حمحم الأخر ببعض الإحراج قائلاً يُبرر سبب مجيئه إلي هُنا حتي لا تظنُ أنه جاء لرؤيتها هي ليس أحدٍ غيرها : _ أنا كنت جاي لواحد صاحبي هنا دكتور .....وشوفتك قولت أجي أسلم عليكِ .. _ آه طبعآ أتفضل أُقعد سحب الكرسي سريعا وجلس،نزع نظارته الشمسية فظهرت عينيهِ الواسعة عسلية اللون تلمع تحت أشاعة الشمي ، تحدث بنبرة حاول أن يجعلها رسمية قدر الإمكان: _ أومال فين صحبتك إلا كانت معاك يوميها ...!؟ _ متفكرنيش بقي يا حضرة الضباط ده كان يوم ربنا ما يعوده .....علي العموم غالية مش صحبتي هي بنت خالي ،ومش معايا هنا في الجامعة لأنها أكبر مني أساسا... أوما لها بتفهم ،وبين الحين والآخر ينظر إلي وجهها بتأمل ،أحمرت خديها ما أن لاحظت تأمله لها ،ونظراته الجريئة ،للحظة شعرت أن الجو بدء يرتفع درجه حرارته ،حمحمت بخجل ،أرجعت خصلة مُتمردة خرجت عن طوع شعرها إلي خَلفِ أذنيها،ثم تحدثت قائلة بفضول فشلت في إخفاءه: _ هو أنا ممكن اسأل حضرتك سؤال....؟! هز رأسه بهدوء، ومازلت تلك الإبتسامة البلهاء ترتسم علي محياه دون وعي منهُ، أكملت هي حديثها ببعض القلق مُتاجهلة إبتسامته الغريبة تلك: _هو خلاص كده المحضر أتقفل نها
최신 업데이트 : 2026-09-16 더 보기