All Chapters of زوجي الذي أحبني حتى الموت: Chapter 31 - Chapter 40

100 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: الرسالة التي لم تصل

الفصل الحادي والثلاثون: الرسالة التي لم تصلبعد خمس سنوات...كنت أعتقد أن الماضي انتهى.كنت أعتقد أنني أخيراً تعلمت كيف أعيش دون أن ألتفت خلفي كلما سمعت صوتاً غريباً، ودون أن أشك في كل باب يُفتح فجأة، ودون أن أخاف من أن يخطف مني القدر شخصاً أحببته.كنت أعتقد أن الحياة قررت أخيراً أن تمنحني فرصة.لكنني كنت مخطئة.فبعض الأسرار لا تموت.إنها تنتظر فقط اللحظة المناسبة لتعود.وكانت تلك اللحظة في صباح يوم هادئ، عندما وجدت رسالة أمام باب منزلنا.لم يكن عليها اسم المرسل.ولا عنوان.ولا طابع بريد.فقط اسمي.ليان.حملتها بين أصابعي.ولسبب لم أفهمه، شعرت ببرودة تسري في جسدي.دخلت المنزل وأغلقت الباب خلفي.كان آسر في المطبخ يعد الإفطار، بينما كان سامر الصغير يجلس على الأرض ويبني برجاً من المكعبات.رفع رأسه عندما رآني."أمي!"ابتسمت."صباح الخير يا حبيبي."ركض نحوي.حملته وقبلت خده.ثم وضع يده الصغيرة على وجهي."لماذا أنت خائفة؟"توقفت.الأطفال يرون أحياناً ما يحاول الكبار إخفاءه.قلت:"لست خائفة."نظر إلى الظرف."ما هذا؟"قلت:"لا أعرف."اقترب آسر.كان يحمل كوبين من القهوة.نظر إلى الرسالة.ثم تغ
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: الطفل الذي لم يكن طفلي

الفصل الثاني والثلاثون: الطفل الذي لم يكن طفليظللت أحدق في الصورة حتى بدأت ملامحها تتشوش أمام عيني.لم أعد أرى آدم.لم أعد أرى الرجل الواقف خلفه.لم أعد أرى حتى الطفل.كنت أرى شيئاً واحداً فقط.ذلك الوجه الصغير.عينان مغمضتان.يد صغيرة ملتفة حول إصبع رجل لا أعرفه.طفلي.أو هكذا كنت أريد أن أصدق.قال آسر:"ليان."لم أجب."انظري إليّ."رفعت رأسي.كان وجهه شاحباً."هذه الصورة قد تكون مزيفة."قلت:"وماذا لو لم تكن؟""سنتأكد.""وماذا لو كان طفلنا فعلاً؟"صمت.كانت الإجابة واضحة في عينيه.لو كان ذلك الطفل ابننا، فلن يتردد في الذهاب إلى أي مكان من أجله.حتى لو كان فخاً.حتى لو كان الموت ينتظره.قالت مريم:"لا تذهبي."التفت إليها."أمي...""كمال يريدك وحدك.""لأنه يعرف أنني سأذهب.""وهذا بالضبط ما يريده."قال آسر:"لن تذهب وحدها."نظرت إليه."طلب مني أن أذهب وحدي.""لن أفعل.""إذا رأوك معه، سيقتل آدم."قال:"وإذا ذهبت وحدك، سيقتلك.""إذن ماذا نفعل؟"لم يجب.كان الصمت أثقل من أي جواب.ثم دخل ريان فجأة.كان يحمل حاسوبه."وجدت شيئاً."اقتربنا منه.قال:"الرسالة التي وصلتك لم تُرسل من هاتف عادي.
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: الأب الذي عاد من الموت

الفصل الثالث والثلاثون: الأب الذي عاد من الموتلم أستطع أن أتنفس.ظل وجه الرجل على الشاشة أمامنا، واضحاً، حياً، حقيقياً.وجه كنت قد رأيته في صور قديمة.وجه حفظه آسر من ذاكرته رغم كل ما حاولت المنظمة محوه.سامر.والد آسر.الرجل الذي دفنّاه في قلوبنا منذ سنوات.الرجل الذي كان موته أحد الأسباب التي أشعلت كل هذه الحرب.لكنه كان حياً.حيّاً طوال هذه السنوات.قال آسر بصوت لم أسمعه منه من قبل:"أبي؟"ابتسم الرجل على الشاشة.ابتسامة حزينة."نعم، يا بني."تراجع آسر خطوة.ثم أخرى.كأنه لم يعد قادراً على الوقوف.قلت:"آسر..."رفع يده."لا."ثم حدق في الشاشة."هذا مستحيل."قال سامر:"كنت أتمنى أن يكون."صرخ آسر:"أنت مت!""كنت أعيش.""رأيت قبرك.""كان قبراً فارغاً.""رأيتهم يدفنونك!"أغمض سامر عينيه."لم يكن جسدي في ذلك القبر."كان كل شيء ينهار من حولنا.آدم ما زال مقيداً.مريم تبكي.ريان يحاول اختراق النظام.يوسف واقف في الظلام.وسارة تحمل طفلي.أما أنا...فلم أستطع سوى النظر إلى الشاشة.قالت سارة:"ليان."صرخت:"أعيدي لي ابني!"شدّت سامر الصغير إلى صدرها."هو بخير.""أعيديه!"قال سامر والد آسر:
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: الرجل الذي كان أبي

الفصل الرابع والثلاثون: الرجل الذي كان أبيظللت أحدق في الصورة حتى شعرت أن عينيّ تؤلمانني.كنت طفلة.ربما في السابعة أو الثامنة من عمري.كنت أرتدي فستاناً أبيض، وأبتسم للكاميرا، بينما يقف كمال إلى جانبي.لكن الرجل الذي يقف خلفنا...كان مراد.والجملة المكتوبة أسفل الصورة كانت كافية لتحطيم كل ما كنت أعتقد أنني أعرفه."والدك الحقيقي لم يكن مراد."قلت بصوت بالكاد خرج مني:"إذن من؟"لم يجب أحد.كان آسر يقف أمامي، يحمل الورقة، وعيناه مثبتتان على الصورة.قال ريان:"هذه الصورة قديمة جداً."نظرت إليه."كم عمرها؟""أكثر من عشرين عاماً."قال آسر:"هذا يعني أن كمال كان يعرف ليان قبل أن يعرفها مراد."هززت رأسي."لكن أمي قالت إن مراد أبي."ساد الصمت.ثم دخلت مريم.كانت شاحبة.وعندما رأت الصورة...توقفت.قلت:"أمي."لم ترفع عينيها."انظري إليّ."رفعت رأسها ببطء."قولي الحقيقة."بدأت دموعها تنزل."أي حقيقة؟"أشرت إلى الصورة."من هو أبي؟"قالت مريم:"كنت أتمنى ألا تعرفي."صرخت:"أنا لم أعد أحتمل الأسرار!"اقتربت منها."أين أبي؟"أغمضت عينيها."مات.""من قتله؟"لم تجب.قال آسر:"مريم."نظرت إليه."لقد
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: الحقيقة التي أخفاها الجميع

الفصل الخامس والثلاثون: الحقيقة التي أخفاها الجميعدخلت نورا المختبر بخطوات ثابتة، لكن عينيها كانتا تحملان شيئاً مختلفاً تماماً.الخوف.ليس الخوف من كمال.ولا من الرجال المسلحين الذين قد يظهرون في أي لحظة.بل خوف امرأة حملت سراً لسنوات طويلة، وعرفت أن لحظة كشفه ستغير حياة الجميع إلى الأبد.قالت:"آسر ليس ابنك."حدق كمال فيها."أنت تكذبين."رفعت الملف."هذه المرة لا."اقترب كمال منها."أعطني الملف."تراجعت خطوة."لن تحصل عليه."قال آسر:"نورا، ماذا يحدث؟"نظرت إليه.وكانت الدموع قد بدأت تملأ عينيها."كنت أتمنى ألا تعرف أبداً."قال:"تعرف ماذا؟"صمتت.ثم قالت:"الحقيقة عن ولادتك."شعرت أنني عاجزة عن الكلام.كنت لا أزال أحمل سامر بين ذراعي.كان نائماً، وكأن العالم من حوله لا يعنيه.أما نحن...فكنا نقف وسط ماضٍ مليء بالأكاذيب.قال كمال:"آسر ابني."أجابته نورا:"لا.""كنت حاضراً عندما ولد.""كنت حاضراً.""أنا من دفعت تكاليف علاجه.""نعم.""أنا من حميته.""نعم.""إذن كيف تقولين إنه ليس ابني؟"نظرت إليه."لأنك كنت تحميه من الناس الذين صنعتهم بنفسك."تجمد وجه كمال.ثم قالت:"آسر ابن سامر."ر
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل السادس والثلاثون: الكبسولات التي استيقظت

الفصل السادس والثلاثون: الكبسولات التي استيقظتانطفأت الأضواء دفعة واحدة.لم يبقَ في المختبر سوى أضواء حمراء صغيرة تومض فوق الأبواب.ثم بدأت الكبسولات الزجاجية تفتح واحدة تلو الأخرى.طَق.طَق.طَق.كان الصوت أشبه بعدٍّ تنازلي للموت.احتضنت سامر بقوة.كان الطفل قد استيقظ بسبب الضوضاء، وبدأ يبكي.قلت:"آسر..."أمسك يدي."أنا هنا."لكن عينيه كانتا مثبتتين على والده.سامر كان لا يزال داخل الكبسولة.أسلاك كثيرة متصلة بجسده.كان شاحباً، ضعيفاً، لكنه حي.قال:"آسر..."اقترب ابنه."أبي."ابتسم سامر بصعوبة."كبرت."انهارت دموعي.بعد كل تلك السنوات...كان اللقاء الذي حلم به آسر يحدث أمامي.لكن في أسوأ مكان ممكن.قال آسر:"سأخرجك."هز سامر رأسه."ليس الآن.""لماذا؟""لأن يوسف ينتظر ذلك."جاء صوت يوسف من مكبرات الصوت."أهلاً بكم في المرحلة الأخيرة."صرخ آسر:"اظهر!"ضحك يوسف."لن أحتاج إلى الظهور."قال ريان:"وجدته."رفع الحاسوب."هو في الطابق السفلي."قال آسر:"أين؟"أشار إلى الشاشة."غرفة التحكم."قال سامر:"لا تذهبوا إليه.""لماذا؟""لأنه يريدك أن تأتي."قال آسر:"سأذهب."أمسك سامر بذراعه."أن
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل السابع والثلاثون: بعد موت سامر

الفصل السابع والثلاثون: بعد موت سامركان صوت صفارات الإسعاف يقترب، لكنني لم أعد أسمع شيئاً.كنت أرى آسر فقط.كان جاثياً على الأرض، يحتضن والده، ويصرخ باسمه."أبي... افتح عينيك!"لم يتحرك سامر.اقترب المسعفون بسرعة."ابتعد."لكن آسر رفض."لا!"قال المسعف:"إذا أردت أن نساعده، ابتعد."نظر إليه آسر للحظة.ثم ترك والده.بدأ الأطباء بمحاولة إنعاشه.كنت أحتضن سامر الصغير، وأراقب المشهد.كان طفلي نائماً.هادئاً.وكأن شيئاً لم يحدث.لكنني كنت أعرف أن حياته تغيرت إلى الأبد.بعد دقائق طويلة...توقف الطبيب.نظر إلى آسر.لم يقل شيئاً.لكن عينيه قالتا كل شيء.اقترب آسر."لا."قال الطبيب:"أنا آسف."هز آسر رأسه."لا.""لقد فقد الكثير من الدم.""أنقذوه.""حاولنا.""حاولوا مرة أخرى."قال الطبيب:"لقد مات."صرخ آسر:"قلت أنقذوه!"أمسكت يده.لكنه دفعني بعيداً دون أن يشعر.لم يكن غاضباً مني.كان غاضباً من العالم.من الماضي.من نفسه.ومن الموت الذي سرق والده مرة أخرى.جلست بجانبه."آسر."لم يجب."أنا هنا."قال بصوت مكسور:"مرة أخرى.""ماذا؟""فقدته مرة أخرى."بدأ يبكي."كنت أعتقد أنني حصلت عليه."وضعت يد
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: الصوت الذي خرج من ابني

الفصل الثامن والثلاثون: الصوت الذي خرج من ابنيتجمدت يداي حول سامر.لم أستطع أن أصدق ما سمعته.كان صوته مختلفاً.لم يكن صوت طفل صغير.كان عميقاً، بارداً، وكأنه قادم من مكان بعيد داخل جسده.قال:"أمي... لا تذهبي إلى الجبل."ثم أغمض عينيه.عاد وجهه إلى طبيعته.وبدأ يبكي كأي طفل خائف.احتضنته بقوة."سامر؟"لم يجب."حبيبي، انظر إليّ."فتح عينيه.نظر إليّ ببراءة.ثم قال:"أنا خائف."شعرت بقشعريرة.كان هذا صوت ابني.الصوت الذي أعرفه.الصوت الذي اعتدت سماعه.لكن قبل ثوانٍ...كان هناك شخص آخر يتحدث من خلاله.صرخ آسر:"ماذا فعلت به؟"اندفع نحو كمال.لكن ريان أمسك بذراعه."انتظر!"قال آسر:"ابتعد عني!""إذا قتلته الآن، لن نعرف كيف حدث ذلك."نظر آسر إلى كمال."تكلم."بقي كمال هادئاً.قال:"لم أفعل شيئاً.""كاذب.""أنا فقط أيقظت شيئاً كان موجوداً."سألته:"ماذا يوجد داخل ابني؟"نظر إليّ."ذاكرة.""ذاكرة من؟"قال:"يوسف."شعرت بالبرد."قلت إن يوسف الحقيقي مات."هز كمال رأسه."قلت إن الرجل الذي رأيتموه نسخة.""إذن أين يوسف الحقيقي؟"نظر إلى سامر."داخل نظام عصبي لطفل لم يكن من المفترض أن يولد."صرخ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: الطفل الذي لم يمت

الفصل التاسع والثلاثون: الطفل الذي لم يمتتوقفت أنفاسي.لم أعد أسمع سوى بكاء الطفل القادم من آخر الممر.كان صوتاً ضعيفاً.متقطعاً.لكنه كان كافياً ليجعل قلبي يخرج من مكانه.نظرت إلى آسر.كان وجهه شاحباً.قال:"لا تستمعي إليه."همست:"لكنه قال...""يوسف يكذب."بكاء الطفل ارتفع.وضعت يدي على فمي.كان هناك شيء غريب في ذلك الصوت.شيء مألوف.شيء جعل جسدي كله يرتجف.قلت:"آسر...""ماذا؟""أنا أعرف هذا البكاء."نظر إليّ."مستحيل."هززت رأسي."سمعته من قبل."ركضنا في الممر.صرخ كمال:"انتظروا!"لم نسمع له.كان بكاء الطفل يزداد وضوحاً.وصلنا إلى باب زجاجي.كان مغلقاً.وخلفه...سرير صغير.وفيه طفل.اقتربت.وضعت يدي على الزجاج.كان الطفل نائماً.قلت:"افتحوا الباب."ركض ريان إلى لوحة التحكم."النظام مشفر.""اكسره.""أحاول."وضعت كفي على الزجاج.وفجأة...فتح الطفل عينيه.نظر إليّ مباشرة.وتوقف عن البكاء.تجمدت.كانت عيناه تشبهان عينيّ.قال آسر:"ليان..."همست:"إنه هو."قال كمال:"لا تقتربي."التفت إليه."لماذا؟""لأن هذا الطفل ليس كما يبدو.""إنه طفل.""إنه مشروع."صرخت:"إنه طفلي!"صمت كمال.ثم
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعون: الرجل الذي ظننّاه ميتًا

الفصل الأربعون: الرجل الذي ظننّاه ميتًاتوقفت الدنيا من حولي.لم أعد أرى الغرفة.لم أعد أسمع آسر.حتى بكاء الطفل الذي بين ذراعي اختفى من أذني.كنت أنظر فقط إلى الرجل الواقف عند الباب.سامر.والد آسر.الرجل الذي رأيناه يموت أمام أعيننا.الرجل الذي حملناه إلى سيارة الإسعاف.الرجل الذي ودعناه.كان واقفاً أمامنا.حياً.يحمل سلاحاً.قال آسر بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجب سامر.كان ينظر إليّ.ثم قال:"لقد تذكرتِ."تراجعت خطوة."أنت مت."ابتسم ابتسامة حزينة."كنت أريدك أن تصدقي ذلك."صرخ آسر:"رأيتك تموت!"قال سامر:"لا."ثم رفع عينيه إليه."رأيت نسخة مني تموت."تجمد ريان."نسخة؟"قال سامر:"نعم."اقترب كمال من الباب.ولأول مرة منذ عرفته...رأيت الخوف في عينيه.قال:"لا يمكن."التفت سامر إليه."يمكن."ثم قال:"وأنت تعرف ذلك."رفع كمال سلاحه.لكن سامر قال:"إذا أطلقت النار، سيموت آدم."توقفت يد كمال.نظرنا إلى الطفل.كان آدم نائماً في حضني.قال آسر:"ابتعد عنه."ضحك سامر."أنت لا تفهم."ثم أشار إلى رأسي."الطفل ليس الهدف."قال:"هي الهدف."شعرت بالخوف."أنا؟"أومأ."أنتِ الوحيدة التي تحمل الذكريات
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status