❈-❈-❈ الساعة تُشير إلي الحادية عشر صباحًا، وقفت هي بنشاط في مملكتها الخاصة مطبخها، تُعد الطعام بكل همة، تركت" عُمر" نائمًا، فاليوم لديهِ أجازة، فتركتهُ ينام كما يشاء، أستيقظت هي في التاسعة صباحًا، وجدتهُ بجانبها ينام بكل إرياحية وهدوء، كم بدت ملامحهُ بريئة هادئة وهو نائم، وقد تبدلت ملامحهِ الحزينة المُتشنجة، إلي آخري مُرتخية، أرتاحت قليلاً فكم كانت قلقة من أجلهِ، بسبب حالتهِ الغريبة ليلة أمس...... صوت كوكب الشرق أم كلثوم يملئ جُدران المطبخ، وهي تتحرك بنشاط وحيوية، تُعد كل ما لذ وطاب بنفسٍ راضية سعيدة، الأجواء من حولها تبعثُ السرور علي الأنفُس فكيف لها أن تكون غير ذالكَ، وضعت صنية الكعكة بداخل الفُرن، من ثم أغلقتهُ مُنتظرة نتيجة مجهودها في صُنعها، ألقت نظرة خاطفة علي الأناء فوق البُوتجاز، وجدتهُ قد أصبح ناضجًا، فأغلقت عليهِ فورًا..... كانت مُندمجة مع الألحان العذبة، وتتمايل بنعومة ودلال مع الموسيقي: _صباح الخير؟ كانت تلك كلمات "عُمر"الذي حضر للتو، أنتفضت من مكانها بخضة، ألتفتت إليه بفزع، بينما وضعت يديها أسفل صدرها قائلة بأنفاس عالية: _خضتني؟ _سلامتك من الخضة.... أخذ نظر
Last Updated : 2026-09-24 Read more