Compartir

5 الفصل

last update Fecha de publicación: 2026-08-29 03:06:05

شَعرَت "أشلي" بأن عاَلمها يسودّ أمام عينَيها لما رأته فور فتحِها للباب.

اجتاحتها مشاعرُ الألم، والخيانة، والبؤس. كانت تعلم أن "إيزابيلا" تكرهها لكل ما حدث في حياتها، لكنها لمرة واحدة صدقت ووثقت بإمكانية البدء من جديد كأختين.

ناهيك عن "جيمس"؛ خمس سنوات كاملة من العلاقة وهذا ما حصدته في النهاية! كان بإمكانها توقع أي شيء من "إيزابيلا"، إلا أن تمارس الجنس مع حبيبها في يوم ميلادها اللعين.

أغلقت "أشلي" الباب ببطء، والدموع تحرق عينيها. هل كان هدف "إيزابيلا" حقاً إقامة حفل لها؟ هل كانت هذه كل خططها منذ البداية؟

شعرت بكونها مغفلة لـ تصديقها. مسحت دموعها وبدأت بالابتعاد عن المكان.

علاوة على ذلك، شعرت بالتقزز لمجرد وقوفها هناك وهي تشاهد المشهد الإروتي الفاضح أمام عينيها.

لكن لسوء الحظ، تعثرت وسقطت أرضاً. كان النعاس ما يزال يسيطر عليها، رغم أنه لم يكن بنفس الشدة سابقتها. وكانت على وشك النهوض عندما سمعت صوت "جيمس": «أنا أحبكِ يا "إيزا".»

شعرت "أشلي" وكأن ماءً بارداً سُكِبَ عليها، وسرت برودة مفاجئة في أرجاء جسدها.

قالت والدموع تنهمر على وجنتيها: «إذن لقد كنت تكذب عليّ طوال هذا الوقت يا "جيمس".»

سَمِعَت "إيزابيلا" ترد: «وأنا أحبك أيضاً يا "جيمس". الآن يمكنك ترك "أشلي" الغبية وتأتي إليّ. أعتقد أن الشبان ربما أنهوا عملهم معها بالفعل. لقد حرصتُ على إخفاء الكاميرات بشكل جيد للغاية. غداً يا "جيمس"، غداً فقط سيكون نهاية علاقتك بـ "أشلي"، وبداية جديدة لي ولك.. قصة حبنا.»

عجزت "أشلي" عن الكلام عندما سمعت تصريح "إيزابيلا". وضعت يدها على صدرها لتهدئة شعور الحرقة هناك.

شبان؟ أي شبان؟ وأي عمل كانوا سيقومون به معها؟ شعرت "أشلي" بـ كل شيء ينهار فوق رأسها.

كان عقلها يعمل بسرعة جنونية مع مئات الأسئلة.

سمعت صوت "جيمس" مجدداً يقول: «بالتأكيد يا حبيبتي، سأكون ملككِ بالكامل.» وتمنت لو كان بإمكانها الصراخ في وجهيهما للتوقف عن الحديث.

سمعت "إيزا" تسأل "جيمس": «هل أضفتَ الكثير من المخدر إلى عصيرها؟»

أجاب "جيمس" بسخرية: «بالتأكيد فعلت. أخذتها إلى الغرفة المحددة حيث سيلعب بها الشبان. تعلمين، من المؤسف أن يأخذ شبان عشوائيون عذريتها بينما لم أستطع أنا ذلك.»

لم تصدق "أشلي" ما تسمعه أذناها. إذن كانت هذه كل خطتهم؛ بل إنهم ينوون إتاحة الفرصة لشبان عشوائيين لاغتصابها! أي نوع من الوحوش هؤلاء؟

قالت "إيزا" بانزعاج: «لا تكن أحمقاً يا "جيمس". هل كنت تموت حرقاً لتذوقها؟»

رد "جيمس": «أبداً يا حبيبتي، أنتِ الوحيدة التي أريد تذوقها وافتراسها.» شعرت "أشلي" بغثيان في عمق معدتها، وأرادت التقيؤ من كل هذه الحقائق المقززة.

قالت "إيزابيلا" وهي تضحك بخبث على شرورها: «ابتعد عني يا حبيبي، لنذهب ونطرد نظرة عليها. لا تنسَ إحضار والديك إلى منزلنا غداً؛ سنعرض الفيديو لـ يستمتعوا به. لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه أبي. علاوة على ذلك، أخبرت الشبان أن يجعلوها تبدو وكأن "أشلي" هي من أرادتهم جميعاً معاً حتى لا يبدو الأمر وكأنها كانت مخدرة.»

لم تدرِ "أشلي" ما تفعله الآن؛ فهي متألمة، وما تزال تشعر بقليل من النعاس، وعيناها ضبابيتان من الدموع.

نهضت بسرعة من الأرض ودخلت إحدى غرف الفندق التي كانت غير مغلقة.

أرقت بنفسها على السرير وبكت بصوت عالٍ، فقد كانت تعاني من ألم شديد.

كيف يمكنهم فعل شيء كهذا بها؟ أي خطأ ارتكبته بحقهم؟ غطت نفسها بدثار السرير واستمرت في تنفيس كل مشاعرها بالبكاء.

اجتماع عائلة ويستوود

مرّ ما يُسمى بالحفل العائلي بسلاسة هذه المرة لأن "ستيف" وافق أخيراً على عدم الشجار مع "ديفيد" حول الشركة بعد الآن.

كما حرص أجدادهما على أن يكون اليوم هو آخر يوم يدعون فيه لمثل هذا الاجتماع.

حتى إن "ستيف" اعتذر لـ "ديفيد"، لكن شيئاً ما لم يكن طبيعياً بالمرة وكان "ديفيد" مدركاً لذلك.

لم يكن "ستيف" من النوع الذي يستسلم بسهولة هكذا؛ وكان "ديفيد" متأكداً من أن "ستيف" يخفي شيئاً ما تحت جلبابه.

لم يمر وقت طويل حتى بدأ "ديفيد" يشعر بعدم الراحة؛ فقد ارتفعت حرارة جسده فجأة، وأصبحت الرغبة الجامحة في ممارسة الجنس مع أحدهم تزداد قوة لديه مع مرور الوقت.

حاول "ديفيد" إخفاء ألمه عن عائلته، لكن الأمور أصبحت لا تُطاق بالنسبة له. وكان متفاجئاً لأنه لم يأكل أي شيء باستثناء الماء الذي شربه.

ثم نظر داخل الكأس الذي شرب منه، والتفت لينظر إلى "ستيف"، فرآه يرتدي ابتسامة شيطانية على وجهه. حينها فقط فهم "ديفيد" ما يحدث له، وعلاوة على ذلك، تذكر تحذير "ستيف" السابق عند المدخل.

سألته جدته عندما رأت كيف احمرت عينا "ديفيد" وتشكلت حبات العرق على جبينه: «"ديفيد" يا بني، هل أنت بخير؟»

حاول "ديفيد" الحفاظ على نبرة صوته مستقرة: «أنا بخير يا جدتي، سأستخدم دورة المياه فقط. يمكنكم المغادرة بدوني، وسأطلب من "زاندار" إيصالي إلى المنزل.»

أخبرته جدته بلطف: «حسناً إذن، عد إلى المنزل مبكراً. أنت لم تأكل أي شيء، وسأطلب من الدادة إعداد شيء لك.»

رد "ديفيد": «حسناً يا جدتي.» ومع ذلك، نهض وركض إلى دورة المياه. ولحظة دخوله، كان يلهث للحصول على المزيد من الهواء.

شعر "ديفيد" بضيق في حلقه وبألم شديد في جسده. شتم "ستيف" تحت أنفاسه، وأرخى رابطة عنقه ليمد رئتيه بالمزيد من الأكسجين، لكن لسوء الحظ لم ينفعه شيء.

انفتح باب دورة المياه بقوة، متيحاً المجال لرؤية وجه "ستيف" الشيطاني بابتسامته الساخرة وهو يصفق بيديه.

قال "ستيف" وهو يضحك: «ماذا قلت لك يا ابن عمي العزيز؟ شركة DWC كانت وستظل لي دائماً. لكنك لم تستمع، انظر إلى حالك الآن.»

قال "ديفيد" بصعوبة لأن حلقه كان يزداد ضيقاً كلما تحدث: «بسبب مسمى الشركة يا "ستيفن"، تذهب إلى هذا الحد للتخلص مني؟ هذا يظهر كم أنت غير كفء وغير قادر يا "ستيف".»

غضب "ستيف" ولكمه بقوة شديدة في معدته: «كيف تجرؤ على نعتي بغير الكفء وغير القادر يا "ديفيد"؟» قالها بغيظ وكأن هاتين الكلمتين هما خطه الأحمر.

صرخ: «يا رفاق!!» داعياً رجلين عاليَي البنية للدخول. وكان قد أصدر لهما التعليمات بالفعل بشأن ما يتوجب عليهما فعله، لذا كانا يعرفان تماماً إلى أين سياخذانه.

صارع "ديفيد" الرجلين، لكن محاولاته ذهبت أدراج الرياح؛ فقد كان بإمكانه ضرب خمسة من أشكالهم لولا وضعه الضعيف والمكشوف الآن.

قال "ستيف" بعد أن أخذ الرجلان "ديفيد" بعيداً: «اقرأ صلواتك الأخيرة يا "ديفيد".»

أخذوه إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، وأغلقوا الباب خلفه فور دفعه إلى الداخل.

وخلال معاناته وحالته المؤلمة، رأى "ديفيد" شخصاً آخر في الغرفة غيره؛ كان الشخص مستلقياً على السرير، ويبدو أنه كان يبكي.

سأل بحدة: «مَن تكونين؟!»

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أم توأم الرئيس    21 الفصل

    استيقظ "ديفيد" باكرًا في اليوم التالي ورأى "أشلي" تنام بسلام بجانبه. خلع قناعه وابتسم للمشهد الجميل أمامه.إن الاستيقاظ بجانب فتاة مراهقة يقع في حبها وهي أم طفله، كان أمرًا لم يحلم به قط.ذهبت عينوه تلقائيًا إلى بطنها المسطح، واسترسلت ابتسامته لتتسع أكثر. تحرك ببطء نحو بطن "أشلي" وقبّله من فوق ملابس نومها.همس "ديفيد" في بطن "أشلي" بصوت خفيض وقبّله وكأنه يتحدث بالفعل مع شخص يمكنه سماعه: «أهلاً يا صغيري، صباح الخير. أتمنى أن تكون بخير هناك. يا بطل، هل يمكنك أن تسدي لباباك معروفًا؟ أرجوك لا تُتعب ماماتك، اتفقنا؟ إنها في الحقيقة—أممم—إنها فتاة مراهقة كما تعلم. بابا سيكون هنا ليستقبلك عندما تأتي أخيرًا إلى هذا العالم، حسناً؟ قبّلة من بابا.»قام من السرير وقبّل شفتي "أشلي" قبل أن يدخل الحمام ليأخذ حمامه الذي لم يستغرق طويلاً.خرج بعد الاستحمام ووجد "أشلي" ما تزال تنام بعمق على السرير. ارتدى بدلته الرمادية وقام بروتينه الصباحي المعتاد قبل أن يتجه إلى الأسفل.كانت الخالة "غريس" بالعمق في المطبخ تُعد الإفطار. رحّب بها "ديفيد" وقبّل وجنتيها: «صباح الخير يا مربيتي.»التفتت الخالة "غريس" وقبّلت

  • أم توأم الرئيس    20 الفصل

    سألت "أشلي" "زاندار": «ماذا تقصد بأنني أعني الكثير له؟»حاول "زاندار" تغيير الموضوع لأنه لم يعرف الإجابة التي يجب أن يقدمها لها: «أممم، تعرفين، أصدُقُكِ القول القول ممم-- أوه، هيّا، لمَ لا أُريكِ غرفة نومكِ؟ صدقيني، لقد استغرق الأمر منا وقتاً طويلاً جداً قبل أن ننهيها.»وجدته "أشلي" غريباً، لكنها اختارت رغم ذلك نسيان ما قاله.نهضا ومشيا عبر السلالم. أرادها "زاندار" أن تأخذ المصعد، لكن "أشلي" اعترضت بذكاء لأنها أرادت إلقاء نظرة جيدة على المنزل.صعدا إلى الطابق العلوي وإلى غرفتها مباشرة. وكانت "أشلي" في حالة ذهول تام أخرى. كان "ديفيد" محقاً؛ قد لا تكون الغرفة أكبر من منزلها السابق، ولكن كل شيء فيها يُظهر فخامة المكان.علاوة على ذلك، كان كل شيء مزيناً وفقاً لرغبتها، خاصة الألوان... ثم تذكرت سؤال "ديفيد" لها عن أشياءها المفضلة في الصباح بالفندق.مجرد التفكير فيه جلب الدموع إلى عينيها. تمتمت "أشلي" لنفسها ولكن بصوت عالٍ بما يكفي لكي يسمعها "زاندار": «هل لم يعد يريدني؟»مشى "زاندار" إليها وربت على شعرها برفق: «بالطبع هو يريدكِ يا "أشلي". فقط انتظري حتى يهدأ كما قلت لكِ. أنا واثق تماماً من أ

  • أم توأم الرئيس    19 الفصل

    أنهت "أشلي" تناول طعامها وذهبت إلى السرير. جلست هناك تُحدق في "ديفيد" الذي كان مشغولاً بهاتفه، ولكنه لم يلمحها ببصره أو حتى يتحدث إليها بعد أن صرخت في وجهه.يبدو أنه لم يكن معتاداً على صراخ الناس في وجهه، أو أنه حساس للغاية تجاه صراخ الآخرين عليه.مر الوقت شيئاً فشيئاً دون أن يشعر كلاهما بذلك.وقبل انقضاء الكثير من الوقت، جاءت طرقة على باب غرفتهما، وعرف "ديفيد" أنه "زاندار" لأن الأخير كان قد أرسل له رسالة نصية يخبره فيها أنه في طريقه إلى غرفتهما.فتح "ديفيد" الباب ودخل "زاندار".رحّب بـ "ديفيد" بعد دخوله: «أهلاً يا صاحب، ما الأخبار؟»استفسر منه "ديفيد": «أنا بخير، هل كل شيء جاهز في الجناح؟»قال "زاندار" مع ابتسامة: «بالتأكيد، كل شيء مُعد وجاهز للانطلاق.» ثم حول نظره إلى السرير حيث كانت "أشلي" تجلس.«أهلاً يا قطـــ—»قاطعه "ديفيد": «إنها "أشلي"، نادِها بـ "أشلي" من الآن فصاعداً. لا مزيد من "قطتي الصغيرة" أو ما شابه.»قال "زاندار": «أممم بالتأكيد يا صاح.» وبدون أن يخبره أحد، كان بإمكانه رؤية التوتر السائد في الغرفة.تساءل "زاندار" في نفسه وهو ينظر بتبادل بين الاثنين: «ما الذي حدث بينهما

  • أم توأم الرئيس    18 الفصل

    خرجت "أشلي" من الحمام بعد استحمامها. ورأت أن وجبة الإفطار قد تم تقديمها بالفعل.رفع "ديفيد" رأسه عن هاتفه ورأى "أشلي" برداء حمام أبيض بينما كان شعرها يقطر ماءً. شرد في التحديق بها؛ فقد كان المشهد أمامه جميلاً جداً لدرجة أنه أراد التقاطه وتثبيته في ذاكرته.عاد إلى الواقع عندما سمع صوت "أشلي": «التحديق حركة غير مهذبة يا سيد "ديف"»؛ حيث اقتبست نفس كلماته السابقة.ضحك "ديفيد" خفية ومشى نحوها.وقال: «كنتُ أُحدق في شعركِ المبتل.» أكاذيب... «ليس من الجيد ترك شعركِ مبتلاً هكذا. ألا تعلمين أن ذلك لن يؤثر عليكِ فحسب، بل سيؤثر أيضاً على طفلنــ— أعني طفلكِ؟»فكر "ديفيد" في سرّه: «تباً، كدت أفسد الأمر مجدداً.»قالت "أشلي": «أوه حسناً، سآخذ مجفف الشعر من حقيبتي وأجففه الآن.» ومشت نحو حقيبتها التي كانت بجانب السرير مباشرة.انحنت وفتحت حقيبتها وأخرجت مجفف الشعر. أرادت الذهاب إلى الحمام لتجفيف شعرها لكن "ديفيد" كان سريعاً بما يكفي ليسبقها إلى ذلك.أخذ "ديفيد" مجفف الشعر منها وأجلسها على السرير بعد توصيله بالكهرباء. وقال: «سأجففه لكِ.» وكان قد بدأ بالفعل في ذلك قبل أن تتمكن "أشلي" من الاعتراض.أضاءت ال

  • أم توأم الرئيس    17 الفصل

    استيقظت "أشلي" في اليوم التالي وهي تشعر بانتشار الانتعاش في جسدها؛ فقد بدا الأمر وكأنها نامت لدهر. أدارت جسدها ورأت "ديفيد" نائماً على الأريكة في الغرفة وهو ما يزال يرتدي القناع.قالت "أشلي" لنفسها: «لابد أنه قبيح للغاية ليرتدي قناعاً حتى أثناء نومه.» ومشت نحوه بحذر.انحنت وجثث تطالعه عن قرب. لم يكن بوسعها رؤية سوى حاجبيه ورموش عينيه المغلقة حتى شعره، أما الباقي فكان مغطى بالكامل بالقناع.أرادت حقاً رؤية مدى قباحة شكله. وقالت "أشلي" في سرّها: «يمتلك حقاً رموش عينين طويلة وجميلة.» وتشكّلت ابتسامة على وجهها وهي تنظر إليه.اختار "ديفيد" تلك اللحظة بالذات ليفتح عينيه. جفلت "أشلي" وسقطت على ظهرها. وتسللت حمرة الخجل إلى وجهها إحراجاً من إمساكها بالجرم المشهود.قال "ديفيد" وجلس معتدلاً: «يا قطتي الصغيرة، حدق العيون تصرف غير مهذب.»أصبح وجه "أشلي" أكثر إحمراراً مما قاله، ودافعت عن نفسها: «لم أكن أُحدق. أردتُ فقط رؤية مدى قباحة مظهرك.»ضحك "ديفيد" خفيفة لنعتها له بالقبيح، وسأل في قلبه: «ماذا حدث لـ "السيد الوسيم"؟»قال "ديفيد" بتسلية وبعثر شعرها: «أجل، أجل، قطتي الصغيرة لم تكن تُحدق.»احتجت "أ

  • أم توأم الرئيس    16 الفصل

    كان "ديفيد" و"أشلي" في السيارة الآن بينما كان "زاندار" يقود. لاحظ "ديفيد" أن "أشلي" كانت تحبس دموعها؛ فقد كانت تنظر عبر نافذة السيارة لأنها قد تنهار إذا التفتت في أي اتجاه.لم يردها "ديفيد" أن تحبس دموعها، بل أرادها أن تخرج ما بداخلها. وإذا أردت البكاء، فسوف يعطيها كتفه لتبكي عليه.ناداها لجذب انتباهها: «يا قطتي الصغيرة.»همهمت "أشلي" برداً دون أن تغير أي شيء ودون أن تبتعد عن نافذة السيارة: «مهممم.»قال "ديفيد" دون أن يعرف من أين أتت تلك الكلمة اللطيفة بحق الجحيم، لكنه لم يهتم؛ ففي هذه اللحظة كان مستعداً لفعل أو قول أي شيء يجعل "أشلي" تشعر بتحسن: «يرجى النظر إليّ يا حبيبتي.»التفتت "أشلي" ببطء لتنظر إليه، وهناك كان المظهر... كانت عيناها حمراوين بالكامل، وبدا أنها ستنهار في أي لحظة من الآن.حوض "ديفيد" وجهها ببديه: «أخرجي ما بداخلتكِ يا حبيبتي، لا تحبسيه. فقط اسمحي للدموع بالتدفق من تلقاء نفسها. وإذا كنتِ تعتقدين أن ذلك بسبب وجودنا هنا، فالتظاهري فقط أننا لسنا هنا وأنكِ وحدكِ في غرفتكِ. ابكي بقدر ما تريدين، لن أشتكـــ—»لم يستطع "ديفيد" إنهاء عبارته عندما ألقت "أشلي" بيديها على عنقه وب

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status