All Chapters of زوجي الذي أحبني حتى الموت: Chapter 21 - Chapter 30

37 Chapters

الفصل الحادي والعشرون: الصفقة التي بدأت يوم ولدت

الفصل الحادي والعشرون: الصفقة التي بدأت يوم ولدتلم أفهم ما قاله مراد.أو ربما فهمته...لكن عقلي رفض أن يقبله."آسر كان جزءاً من الصفقة التي عقدتها أمك معي يوم ولدتِ."نظرت إلى مريم.كانت واقفة بجانب الرجل الذي ظننا أنه مات.لم تكن تبكي هذه المرة.لم تكن خائفة.كانت هادئة بشكل جعلني أشعر بالرعب.قلت:"أمي..."لم تجب.صرخت:"انظري إليّ!"رفعت عينيها."هل هذا صحيح؟"قالت بصوت منخفض:"نعم."شعرت بأن شيئاً انكسر داخلي."ماذا فعلتِ؟"قال مراد:"أعطتني شيئاً.""ماذا؟"ابتسم."وعداً."ثم نظر إلى آسر."ووعداً آخر."رفع آسر سلاحه."ابتعد عنها."ضحك مراد."لا يزال دور الحامي."قال آسر:"إذا اقتربت منها...""ماذا ستفعل؟"تقدم مراد خطوة."ستقتل أباك؟"تجمد آسر.قلت:"لا تستخدم كلمة أبي."ابتسم مراد."لماذا؟"ثم أشار إلى الملفات."لأنك لا تعرفين أي شيء."أخذت ملفاً."إذن أخبرني."قال:"عندما ولدتِ، كانت عائلتك على وشك الانهيار.""بسبب كمال؟""بسببي."تجمدت."ماذا؟"قال:"كمال كان مجرد أداة."نظرت إلى أمي."كنتِ تعرفين؟"أومأت."كان مراد يملك كل شيء.""الشركات؟""نعم.""المال؟""نعم.""الشرطة؟""بع
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل الثاني والعشرون: ليان الأولى

الفصل الثاني والعشرون: ليان الأولىتوقفت أنفاسي.كانت الفتاة مستلقية على السرير، شاحبة الوجه، ضعيفة الجسد، لكن عينيها كانتا تشبهان عينيّ بشكل مخيف.نظرت إليها وأنا عاجزة عن الكلام.قالت مرة أخرى:"أختي..."اقتربت خطوة."من أنت؟"ابتسمت."ألم تعرفيني؟"هززت رأسي."لا."قالت:"طبعاً."ثم نظرت إلى آسر."وأنت... كبرت."تجمد آسر."كيف تعرفينني؟"ضحكت بخفة."لأنني كنت أراقبك طوال حياتي."تراجع آسر."من أنت؟"قالت:"اسمي ليان."نظرت إليها."أنا ليان."أومأت."أنت ليان الثانية."شعرت بقشعريرة."الثانية؟"قالت:"نعم."اقترب ريان."هذا مستحيل."نظرت إليه."لماذا؟"قال:"لأن سجلات الولادة تثبت أن ليان واحدة فقط."ابتسمت الفتاة."السجلات لا تعرف كل شيء."قال آدم:"إذن أنتما توأم؟"هزت رأسها."لا.""إذن ماذا؟"قالت:"نحن ثلاث."تجمد الجميع.قلت:"ثلاث؟"أومأت."أنا، أنتِ، وسارة."شهقت سارة."ماذا؟"نظرت إليها.قالت:"نحن أخوات."سارة اقتربت."لكنني..."قاطعَتها:"أنتِ لم تكوني تعرفين."ثم نظرت إليّ."ولا أنتِ."جلست على حافة السرير."من والدنا؟"سكتت.ثم قالت:"مريم.""نعرف أنها أمنا."هزت رأسها.
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل الثالث والعشرون: قاتل سامر

الفصل الثالث والعشرون: قاتل سامركانت الكلمات التي قالتها سارة أثقل من أن يحتملها عقلي."الشخص الذي قتل سامر هو مراد."ساد الصمت.حتى مراد نفسه لم ينكر.بل ابتسم.ابتسامة باردة جعلت الدم يتجمد في عروقي.قلت:"أنت قتلت سامر؟"رفع عينيه إليّ."نعم.""لماذا؟""لأنه حاول أن يأخذك مني.""كنت طفلة!""وهذا لم يمنعه."تقدمت نحوه."ماذا فعلت به؟"قال:"أعطيته فرصة."ضحكت بمرارة."فرصة؟""طلبت منه أن يختفي.""ورفض.""لذلك مات."صرخت مريم:"كفى!"التفت إليها."أنت كنت تعرفين؟"لم تجب."أمي!"بدأت دموعها تنزل.قالت:"كنت أعرف أنه قتله.""وسكتِّ؟""كنت خائفة.""منه؟"أومأت."ومن نفسي."لم أفهم.قالت:"لأنني كنت جزءاً من كل هذا."نظرت إلى مراد."لماذا؟"ابتسم."لأنها كانت تحبك أكثر من أي شيء."ثم قال:"وكان عليها أن تختار."سألت:"بين ماذا؟"أجاب:"بينك وبين سامر."توقفت أنفاسي.قالت مريم:"سامر لم يكن رجلاً بريئاً."صرخت:"لكنه لم يكن يستحق الموت!"قالت:"أعرف."ثم نظرت إليّ."لكن في تلك الليلة..."توقفت."ماذا حدث؟"قالت:"سامر اكتشف أنك ابنة مراد."شعرت بالصدمة."ماذا؟""عرف أن مراد يراقبك.""وم
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الرابع والعشرون: دم أمي

الفصل الرابع والعشرون: دم أمي"أمي!"خرجت الصرخة من أعماقي حتى شعرت أن صوتي تمزق.كانت مريم بين ذراعي.دمها يلطخ يدي وملابسي، وعيناها نصف مغمضتين."أمي، افتحي عينيك!"حركت رأسها بصعوبة."ليان...""أنا هنا.""لا تبكي.""لا تقولي ذلك."ابتسمت ابتسامة ضعيفة."كنت أعرف... أن هذا اليوم سيأتي."صرخ آسر:"علينا نقلها إلى المستشفى!"قال ريان:"المستشفى تحت سيطرة رجال مراد."قال آسر:"إذن اتصل بالإسعاف!""الإشارة مقطوعة."حملتها بين ذراعي."سنخرج من هنا."قالت مريم:"لا."نظرت إليها."ماذا؟""لا تخرجيني.""لماذا؟"أمسكت بيدي."هناك شيء في هذه الغرفة."نظرت حولي."ماذا؟"قالت:"الجدار."اقتربت."أي جدار؟"أشارت إلى الجانب الأيسر."وراء اللوحة."أزحت اللوحة.وجدت فتحة صغيرة.ضغطت عليها.انفتح جزء من الجدار.ظهر صندوق معدني.قالت:"افتحيه."قلت:"ما هذا؟""آخر شيء تركه سامر."تجمدت."سامر؟"أومأت."قبل موته."فتح آسر الصندوق.كان بداخله ظرف قديم.وعليه اسم واحد:ليان.ارتجفت يداي.فتحته.وجدت رسالة.كان الخط مختلفاً عن خط مراد.خط سامر.بدأت أقرأ:"إذا وصلت هذه الرسالة إليك، فهذا يعني أنني لم أست
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الخامس والعشرون: المرأة التي ليست سلمى

الفصل الخامس والعشرون: المرأة التي ليست سلمىدوّى صوت الطلقة في المختبر.صرخت:"سلمى!"لكن الظلام ابتلع كل شيء.سمعت خطوات تتسارع.ثم صوت ارتطام جسد بالأرض.أضاء ريان مصباح هاتفه.كانت المرأة التي تشبه سلمى ملقاة على الأرض.أما مراد...فقد اختفى.اندفعت نحوها."من أنت؟"رفعت رأسها بصعوبة."قلت لك..."ثم ابتسمت."لست سلمى."اقترب آسر."إذن أين سلمى؟"ضحكت."في مكان لن تصلوا إليه."قال ريان:"أين؟"لم تجب.فجأة بدأت أجهزة المختبر تعمل.ظهر ضوء أحمر.ثم صوت آلي:"تم تفعيل المرحلة الأخيرة."تجمد الجميع.قال آدم:"يجب أن نخرج."لكنني لم أتحرك."لن أتركها."قال ريان:"هي تعمل مع مراد."قالت المرأة:"لم أعمل معه."ثم نظرت إليّ."كنت أعمل ضده."اقتربت منها."من أنت؟"قالت:"اسمي نور.""ولماذا تشبهين سلمى؟""لأنني أختها."تجمدت."أختها؟"أومأت."التوأم."قال آسر:"أين سلمى الحقيقية؟"قالت:"مراد أخذها.""متى؟""قبل ثلاثة أيام."سألت:"لماذا؟""لأنها عرفت مكان البوابة."نظرت إلى ريان."إذن مراد لا يريدني أنا."قالت نور:"بل يريدك.""لماذا؟""لأنك الوحيدة التي تستطيع فتحها."بدأ المختبر يهتز.قا
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل السادس والعشرون: توأالفصل السادس والعشرون: توأم آسرم آسر

الفصل السادس والعشرون: توأم آسرلم أستطع أن أتنفس.حدقت في سامر وكأنني أنتظر منه أن يضحك ويقول إن كل ما سمعناه مجرد خدعة أخرى.لكنه لم يفعل.قال بهدوء:"آسر لم يكن الطفل الوحيد الذي ولد في تلك الليلة."نظرت إلى آسر.كان واقفاً أمامي، شاحب الوجه، وعيناه مثبتتان على سامر."لدي توأم؟"أومأ سامر."نعم."قال آسر:"أين هو؟"صمت سامر.ثم قال:"أقرب إليك مما تتخيل."شعرت بقشعريرة."هل هو حي؟"رفع سامر عينيه نحوي."نعم.""ومن يكون؟"قبل أن يجيب، دوّى صوت من خلفنا."أنا."استدرنا.كان رجل يقف عند المدخل.طويل القامة، يرتدي معطفاً أسود، ووجهه يشبه وجه آسر بشكل جعلني أشعر أنني أنظر إلى صورته في مرآة مظلمة.لكن هناك فرقاً واحداً.عينا هذا الرجل كانتا باردتين.باردتين بشكل مخيف.رفع آسر سلاحه."من أنت؟"ابتسم الرجل."ألم يخبرك أبي؟"نظر إلى سامر.ثم قال:"أنا آدم."تجمدت.آدم؟نظر آسر إليه."أنت..."قال آدم:"توأمك."لم يتحرك أحد.كنت أنظر بينهما.آسر.وآدم.ملامحهما متطابقة تقريباً.لكن شيئاً في آدم كان يجعلني أشعر بالخطر.قال سامر:"آدم، لا تقترب."ضحك."بعد كل هذه السنوات، ما زلت تعطيني الأوامر؟
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل السابع والعشرون: ابن العدو

الفصل السابع والعشرون: ابن العدوتوقفت الكلمات في حلقي.أحد التوأمين هو ابن مراد.ظل صدى الجملة يتردد في رأسي، بينما كان العداد فوق الباب يواصل الانخفاض.08:4708:4608:45نظرت إلى آسر.ثم إلى آدم.كان الاثنان ينظران إلى مريم.أما مراد...فكان يبتسم.قلت:"من؟"لم تجب مريم.صرخت:"من ابنه؟!"قالت بصوت مرتجف:"لا أعرف."ضحك مراد."كاذبة."نظرت إليه."أنت تعرف.""طبعاً.""إذن أخبرني."اقترب من الحاجز الزجاجي."لكن قبل ذلك، عليك أن تفهمي شيئاً."قلت:"ماذا؟"قال:"أن الحقيقة لن تنقذك."قال آسر:"لا تصدقيه."نظر مراد إليه."لماذا؟ لأنك خائف؟""لست خائفاً.""بل أنت أكثر شخص يجب أن يخاف."ثم نظر إلى آدم."وأنت أيضاً."قال آدم:"قل الحقيقة."ضحك مراد."أي حقيقة؟""من ابني؟"ابتسم."ربما كلاكما."تجمدنا.قال سامر:"كفى."التفت إليه مراد."أنت آخر شخص يحق له الكلام."اقترب سامر."لقد وعدتني."ضحك مراد."وعودنا انتهت منذ زمن."قال سامر:"اترك الأطفال.""الأطفال؟"نظر إلى آسر وآدم."هذان الرجلان هما سبب موت كل من أحببت."قال آسر:"أنا لم أقتل أحداً.""لكن وجودك وحده كان كافياً.""لماذا؟"أجاب مر
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل الثامن والعشرون: الزوجة التي سبقتني

الفصل الثامن والعشرون: الزوجة التي سبقتنيلم أفهم الجملة.أو ربما فهمتها، لكن عقلي رفض أن يصدقها.نظرت إلى المرأة الواقفة خلف مراد.ثم إلى آسر.ثم عدت أنظر إليها.كانت تشبهني.نفس العينين.نفس ملامح الوجه تقريباً.حتى الطريقة التي كانت ترفع بها رأسها بدت مألوفة.لكن شيئاً واحداً كان مختلفاً.كانت ترتدي خاتماً.خاتماً أعرفه جيداً.الخاتم الذي كان آسر يضعه في جيبه في الأيام الأولى من زواجنا.الخاتم الذي أخبرني أنه لم يستطع التخلص منه.قال مراد:"اسمها نورا."ابتلعت ريقي."أختي؟"ابتسم."أختك الكبرى."ثم نظر إلى آسر."وزوجته الأولى."شعرت بالأرض تختفي من تحت قدمي.قلت:"آسر..."لكنه لم يجب.كان يحدق في المرأة كأنه يرى شبحاً.قالت نورا:"مر وقت طويل."رفع آسر سلاحه."أنتِ ميتة."ابتسمت."كان من المفترض أن أكون كذلك."تقدمت خطوة."هل تزوجتها؟"نظر آسر إليّ."ليان...""أجبني."قال:"لا أتذكر."ضحكت بمرارة."الجملة نفسها مرة أخرى."قال:"أقسم لك..."قاطعته:"لا تقسم."قالت نورا:"هو لا يكذب."نظرت إليها."وأنت من تكونين؟"أجابت:"كنت زوجته."شعرت بشيء يحترق في صدري."متى؟""قبل أن تتزوجيه."
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل التاسع والعشرون: الطفل الذي أشعل الحرب

الفصل التاسع والعشرون: الطفل الذي أشعل الحربتوقفت الكلمات في الهواء.أنا حامل.لم أستطع النظر إلى أحد.وضعت يدي على بطني دون وعي، وكأنني أستطيع أن أشعر بالطفل من خلال جلدي.طفلي.طفل آسر.طفل لم أكن أعرف بوجوده.لكن مراد...كان يعرف.وهذا أكثر ما أرعبني.قلت بصوت مرتجف:"كيف... كيف تعرفين؟"نظرت مريم إليّ بعينين مليئتين بالدموع."لأنني أنا من اكتشفت الأمر.""متى؟""قبل أيام."نظرت إلى آسر.كان وجهه شاحباً.اقترب مني."هل هذا صحيح؟"لم أستطع الكلام.وضعت يدي في يده."يبدو ذلك."ضغط على أصابعي.ثم همس:"طفلنا."كانت ابتسامته صغيرة، مرتجفة، وكأن كلمة واحدة أعادته إلى الحياة.لكن تلك اللحظة لم تدم.ضحك مراد."طفلكما هو مفتاح كل شيء."رفع آسر رأسه."لن تقترب منه."قال مراد:"لا أحتاج إلى الاقتراب."ثم أشار إلى الشاشة."لأن المشروع بدأ قبل أن يولد."ظهرت ملفات جديدة.صور طبية.تقارير.مخططات.شعرت بالغثيان.قالت مريم:"لا تنظري."لكنني نظرت.كان اسمي مكتوباً في أعلى الصفحة.ليان السالمي — المرحلة الأولى.ثم اسم آسر.آسر سامر — المرحلة الثانية.وفي الأسفل:الهدف: إنتاج الوريث الكامل.مزقت ا
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الثلاثون: حين اختار الحب

الفصل الثلاثون: حين اختار الحبكان الألم يزداد مع كل ثانية.كنت مستلقية في سيارة الإسعاف، وأصوات المسعفين حولي تختلط بصوت المطر وصفارات السيارات.لكنني لم أكن أسمع سوى صوت واحد.صوت آسر.كان يمسك يدي بقوة."أنا هنا."أغمضت عيني."آسر...""نعم؟""أين آدم؟"نظر خلفه.كان ريان في سيارة أخرى ينقل آدم إلى المستشفى.قال:"معنا."تنفست بارتياح.ثم عاد الألم.صرخت."لا أستطيع!"اقترب آسر."تستطيعين.""أنا خائفة."وضع جبينه على جبيني."وأنا أيضاً."نظرت إليه.كان الرجل الذي دخل حياتي وسط الكذب والخيانة والموت.والآن...كان الرجل الوحيد الذي أريده بجانبي.قال:"لكنني لن أتركك."وصلنا إلى المستشفى.كانت الأبواب مفتوحة.استقبلنا الأطباء والممرضات.أخذوني بسرعة إلى غرفة الولادة.لكن قبل أن يغلقوا الباب، رأيت شيئاً جعل قلبي يتوقف.رجل يقف في نهاية الممر.معطف أسود.وجه مألوف.ابتسم.مراد.صرخت:"آسر!"التفت.رأى مراد.أخرج سلاحه.لكن رجال الأمن اندفعوا نحوه.هرب مراد إلى الممر الآخر.صرخ آسر:"لا تتركوه!"ثم ركض خلفه.لكن الباب أغلق أمامي.وبقيت وحدي.قالت الطبيبة:"تنفسي ببطء."كنت أبكي."زوجي..."
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status