**الفصل الحادي والخمسون** (محادثات باللهجة المصرية)اليوم السادس من المسافة.الليل كان هادي. لما كانت قاعدة على السرير بتقلب في الموبايل، وساري داخل من الحمام لابس تيشيرت وبنطلون رياضي. قعد على طرف السرير زي العادة، المسافة بينه وبينها لسه موجودة.لما: بطل تقعد على الطرف كإنك ضيف. اقعد أريح من كده… بس متلمسنيش لسه.ساري: ماشي. قربت شوية وفضلت مسافة قدامي.لما سبت الموبايل وبصّت في السقف.لما: أنا من امبارح بفكر. الزعل لسه موجود، بس الجسد كمان له حساب. مش عارفة أوصف الإحساس… عايزة أقرب وفي نفس الوقت خايفة من اللمسة.ساري: خايفة من إيه بالظبط؟لما: خايفة وأنا بلمسك أفتكر إن إيدك كانت عليها. خايفة أحس بلذة وبعدين أكره نفسي إنّي استمتعت وأنا لسه مجروحة.ساري: لو حصل الإحساس ده في أي لحظة… قولي وأنا أوقف على طول. مفيش أي ضغط.لما: عارفة إنك مش هضغط. بس أنا اللي مش ضامنة ردة فعلي.سكتوا شوية. بعدين لما قالت بصوت أوطى:لما: اقعد جنبي. ظهرك على التخت. عايزة أجرب أحط راسي على كتفك من غير ما إيدينا تتلمس.ساري عمل كده. لما تحرکت ببطء وحطت راسها على كتفه. فضلوا كده دقايق. نفسها كان دافي على رق
Last Updated : 2026-09-16 Read more