الفصل الواحد و الستون.......بقي مالك صامتًا للحظة، ثم انحنى طرف شفتيه قليلًا. تصرفها هذا لم يزده سوى يقينًا بأنها تغار عليه من أثينا، وأنها مستعدة لمسامحته حتى لو خانها مع امرأة أخرى. فبعد كل شيء، هي تحبه بشدة، وستسامحه كما سامحته عندما دفعها عن السلم «بالخطأ» ذلك اليوم. نهض مالك من كرسيه واقترب منها ببطء، ينظر إليها من علٍ، ثم قال: «أنا أحتاج إلى سيدة تخدمني، ولكن بما أنك في حالة كهذه لا أستطيع أخذك معي، فعلى أي حال لن تفيديني بشيء»، قال وهو ينظر بازدراء إلى ركبتيها. اتبعت ماريا نظراته وحدقت في ركبتيها بابتسامة خفيفة. لن يتغير هذا الرجل أبدًا، أليس كذلك؟ رمشت عدة مرات كي تجعل دموعها تنزل، ثم رفعت رأسها مرة أخرى ونظرت إليه ببراءة ورقة قائلة: «ل-لكن... أنا زوجتك!» ضمت شفتيها بلطف، وقد اتسعت عيناها الباردتان عادة لتصبحا غاية في الرقة. في داخلها كانت تدعو من كل قلبها أن يغادر لثلاثة أسابيع أو أكثر كي تستطيع أن تشفى بشكل صحيح. مر شيء غامض في عيني مالك وهو يرى تلك العيون اللامعة تنظر إليه بتوسل طفيف. انحنى قليلًا لتلتقي عيناه بعينيها وقال: «إذًا أثبتي أنك تستطيعين خدمتي اليوم وس
Terakhir Diperbarui : 2026-09-12 Baca selengkapnya