ركنتُ أمام المنزل، قلبي ينبض بسرعة لكنه ثابت من الغضب. العنوان في الرسالة المجهولة يطابق الرقم على الجدار. صعدتُ إلى الباب، طرقتُ مرة واحدة، ثم دفعته عندما انفتح بسهولة.تجمدتُ عندما دخلتُ. كان ديكلان في الداخل، جالساً براحة على الأريكة وامرأة جالسة فوق حضنه. كانت أحمر شفاهها ملطخة على رقبته، وقميصها مفتوحاً إلى المنتصف. ارتجفا كلاهما من المفاجأة عندما رآني.لم يكلف ديكلان نفسه حتى التحرك. نظر إليّ فقط بنفس الوجه الممل الذي اعتاد أن يلبسه منذ أن قررتُ الاحتفاظ بحملي.«أوه، أنتِ هنا»، قال بنبرة مسطحة، كأنني عاملة توصيل وصلت مبكراً جداً.نزعت المرأة نفسها عنه بسرعة وعدّلت بلوزتها. «ديكلان، من هذه؟»«زوجتي»، قال بلا مبالاة، دون حتى أن ينظر إليها. ثم التفت إليّ بهز كتفيه. «أو أياً كان ما تريد أن تسمي نفسها هذه الأيام».حدقتُ فيه، مرتبكة، غاضبة، مجروحة، كل شيء دفعة واحدة. «إذن هنا كنتَ تختبئ؟ بعد كل ما حدث؟»سخر وهو يستند إلى الخلف براحة. «أختبئ؟ من فضلك يا أميليا. كنتُ أعيش براحة وسعادة». قال ذلك وهو يصفع مؤخرة المرأة التي معه.ابتسمت المرأة له وقبلت خده.«تركتني في المستشفى، ورميتنا». سأ
Última actualización : 2026-08-26 Leer más