضابطتين دفعتاها جانباً بهدوء وحزم، وبدأوا في تفتيش المكان. في تلك اللحظة، ركض ليو من غرفته متجهاً نحو والدته. توقف الطفل فجأة عندما رأى رجال الشرطة يملأون منزله، ونظر إلى وجه والدته الشاحب. صرخ ليو بصوت عالٍ وهو يتشب
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل التاسع بعد المئة.

"الفصل التاسع بعد المئة".....لم يمر وقت طويل حتى دوت أصوات إطارات السيارات في ساحة الفيلا بشكل عنيف. دخل مالك الشمري من الباب الذي كان لا يزال مفتوحاً، وكان وجهه خالياً من أي تعبير سوى غضب مكتوم ومرعب. لم ينظر إلى أحد في البداية، بل اتجه مباشرة نحو أثينا التي ارتمت في حضنه وهي تجهش بالبكاء قبل ان ينحني مالك و يحمل ليو ثم يضعه فوق الأريكة .بينما كانت أثينا تتشبث بسترته، كان مالك يضع الهاتف على أذنه، يتحدث مع مدير الأمن في المدينة. كانت نبرة صوته منخفضة، وهذا ما جعلها أكثر رعباً.- "أنا في فيلا أثينا الآن. هناك مجموعة من الموظفين الصغار يتصرفون وكأنهم في غابة. اسحب كلابك من هنا حالاً يا سيادة المدير، وإلا سأعتبر أن هذا الهجوم هو هجوم شخصي علي أنا، وسأتعامل معه على هذا الأساس."أغلق مالك الخط دون أن ينتظر رداً. وفي تلك اللحظة، رن هاتف رئيس الوحدة. كان المتصل هو مدير الأمن، وبمجرد أن أجاب رئيس الوحدة، انفجر المدير في الهاتف بصراخ هستيري سُمِع بوضوح من حوله:- "أنت مجنون؟! هل فقدت عقلك تماماً؟ من أعطاك الحق في دخول فيلا السيدة أثينا؟ هل تدرك من هو مالك الشمري؟ أنت الآن تضع رقبتنا جميعاً
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل عشرة بعد المئة.

"الفصل عشرة بعد المئة" .... كان الصمت يلف أرجاء قصر الجدة، ذلك المكان الذي تفوح منه رائحة العراقة والهدوء، بعيداً عن صخب ومؤامرات مالك. كانت ماريا تجلس بجانب الجدة في الشرفة الواسعة، ترتشف قهوتها ببطء، وعيناها تراقبان الحديقة بشرود مدروس. كسرت الجدة هذا الصمت وهي تضع هاتفها جانباً، وبدت على وجهها علامات الدهشة والارتباك. نظرت إلى ماريا وقالت بصوت خفيض: - "هل سمعتِ الأخبار يا ماريا؟ لقد أخذوا أثينا للتحقيق.. يقولون إن هناك أدلة جنائية ضدها، والمدينة كلها تتحدث عن الأمر." لم تتحرك شعرة واحدة في وجه ماريا. لم تبتسم، ولم تظهر أي علامة من علامات الشماتة، بل بقيت ملامحها جامدة كتمثال رخامي. وضعت كوب القهوة بهدوء على الطاولة، وقالت بنبرة خالية من أي انفعال: - "إذا كانت هي حقاً المتهمة، فسيظهر ذلك مع الوقت. القانون يأخذ مجراه في النهاية." صمتت ماريا للحظة، ثم نهضت من مقعدها وقالت: - "أنا سأخرج الآن يا جدتي، لدي موعد مهم لا يمكنني تأجيله." اقتربت ماريا من الجدة، وانحنت لتقبل يدها بكل رقة وامتنان، وقالت بصوت ناعم: - "شكراً لكِ لأنكِ آويتيني في منزلكِ هذه الليلة. الليلة سأبيت
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more
PREV
1
...
910111213
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status