الفصل الحادي والثلاثون: الرسالة التي لم تصلبعد خمس سنوات...كنت أعتقد أن الماضي انتهى.كنت أعتقد أنني أخيراً تعلمت كيف أعيش دون أن ألتفت خلفي كلما سمعت صوتاً غريباً، ودون أن أشك في كل باب يُفتح فجأة، ودون أن أخاف من أن يخطف مني القدر شخصاً أحببته.كنت أعتقد أن الحياة قررت أخيراً أن تمنحني فرصة.لكنني كنت مخطئة.فبعض الأسرار لا تموت.إنها تنتظر فقط اللحظة المناسبة لتعود.وكانت تلك اللحظة في صباح يوم هادئ، عندما وجدت رسالة أمام باب منزلنا.لم يكن عليها اسم المرسل.ولا عنوان.ولا طابع بريد.فقط اسمي.ليان.حملتها بين أصابعي.ولسبب لم أفهمه، شعرت ببرودة تسري في جسدي.دخلت المنزل وأغلقت الباب خلفي.كان آسر في المطبخ يعد الإفطار، بينما كان سامر الصغير يجلس على الأرض ويبني برجاً من المكعبات.رفع رأسه عندما رآني."أمي!"ابتسمت."صباح الخير يا حبيبي."ركض نحوي.حملته وقبلت خده.ثم وضع يده الصغيرة على وجهي."لماذا أنت خائفة؟"توقفت.الأطفال يرون أحياناً ما يحاول الكبار إخفاءه.قلت:"لست خائفة."نظر إلى الظرف."ما هذا؟"قلت:"لا أعرف."اقترب آسر.كان يحمل كوبين من القهوة.نظر إلى الرسالة.ثم تغ
Last Updated : 2026-08-31 Read more