All Chapters of زوجة عمي تريدني: Chapter 41 - Chapter 50

74 Chapters

٤١

**الفصل الحادي والأربعون** (محادثات مفصّلة)الليلة دي كانت مختلفة من الأول.أهل لما سافروا تلات أيام، والشقة كانت لنا لوحدنا. قعدنا على الأرض في الصالة، الضهر على الكنبة، والنور من الأبجورة بس. لما لابسة قميص نوم رفيع، وأنا تيشيرت وبنطلون رياضي. بينا علبة حلويات مفتوحة ما حدش لمسها.لما: بتحس إن البيت مختلف لما بيكون فاضي كده؟ساري: بحس إن الزمن بيطول. وإن في مساحة نقدر نتنفس فيها من غير ما نراقب الساعة.لما: أنا كمان. بحس إنّي أقدر أطلب منك اللي نفسي فيه من غير ما أخاف إن حد يسمع أو يدخل.ساري: اطلبي. المساحة دي بتاعتنا.لما قربت رأسها على كتفه، وصوابعها بدأت تلعب في طرف تيشيرته.لما: عايزة الليلة تكون بطيئة أوي. عايزة تكتشفني كأني أول مرة، حتى لو إحنا عرفنا بعض كويس.ساري: هكتشفك. ببطء. وهسألكِ في كل خطوة لو لسه حلو.لما: اسأل. أنا بحب لما تسأل.ساري رفع إيده وحطها على خدها، بعدين نزل بإبهامه على شفايفها.ساري: شفايفكِ مرتعشة شوية.لما: لأنّي مستنياني. ولأنّي بقيت مش مستحية من الانتظار.اتقبلوا. البوسة بدأت خفيفة جدًا، شفايف بس، بعدين لما فتحت فمها شوية فدخل اللسان ببطء. لما شهقت
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٤٢

**الفصل الثاني والأربعون** (محادثات)الليلة دي لما كانت مستنياني في الأوضة مش الصالة.الدور باين من تحت الباب. دخلت لقيتها واقفة قدام المراية، لابسة قميص نوم شفاف قصير، وشعراها محلول على ظهرها. التفتت لما سمعت الباب.لما: اتأخرت شوية. كنت بحضّر نفسي.ساري: حضّري إزاي؟لما: استحميت ببطء، وحطيت الريحة اللي بتحبها، وقعدت أفتكر إزاي هطلب منك الليلة.ساري قفل الباب ووقف وراها قدام المراية. حط إيده على خصرها من ورا وبص في عينيها في الانعكاس.ساري: قولي لي طلبتِ إيه جوا راسك.لما: طلبت إنك تيجي من ورا كده… تلمسني وأنا باصصة في المراية. عايزة أشوف وشي وأنا بحس بيك.ساري: هتعمل كده. دلوقتي.إيده صعدت من خصرها لبطنها، بعدين لصدرها من فوق القميص الشفاف. لمس الحلمتين بإصبعيه من فوق القماش. لما مالت راسها لورا على كتفه وشهقت.لما: أه… من فوق القماش أحلى أحيانًا. بحس بالحرارة من غير ما تلمس الجلد على طول.ساري: القماش رفيع… بحس بهم منتحين تحت إيدي.لما: شيل القميص. عايزة أشوف جسمي في المراية وإنت بtouchesني.ساري سحب القميص لأعلى. لما رفعت إيديها. القميص وقع. فضلوا الاتنين باصصين في المراية: هي ع
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٤٣

**الفصل الثالث والأربعون** (محادثات)بعد ما فضلنا واقفين قدام المراية شوية، لما قالت بصوت مبحوح:لما: تعال على السرير. رجليّا مش شايلاني كويس.ساري انسحب ببطء. لما أنّت من الإحساس بالفراغ. مسك إيدها وودّاها السرير. نامت على ظهرها، وهو جنبها على جنبه.لما: تعالي فوقي. عايزة أشوف وشك وأنت داخل هذه المرة.ساري اتكعبل فوقها. رجليها فتحت لوحدها. حط رأسه على مدخلها وفركه ببطء من بره.ساري: لسه مبلولة أوي… ومنّي كمان.لما: لأنّي لسه مخلصتّش من الإحساس الأول. دخّل. عايزة أحس بيك من قدام وأنا باصصة في عينيك.ساري دخلها دفعة واحدة هذه المرة، أعمق من الأول. لما طوّلت أنينها ورفعت صدرها لأعلى.لما: أه… كده. ثابت لحظة. بحس بيك نبض جوايا.ساري استنى وهو مرتكز على ساعديه، باصص في عينيها.ساري: إنتيِ ضيقة بعد ما وصلتي من شوية… بتعصري عليا.لما: لأن جسمي لسه عايزك. اتحرك… ضربات متوسطة. مش سريعة أوي.ساري بدأ يتحرك. كل دفعة تدخل لآخره وتسحب لحد النصف تقريباً. لما كانت بتقابله برفع وركها وأنين منتظم.لما: أعمق من كده… أه. حط إيدك تحت وركي وارفعني شوية.ساري حط إيده تحت وركها ورفعها. الزاوية اتغيرت. لم
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٤٤

**الفصل الرابع والأربعون** (محادثات مفصّلة وطويلة)الليلة دي كانت هادية من برة، وصاخبة من جوا الأوضة.لما قفلت الباب بالمفتاح، وقفت قدامي وهي لابسة الروبة الخفيفة بس. عينيها كانت واضحة في الضوء الخافت.لما: النهاردة مش عايزة استعجال خالص. عايزة تفضل تلمسني وتكتشفني لحد ما أطلب منك تدخل.ساري: هفضل. قولي لي بس لما تبقي جاهزة.لما: هقول. دلوقتي ابدأ من فوق… بوسني كده بوسات طويلة من غير ما إيدك تنزل بسرعة.ساري قرب. حط إيده على خدها وبدأ يبوسها ببطء. شفايفه على شفايفها، بعدين على زاوية فمها، بعدين على فكها. لما كانت بتتنفس في وشه وإيديها على صدره.لما: كده… أه. بحب لما تطول في البوس. بحس إن جسمي كله بيسخن من فوق لتحت.ساري: جلدكِ بدأ يسخن فعلًا تحت إيدي.نزل ببوساته لرقبتها. لعقت الجلد تحت ودنها، سحب شوية خفيف. لما مالت راسها وشهقت.لما: الرقبة دي ضعيفة عندي… بتخليني أترعش من بدري.ساري: عارف. عشان كده بطول فيها.إيده نزلت لكتفها، سحبت الروبة من جنب واحد. الروبة وقعت على ذراعها. صدرها بان. ساري بوس فوق الزهرة مباشرة من غير ما يلمس الحلمة.لما: بوس حوالين الحلمة الأول… زي امبارح. بتخلين
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٤٥

**الفصل الخامس والأربعون** (محادثات)القصة اتحركت تاني.بعد شهور من الاستقرار النسبي مع لما، حصل موقف غيّر الإيقاع. ساري بدأ يشتغل في مكان جديد بعد التخرج، وهناك قابلت بنت اسمها **ياسمين**. كانت زميلة في نفس القسم، أكبر منه بسنتين، مطلقة من سنة، وهادية بشكل مختلف عن لما.في الأول كان الكلام شغل بس. بعدين بقى قهوة بعد الشغل، بعدين كلام أطول. ياسمين ما كانتوش بتسأل عن الماضي، وبتضحك ضحكة منخفضة، وبتبوص بطريقة مباشرة من غير لف.ذات مساء بعد شغل متأخر، قعدوا في عربيتها في القعدة الخلفية للشركة.ياسمين: إنت من أسابيع وبتطول في الشغل. بتهرب من حاجة ولا بتدور على حاجة؟ساري: يمكن الاتنين. بحاول أفضل مشغول عشان ما أفكرش زيادة.ياسمين: وأنا بحاول أفضل مشغولة عشان ما أحسش بالبيت الفاضي. شكلنا شبه بعض في الحتة دي.ساري: شبه بعض؟ياسمين: الاتنين خارجين من حاجة تقيلة، وبدورين على لحظة نرتاح فيها من غير ما نتحاسب.ساري سكت. ياسمين بصّت فيه بعدين قالت بصوت أوطى:ياسمين: لو حابب نرتاح الليلة… من غير وعود ومن غير أسئلة كتير… أنا موجودة.ساري بص في عينيها. الصورة طلعت في دماغه: لما مستنياني، آدم في م
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٤٦

**الفصل السادس والأربعون** (محادثات)بعد أسبوع من الليلة اللي عند ياسمين، ساري كان لسه مش عارف يرتب اللي جوا راسه.قعد مع لما في بيتها. أهلها موجودين في الأوضة التانية، فالك الكلام كان هادي والحذر موجود.لما: من أيام وانت شارد أكتر. حصل حاجة؟ساري: شغل. وضغط. وبحاول أرتب أولوياتي.لما: أولوياتك معانا… ولا في حاجة جديدة دخلت؟ساري سكت ثانية زيادة. لما حسّت بالسكوت فمدت إيدها على إيده.لما: مش هضغط عليك. بس أنا مش عمياء. عينيك بقت تروح في حتة تانية أحيانًا.ساري: في حاجة حصلت. مش عارف أسميها علاقة… بس حصلت. وأنا مش مرتاح من نفسي بسببها.لما شالت إيدها بهدوء. وشيها ما اتغيرش أوي، بس عينيها بردت شوية.لما: حصلت مع مين؟ساري: زميلة في الشغل. ليلة واحدة. وقالت من الأول إن مفيش وعود.لما: وإنت قلت إيه؟ساري: قلت إن عندي حد في حياتي. وإنّي محتاج أفكر.لما: فكرت؟ساري: لسه بفكر. وأنا ندمان إني عملت كده وراكي.لما سكتت طويل. بعدين قالت بصوت واطي:لما: أنا مش هعيط وأنا مش هصرخ. بس عايزة أعرف… الليلة دي كانت أحسن من اللي بينا؟ ولا كانت مجرد هروب؟ساري: كانت مختلفة. أجسام مختلفة، وإيقاع مختلف. ب
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

٤٧

**الفصل السابع والأربعون** بعد أسبوعين من محاولة الإصلاح مع لما، الوضع كان لسه معلّق.لما بقت هادية زيادة، واللمس بينها وبين ساري بقى أقل، والكلام في السرير بقى نادر. ساري حس إن الجرح لسه مفتوح، وإن الاعتذار لوحده مش كفاية.في الشغل، ياسمين قابلتُه عند ماكينة القهوة.ياسمين: وشك تعبان. البنت زعلت قوي؟ساري: زعلت. وبتجرب تسامح، بس مش سهلة.ياسمين: وإنت؟ نادم؟ساري: نادم إنّي وجّعتها. مش نادم إن الليلة حصلت… بس نادم على التوقيت والطريقة.ياسمين: فاهمة. لو حابب تهرب من الزعل شوية… أنا لسه موجودة. من غير ما نلزق.ساري بص فيها. الجسم فاكر الحرارة، والذنب فاكر لما. في الآخر لقى نفسه بيرد:ساري: بكره بعد الشغل؟ياسمين: بكره. عندي.---تاني يوم ساري راح شقة ياسمين. هي فتحت الباب لابسة تيشيرت قصير وبنطلون ضيق. ضحكت ضحكة منخفضة.ياسمين: جيت برضه. كنتِ متوقعة تراجع.ساري: جيت. بس عايز أكون واضح… دي مش بداية علاقة. دي لحظة تانية وخلاص.ياسمين: وأنا عايزة نفس الكلام. ادخل.قفل الباب. ياسمين وقفت قدامه وقربت. بوسّته مباشرة من غير مقدمات طويلة. البوسة كانت سخنة وجريئة، لسانها دخل بسرعة، وإيديها نز
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

٤٨

**الفصل الثامن والأربعون** ساري وصل بيت لما بعد ما خرج من عند ياسمين. كان متأخر، ووشه باين عليه التعب. لما فتحت الباب لابسة روب، وبصّت فيه نظرة طويلة قبل ما تسيبه يدخل.لما: اتأخرت أوي. قلت هتوصل بدري.ساري: الشغل اتأخر. وبعدين قعدت أفكر في الشارع شوية.لما: تفكر في إيه؟ساري: فيّا وفيكِ وفي اللي حصل. وفي إزاي أصلح من غير ما أزود الوجع.لما قفلت الباب ووقفت في الصالة. إيديها متشبكين قدامها.لما: صلّح إزاي وأنت لسه طالع من عندها؟ساري اتلخبط. لما شافت التلخبط في عينه فضحكت ضحكة مرة صغيرة.لما: ما تنكرش. ريحتها لسه عليك. وأنا مش غبية.ساري: مش هنكر. رحت. وحصل. ودلوقتي جاي أقولك بنفسي قبل ما تكذّب عليا أو تكتشفي لوحدك.لما: ليه؟ ليه رجعت لها وأحنا لسه بنحاول نلم نفسنا؟ساري: لأنّي ضعيف. ولأن الزعل بيني وبينك خلّاني أدور على حتة أهرب فيها من نفسي. مش مبرر… بس ده اللي حصل.لما قعدت على طرف الكنبة وحطت راسها في إيديها شوية. بعدين رفعت راسها.لما: كل مرة هتزعل مني هتروح لها؟ ولا دي آخر مرة؟ساري: دي آخر مرة. بجد. مش هرجع.لما: إزاي أصدق؟ المرة اللي فاتت قلت نفس الكلام تقريبًا، وبعدين رجعت.
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

٤٩

**الفصل التاسع والأربعون** (محادثات باللهجة المصرية)الصبح التاني ساري صحى على الكنبة وضهره واجعه. الأوضة لسه مقفولة. قعد يسمع حركة لما وهي بتتحرك جوا.بعد شوية الباب اتفتح. لما طلعت لابسة روب، ووشها منفوخ شوية من النوم أو من الزعل. ما بصّتش فيه على طول. روحت على المطبخ.ساري: صباح الخير.لما (من المطبخ): صباح الخير.ساري قام ووقف على باب المطبخ. لما كانت بتعمل قهوة وظهرها له.ساري: نمتِ كويس؟لما: نمت اللي قدرت أنامه. وإنت؟ساري: ضهري واجعني من الكنبة. بس أنا اللي استاهل.لما سكتت. صبّت القهوة في فنجانين وحطت واحد على الرخامة من غير ما تمدّه له.لما: اقعد. مش قادرين نفضل ساكتين كده طول اليوم.ساري قعد على الكرسي. لما قعدت قدامه. الاتنين شربوا رشفتين في سكوت.لما: عايزة أفهم حاجة. لما روحت لها المرة التانية… كنت بتفكر فيّا وأنا قاعد هنا مستنياك، ولا دماغك كانت هناك بس؟ساري: دماغي كانت هناك في اللحظة. بعد ما خلصت رجعت أفكر فيكِ بقوة، وحسّيت إني عملت حاجة وسخة.لما: وسخة إنك نمت مع واحدة تانية، ولا وسخة إنك كذبت عليا بالتأخير؟ساري: الاتنين. بس الكذب كان أسوأ في نظرِك أكيد.لما: أيوه
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

٥٠

**الفصل الخمسون** (محادثات باللهجة المصرية)اليوم التالت بعد الاعتراف.ساري صحى لقى لما لسه نايمة على جنبها، والمسافة بينها وبينه لسه موجودة على السرير. قعد بهدوء ونزل يعمل شاي. بعد شوية سمعت صوتها من الأوضة.لما: إنت صاحي من بدري تاني؟ساري: أيوه. عملت شاي. تحبي فنجان؟لما: حطيه على الترابيزة. حالاً أقوم.بعد عشر دقايق نزلت. وشيها منفوخ، وشعرها مربوط بخفة. قعدت قدام الفنجان وما لمستوش على طول.لما: بتفكر في إيه من بدري كده؟ساري: بفكر في امبارح. وفي الكلام اللي قلتيه. وفي إزاي أيامنا بقت محسوبة بالكلمات والأفعال الصغيرة.لما: الأيام بقت ثقيلة فعلًا. كل حركة منك بقت ليها وزن.ساري: عارف. وأنا بخاف أغلط حتى في السكوت.لما: السكوت أحيانًا أحسن من كلام فاضي. بس السكوت الطويل برضه بيوجع.ساري: لو حبيتي أتكلم… هتكلم. لو حبيتي أسكت… هسكت. المفتاح في إيدِك.لما رشفت من الشاي وبصّت فيه.لما: عايزة أسألك سؤال ومش عايزة إجابة مجهزة.ساري: اسألي.لما: لما كنت معها… كنت بتبص في عينيها؟ ولا كنت غايب؟ساري اتأخر في الرد شوية.ساري: كنت موجود في اللحظة. مش غايب. وده اللي مخلّيني أندم أكتر. لأنّي م
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status