All Chapters of بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Chapter 41 - Chapter 50

212 Chapters

الفصل الواحد و الأربعون.

الفصل الواحد و الأربعون.....**"اعتذري لأثينا وليو. الآن. على ركبتيكِ."**الكلمات لم تكن طلباً. كانت حكماً.ماريا كانت على الأرض، ركبتاها المريضتان ترتجفان فوق سجاد السيارة الغالي. السجاد الناعم كان بالنسبة لها كمسامير. كل ثانية تمر، كانت تشعر أن الغضروف يتآكل أكثر. هي تعرف هذا الألم، نامت به شهوراً في القصر السابق، عندما كان يتركها وحدها ويذهب.حاولت أن ترفع نفسها بيديها، أن تخفف الثقل عن ركبتيها.مالك رأى حركتها. ضيق عينيه أكثر، تلك الضيقة المتعالية التي تكرهها، التي تعني "أنتِ لا تفهمين من أنا".وضع يده الأخرى على كتفها الآخر، وضغط.ضغط بكل ثقله، بكل غروره.ارتطمت ركبتاها مرة ثانية بقوة أكبر.صرخة خرجت منها هذه المرة لم تستطع كتمها. صرخة قصيرة، حادة، من الألم الخالص. ليست صرخة تمثيل مثل صرخات أثينا في القاعة.ليو الصغير في حضن أثينا انتفض من الصرخة وبكى: "ماما... ماما..."أثينا لم تحضنه ليهدأ، بل غطت عينيه بسرعة وقالت بصوت عالٍ لتسمعه ماريا:"لا تخف يا حبيبي، المرأة الشريرة تتألم لأنها كذبت. يجب أن تتعلم الأدب."السائق في الأمام، رفع زجاج الفاصل بينه وبينهم. كأنه اعتاد أن لا يسمع.
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل الثاني و الأربعون.

**الفصل الثاني والأربعون - بين الحياة والموت.**سيارة لورا الحمراء لم تتوقف، انحرفت بصراخ إطاراتها."ماريا!"لورا نزلت وهي ببدلتها الحمراء، رأت صديقة روحها على الرصيف، على الأرض، تضم جهازاً لوحياً إلى صدرها كأنه طفل، وبدلتها السوداء متسخة، ونظارتها مكسورة، وركبتاها... ركبتاها كانتا منتفختين بشكل مخيف، حتى من فوق القماش."يا إلهي... ماريا! ماذا فعل بكِ؟!"ماريا لم تستطع أن تجيب، كانت حرارتها قد بدأت ترتفع فجأة، وجهها أحمر، شفتاها بيضاء.لورا، التي لم تبكِ في حياتها أمام أحد، بكت. حملتها بكل قوتها، وضعتها في المقعد الخلفي، ورمت جهازها اللوحي بجانبها."ابقِ معي، يا روحي، ابقِ معي، لا تنامي!"قادت كالمجنونة إلى مستشفى الحياة التخصصي، أقرب مستشفى خاص.**بعد عشرين دقيقة - قسم العناية المركزة.**الأضواء بيضاء، قوية، باردة.ماريا على سرير متحرك، جسدها يرتجف، حرارتها 39.8، عرق يتصبب منها، وركبتاها... لونهما أزرق.لورا تصرخ في الممر: "طبيب! أريد طبيب عظام حالاً! حالتها حرجة!"جاء الطبيب المناوب. دكتور سامي، رجل في الخمسين، معروف أنه أفضل أخصائي عظام في المدينة، رجل هادئ، لا يخاف من أحد.نظر إلى
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل الثالث و الأربعون

**الفصل الثالث و الاربعون.**..... داخل غرفة العناية، الهواء أصبح ثقيلاً. ماريا لا تبكي. وهذه هي المرة الأولى التي لا تبكي فيها وهي تتألم بهذا الشكل. الدموع انحبست. عندما يصل الألم إلى حد معين، الدموع تتوقف، يبقى فقط جسد يرتجف. الطبيب سامي قص بنطالها الأسود من عند الركبتين بمقص طبي. لورا لو كانت ترى هذا المشهد لصرخت، لأن ماريا كانت تحب هذا البنطال، اشترته ليوم العرض لتثبت أنها مهندسة. ركبتاها كانتا منتفختين، حمراوين، ساخنتين كالجمر. لمسة واحدة كانت تجعل جسدها كله ينتفض، لكنها لم تصرخ. عضت على شفتها السفلية بقوة حتى شعرت بطعم الدم، ويداها تمسكان بقوة بحافتي السرير الأبيض. الممرضة قالت بصوت منخفض: "دكتور، الحرارة أربعين فاصلة سبعة، الضغط 80 على 50، دخلت في بداية صدمة." الطبيب لم يجب، كان يجهز إبرة طويلة، طويلة جداً، لم ترَ ماريا مثلها في حياتها. قال لها وهو ينظر في عينيها مباشرة، ليجعلها تركز عليه لا على الإبرة: "اسمعيني يا بنتي، سأفعل هذا بدون تخدير كامل، لأن ضغطك نازل ولا أستطيع أن أخدرك كلياً، سيكون هناك ألم قوي لثوانٍ، لكن بعدها سترتاحين، هل تسمعينني؟ حاولي أن تثبتي رجلك."
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل الرابع و الأربعون.

**الفصل الرابع و الأربعون.** .... الساعة الآن الثانية فجراً. الممر في مستشفى الحياة التخصصي أصبح بارداً. المكيفات في المستشفيات الخاصة دائماً باردة أكثر من اللازم، كأنها تريد أن تجمد الألم. لورا لا تزال على الأرض. لم تقم منذ ثلاث ساعات. ساقاها نملتا، لكنها لم تشعر. كانت تمسك نظارة ماريا المكسورة، إطارها الرفيع الذي اختارته . الإطار الآن مكسور من النصف، زجاجة واحدة مشروخة. كلما مرت ممرضة، كانت لورا تسأل نفس السؤال بصوت لم يعد يخرج: "نزلت حرارتها؟" لا أحد يجيب إجابة واضحة. لأن الحرارة تنزل وتطلع. 39.8، ثم 40.1، ثم 39.9. كأن جسد ماريا يحارب وحده. داخل الغرفة، ماريا مستيقظة. وهذا هو الأكثر إيلاماً. لو كانت نائمة أو مخدرة، لكان الأمر أسهل. لكنها مستيقظة، عيناها مفتوحتان على السقف، تسمع كل شيء. الطبيب سامي يجلس بجانبها، لا يفعل شيئاً الآن سوى مراقبة الضغط والسوائل التي تخرج من ركبتيها عبر أنبوبين رفيعين. السوائل الصفراء لا تزال تخرج، ببطء. قال لها بصوت أبوي: "حاولي أن تنامي يا بنتي، النوم سيخفض الحرارة." ماريا هزت رأسها ببطء. لم تستطع الكلام كثيراً لأن حلقها جاف. قالت بصوت خافت
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل الخامس و الأربعون.

**الفصل الخامس والأربعون - ا.**..... الساعة الثامنة صباحاً. نفس الممر البارد، نفس الضوء الأبيض، لكن هذه المرة لا أحد واقف أمام الباب. لورا وحدها. كانت جالسة على نفس الكرسي، لم تنم طوال الليل. أمامها فنجان قهوة بارد لم تلمسه. الباب المغلق أمامها كان باب غرفة العمليات هذه المرة، وليس العناية. الدكتور سامي خرج قبل دقيقة ليقول لها جملة واحدة: "سندخل الآن، العملية ستأخذ ساعتين، تنظيف كامل للغضروف وسحب الالتهاب المتبقي. ادعي لها."كان الأمر مؤلما جدا أن ترى حبيبا على قلبك يتعذب هكذا و انت لا تستطيع فعل شيء له سوى الدعاء . ثم أغلق الباب. ساعتان. لورا حسبت كل دقيقة. 120 دقيقة. كل دقيقة كانت تتذكر فيها شيئاً. الدقيقة 10: تذكرت أول مرة رأت فيها ماريا، مشرقة و حازمة ، مهما تلقت طلبات المواعدة لم توافق قط و مع ذلك لم يلمها أحد لأنها كانت نخبة الجامعة الوطنية بأكملها ، تذكرت مرة عندما سألتها عن سبب حبها لهذا المجال فقالت "أنا لا أحب من يخترق خصوصيتي لذلك أريد تعلم كيف أبني جدار حماية قوي جدا". الدقيقة 47: تذكرت السيارة السوداء، وكيف وجدت ماريا على الرصيف تضم جهازها إلى صدرها. الدقيقة
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل السادس و الاربعون

**الفصل السادس و الأربعون.** أنا لا أبكي الآن. هذه أول فكرة خطرت لي وأنا أفتح باب الشقة بمفتاحي. ليس لأنني قوية، بل لأن الدموع انتهت. هناك مرحلة من الألم لا يعود فيها للبكاء مكان. يبقى فقط جسد يريد أن يجلس. خمسة أيام. خمسة أيام وأنا لا أنام إلا بالمسكنات، وركبتاي ملفوفتان كأنني دمية خِيطت على عجل. قال الطبيب إنني سأمشي بعد شهر. شهر كامل وأنا على هذا الكرسي المتحرك الذي استعرته من المستشفى. لورا أوصلتني إلى باب العمارة وقالت: "أصعد معك؟" قلت لا. أريد أن أدخل وحدي. أريد أن أشم رائحة شقتي في حي اللؤلؤ، التي بقيت فيها وحدي طوال الشتاء الماضي. فتحت الباب. وكان جالساً هناك. مالك. بنفس الجلسة التي يحفظها عقلي ويكرهها قلبي. ساق فوق ساق، ظهره مستقيم، يداه في جيبيه، ينظر إلى هاتفه ثم يرفع رأسه إليّ. لم يتغير. كأنه كان هنا منذ خمسة أيام ينتظرني. وكأنني أنا من تأخرت عن موعد. وللحظة، شعرت بذلك الشعور القديم يريد أن يعود. ذلك الخوف الصغير في معدتي، والرغبة في أن أبرر. أين كنت؟ سأقول كنت في المستشفى، كنت أموت، سامحني. لكن الشعور لم يكتمل. انقطع. لأن قلبي بارد الآن. ليس مجروحاً، بل بارد.
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل السابع و الأربعون.

**تكملة الفصل السابع والأربعون** أغلق الباب و لم ألتفت له حتى ، بقيت أحدق في سواد شاشة جهازي التي كانت تعكس وجهي و الضمادات البيضاء فوق ركبتي. سمعت صوت المصعد و هو يهبط ببطء، ثم حل الصمت، صمت ثقيل و نظيف، فتنفست بعمق حتى شعرت و لأول مرة منذ خمسة أيام أن هواء الشقة عاد لي وحدي. زحفت بكرسيي نحو الطاولة و فتحت الجهاز، لكن أصابعي لم تكن ثابتة، أمسكت قلمي الأزرق و أخذت أدوره بين أصابعي ببطء، حركة قديمة أفعلها كلما توترت، يدور القلم دورة ثم يتعثر ثم يدور مرة أخرى و أنا أنظر إليه كأنني أتأكد أن يدي ما زالت قادرة على الحركة. رن هاتفي فارتجفت، كان اسم لورا يضيء على الشاشة. "ماريا؟ كيف دخلتِ؟ هل أنتِ بخير؟" "دخلت وحدي، كل شيء بخير." "هل... كان هناك أحد في الشقة؟" شدّت نبرتها في آخر الجملة، لأنها تعرف من قد يكون. "نعم، كان هنا، مالك الشمري." "ماذا؟! ماذا يريد الآن؟ هل صرخ عليكِ؟ قولي لي أنا قادمة!" "لا تأتي، لقد ذهب." "ماذا قال لكِ بالضبط؟" أوقفت القلم عن الدوران ووضعته على الطاولة و قلت: "نظر إليّ و قال: أين كنتِ؟ فقلت له: كنت في المستشفى و أخرج من شقتي. ثم نظر حوله و
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل الثامن و الأربعون.

**الفصل الثامن و الأربعون**كانت جالسة فوق كرسيها والضمادات البيضاء تغطي ركبتها بعد العملية والضوء الأحمر من الشاشة يرقص على وجهها.على الشاشة كانت الأسماء تسقط. أحمد السعيد تم رفضه.سارة خالد تم رفضها.مالك الشمري نفسه تم رفضه وتصنيفه كفيروس.وكانت تنظر إلى هذا المشهد بصمت لأنها تعرف أن الجدار يعمل كما برمجته.في ذلك اليوم وصلتها رسالة بمليار دولار مقابل تدمير جدار شركة الشمري وقد وافقت، لكنها لم تدمره لأنها تملك السيطرة الكاملة عليه بل حولته ليطرد الجميع.أطفأت صوت التنبيهات وتركت الضوء الأحمر يعمل في الصالة وحركت كرسيها نحو غرفة النوم، كانت عجلات الكرسي تصدر صوتا خفيفا فوق الأرض الخشبية وكانت الشقة باردة قليلا ورائحة المطر تدخل من النافذة المفتوحة.أغلقت الباب خلفها وجلست للحظات في منتصف الغرفة تنظر إلى المرآة الكبيرة، كانت الغرفة مرتبة وهادئة وفستانها الأبيض القديم معلق على الباب، لكنها لم تنظر إليه بل فتحت الخزانة السفلية وأخرجت الحقيبة السوداء التي كانت مخبأة منذ ذلك اليوم الذي ذهبت فيه الى المول.فتحت الحقيبة وكان فيها مكياج فاخر اشترته في المرة السابقة.أخرجت محتويات الحقيبة
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل التاسع و الأربعون.

**الفصل التاسع والأربعون **كان مالك الشمري واقفا في منتصف مكتبه في الطابق الخمسين وقميصه مفتوح من الأعلى وعيناه حمراوان من السهر والغضب والشاشة الكبيرة خلفه تومض بالأحمر.الموظف أحمد السعيد تم رفضه، سارة خالد تم رفضها، ومالك الشمري نفسه تم رفضه مصنف كفيروس.صرخ مالك بصوت جعل كل من في القاعة يسكت: ما هذا الهراء؟ من الذي لعب في الجدار؟ من الذي تجرأ؟كان الفريق التقني كله واقفا أمامه، عشرة مبرمجين لم يناموا منذ يومين، فقال أحدهم بصوت مرتجف: يا سيد مالك، الجدار يعتبرنا فيروسات، حاولنا الدخول من كل البوابات وحاولنا كسر الشفرة لكنه يطردنا في كل مرة.قال مالك وهو يضرب الطاولة بيده: أنتم أغبياء، أنا دفعت لكم ملايين لتكونوا أفضل فريق في الرياض والآن جدار واحد يطردكم؟ أعيدوا تشغيل الخادم، أعيدوا كل شيء.قال المبرمج الثاني: أعدنا تشغيله ثلاث مرات يا سيدي، والجدار يعود ويكتب نفس الجملة، تم رفض الوصول.كان مالك يتنفس بسرعة وعرق يتصبب من جبينه، فأخرج هاتفه وحاول الاتصال بالرقم الذي أنقذه عشرات المرات من قبل، الرقم الذي كان يظهر باسم جنية الحواسيب.اتصل مرة، لا رد، اتصل مرة ثانية، لا رد، اتصل مرة ث
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل الخمسون

**الفصل الخمسون **نفس المرأة جالسة فوق كرسيها بنفس الفستان الحريري الأسود وبنفس المكياج الفاخر الذي اشترته في المرة السابقة، لكنها في هذه الصورة كانت تبدو أجمل بكثير، كانت تخرج لسانها على جانب فمها بحركة طفولية ومشاكسة وتضحك بهدوء أمام الكاميرا وعيناها تلمعان بثقة، وكتبت تحت الصورة جملة واحدة فقط: «مزاج اليوم».مرر مالك الشاشة مرة واحدة ثم توقف، ثلاثمئة ألف مشاهدة في دقائق فقط، بقي ينظر إلى الرقم لثوان ثم بدأ يقرأ التعليقات.«ما أجملها».«أريد أن أخطبها».«هذه المرأة خطيرة».«هل هي مرتبطة؟».«أريد معرفة اسمها».توقفت أصابع مالك عن الحركة، عاد إلى التعليق الذي كتب فيه أحد الرجال أنه يريد خطبتها وحدق فيه طويلا، ثم فتح حساب صاحبه ودخل إلى صوره ومنشوراته دون أن يشعر بنفسه، كان يريد أن يعرف من هو ولماذا ينظر إليها ولماذا يكتب لها بهذه الطريقة، ثم أغلق الحساب بعصبية وعاد إلى الصورة فوجد رجلا آخر يكتب «أجمل امرأة رأيتها اليوم» فضغط على أسنانه.كانت زوجته، زوجته هو، ومع ذلك كان عليه أن يجلس خلف هاتفه ويشاهد مئات الرجال يتحدثون عنها وكأنه رجل غريب لا علاقة له بها، لا يستطيع أن يكتب أنها زوجته
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more
PREV
1
...
34567
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status