كانت هذه كلمات الحاج"حلمي" الذي قد أقترب من مكان وقوفهم هاتفًـا بقلق ،توتر "حسن"لا يعلم بِمَـا يُجيبهُ ،هل يقول أنه غير قادر علي إقناع زوجته التي تود المغادره في مثل هذه الوقت ،و أيضاً دون سبب واضح،فقط لمجرد هواجس داخلها ،لا ينكر أنهُ أيضاً شعر بالخوف عليها وعليه فور أن علم أن هناك لص قد دلـف إلي العمارة. هتفـت زوجته بغضب ،بينما تعقد يديها أسفل صدرها بحنـق: _ ما تقوله يا حسن .....قوله أننـا هنـسيب الشقه بعد الا حصل ده أحنا ملناش قُعاد هنا ... نظر الحاج "حلمي"الي زوجها الماثل بجانبها والذي أخـفض بصره نـاظرًا إلي الأرض من أسفله،فهم الحاج "حلمي"أنه لن يتحدث في حضور شخصيه زوجته الطاغية لـذا وجه حديثه تجاه "سلمي " قائلاً بتعقل: _ خير يا بنتي فهمـيني بس أي الاحصـل لـكل ده !؟ _ إحنا أسفين يا حاج بس إحنا مش هنقـدر نقعد في الشقه دي تاني ،إحنا يا دوب قعدنـا في الشقه دي شهر واحد بس ،وعايزين نفسـخ العقد .... وراضييـن بإي شرط جزائي. أجابها بوقار وحكمه ،بعد أن علم من نظره زوجها أنه غير راضي عن رغبتها : _ الحكايه مش حكايه شرط جزائي ولا حاجه .....أنتوا لقيـتوا عيب في الشقه خلاكـم عايزين تيسبـو
최신 업데이트 : 2026-09-20 더 보기