**الفصل الحادي والستون** (محادثات باللهجة المصرية)اليوم السابع بعد الاعتراف.الليل كان هادي. ساري كان مبعتش الرسالة اليومية لسه. لما طلعت من الحمام لابسة روب مبلول شعرها، ولقتُه قاعد على طرف السرير.لما: لسه ما بعتش الرسالة؟ساري: كنت مستنيكِ تبعتهَا قدامكِ. فتح الموبايل وكتب بصوت عالي وهو بيكتب: «النهاردة مفيش أي تواصل مع أي حد من الماضي، ومفيش أي حاجة بتتخفي.» بعدين بعتها.لما: كويس. بقيت بتاعِدها من غير ما أفكرك.ساري: بحاول أخليها عادة.لما قعدت على السرير بعيد عنه شوية، بس أقرب من أي ليلة فاتت.لما: أنا من كام يوم بحس إن جسمي مش طايق المسافة. مش نسيان لللي حصل… بس تعب من البعد.ساري: وأنا كمان. بس مش هتحرك غير لما تقولي.لما: عايزة تجرب. ببطء أوي. ولو في أي لحظة حسّيت إن في حاجة غلط جوايا هقول «وقف»، وإنتَ توقف على طول من غير نقاش.ساري: هوقف. من غير ما أسأل ليه.لما قربت أكتر. حطت راسها على كتفه من غير ما تبوص فيه.لما: ريحتك رجعت ريحتك. مش مخلوطة بحاجة.ساري: لأن مفيش حاجة تتخلط بيها تاني.لما رفعت راسها وبصّت فيه. عينيها كانت تعبانة وفيها رغبة خايفة.لما: بوسني. بوسة
آخر تحديث : 2026-09-22 اقرأ المزيد