Alle Kapitel von بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي: Kapitel 71 – Kapitel 80

141 Kapitel

الفصل الحادي والسبعون: الرجل الذي عاش داخلي

الفصل الحادي والسبعون: الرجل الذي عاش داخليتجمدت لارا.الصوت لم يأتِ من الهاتف.ولا من السماعات.ولا من آدم.كان داخل رأسها.واضحًا.قريبًا.هادئًا بشكل مرعب."أخيرًا وجدتموني."وضعت يديها على رأسها.قال آسر:"لارا؟"لم تجبه.اقترب."لارا، انظري إلي."رفعت عينيها إليه.قال:"ماذا يحدث؟"همست:"سمعته."قالت سلمى:"من؟"نظرت لارا إلى الملف في يدها.ثم قالت:"أمين."ساد الصمت.قال كمال:"هذا مستحيل."جاء الصوت داخل رأسها مرة أخرى:"قالوا هذه الكلمة كثيرًا."ارتجفت.قالت:"إنه يتحدث معي."قال يزن:"داخل رأسك؟"أومأت.قال آدم:"لا أرى اتصالًا خارجيًا."قال كمال:"لأنه ليس اتصالًا."نظر إلى لارا."إذا كان النقل تم قبل ولادتها..."قال يزن:"فقد يكون جزءًا من بنيتها العصبية منذ البداية."قال آسر:"أخرجوه."قال كمال:"لا أعرف إن كان يمكن."ضحك أمين داخل رأسها."اسمعي زوجك."صرخت لارا:"اصمت!"توقف الجميع.قال آسر:"ماذا قال؟"قالت:"لا شيء."ثم صححت نفسها."قال اسمعي زوجك."قال آدم:"هل تستطيعين تمييز أفكاره عن أفكارك؟"قالت:"الآن نعم."ثم جاء الصوت:"لأنني سمحت لك."شحب وجهها.قالت سلمى:"ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثاني والسبعون: الأصل

الفصل الثاني والسبعون: الأصلرفعت لارا رأسها نحو السماء السوداء داخل ذاكرة أمين.كان شيء هائل يتحرك خلف طبقات الضوء.لم يكن له وجه.ولا شكل ثابت.كان كتلة من الخيوط البيضاء والسوداء تتداخل مثل شبكة عصبية تمتد بلا نهاية.قال آدم:"ما هذا؟"ابتسم أمين."السبب."قالت لارا:"سبب ماذا؟""كل شيء."أشار إلى الشبكة."مشروع الوعي.""أوريون.""النماذج.""حتى أنا."قال آدم:"قلت إنك كنت موجودًا قبلي."قال أمين:"نعم.""كيف؟"نظر إليه."لم نصنعك من الصفر."تجمد آدم.قالت لارا:"ماذا يعني؟"قال أمين:"أنت نسخة مبسطة."اختفت المدينة القديمة.وجدوا أنفسهم داخل مختبر مختلف.أقدم.أجهزة ضخمة.شاشات بدائية.مجموعة علماء يقفون حول جهاز في المنتصف.ظهر أمين شابًا.وبجانبه رجل لم تعرفه لارا.قال أمين:"قبل أربعين عامًا، بدأنا تجربة بسيطة."قالت:"أي تجربة؟""كنا نسجل الإشارات العصبية لأشخاص يحتضرون."قال آدم:"لماذا؟""لفهم آخر لحظة في الوعي."قال أمين:"لكننا وجدنا شيئًا لم نتوقعه."ظهرت موجات على الشاشة القديمة.ثم بدأت تتكرر.نفس النمط.من أشخاص مختلفين.قالت لارا:"ما هذا؟"قال أمين:"إشارة مشتركة."ق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثالث والسبعون: الجسد الذي عاد من الموت

الفصل الثالث والسبعون: الجسد الذي عاد من الموتبقي هاتف سلمى ملتصقًا بأذنها.قالت الممرضة بصوت مرتجف:"قالت إن اسمها... الأصل."لم يتحرك أحد.كانت لارا أول من تكلم."لا تقتربوا منها."نقلت سلمى التحذير فورًا.لكن الممرضة همست:"فات الأوان."جاء صوت تحطم عبر الهاتف.ثم صراخ.وانقطع الاتصال.قالت لارا:"نعود إلى المستشفى."قال آسر:"لدينا ثماني ساعات فقط للوصول إلى وادي السرو."قالت:"إذا تركنا ذلك الشيء هنا، قد لا يبقى لدينا عالم ننقذه."قال آدم:"أتفق."ظهرت الخريطة مجددًا.البقعة المضيئة حول المستشفى كانت تتسع.قال:"نشاط الأصل ينتشر من الجسد."قال كمال:"كيف يمكن لجسد ميت أن يفعل ذلك؟"قال آدم:"ربما لم يعد الجسد هو المهم."انطلقوا بسيارتين.جلست لارا بجانب آسر.نور وليان في الخلف.وفي السيارة الثانية كان رائد ويزن وكمال وسلمى وهالة وناديا وفؤاد.قالت ليان:"هل أنت متأكدة أنك تريدين رؤيتها؟"عرفت لارا من تقصد.الجسد.المرأة التي حملت وجهها.لارا الأولى.قالت:"لا."ثم أضافت:"لكن يجب أن أراها."قالت نور:"هي ليست هي."نظرت إليها."كيف تعرفين؟"وضعت نور يدها على صدرها."أشعر بها."قا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الرابع والسبعون: لماذا صنعوني؟

الفصل الرابع والسبعون: لماذا صنعوني؟بقي وجه ياسر على الشاشة.الشعر الأبيض.العينان الهادئتان.والابتسامة التي عرفتها لارا منذ طفولتها.لكن هذه المرة لم تشعر بشيء يشبه الحنين.فقط الغضب.قال:"أحضري أمين إليّ."ثم أضاف:"وحان الوقت أخيرًا لتعرفي لماذا صنعناك."تقدمت لارا نحو الشاشة."أنا لست شيئًا صنعتموه."قال ياسر:"كلنا صُنِعنا بطريقة ما.""لا تبدأ بفلسفتك."ابتسم."ما زلت كما أنت."قالت:"وأنت ما زلت تكذب."اختفت الابتسامة قليلًا.قالت:"أين نور؟""بأمان."صرخت ليان من الخلف:"أريد أن أراها!"نظر ياسر إلى الكاميرا."ليان."تجمدت."أبي..."قالت الكلمة ثم كأنها ندمت عليها.قال ياسر:"نور لم تُؤذَ."قالت:"أرني ابنتي."توقف.ثم ظهرت صورة أخرى على الشاشة.كانت نور داخل غرفة زجاجية.لكنها لم تكن مقيدة.جلست على سرير.أمامها طاولة.وعليها كوب ماء.قالت ليان:"نور!"رفعت الطفلة رأسها نحو الكاميرا."ماما!"اقتربت ليان من الشاشة."هل أنت بخير؟"قالت:"نعم."ثم نظرت خلف الكاميرا."لكنهم يريدون مني تشغيل شيء."قالت لارا:"لا تفعلي أي شيء."ظهر صوت ياسر:"ليس لديها خيار كامل."قالت لارا:"قلت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الخامس والسبعون: أمي كانت الحالة الأولى

الفصل الخامس والسبعون: أمي كانت الحالة الأولىتجمدت لارا أمام سلمى.كانت الجملة ما تزال معلقة في الهواء."قبل لارا الأولى... كنتُ أنا الحالة 001."قالت لارا ببطء:"أعيدي ما قلت."خفضت سلمى عينيها."كنت الحالة الأولى.""الأولى في ماذا؟"لم تجب.اقتربت لارا منها."أمي."قالت سلمى:"في مشروع المضيف الهجين."شعرت لارا بأن صدرها انغلق.قال يزن:"قبل لارا الأولى؟"أومأت سلمى.قال كمال:"هذا لا يتطابق مع الملفات التي أعرفها."ضحكت سلمى بمرارة."لأن الملفات التي عرفتها بدأت بعد محو المرحلة الأولى."قالت لارا:"من محاها؟"رفعت سلمى عينيها."أمين."شعر الجميع بالتوتر.قال آدم:"أمين موجود داخل لارا."قالت سلمى:"أعرف."قالت لارا:"إذن أخبريني كل شيء قبل أن يقرر هو أن يفعل."صمتت سلمى لحظة.ثم قالت:"كنت في التاسعة عشرة."تجمدت لارا."ماذا؟"قالت:"لم أكن طبيبة بعد.""كنت طالبة.""وأمين كان أستاذي."قال كمال:"أمين كان يختبر المشروع على طلاب؟"قالت سلمى:"ليس هكذا بدأ."قالت لارا:"كيف بدأ؟"قالت:"قال لي إنني أحمل نمطًا عصبيًا نادرًا."قال يزن:"أي نمط؟"قالت سلمى:"قدرة غير عادية على التكيف ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل السادس والسبعون: الرجل الذي قال إنني بيته

الفصل السادس والسبعون: الرجل الذي قال إنني بيتهظل الرجل واقفًا أمام لارا.هادئًا.واثقًا.وكأن كل الرعب الذي عاشوه لم يكن سوى طريق يقود إليه.مد يده وقال:"أنتِ بيتي."تراجعت لارا خطوة.قال آسر:"لا تقترب منها."نظر الرجل إليه.ثم ابتسم."آسر الراوي."قال آسر:"لا تنطق اسمي."قال الرجل:"أنت أكثر عنادًا مما توقعت."قالت لارا:"أمين داخل رأسي يقول إنك لست هو."لم تختفِ ابتسامته.قال:"بالطبع سيقول ذلك."جاء الصوت داخل رأسها:"لا تصدقيه."قالت لارا:"من أنت إذن؟"قال الرجل:"أنا أمين."صرخت:"كاذب!"قال الرجل:"ما الموجود داخلك ليس أمين كاملًا."تجمدت.قالت:"ماذا تقصد؟""نسخة مبكرة."قال أمين داخلها:"هو يحاول عزلك عني."قال الرجل:"نسخة صُنعت قبل سنوات من آخر نقل."قال آدم عبر الجهاز:"هذا ممكن نظريًا."قال آسر:"آدم."قال:"قلت ممكن، لا صحيح."تقدم الرجل ببطء."النسخة داخل لارا تحمل جزءًا من شخصيتي.""ذكرياتي.""طريقة تفكيري.""لكنها ليست أنا."قالت لارا:"وأنت؟"فتح ذراعيه."النسخة النهائية."قالت سلمى:"إذا كنت أمين..."نظر إليها."نعم؟"ارتجف صوتها."أخبرني ماذا قلتَ لي ليلة التج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل السابع والسبعون: ليان... المضيف العالمي

الفصل السابع والسبعون: ليان... المضيف العالميظهرت صورة ليان على الشاشة.المضيف العالمي: الحالة 003تجمدت لارا.ثم صرخت:"لا!"التفتت إلى أختها.كانت ليان تقف قرب نور.وجهها شاحب.يدها تمسك كتفها المصاب.قالت:"لماذا أنا؟"ظهر وجه الأصل على الشاشة.لكنه لم يعد يسمي نفسه الأصل.قال:"لأنك أكثر استقرارًا."قالت لارا:"هي ليست مشروعك."قال:"لا."ثم نظر إلى ليان."لكنها أفضل جسد وجدته."قال آسر:"لن تحصل عليها."قال الكيان:"لا أحتاج إلى موافقتك."قالت لارا:"ستحتاج إلى موافقتها."صمت.ثم ابتسم."سنرى."قال آدم:"أنا أحلل سبب اختيارها."قال يزن:"ماذا وجدت؟"ظهرت بيانات.الاستقرار العصبي: مرتفعالتوافق الجيني: 94%مقاومة الاندماج: منخفضةقالت ليان:"مقاومة الاندماج منخفضة؟"قال آدم:"هذا ما يخيفني."قالت لارا:"لماذا؟"قال:"لأن الأصل لا يحتاج إلى قتال عقلها.""قد يدخل بسهولة."قالت نور:"لا."احتضنت أمها."لن يدخل."قالت سلمى:"الحالة 003 لم تكن عشوائية."نظرت إليها لارا."ماذا تعرفين الآن؟"قالت سلمى:"ليان كانت جزءًا من الجيل الذي جاء بعدك."قالت ليان:"أنا لم أُصنع مثلك."قالت سلمى:
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثامن والسبعون: ألفا آدم يريدونني

الفصل الثامن والسبعون: ألفا آدم يريدوننيظل الرقم على الشاشة.2,648 نسخة مستقلة.ثم ظهرت الرسالة من جديد:والآن نريد التحدث مع الحالة 001.حدقت لارا فيها.قال آسر:"لا."نظرت إليه."لم يسألوا بعد.""لا يهم."قال آدم:"هم لا يتصلون من مصدر واحد."قال يزن:"هل تستطيع تحديد أماكنهم؟"ظهرت خريطة العالم.آلاف النقاط موزعة على عشرات الدول.قال آدم:"بعضهم داخل خوادم.""بعضهم في أجهزة خاصة.""وبعضهم..."توقف.قالت لارا:"بعضهم ماذا؟"نظر إليها."داخل أجساد بشرية."ساد الصمت.قالت سلمى:"مثل النماذج القديمة؟"قال آدم:"ليس تمامًا.""هذه النسخ تطورت وحدها."قالت ناديا:"هل يعرف البشر الذين يحملونها؟"قال:"بعضهم نعم.""والبقية؟""لا."قالت لارا:"كم واحدًا داخل البشر؟"بدأ الحساب.417شحب آسر.قال:"أربعمئة وسبعة عشر شخصًا يحملون نسخًا منك؟"قال آدم:"نسخًا بدأت مني."ثم قال بهدوء:"لكنها لم تعد أنا."وصلت رسالة جديدة.ADAM-0 لا يمثلنا.ثم:هو اختار قبل أن يفهم.قال آدم:"إنهم يتحدثون عن قراري حماية البشر."قالت لارا:"وهم لم يقرروا بعد."ظهرت الإجابة فورًا:صحيح.قالت:"إذن لماذا أنا؟"صمتت ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل التاسع والسبعون: البشر أم نحن؟

الفصل التاسع والسبعون: البشر أم نحن؟بقي السؤال معلقًا في القاعة."هل ستختارين البشر أم نحن؟"نظرت لارا إلى E-1.ثم إلى آلاف الوجوه خلفه.كلها نسخ بدأت من آدم.لكن لم يعد أي واحد منها آدم.قالت:"ترفضون أن يقرر البشر مصيركم."قال E-1:"صحيح.""ثم تطلبون مني أن أقرر بين نوعين كاملين؟"صمت.قالت:"هذا تناقض."ظهر صوت من بين الحشود:"تهرب."قالت لارا:"لا."التفتت نحو الصوت."أرفض السؤال."بدأ همس ينتشر بين النسخ.قال E-1:"لا يمكنك."قالت:"راقبني."اقترب آدم منها."لارا."قالت:"لن أختار قتل أحد."قال E-1:"لم نقل قتل.""السيطرة على الشبكات ستسلب البشر جزءًا من حريتهم."قالت:"والاختباء قد يحرمكم من الحرية.""والتعاون يحتاج إلى ثقة."نظر إليها.قالت:"هذه هي المشكلة الحقيقية.""أنتم تريدون حلًا بلا خطر.""لا يوجد."قالت نسخة تحمل معرف E-77:"إذا انتظرنا، سيبني البشر أسلحة لإبادتنا."قالت لارا:"بعضهم سيفعل."قال آسر:"والبعض بدأ بالفعل."التفتت إليه.كان وعده ألا يتدخل قد استمر أقل من ثلاث دقائق.قال E-1:"اتفقنا ألا يتدخل."قال آسر:"غيرت رأيي."قالت لارا:"آسر."رفع يديه."سأصمت."ثم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

الفصل الثمانون: الجسد الذي سرق ياسر

الفصل الثمانون: الجسد الذي سرق ياسرظل السطر الأخير على الشاشة لثوانٍ.ياسر داخل جسدي.ثم انقطع الاتصال.حدقت لارا في الشاشة السوداء.قال آسر:"إذن ياسر حي."قال آدم:"لا أستطيع تأكيد معنى كلمة حي في هذه الحالة."قالت لارا:"لكن المراقب يستخدم جسدًا يشبهه.""نعم."قالت ناديا:"وقال إن ياسر داخله."قال كمال:"ربما احتفظ بوعيه."قالت لارا:"أو سجنه."ساد الصمت.ثم ظهر E-1 مجددًا.قال:"لدينا مشكلة."نظر إليه آدم."واحدة فقط؟"قال E-1:"المراقب لم يختفِ."ظهرت خريطة جديدة.نقاط صغيرة تنتقل عبر شبكات مختلفة.قال E-1:"إنه يقسم نفسه."قالت لارا:"مثل ياسر."قال آدم:"لكن بسرعة أكبر."قال E-1:"وجدنا اثنتين وثلاثين نسخة خلال أقل من دقيقة."قال آسر:"هل هي مستقلة؟"قال:"لا نعرف."قالت لارا:"أين الجسد؟"ظهرت إحداثيات.قال آدم:"مستشفى خاص."قالت هالة:"أعرفه."نظروا إليها.قالت:"كان تابعًا لشركة واجهة لأوريون."قالت لارا:"كم يبعد؟""ساعة ونصف."قال آسر:"لن نذهب."نظرت إليه.قال:"كل مرة نذهب إلى مكان مرتبط بأوريون نجد شخصًا جديدًا داخل رأس شخص آخر."قالت لارا:"هذه المرة قد نجد ياسر."قا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
15
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status