Semua Bab بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!: Bab 61 - Bab 70

212 Bab

الفصل الواحد و الستون.

الفصل الواحد و الستون.......بقي مالك صامتًا للحظة، ثم انحنى طرف شفتيه قليلًا. تصرفها هذا لم يزده سوى يقينًا بأنها تغار عليه من أثينا، وأنها مستعدة لمسامحته حتى لو خانها مع امرأة أخرى. فبعد كل شيء، هي تحبه بشدة، وستسامحه كما سامحته عندما دفعها عن السلم «بالخطأ» ذلك اليوم. نهض مالك من كرسيه واقترب منها ببطء، ينظر إليها من علٍ، ثم قال: «أنا أحتاج إلى سيدة تخدمني، ولكن بما أنك في حالة كهذه لا أستطيع أخذك معي، فعلى أي حال لن تفيديني بشيء»، قال وهو ينظر بازدراء إلى ركبتيها. اتبعت ماريا نظراته وحدقت في ركبتيها بابتسامة خفيفة. لن يتغير هذا الرجل أبدًا، أليس كذلك؟ رمشت عدة مرات كي تجعل دموعها تنزل، ثم رفعت رأسها مرة أخرى ونظرت إليه ببراءة ورقة قائلة: «ل-لكن... أنا زوجتك!» ضمت شفتيها بلطف، وقد اتسعت عيناها الباردتان عادة لتصبحا غاية في الرقة. في داخلها كانت تدعو من كل قلبها أن يغادر لثلاثة أسابيع أو أكثر كي تستطيع أن تشفى بشكل صحيح. مر شيء غامض في عيني مالك وهو يرى تلك العيون اللامعة تنظر إليه بتوسل طفيف. انحنى قليلًا لتلتقي عيناه بعينيها وقال: «إذًا أثبتي أنك تستطيعين خدمتي اليوم وس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

الفصل الثاني و الستون.

**الفصل الثاني والستون.** اتسعت عيناها وفمها وهي ترى محتواه، وكل ما استطاعت أن تتمتم به هو: «يا إلهي...!» كان الفيديو يبدأ بشاشة سوداء لثانية واحدة، ثم يظهر مالك جالسا فوق السرير بقميص مفتوح وآثار قبل واضحة على عنقه وصدره وهو مخمور تماما، وأمامه وقفت أثينا ترتدي ملابس راقصة شرقية بلون برغندي مزين بإكسسوارات ذهبية حول الخصر، ولم يظهر منها سوى ظهرها في البداية. اقتربت منه وراحت ترقص وتتمايل بطريقة لم تسمح لمالك بإبعاد عينه عنها، وبعد ثوان قليلة نهض بتثاقل وأمسك خصرها ثم سحبها إليه وقبلها، فدفعته أثينا مرة أخرى على السرير وأكملت الرقص، ثم استدارت ببطء إلى الكاميرا وابتسمت بخبث وقالت بصوت خافت: «هذا ما يحبه الرجل وليس خادمة بملابس بالية». أغلقت ماريا الفيديو فورا عندما بدأت أثينا تنزل ملابسها، وبقي فمها مفتوحا من الصدمة، وبعد أن خرجت من ذهولها تمتمت باحتقار: «يا لها من امرأة وقحة»، ثم حفظت الفيديو في الملف كدليل قوي على الخيانة لن يستطيع مالك إنكاره بعد أن تقدم طلب الطلاق. لم تستطع النوم بعدها، ظلت تتقلب في السرير والفيديو الذي حفظته لا يزال يضيء في ذاكرتها، وكلما أغمضت عينيها سم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

الفصل الثالث و الستون

الفصل الثالث و الستون.....غطت في نومها، لكن النوم لم يكن نوما.وجدت نفسها واقفة في منتصف شقة بريرا الجديدة التي اشترتها للتو، لكن الشقة كانت فارغة وباردة، وكانت ترتدي نفس بدلة الرقص البرغندي التي كانت ترتديها أثينا في الفيديو، الإكسسوارات الذهبية حول خصرها تلمع، وشعرها مفرود.سمعت صوت الباب يُفتح، ودخل مالك، لم يكن مخمورا هذه المرة، كان بكامل وعيه، ينظر إليها من الأعلى إلى الأسفل ثم انفجر ضاحكا، ضحكة عالية لم تسمعها منه من قبل.قال وهو يقترب: «ما هذا؟»حاولت ماريا أن تتكلم: «مالك، أنا...»قاطعها فورا: «تقلدين أثينا الآن؟ تلبسين مثلها وترقصين مثلها؟»قالت بصوت مخنوق: «لا، أنا فقط...»قاطعها مرة أخرى بصوت أعلى: «لا تتكلمي، أنتِ لا تعرفين حتى كيف تقلدين، انظري إلى نفسك، حتى عندما تحاولين أن تكوني مرغوبة تبدين كخادمة سرقت ملابس سيدتها.»ضحك واقترب أكثر: «أثينا عندما ترقص، الرجل ينظر إليها، أما أنتِ فالرجل يشفق عليكِ.»حاولت أن ترفع يدها لتغطي بطنها، لكنه أمسك معصمها وقال: «الحرير يليق بصاحبات المكانة، لا بطالبة دخلتِ من الباب الخلفي مثلكِ، أليس هذا ما فعلتِ حتى لتدخلي جامعتكِ؟»فتحت فمه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

الفصل الرابع و الستون.

الفصل الرابع و الستون ......نظرت ماريا إلى الحارس بنظرة باردة، لم تعد تلك الفتاة التي يرتجف قلبها بمجرد رؤية ظل مالك. أغلقت باب السيارة بقوة أحدثت صوتاً مدوياً، والتفتت إلى لورا بابتسامة عريضة قائلة: «دعيه يراقب.. دعي مالك يعرف أنني الآن أملك مفاتيح حياتي، وأول شيء سأفعله بهذه المفاتيح هو تدليل نفسي!»ضحكت لورا بحماس وأطلقت بوق السيارة بقوة وهي تنطلق بسرعة، تاركة الحارس خلفهما في حالة ذهول من برود ماريا المفاجئ التي اعتادت أم ترتجف و تبرر تحركاتها احراس مالك بمجرد رؤيتهم .كان جميع خدمه يحتقرها ظانين انها مجرد خادمة اشتراها سيدهم بثمن بخس اكثر مما هي زوجته ، ماعدا فريد الذي أكن احتراما عميقا لها و عاملها أحسن من مالك .بفضله استطاعت تحمل الحياة قليلا .أطلقت لورا أغنتيها المفضلة .ارتفع صوت أغنية لـ Tate McRae من مكبرات السيارة، وما إن بدأ المقطع الحماسي حتى تبادلتا نظرة سريعة قبل أن تنفجرا بالضحك وتبدآ بالغناء معًا.راحت لورا تضرب أصابعها على المقود مع الإيقاع، بينما رفعت ماريا صوتها وهي تردد بحماس:“You can have him anyway!”«يمكنكِ أخذه على أي حال!»رددت الأخرى الجملة معها، ثم تا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل الخامس و الستون

الفصل الخامس و الستون. ....وصلت الفتاتان إلى منزل لورا، الذي كان ملاذاً من الألوان الدافئة والروائح المريحة، عكس السجون الرخامية الباردة التي اعتادت ماريا العيش فيها. بمجرد دخولهما، ألقت ماريا بحقائب التسوق على الأريكة وارتمت بجانب لورا بضحكة مجلجلة، وكأنها تتخلص من آخر قيود كانت تكبل روحها.بدأت "طقوس المبيت" كما خططت لورا بدقة؛ تحولت غرفة المعيشة إلى ساحة من الفوضى الممتعة. انتشرت السناكات في كل مكان، من رقائق البطاطس الحارة إلى الشوكولاتة الداكنة والفواكه المقطعة، بينما كانت الموسيقى الهادئة تملأ المكان. ارتدت الفتاتان ملابس منزلية مريحة وواسعة، ووضعتا أقنعة الوجه الطينية التي جعلتهما تبدوان مضحكتين، مما زاد من نوبات ضحكهما الهستيرية.وبينما كانت لورا تتناول قطعة من البيتزا، نظرت إلى ماريا بتقدير وقالت: «أتعلمين يا ماريا؟ أحياناً أنسى أن خلف هذا الوجه الرقيق والفساتين الحريرية، تقبع أخطر عقل في تخصصنا. كيف استطعتِ كتمان عبقريتكِ كل هذه المدة في ذلك المنزل الكئيب؟»ابتسمت ماريا بهدوء، لكن عينيها لمعتا بذكاء حاد وهي تجيب: «كان الصمت هو وسيلتي الوحيدة للبقاء، يا لورا. لكن الصمت لا ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل السادس و الستون.

الفصل السادس و الستون...... نظرت ماريا بهدوء إلى الهاتف المطفأ، ثم حولت نظرها إلى لورا عندما قالت: "يا لها من امرأة وقحة! كيف تجرؤ على التكلم معكِ هكذا وكأنكِ عبدة؟!" ابتسمت ماريا بهدوء ثم قالت: "أحتاج أن أرتدي أفضل فستان اشتريته، وأحتاج أيضاً مساعدتكِ في وضع المكياج؛ لا يمكنني أن أظهر باهتة ومريضة فتتشمت بي أكثر". كانت لورا خبيرة في المكياج بحكم أنها تضعه طوال الوقت، حتى عندما تخرج لإلقاء النفايات أو لشراء شيء من البقالة القريبة من فيلتها. تنهدت لورا بصوت عالٍ ثم صرخت وهي تلقي برأسها على الوسادة: "تشه! لماذا عليكِ الذهاب أصلاً؟ فبعد كل شيء ستتطلقين من مالك، ولا داعي لاستمالة والدته". هزت ماريا رأسها وقالت: "إذا علم مالك أنني أنوي الطلاق منه سيحبسني بالتأكيد، وسيقطع كل سبل تحرري، فحتى لو لم يكن يحبني، إلا أنه يعتبرني من ممتلكاته الخاصة". أشفقت لورا على صديقتها المسكينة ووجدت نفسها تفكر في مواساتها، لكنها صمتت عندما رأت عيني ماريا الصافيتين وملامحها الهادئة التي تكاد تكون غير مبالية. هذه هي ماريا التي أعجبت بها لورا قبل سنوات قليلة. ارتعش جسد لورا بحماسة، وسرعان ما نهضت وانطلقت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل السابع و الستون

**الفصل السابع والستون** .... بعد أن قشرت لورا شفتيها جيداً، وضعت مكياجاً خفيفاً وغيرت ملابسها إلى شيء أنيق وبسيط ثم خرجت مع ماريا. كانت الأولى تقود سيارتها بحماس وهي تلتفت نحو صديقتها بين الحين والآخر لتتأكد من أن كل شيء على ما يرام. وطوال الطريق، لم تتوقف لورا عن تقديم النصائح والوصايا، فقالت بنبرة جادة ومحبة: "ماريا، اسمعيني جيداً.. اهتمي بنفسكِ أولاً وقبل كل شيء، ولا تسمحي لأي شخص، مهما كانت مكانته، أن يقلل من شأنك أو يذلّك. تذكري أنكِ الآن تملكين القوة والجمال، فلا تتنازلي عنهما". وصلت السيارة إلى أمام منزل عائلة الشمري الفاخر، حيث كانت الأضواء الساطعة والسيارات الفارهة تملأ المكان. ودعت ماريا صديقتها، وأخذت نفساً عميقاً لتهدئ من روعها، ثم ترجلت من السيارة بخطوات واثقة، يتردد صدى كعبها العالي ذو القاع المحمر على الأرض الرخامية. عندما اقتربت من الباب، كانت هناك مجموعة من الخدم الذين اعتادوا في السابق على رؤية ماريا باهتة، منكسرة، ومهمشة، مما جعلهم يحتقرونها سراً وعلانية. وقفت عند الباب خادمة كانت من أكثرهم حقداً وكراهية لماريا؛ نظرت الخادمة إليها من الأعلى إلى الأسفل باستعلاء،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل الثامن و الستون.

**الفصل الثامن و الستون:** "مرحباً بك أيضاً.. يا أخي أصيل". ساد هرج ومرج في القاعة، وارتفعت أصوات الدهشة والهمسات المذعورة: "ماذا؟! هل هذه هي ماريا؟! هل يمكن أن تكون هي نفسها تلك الفتاة الباهتة التي كانت تشبه الظلال؟" تبادل الجميع النظرات بذهول، بينما كان أصيل يشعر بإحراج شديد يغزو ملامحه، فقد تذكر فجأة كل المرات التي تنمر فيها عليها بوقاحة. تذكر كيف كان يضحك على شحوبها أمام الآخرين ويقول لها باحتقار: "سيأتي يوم يطلقكِ فيه مالك لأنكِ مملة وباهتة كالجدار، ضعي القليل من المكياج على الأقل لتكوني محتملة للنظر!". نظرت إليه ماريا بعينين تلمعان بانتصار خفي، وابتسامة باردة ترتسم على شفتيها، ثم قالت بنبرة هادئة ومستفزة: "لقد فعلتُ تماماً كما قلت لي يا أخي أصيل.. أليس هذا ما أردتَه؟" تجاوزته ماريا بكل رقي، تاركة إياه في حالة من الذهول، ومتوجهة نحو طاولة الطعام الكبيرة بخطوات واثقة يتردد صداها في القاعة. بدأت تبحث بعينيها عن مكان لتجلس فيه، لكنها اكتشفت بذكاء أن جميع الكراسي قد شُغلت بدقة، ولم يترك لها أحد مكاناً واحداً شاغراً. استدارت قليلاً نحو حماتها، وقالت وعيناها تبتسمان برقة ممزوج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل التاسع و الستون.

**الفصل التاسع و الستون** في جناح منعزل من القصر، كانت زهراء (حماة ماريا) تجلس بجانب بشرى، والتوتر يملأ الأجواء بينما كانت كلتاهما تنتظران وصول "البلاغ" من الغرفة. في هذه اللحظة، قررت بشرى أن تطلق العنان لمهاراتها في التمثيل؛ خفضت رأسها قليلاً، وظهرت على وجهها ملامح الحزن والشفقة المصطنعة. قالت بشرى بنبرة رقيقة ومهتزة، وهي تنظر إلى زهراء بعيون دامعة: "خالتي.. أشعر بضيق في صدري، هل تعتقدين أننا قسونا على ماريا كثيراً باستئجار ذلك الرجل؟" تركت بشرى دمعة وحيدة تسقط ببطء على خدها، وهي تضع يدها على قلبها لتبدو وكأنها تتألم لألم ماريا. تابعت بشرى بتمثيل متقن: "أعلم أنها وقحة، لكنني أخشى أن يكون الأمر قد زاد عن حده.. لا أريد أن أشعر بالذنب إذا حدث لها شيء سيء". نظرت إليها زهراء بإعجاب شديد، وتأثرت بهذه "البراءة" الزائفة، فربتت على يدها قائلة: "يا ابنتي، أنتِ طيبة جداً، وقلبكِ أنقى من أن يحمل حقداً على أحد". ثم تحولت ملامح زهراء فجأة إلى القسوة وهي تكمل: "لكن تلك الفتاة الوقحة ماريا تستحق أن تُربى بهذه الطريقة؛ لكي تعلم أن التكبر على من هم أعلى منها له ثمن باهظ". في تلك اللحظة، رسمت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل السبعون.

**الفصل السبعون ** بمجرد أن سمعت ماريا صوت مالك، أدركت أن اللحظة الحاسمة قد حانت، وأن السلاح الأقوى قد وصل إلى الساحة. نزلت بسرعة من على النافذة، وبحركة درامية مدروسة، جرت نحو مالك وألقت بنفسها بين ذراعيه، وهي تنهار في بكاء مرير ومؤلم. تشبثت بقميصه بقوة وهي تشهق بأسى: "مالك! أنقذني! لقد ظننت أنني سأفقد حياتي وشرفي في هذه الغرفة!". رفعت رأسها نحوه بعيون دامعة، وقالت بصوت متهدج: "لقد نادتني أمي لأتعشى معهم ، وبعد أن انتهيت صعدت إلى هنا لأرتاح، لكنني وجدت هذا الوحش في غرفتي!". أكملت بنبرة مليئة بالقهر: "لم يكتفوا بإذلالي وتجاهلي وعدم تحضير مكان لي على الطاولة، بل وصل بهم الأمر إلى استئجار رجل ليغتصبني في عقر دار عائلتك!". شعر مالك ببركان من الغضب ينفجر داخله، خاصة عندما لمح نظرات الإعجاب والشهوة التي كانت لا تزال تلمع في عيون بعض أبناء عمومته تجاه ماريا. بسرعة وبحركة تملكية، لف ذراعه القوية حول خصرها وسحبها إليه بعنف، وكأنه يعلن للعالم أجمع أن هذه المرأة ملكه وحده ولا يحق لأحد حتى النظر إليها. نظر إلى الحاضرين بعينين كالصقر، وسأل بصوت غليظ هز أركان الغرفة: "هل هذا الكلام صحيح؟ هل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
56789
...
22
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status