All Chapters of زوجي الذي أحبني حتى الموت: Chapter 11 - Chapter 20

37 Chapters

الفصل الحادي عشر: ساعة واحدة بين الحب والموت

الفصل الحادي عشر: ساعة واحدة بين الحب والموتظل هاتف آسر بين يديه.لم يتحرك.لم يتكلم.كان يحدق في الرسالة وكأن الكلمات المكتوبة عليها أصبحت سكيناً موجهة إلى قلبه.أما أنا، فلم أستطع النظر إليه.كنت أنظر إلى أبي الملقى على الأرض.كان الدم يتسرب من كتفه، لكن صدره ما زال يتحرك.اقتربت منه."أبي."فتح عينيه بصعوبة."ليان..."أمسكت يده."أنا هنا."ضغط على أصابعي."لا تذهبي معه."نظرت إلى آسر.ثم عدت إلى أبي."مع من؟"قال بصعوبة:"كمال..."توقف ليلتقط أنفاسه."يريدك أن تذهبي إليه."قلت:"لن أفعل."لكن أبي هز رأسه."يجب أن تفعلي."تجمدت."ماذا؟"قال:"لكن ليس بالطريقة التي يريدها."اقترب آسر."يوسف، ماذا تعرف؟"نظر أبي إليه طويلاً.ثم قال:"أعرف كيف ننهي كل هذا."بعد دقائق، حملنا يوسف إلى داخل المنزل.كانت إصابته خطيرة، لكنه ما زال واعياً.ريان تولى إيقاف النزيف.أما لينا فكانت مستلقية على الأريكة، فاقدة للوعي.جلست بجانبها.كانت تتنفس.وهذا وحده كان كافياً لأتمسك بالأمل.لكن كلمات كمال لم تخرج من رأسي.ساعة واحدة.نظر آسر إلى هاتفه.قال:"لم يتبقَّ سوى خمس وخمسين دقيقة."قلت:"ماذا يريد؟"
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل الثاني عشر: المرأة التي حرّكت الجميع

الفصل الثاني عشر: المرأة التي حرّكت الجميع"آسر!"صرخت باسمه بكل ما بقي في صدري من قوة.اندفعت نحوه.كان جسده ملقى على أرض الممر، بلا حركة.للحظة ظننت أن قلبي توقف معه.جثوت بجانبه ووضعت يدي على صدره.نبض.ضعيف… لكنه موجود."آسر!"فتح عينيه بصعوبة."ليان..."انهمرت دموعي."أنا هنا."حاول النهوض."ابتعدي...""لماذا؟"نظر حوله."هناك قنبلة ثانية."تجمدت.ثم دوّى صوت آخر في مكان بعيد من المستشفى.اهتزت النوافذ.صرخ ريان:"الجميع إلى الخارج!"لكنني لم أتحرك.كنت أمسك يد آسر.قال لي:"ليان، اذهبي."هززت رأسي."لن أتركك.""هذه المرة يجب أن تتركي يدي."نظرت إليه."لا."ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه رغم الألم."كنت أعرف أنك ستقولين ذلك."ثم حاول الوقوف.ساعدته.لكن قبل أن نتحرك، ظهر كمال في نهاية الممر.كان يحمل يوسف أمامه.صرخ:"لا أحد يتحرك!"توقف الجميع.كان كمال غاضباً.لكن غضبه لم يكن موجهاً إلينا.كان موجهاً إلى أمي.قال:"أنتِ."رفعت مريم رأسها."نعم.""كيف فعلتِ هذا؟"قالت:"كما فعلت كل شيء.""أنتِ من فتحتِ الخزنة.""نعم.""أنتِ من وضعتِ الملف.""نعم.""وأنتِ من جعلتِ ريان يعمل معي؟"هز
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل الثالث عشر: الأخت الرابعة

الفصل الثالث عشر: الأخت الرابعةبقيت الصورة أمام عيني.آسر.كمال.والتاريخ الذي سبق زواجنا بأيام.لم تكن الصورة مزيفة.كنت أعرف ذلك من الطريقة التي وقف بها آسر.من البدلة التي كان يرتديها.ومن الساعة التي لم يفارق معصمه منذ عرفته.لكن أكثر ما أخافني لم يكن وجوده مع كمال.بل الجملة المكتوبة أسفل الصورة:"كان يعرف كل شيء منذ البداية."رفعت عيني إليه."هل هذا صحيح؟"لم يجب.وكان صمته أسوأ من أي اعتراف.تراجعت خطوة."آسر."رفع عيني نحوي."ليان، اسمعيني.""هل كنت تعرف؟""نعم."توقفت أنفاسي.لم أعد أسمع شيئاً حولي.لا أصوات الشرطة.لا صفارات الإنذار.لا بكاء أمي.فقط كلمة واحدة تدور داخل رأسي.نعم.قلت:"منذ البداية؟"خفض رأسه."ليس كل شيء.""لكن شيئاً.""نعم."ضحكت، لكن دموعي كانت تنزل."كنت أعرف أن هناك أسراراً."ثم أشرت إلى الصورة."لكنني لم أعتقد أنك كنت تعرف هذا القدر."قال:"كنت أحاول حمايتك."صرخت:"لا تستخدم هذه الكلمة!"تراجع.قلت:"كل واحد منكم يستخدم الحماية ليبرر خيانته."ثم نظرت إلى المرأة الواقفة أمامنا.أختي الرابعة.قالت بهدوء:"اسمي نادين."كانت ملامحها تشبهني.لكن عينيها ك
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل الرابع عشر: ليان الثانية

الفصل الرابع عشر: ليان الثانيةلم أستطع أن أرفع عيني عن الصورة.كانت المرأة تبتسم للكاميرا.شعرها أسود طويل.ملامحها تشبهني.والعلامة نفسها كانت واضحة على معصمها.لكن أكثر ما أرعبني كان الاسم المكتوب تحت الصورة:ليان الثانية.شعرت بأن الهواء اختفى من الغرفة.قلت:"من هي؟"لم يجب أحد.أعدت السؤال:"من هي هذه المرأة؟"كان الجميع ينظر إلى أمي.أما مريم، فكانت واقفة وكأنها تحاول الهروب من الماضي الذي دفنته منذ سنوات.قالت أخيراً:"لا أعرف."صرخت:"لا تكذبي!"رفعت عينيها."أقسم لك.""أنت تعرفين.""كنت أعرف عنها… لكنني لم أعرف أين أصبحت."اقتربت منها."كم عدد الأطفال الذين ولدتِ بهم؟"أغمضت عينيها."خمسة.""وأين الخامسة؟"لم تجب.قلت:"أين هي؟"قالت:"مع كمال."تجمدت."لكنها كبرت."أومأت."نعم.""وكانت تعرفني؟""ربما.""ولماذا تحمل اسمي؟"قالت:"لأن كمال أعطاها اسمك.""لماذا؟""حتى يستخدمها بديلاً عنك."فهمت."بديلاً عني في الخزنة."أومأت."كان يريد أن يصنع نسخة منك."نظر آسر إلى الصورة.كان وجهه متوتراً.قال:"إذا كانت تحمل العلامة نفسها، فقد تستطيع فتح الخزنة."قال آدم:"ليس بالضرورة.""ل
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل الخامس عشر: الزواج الذي لم أتذكره

الفصل الخامس عشر: الزواج الذي لم أتذكرهلم أستطع التنفس.كانت صورة كمال لا تزال على الشاشة.وجهه.عيناه.ذلك الابتسام البارد الذي أصبح يطارد أحلامي.لكن الكلمات التي قالتها المرأة كانت أكثر رعباً من الصورة نفسها."كمال كان زوجك قبل آسر."هززت رأسي."لا."لم يسمعني أحد.قلت مرة أخرى:"لا."اقترب آسر."ليان..."ابتعدت عنه."لا تلمسني."توقف.نظرت إلى أمي."قولي لي إنها تكذب."كانت مريم تبكي.لم تقل شيئاً.صرخت:"قولي لي!"أخفضت رأسها."إنها لا تكذب."شعرت بأن ساقي لم تعودا تحملانني.جلست على الأرض."كنت متزوجة من كمال؟"قالت:"نعم.""متى؟""قبل سنوات.""كم سنة؟"لم تجب.قال فؤاد:"اثنتا عشرة سنة."رفعت عيني إليه."اثنتا عشرة؟"أومأ."كنت في السابعة عشرة."تجمدت."مستحيل."قالت مريم:"لم يكن زواجاً حقيقياً.""لكنه كان مسجلاً.""نعم.""لماذا؟"قالت:"كمال أراد أن يربطك به قانونياً."نظرت إلى آسر."وأنت؟"قال:"كنت أعرف أن هناك عقداً.""لكن لم تعرف أنك كنت متزوجة منه.""لم أعرف.""هل عرفت بعد زواجنا؟"تردد.ثم قال:"نعم."شعرت بصدمة جديدة."متى؟""بعد أسبوع.""وأخفيت ذلك عني."قال:"كنت أب
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل السادس عشر: ابن الرجل الذي دمر عائلتي

الفصل السادس عشر: ابن الرجل الذي دمر عائلتيلم أجد جواباً.لم أستطع حتى أن أتنفس.كانت كلمات أمي تتردد في رأسي:"آسر ابن كمال."نظرت إلى آسر.كان واقفاً أمامي بلا حركة.للمرة الأولى منذ عرفته، رأيت الخوف الحقيقي في عينيه.لم يكن خوفاً من الموت.بل خوفاً من الحقيقة.قال بصوت منخفض:"أمي..."لم تجب مريم.قال مرة أخرى:"انظري إليّ."رفعت عينيها إليه.قال:"قولي إن هذا كذب."بدأت دموعها تنزل."أتمنى لو كان كذلك."تراجع خطوة."إذن أنا ابن كمال."أومأت."نعم."ضحك ضحكة قصيرة مليئة بالألم."الرجل الذي قضيت حياتي أطارده..."ثم وضع يده على صدره."هو أبي."قال يوسف:"آسر، اسمعني."استدار إليه."أنت كنت تعرف؟""لا.""أقسم؟""أقسم."صرخ:"الجميع كان يعرف إلا أنا!"تراجعت.كان الغضب في صوته يخيفني.لكنني لم أهرب.اقتربت منه."آسر."نظر إليّ."لا تقتربي."توقفت.قال:"ربما أنا مثله."هززت رأسي."أنت لست مثله.""كيف تعرفين؟""لأنني أعرف الرجل الذي أحببته."أغمض عينيه."لا تقولي ذلك.""لماذا؟""لأنني لا أستحقه."اقتربت أكثر."هذا ليس قرارك."رفع عيني.قلت:"أنت لست كمال."فجأة دوّى صوت كمال عبر مكبرا
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل السابع عشر: لا تثقي بزوجك

الفصل السابع عشر: لا تثقي بزوجكظل صوتي القديم يتردد في رأسي."لا تثقي بآسر."ثم ظهرت الجملة الأخيرة على الشاشة:"الرجل الذي ستتزوجينه سيكون الشخص الذي سيقتلك في النهاية."نظرت إلى آسر.كان واقفاً أمامي، عاجزاً عن الكلام.أما العداد فكان يستمر.02:4702:4602:45قلت:"ماذا كنت تعرف؟"رفع عيني."لا شيء عن هذا الفيديو.""أنت متأكد؟""نعم.""حتى أنك كنت تعرف أنني فقدت ذاكرتي؟""نعم.""وأن هناك شيئاً أخفاه الجميع عني؟""نعم.""إذن كيف أعرف أنك لم تكن جزءاً من هذا؟"اقترب مني."لا يمكنك."كانت إجابته صادمة.توقف أمامي وقال:"بعد كل الأكاذيب التي قلتها لك، لا أملك الحق أن أطلب منك تصديقي."نظرت إلى العداد.02:20قال:"لكنني أعرف شيئاً واحداً.""ماذا؟""لو كنت أريد قتلك، لفعلت ذلك منذ سنوات."صمت.ثم قال:"بدلاً من ذلك، قضيت سنوات أحاول إبقاءك حية."قلت:"ربما كنت تنتظر الوقت المناسب."أغمض عينيه."ربما."ثم رفع رأسه."لكنني لن أتركك تموتين هنا."اقتربت مريم من الجهاز.قالت:"ليان، يجب أن نتحرك."نظرت إليها."كنت تعرفين عن الفيديو؟"صمتت."أمي!"قالت:"نعم."شعرت بالصدمة."كنت تعرفين؟"أومأت
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل الثامن عشر: الرجل الذي اختفى

الفصل الثامن عشر: الرجل الذي اختفىبقيت أحدق في الورقة."لا تبحثي عني… إلا إذا كنت مستعدة لمعرفة من أكون حقاً."كانت الكلمات مكتوبة بخط آسر.خطه الذي كنت أعرفه أكثر من أي شيء آخر.لم أفكر.اندفعت نحو الباب."آسر!"لم يجب أحد.ركضت في الممرات، أفتح الأبواب واحداً تلو الآخر.لا أثر له.صرخت:"آسر!"جاء ريان خلفي."ليان، توقفي!"التفتُّ إليه."أين ذهب؟""لا أعرف.""كاذب.""أقسم."أمسكت بقميصه."كان معك!"قال:"كان أمامي منذ ثوانٍ.""ثم اختفى."أومأ."نعم."نظرت حولي.كان القصر هادئاً بشكل مخيف.ثم سمعت صوتاً خافتاً.صفارة إنذار.قال ريان:"علينا الخروج."صرخت:"لن أخرج بدونه."قال:"إذا بقيت هنا، قد تموتين.""إذن سأموت وأنا أبحث عنه."دخلنا غرفة المراقبة.كانت الشاشات كلها تعمل.ظهر تسجيل لكمال.كان يجلس في غرفة مظلمة.وأمامه آسر.مقيد إلى كرسي.صرخت:"آسر!"اقتربت من الشاشة.كان وجهه مليئاً بالجروح.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.قال كمال:"كنت أعرف أنك ستشاهدين."ثم ابتسم."لا تقلقي. زوجك حي."قال ريان:"أين هو؟"ضحك كمال."في المكان الذي بدأ فيه كل شيء."سألت:"أين؟""في منزل السالمي القدي
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل التاسع عشر: لا تدعيها تدخل

الفصل التاسع عشر: لا تدعيها تدخلتوقفت أمام باب غرفة آسر.كانت كلمات الطبيب لا تزال ترن في أذني:"لا تدعي ليان تدخل... لأنها في خطر."حدقت فيه."ماذا يعني ذلك؟"قال الطبيب:"لا أعرف. كان مرتبكاً جداً عندما استيقظ.""هل هو واعٍ؟""نعم، لكنه ضعيف.""هل يمكنني رؤيته؟"هز رأسه."بعد قليل."قلت:"لكنني زوجته."قال:"ولهذا بالضبط يجب أن تنتظري."تراجعت خطوة.لم أفهم.كنت أعتقد أن أسوأ شيء حدث لي هو أنني كدت أفقده.لكن الآن...كان هو نفسه يخاف أن يراني.اقترب ريان."ماذا قال الطبيب؟"أخبرته.تغير وجهه."هذا غريب."قلت:"أعرف.""ربما آسر يعرف شيئاً.""ماذا؟""شيئاً عنك."نظرت إلى باب الغرفة."أو شيئاً عن كمال."قال:"ربما."ثم وصل آدم.كان يحمل ملفاً.قال:"لدينا نتيجة التحليل."نظرت إليه."سامر."أومأ."النتيجة تشير إلى تطابق وراثي."قلت:"لكن سامر مات.""هذا ما اعتقدناه.""هل يمكن أن يكون حياً؟"قال:"لا نعرف.""إذن نبحث عنه."هز رأسه."هناك مشكلة.""ما هي؟""وجدنا سجلاً طبياً باسم سامر قبل ستة أشهر."تجمدت."أين؟""في باريس."شعرت بقلبي يخفق."إذن هو حي."قال ريان:"ربما."ثم أضاف:"لكن ال
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل العشرون: الحب الذي صنعه العدو

الفصل العشرون: الحب الذي صنعه العدوظللت أحدق في الصورة.أنا طفلة.آسر طفل.ومراد يقف خلفنا، واضعاً يده على كتف كل واحد منا.وفي أسفل الصورة كانت الجملة التي حطمت شيئاً بداخلي:"أنا من جعلتكما تقعان في الحب."شعرت بأن الغرفة تضيق.لم أسمع شيئاً سوى نبض قلبي.رفعت عيني نحو آسر.كان ينظر إلى الصورة مثلي.ثم قال:"كنت أعرف."تجمدت."ماذا؟"أغمض عينيه."كنت أعرف أنني التقيتك عندما كنت طفلاً."اقتربت منه."كيف؟"قال:"الذاكرة عادت إليّ.""متى؟""عندما رأيت الصورة."سكت لحظة.ثم قال:"كنت في الثامنة.""وأنا؟""كنت في السادسة."شعرت بدموعي."ماذا حدث؟"قال:"كنا في منزل كبير.""هذا المنزل؟"هز رأسه."لا."ثم نظر إلى ريان."كان مختبراً."شعرت بالبرد."مختبر؟"قال آسر:"كان مراد يجري تجارب.""على الأطفال؟""نعم."قال ريان:"ما نوع التجارب؟"أجاب آسر:"كان يراقب ذاكرتنا.""لماذا؟""لأنه كان يعتقد أن بعض الذكريات يمكن أن تنتقل بين الأشخاص."نظرت إليه."هذا مستحيل."قال:"كنت أعتقد ذلك أيضاً."ثم أضاف:"حتى تذكرتك."اقتربت منه."ماذا تتذكر؟"قال:"كنت تبكين.""لماذا؟""لأنك كنت تبحثين عن أمك."ثم
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status