**الفصل الحادي والثلاثون**العلاقة مع لما بقت الجزء الأكثر ثباتًا في يومي.بقيت أصحى على رسالتها، وأنام بعد مكالمتها، وأمشي في الكلية وإيدي في إيدها من غير ما ألف يمينه وشماله أشوف مين واقف. الإحساس بالطبيعي ده كان لسه جديد عليا، وفي نفس الوقت كنت متمسك بيه كأنه قارب في بحر كنت بغرق فيه من شهور.لما ما سألتنيش عن الماضي بشكل مباشر. كانت بتشوف اللحظات اللي بسرح فيها، أو اللحظات اللي الموبايل بينور فيها برسالة قصيرة من رقم قديم وبوشي بيتغير، فتسكت وتمسك إيدي أقوى. في ليلة من الليالي وأحنا قاعدين على سطح بيتها، قالت وهي بتبص في السما:«أنا مش عايزة أعرف القصة كلها دلوقتي. بس عايزة أعرف إنك مش بتستخدم العلاقة دي كمخدر مؤقت. عايزة أعرف إنك هنا بجد.»بصيت فيها. وشها كان هادي ومستني إجابة مش مجاملة.«أنا هنا» قلت. «مش لأنّي هارب بس… لأنّي بحاول أبني حاجة جديدة. الماضي لسه موجود، بس مش ماسكني من رقبتي زي الأول.»لما قربت راسها على كتفي. «كفاية كده دلوقتي.»في الخلفية، خيط نورة كان برفرف كل فترة زي طرف قماش قديم.رسالة كل عشرة أيام أو أكتر: «الولد كويس. الوزن يزيد بانتظام. خالد بيجهز كل حاجة.»
Last Updated : 2026-09-06 Read more