الفصل الحادي عشر: ساعة واحدة بين الحب والموتظل هاتف آسر بين يديه.لم يتحرك.لم يتكلم.كان يحدق في الرسالة وكأن الكلمات المكتوبة عليها أصبحت سكيناً موجهة إلى قلبه.أما أنا، فلم أستطع النظر إليه.كنت أنظر إلى أبي الملقى على الأرض.كان الدم يتسرب من كتفه، لكن صدره ما زال يتحرك.اقتربت منه."أبي."فتح عينيه بصعوبة."ليان..."أمسكت يده."أنا هنا."ضغط على أصابعي."لا تذهبي معه."نظرت إلى آسر.ثم عدت إلى أبي."مع من؟"قال بصعوبة:"كمال..."توقف ليلتقط أنفاسه."يريدك أن تذهبي إليه."قلت:"لن أفعل."لكن أبي هز رأسه."يجب أن تفعلي."تجمدت."ماذا؟"قال:"لكن ليس بالطريقة التي يريدها."اقترب آسر."يوسف، ماذا تعرف؟"نظر أبي إليه طويلاً.ثم قال:"أعرف كيف ننهي كل هذا."بعد دقائق، حملنا يوسف إلى داخل المنزل.كانت إصابته خطيرة، لكنه ما زال واعياً.ريان تولى إيقاف النزيف.أما لينا فكانت مستلقية على الأريكة، فاقدة للوعي.جلست بجانبها.كانت تتنفس.وهذا وحده كان كافياً لأتمسك بالأمل.لكن كلمات كمال لم تخرج من رأسي.ساعة واحدة.نظر آسر إلى هاتفه.قال:"لم يتبقَّ سوى خمس وخمسين دقيقة."قلت:"ماذا يريد؟"
Last Updated : 2026-08-28 Read more