Semua Bab بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Bab 31 - Bab 40

212 Bab

الفصل الواحد و الثلاثون.

الفصل الواحد و الثلاثون......تشنج وجه أثينا للحظة، للحظة واحدة فقط فقدت السيطرة، احمرت وجنتاها وارتجفت شفتها السفلى من الغضب، فلم تكن تتوقع أن ترد عليها ماريا التي كانت تعرفها كفتاة خجولة بلا لسان، بهذه القسوة.شدت قبضتها حتى برزت عروق يدها وجواهر خاتمها الكبير كادت تنغرس في لحمها، وكادت أن تقول شيئاً جارحاً، لكنها تذكرت أين هي، تذكرت أن البائعات ينظرن إليها، فعادت هادئة في ثانية واحدة، ابتسمت ابتسامة باردة متعالية وكأن كلام ماريا لم يلمسها أبداً.لم تعد تنظر إلى ماريا، بل تجاهلتها تماماً كأنها غير موجودة، واستدارت نحو العاملة التي كانت تقف بجانبها تحمل أكياساً كثيرة، وقالت لها بصوت عالٍ متعمد لتسمعه ماريا بوضوح: "جهزي لي من فضلك تلك المجموعة التي طلبتها الأسبوع الماضي، ملابس لطفلي البالغ أربع سنوات، مقاسه يكبر بسرعة فهو يشبه والده تماماً."قالتها وهي تمرر يدها على خاتمها الكبير مرة أخرى، الجملة كانت مقصودة ومسمومة، كانت تريد أن تزرع في عقل ماريا فكرة واضحة، أن مالك كان معها قبل أن يتعرف على ماريا بسنوات، وأن بينهما طفلاً عمره أربع سنوات، وأن زواج ماريا الذي استمر ثلاث سنوات هو مجرد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya

الفصل الثاني و الثلاثون.

**الفصل الثاني والثلاثون.**لم تكن ماريا تصرخ، وهذا ما أغضب مالك أكثر من أي شيء آخر.أي امرأة أخرى كانت لتضرب النافذة وتبكي وتطلب النجدة، لكن ماريا، بعد ثانية واحدة من الصدمة، استعادت هدوءها ببرود غريب، عدلت فستانها الأحمر الداكن الذي انكشف قليلاً من قوة السحب، وأخذت حقيبتها الصغيرة التي سقطت عند قدميها ووضعتها في حضنها بهدوء، كأنها لم تسحب للتو إلى سيارة مايباخ سوداء في وضح النهار.نظرت إليه، إلى عينيه اللتين تشتعلان غضباً، وقالت بصوت هادئ جداً: "إلى أين تذهبين بهذه الملابس؟ هذا كل ما استطعت أن تقوله؟"كان مالك يحاصرها بذراعه الثقيلة، يمنعها من الحركة، صدره يعلو ويهبط من الغضب، وكان يشم رائحة عطرها الجديد، عطر أنثوي قوي ليس العطر الذي كان يشتريه لها، وفستانها بحمالات رفيعة يكشف كتفيها وعنقها، شعرها مصفف، شفتاها حمراوان، لم يرها بهذا الشكل منذ ليلة زفافهما.قال بأسنانه المطبقة: "سألتكِ سؤالاً، أجيبي، من سمح لكِ بشراء هذه الملابس؟ ومن سمح لكِ بوضع هذا على وجهكِ؟"ابتسمت ماريا، ابتسامة صغيرة متعبة، تلك الابتسامة التي تدربت عليها في الصباح أمام المرآة، ثم قالت بذكاء، فلم يطلق عليها لقب ج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل الثالث و الثلاثون.

**الفصل الثالث والثلاثون.**السيارة لم تكن تتحرك، كانت المايباخ السوداء متوقفة في زقاق جانبي ضيق، والسائق خارج السيارة يدخن بعيداً بأمر من مالك، الزجاج الأسود يحجب كل شيء، ولا يسمع في الداخل سوى صوت أنفاسهما.مالك كان لا يزال يمسك ذقنها، ينتظر جوابها عن البطاقة، عن الأكياس، عن الاستقلال المفاجئ الذي لم يعهده فيها.وماريا عرفت أن هذه هي اللحظة التي يجب أن تفوز فيها، ليس بالصراخ، بل بالطاعة، طاعة احترافية تجعل الرجل المسيطر يظن أنه هو من يسيطر.أخفضت عينيها ببطء، كأنها طفلة مذنبة، ثم رفعتها إليه مرة أخرى وعيناها تلمعان قليلاً، وقالت بصوت خافت ومكسور: "البطاقة؟"تنهدت وكأنها تخجل من قول الحقيقة، ثم أكملت: "أتعلم لماذا طلبت بطاقة خاصة يا مالك؟ لأنني شعرت بالخجل."قطب مالك حاجبيه: "خجل؟ من ماذا؟"قالت وهي تعبث بطرف حقيبتها الصغيرة بأصابع مرتجفة مصطنعة: "كل مرة أدفع فيها ببطاقتك في المحلات، ينظرون إلي، يعرفون أنني زوجتك السرية التي لا يريد أحد أن يعرف بها، ينظرون إلي كأنني... كأنني فتاة تصرف من مال رجل لا يخصها، سمعت إحدى البائعات اليوم تهمس لزميلتها وتقول: هذه هي التي يصرف عليها الشمري، فش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل الرابع و الثلاثون .

**الفصل الرابع والثلاثون.**كانت على وشك أن تنتصر انتصاراً كاملاً، رأت ذلك في عينيه، رأت كيف لان غضبه وكيف أصبحت أنفاسه أهدأ، وكيف أصبحت يده التي تحاصرها ترتخي شيئاً فشيئاً لتتحول من حصار إلى احتواء.ماريا، جنية الحواسيب، الفتاة التي كانت الأولى على دفعتها والتي بنت أنظمة حماية لشركات كبرى وهي في الثامنة عشرة، تعرف كيف تبرمج أي شيء، حتى قلب رجل مثل مالك الشمري، كانت تبرمجه الآن سطراً سطراً، بكلمة خضوع هنا، ونظرة توسل هناك، بلمسة يد مدروسة على كفه.هو لا يعلم هويتها السرية، لا يعلم أنها هي نفسها "الجنية" التي حاولت شركته توظيفها قبل سنتين بمبلغ خيالي ورفضت، لا يعلم أن الفتاة التي ظنها مجرد زوجة سرية جميلة وصامتة، هي أذكى منه ومن كل رجاله مجتمعين، وهذا هو سلاحها الوحيد، أن يبقى سراً.همست مرة أخرى وهي قريبة جداً من أذنه: "هل أبدو جميلة حقاً به؟"ابتسم مالك رغماً عنه، ابتسامة صغيرة لم يستطع إخفاءها، ومد يده ليمسح خصلة شعر سقطت على خدها، ولأول مرة منذ أشهر، لم تكن لمسته لمسة تملك، بل لمسة...رن هاتفه.رنة خاصة، نغمة تعرفها ماريا جيداً، لأنها هي من برمجت له هاتفه قبل عام سرا ، نغمة هادئة ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل الخامس و الثلاثون.

**الفصل الخامس والثلاثون.**لم تتحرك ماريا فوراً بعدما انطلقت سيارة الحراسة التي تحمل مالك.بقيت جالسة في المقعد الخلفي للمايباخ الفارغة، في ذلك الزقاق الضيق، بفستانها الأحمر الداكن الذي صار الآن رمز هزيمتها الصغيرة.السائق عاد وفتح الباب لها باحترام مصطنع، لكنها رفعت يدها وقالت: "انتظر دقيقة واحدة."أخرجت هاتفها مرة أخرى، فتحت ذلك التطبيق الأسود الذي لا يعرفه أحد، وضغطت على زر التسجيل الصوتي الخفي الذي كانت قد فعلته منذ اللحظة التي رن فيها هاتف مالك.كان التسجيل كاملاً، صوته الدافئ وهو يقول "أثينا؟ ماذا حدث؟" وصوت أثينا وهي تبكي "الصغير حرارته مرتفعة جداً".حفظت الملف، وأنشأت مجلداً جديداً سمته:`ملف_الخيانة_1`وكتبت تحته وصفاً بارداً كأنها تكتب تقريراً تقنياً لا قصة حب فاشلة:`التاريخ: اليوم.``المكان: مايباخ سوداء - زقاق جانبي.``الحدث: الهدف مالك ترك زوجته السرية بفستان أحمر في الشارع وهرع إلى عشيقته أثينا وطفلها البالغ 4 سنوات عند أول اتصال.``الدليل: تسجيل صوتي + تتبع موقع مباشر إلى فيلا أثينا.``الاستخدام المستقبلي: دليل طلاق + دليل إثبات علاقة غير شرعية + ورقة ضغط ضد الشمري.`
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل السادس و الثلاثون.

**الفصل السادس والثلاثون - ** الساعة التاسعة مساءً. شقة مالك الشمري في حي الؤلؤ، التي كانت دائماً مرتبة وباردة ونظيفة كأنها غرفة فندق لا يسكنها أحد، تحولت إلى ورشة حرب. لورا لم تكذب، وصلت بشاحنة صغيرة سوداء بدون شعار L-TECH، ومعها رجلان يحملان صناديق سوداء لا تحمل أي اسم، صناديق لو رآها أي مبرمج عادي لظنها قنابل. قالت وهي تفتح الصندوق الأول أمام ماريا المذهولة بفستانها الأحمر: "معالج كوانتمي تجريبي، لم يطرح في السوق بعد، لوحة أم عسكرية، نظام تبريد سائل من ناسا حرفياً، وبطاقتان من نوع RTX 5090... سرقتهما من مخزني الخاص." ماريا لم تعد الشخص نفسه، كانت عيناها تلمعان كطفلة رأت لعبتها الأولى. قالت لورا وهي تراقب صديقتها: "ماريا، أنتِ متأكدة أنكِ تريدين بناءه هنا؟ في شقته؟" ابتسمت ماريا، ولأول مرة خلعت الفستان أمام لورا بدون خجل، وبقيت بملابس رياضية قصيرة تظهر جسد الساعة الرملية الذي تعبت عليه في صمت، وربطت شعرها على شكل ذيل حصان عالٍ، ومسحت المكياج الثقيل، ووضعت نظاراتها القديمة، نظارات جنية الحواسيب الحقيقية. قالت: "هنا بالضبط، أريد أن أبني مستقبلي فوق سريره." بدأ البناء. لم ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل السابع و الثلاثون .

**الفصل السابع والثلاثون.**الظلام كان يغطي كل شيء، إلا ضوء الطوارئ الخافت القادم من الممر.مالك واقف عند الباب، كيس الصيدلية في يده يقطر ماءً، ينظر إلى الصندوق الأسود الضخم في منتصف الصالة، الصندوق الذي لم يكن موجوداً صباحاً، وينظر إليها هي، حافية، بنظارة قديمة لم يرها منذ سنة التخرج، بطنها المشدود ظاهر، وشعرها مربوط.ولأول مرة، لم يعرف كيف يصنف ما يراه.قال مرة أخرى، بصوت أهدأ: "ماريا؟ سألتك، ما هذا؟"عقل ماريا، الذي كان قبل ثوانٍ يخترق فيلا أثينا، عمل بسرعة 1000%.الكهرباء مقطوعة، الحاسوب مطفأ، لا يمكنه أن يعرف ما هو، يجب أن تخفيه الآن.تحركت بسرعة، وقفت أمام الحاسوب بجسدها لتحجبه عنه، وقالت بصوت مرتبك مصطنع، صوت الفتاة الغبية التي لا تفهم في التقنية:"هذا؟ هذا ليس لي!"قطب مالك حاجبيه واقترب خطوة: "ليس لكِ؟ لمن إذن؟"قالت وهي تتلعثم وتشد التيشيرت لتغطي بطنها كأنها خجلة: "لـ... للورا، نعم لورا، تركته هنا، قالت إن فيه أفلام جديدة، أفلام وثائقية عن الحواسيب، أردت أن أشاهد فيلماً فيه لأن لابتوبي القديم بطيء جداً ولا يشغل الأفلام بدقة عالية، فأحضرته..."كذبة غبية، كذبة فتاة لا تعرف حتى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل الثامن و الثلاثون.

**الفصل الثامن والثلاثون .**يد مالك لا تزال حول خصرها، وجهه مدفون في شعرها برائحة اللافندر والياسمين، يتنفس بضيق ، محبط لأنه أرادها ولم يحصل عليها.وهي، ماريا، عيناها مثبتتان على شاشة هاتفها الأسود الذي يضيء في الظلام بين علبة الزبادي ونصف التفاحة.1,000,000,000 دولار.قرأت الرقم ثلاث مرات، ليس لأنها لا تصدق، بل لأنها تحسب.بمليار دولار تستطيع شراء L-TECH كلها من لورا، تستطيع شراء فيلا الينابيع التي تسكنها أثينا ولا يُسمح لها هي بالبقاء فيها يوماً كاملاً، تستطيع أن تختفي وتظهر في بلد آخر باسم جديد وحياة جديدة.لكنها لا تريد أن تختفي، تريد أن تبقى وتدمر.أصابعها التي كانت ترتجف صباحاً، لم ترتجف الآن أبداً، كتبت رداً بسرعة البرق، كأنها تكتب سطر كود:`أقبل. سأدمر لك جدار الحماية. سأزرع خللاً صغيراً جداً داخل النظام وجدار الحماية نفسه، خلل يكبر ببطء حتى يعتاد عليه النظام ويظنه جزءاً طبيعياً منه، سيظنون أن الخلل منهم، وسيأكل الجدار نفسه من الداخل، وحين يصبح هشاً سأدمره تدمير شامل هكذا يكون الأمر أكثر متعة. وإذا كنت مهتماً بالملفات التي سأتحصل عليها من تدمير الجدار، فلتراسلني.`ضغطت إرسال،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل التاسع و الثلاثون.

~الفصل الثامن و الثلاثون ~ ورمى هاتفه على الأريكة وصرخ: "اللعنة!" لم يبقَ في الصالة، لم ينظر حتى إلى ماريا، أخذ مفاتيحه وسترته وخرج من الشقة مسرعاً، صفق الباب خلفه. كان واضحاً أنه سيذهب ليلحق بأثينا إلى المستشفى، حتى بعد أن عرف أنها كذبت وخرجت وحدها بسيارة أجرة. ماريا لم تبكِ، لم تمنعه. انتظرت حتى سمعت صوت المصعد ينزل، ثم رفعت البطانية عن الوحش. لم تكن تنوي تدمير جدار الحماية فجأة أبداً، هذه ليست طريقتها، طريقتها أنيقة ونظيفة. فتحت شاشاته الثلاث، دخلت إلى قلب النظام الذي بنته هي بنفسها لشركة الشمري قبل مدة بمبلغ طائل، ومالك لا يعلم. كتبت سطراً واحداً فقط. ثغرة صغيرة جداً، تجعل الجدار ينسى أن يسجل أي محاولة دخول من عنوان معين الساعة الثالثة فجراً، ثغرة لا تُكشف، سيظن فريق الـ IT أن هناك ضغط سيرفر. هذه هي البداية فقط، ستتركها تكبر ببطء، سيعتاد عليها النظام، سيظنها جزءاً طبيعياً منه، وحين تصبح هشة، ستدمره تدميراً شاملاً وتأخذ الملفات. زرعتها، حفظتها، أغلقت الوحش. **صباح اليوم التالي - التاسعة صباحاً - المتحف الوطني.** كما اعتادت أن تفعل كل ثلاثاء قبل أن تتزوج.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya

الفصل الأربعون.

_"الفصل الأربعون_"..... "لسنا بحاجة لعارضة أزياء لا تفهم حتى أناقة اللبس في عرض كهذا." الجملة سقطت في القاعة كأنها زجاج انكسر. أول ثانية، صمت كامل. حتى صوت المكيف توقف. ثم بدأ الهمس. موظفة من L-TECH وضعت يدها على فمها، رجل أعمال ببدلة رمادية نظر إلى فستان أثينا الضيق الأحمر الفاقع، ثم إلى بدلة لورا الحمراء الراقية، وفهم الفرق فوراً. فرق بين الأناقة والاستعراض. صحفية كانت تصور العرض خفضت كاميرتها لا إرادياً من أثينا. أثينا هي أول من كسر الصمت. وجهها الذي كان يمثل الدموع، أصبح أحمر بلون فستانها. شدّت على يد ليو الصغير حتى تألم الطفل. "أنا... أنا عارضة؟! أنا أم! ابني كان في المستشفى أمس!" صرخت بصوت حاد، نسيت تمثيلها الهادئ، ونظرت إلى مالك كأنها تستنجد به: "مالك! هل ستسمح لها أن تقول عني هذا؟!" ليو، الذي كان يختبئ خلف ساق أمه، بدأ يبكي بصوت عالٍ من صراخ أمه المفاجئ. مالك واقف في الوسط، يداه لا تزالان في جيوبه. هذه هي وقفته المفضلة، وقفة الرجل المتعالي المتكبر الذي يرى الجميع أقل منه. ضيق عينيه، ليس على أثينا التي تصرخ، بل على ماريا. نظرة طويلة، باردة، فاحصة. يحاول أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
22
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status