كان لقيطا ثم أصبح حبيبي 의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

139 챕터

41

حمحم الأخر ببعض الإحراج قائلاً يُبرر سبب مجيئه إلي هُنا حتي لا تظنُ أنه جاء لرؤيتها هي ليس أحدٍ غيرها : _ أنا كنت جاي لواحد صاحبي هنا دكتور .....وشوفتك قولت أجي أسلم عليكِ .. _ آه طبعآ أتفضل أُقعد سحب الكرسي سريعا وجلس،نزع نظارته الشمسية فظهرت عينيهِ الواسعة عسلية اللون تلمع تحت أشاعة الشمي ، تحدث بنبرة حاول أن يجعلها رسمية قدر الإمكان: _ أومال فين صحبتك إلا كانت معاك يوميها ...!؟ _ متفكرنيش بقي يا حضرة الضباط ده كان يوم ربنا ما يعوده .....علي العموم غالية مش صحبتي هي بنت خالي ،ومش معايا هنا في الجامعة لأنها أكبر مني أساسا... أوما لها بتفهم ،وبين الحين والآخر ينظر إلي وجهها بتأمل ،أحمرت خديها ما أن لاحظت تأمله لها ،ونظراته الجريئة ،للحظة شعرت أن الجو بدء يرتفع درجه حرارته ،حمحمت بخجل ،أرجعت خصلة مُتمردة خرجت عن طوع شعرها إلي خَلفِ أذنيها،ثم تحدثت قائلة بفضول فشلت في إخفاءه: _ هو أنا ممكن اسأل حضرتك سؤال....؟! هز رأسه بهدوء، ومازلت تلك الإبتسامة البلهاء ترتسم علي محياه دون وعي منهُ، أكملت هي حديثها ببعض القلق مُتاجهلة إبتسامته الغريبة تلك: _هو خلاص كده المحضر أتقفل نها
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기

42

وضعت آخر طبق أعلي السُفرة، من ثُم أخذت تُرتبها بعناية، مُرتدية بجامة قُطنية من اللون الزيتونـي، شعرها تركتهُ في شكل جديلة طويلة خَلفَ ظهرها، نظرت برضا إلي السُفرة المُرتبة وأبتسامة هادئة تُزين شفتيها الورديتين والتي لونتهما بطلاء الشفاه أحمر اللون، أنها أولي خطواتها ناحية أكتساب قلبهِ، هذا ما قررتهُ في نفسها ليلة البارحة بعد إنتهاء حديثهم، رأت أنهُ بالفعل معهُ كُل الحق، وأنهُ ليس من حقها السؤال عن شئ لم يتحدث هو عنه، وأعتبرت أن أي شيء حدث قبل أن تتعرف عليهِ ماضي وليس من شئنها السؤال عنهُ..... هي مُتاكدة مئة بالمئة أن "أمل" تلك كانت حبيبتهُ، وأنها وصلت إلي مكانة كبيرة بقلبهِ لدرجة أنهُ يُناديها بأسمها، وبالطبع أيضًا أنهُ كان يراها هي، الأمر مُألم لا شك، لكنها أتخذت قرارها بأن لا تتركُ حياتها هكذا مع وقف التنفيذ، أختبائها بغُرفتها والحُزن لن يُغيرو شيئًا، عليها التفكير في الأمور بجدية أكبر، هو كان يُحب فتاة آخري قبل أن يعرفها هذا شئ لا يُمكن تغييره، لكن ما يُمكن تغييرهُ هو أن تجعلهُ يتناسها وتشغلُ هي مكانه بداخلهِ، نعم المعركة صعبة لكنها ستقدرُ عليها ولن تستسلم وكأنها ورقة جافة تُحرك
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

43

وقفت أمام الحوض، تقوم بغسل الأطباق، بعد أن أنتهو من تناول الغداء، كانت تُنظفُ المطبخ بحماس كبير، شعرت أن الأمل قد عاد مرة آخري، وأن حياتها شيئًا فشيئًا ستكون طبيعية وهادئة، وضعت بعض بواقي الطعام في الثلاجة، إبتسمت حينما نظرت إلي الطبق الكبير والذي كان يمتلئ بالكوارع، والذي ألتهمها "عُمر" بمفردهِ، أعجبهُ مذاقها شاكرًا في نفسها في طهي الطعام، مادحًا إياها قائلاً، أنه ولأول مرة يأكل طعام بكل تلك الكمية........ صدح رنين حرس الشقة، جففت يديها ثم خرجت، تفتحُ الباب بعد أن أرتدت وشاح علي رأسها، ظهرت أمامها "سمر"، فأبتسمت لها تستقبلها قائلة: _سمر تعالي أدخلي يا حبيبتي!. سارت خلفها إلي غُرفة الأستقبال، فقالت" غالية" بتساؤل: _ها تشربي أي؟. _لا متتعبيش نفسك... أنا عايزاكِ في كلمتين وماشية علي طول!. جلست بجانبها، وقد شعرت بالقلق فسألتها مُستفسرة: _في حاجة ولا أي؟. أخذت"سمر"تنظرُ إلي المكان من حولها وكأنها تبحثُ عن شيء ما، ثم قالت: _أُومال عُمر فين؟ عقدت حاجبيها بأستغراب أكبير، وذاد القلق بداخلها: _عُمر في الحمام.... بتسألي لي؟!. _كُنت عايزة أوريكِ حاجة كده، ومش عايزة عُمر ي
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

44

بذهول نظرت إليها، لا تُصدق ما يُلقي علي مسامعها، نعم تعلم أن والداتها تكره "عُمر" للغاية بطريقة مُبالغ فيها، وأنها تُطيق العما ولا تُطيق زوجة عمها وأبنائها وكأنهم أعدائها، وليس أبناء شقيق زوجها، أمتعض وجهها، شيء بداخلها يؤلمها، أنهُ حبُ حياتها، الذي إلي الآن مازال مكانهُ قائمًا بقلبها، ومازالت تكنُ له الحب، ولِمَ لا وهو حبيب طفولتها ومُراهقتها وشبابها، أنهُ"عُمر" أول من دق لهُ القلب وعرفَ الحُب علي يديهِ...... _عُمر ساب البيت لي يا ماما؟. سؤال تعلم أجابتهُ بالطبع بسببها، أنه ترك المنزل بسبب زواجها من شخصٍ آخر، لكنه ليس بيديها شيء لفعلهُ فقد أُجبرت علي تلك الزيجة، لم يكن هُناك مجالاً للأعتراض، فـ بمُجرد ما أن فاتح "عُمر" عمها في، طلب الزواج منها، أنقلب كُل شيئًا رأسًا علي عقب، رفض عمها أيضًا، ورفضت والداتها لأسباب غير واضحة، وبأقل من أسبوع كان قد جلبَ لها عمها "تامر"يطلب الزواج منها، وافقت والداتها سريعًا دون تفكير حتي.....أجبرتها علي الموافقة، قائلة لها بأن" عُمر" قد سافر إلي أحدي الدول الأوربية بطلب منه بأن يعيش في الخارج، وبالفعل أختفي"عُمر"عن الأنظار ولم تتمكن حتي من التحدث إلي
last update최신 업데이트 : 2026-09-18
더 보기

45

"بعد مرور يومين". وقفت" سمر" أمام قسم الشُرطة، بعد أن هاتفها الضابط "علاء"قبل ساعتين، يطلبُ منها المجئ إلي قسم الشُرطة لمقابلته لأمرٍ عاجل، كانت حينها في الجامعة، فـ أنتظرت أنتهاء مُحضاراتها ثم جائت إلي هنا، وها واقفة أمام القسم للمرة الثانية........ تقدمت بهدوء إلي الداخل، وعلي عكس المرة السابقة لم تكن مُتوترة او خائفة بل كانت عادية جدًا لم تشعر بشئ، سألت عن مكتبهِ، فأخبرها العسكري أنه بأنتظارها بالداخل، طرقت بيديها طرقات خفيفة علي باب المكتب، فجأء لها صوتهِ من الداخل يسمحُ لها بالدخول.... ما أن رآها حتي وقف من مكانه، يستقبلها بأبتسامة واسعة زينت محياه، قائلاً بترحاب: _وأنا أقول القسم منور لي.... برسمية أجابتهُ: _مُتشكرة.... حضرتك كُنت طلبت تقابلني خير هو في حاجة حصلت؟. _تشربي أي الأول؟ _مرسي ولا أي حاجة.. قاطعها قائلاً: _لا لازم تشربي حاجة، أحنا مش بُخلاء أوي كده، ولا أنتِ إللي مش كريمة بقا؟. ضحكت رُغمًا عنها بتلقائية وعفوية، أتسعت إبتسامته لأجل إبتسامتها المُشرقة، فتابع يُنادي علي العسكري يطلب منهُ جلب عصير طازج لضيفتهِ. _هو حصل حاجة في القضية تاني؟. _من سا
last update최신 업데이트 : 2026-09-18
더 보기

البقاء لله46

❈-❈-❈ أنـتهت "غالية" من تحـضير طعام الغداء،مُنتظـره عودة "عُمر" كي يتناولون الغداء سويـا،حيث أن "عُمر "مُنذ يومين وهو يـتناول وجبه الغداء في المنزل معاها، جـففـت يديها بالمنـشفة الصغيره الموضوعه أعلي طاوله المطبخ، مُتـجهة إلي المِرحاض كي تسـتحم ،وتُزيل عنها رائحه الطعام هذهِ ،لكن شعرت بحركةٍ ما في صاله الشقه ،للحـظة ظنت أنهُ "عُمر"قد عاد ،نظـرت إلـي الساعه الصغيره المُعلقه في المطبخ، وجدتُها تُشـير إلي الواحده ظُهرًا و "عُمر "لا يأتـي إلا الثانية ظُهرًا . خرجـت متوجه إلى صاله الشقه قائله بإبـتسامة ،ظنًا أن "عُمر "جاء قبل موعده،او أنه قد جاء ليأخذ شيئًا ما قد نساه : _ عُمر أنـتَ جيت!! جاي بدري النهاردة .... لكن أجـفلت الصدمة عينيها ،توقـفت عن تكمله جُملتها ،تنظرُ ناحيه الماثل أمامها بذعـر ،جسدها بالكامل دب فيهِ الرُعب ،تود الصراخ لكن لسانها قد خُرس ،حيث وجدت شخص ملثم لا تعلم هويتـه ،يحمل بين يديه سكينة صغيرة ،بينما كان يبحث عن شئ بين الإدراج في الصالة غير مُنتبه لوجودها صرخت بأعلى صوتها طالبه النجدة ،بينما قدميها قد ألتـصقت بالأرض من تحتها : _ألـحقونـي .....حرامي ...ألـحقوني
last update최신 업데이트 : 2026-09-19
더 보기

47

طراقـات عالية أعلي باب الشقه جعلته ينظرُ حولهُ بِرُعب ،قابضًـا علي معصمهـا أكثر، الطرقات تعلو أكثر ،كادت تكسرُ الباب،يبدو أن الجيران قد صعدوا لإنقاذهـا بعد سماع صُراخها أو ربما جاء "عُمر" ..... حاولت إفـلات نفسها من قبضتـهِ ،ضاربة إياه أسفل بطنه بقوة لا تعلم من أين أتت لها ،وضع يديهِ أسفل بطنه يتلـوي بألم شديد،يسبها بأفظـع الشتائم،حاولت هي أن تركض إلي الخارج تفتح الباب مسرعة ،لكن يديهِ سبقت يديها ضاربًـا إياها أعلي كتفـها ....شهقـت بقوة فور أن شعرت بضربه السكينه بجانبها الأيمن،أرتـمت علي الأرض الصلبة ،بينما الدماء تسيل منها بغزارة،أغمضـت عينيها بتعب ،شاعره أن غمامه سوداء ستـبتلعـها ،تمـنت أن تري"عُمر" ولو للحظـة واحده قبل أن تموت ....في النهايه أستـسلمت لتلك الغمامه،وأغمضت عينيها ،لا تدري شئ من حولهاأنكـسر الباب الخارجي، أخذ الجيران يهرولون الي الداخل ،بينمـا سمع هو أصواتهم من الخارج ،ركض مسرعًـا ، يقفز من بلكونه الغرفه، شهقـت "سميـحة " جارتهم بصوت عالي فور أن راتهـا مُرتمـيه علي الارضيه،لا حول لها ولا قوة،والدماء تسيل منها بغزارة،واضغـه كلتا يديها أعلي صدرها ....مهرولـة إليها ترفع
last update최신 업데이트 : 2026-09-19
더 보기

48

أنتفـض كلاً من "عُمر "والحاج"حلمي" من مكانهم ...بينما هرول "عُمر" إلي الخارج مسرعًـا ،وقلبه قد وقع بين قدميه .....أخذ يركض بسرعه حتي وصل إلي أسفل البنايه، وجد تجمع هائل من الناس يقفون أمام العمارة ...بينما صوت صرخات حماتـه تملئ المكان ،و عربه الإسعاف تقف في الأسفل....هرول مسرعًـا يُبعد الواقفين حتي يدلـف إلي زوجتهِ،صعد إلي الاعلي مُسرعًـا وقلبـه يتمزق ألمًـا . فور أن وصل إلي حيث شقتهِ وجد أيضاً الناس يجتمعون أمام الشقه وداخلها ...هرول مُسرعًا بقلب سقط بين قدميه ،جفـت الدماء داخل عروقه ،وأثلـج جسدهِ فور أن رائهـا مُلقاه أعلي الارض لا حول لها ولا قوة، وبُقعة كبيرة من الدماء حولها مُلطخة الأرضية بيضاء اللون ،كانت "سُعاد" تحتضـنها وتبكي بقهره ،فور أن رأته تحدثت بصوت ممزق مستنجده به : _ ألحـقني يا عُمر ...شوف الا حصل لمـراتك ،ألحـقني يا إبني ،غاليه بتروح منِّـي يا ناس .... إنـحني بفـزع مُقتربًـا منها بصدمة ، أنخلع قلبه فزعًا، ثم وبدون تفكير أقترب منها سريعًا يحملها بين يديه مهرولاً إلي الخارج و"سُعاد"لحقته باكية بقلب مُنفطر علي إبنتها........ ❈-❈-❈ دخل بها مُهرولاً والهلع تملك منهُ،
last update최신 업데이트 : 2026-09-19
더 보기

49

فترك الفُندق، ووجد نفسهِ يسيرُ بلا وجهة مُحددة في الشوارع، قضي اليوم بأكملهِ يمشي في الشوارع، يخرج من شارع يدخلُ الآخر، دون حتي معرفة إلي أين سيقوضه هذا الشارع، كان تائهًا ضائعًا، حتي وجد نفسهِ من التعب يجلس علي إحدي مقاعد ما تُسمي بالقهوة البلدي، أخذ يستريح، وبعدها جاء الصبي لكي يُخبرهُ ماذا يُريد أن يشرب، فقال له أنهُ لا يُريد سوى كوبٍ من الماء، فأتي لهُ بهِ، في البداية كان مُتقزازًا من الكوب، لكن في النهاية، شربَ مُرغمًا..... _هي دي منطقة أي؟ قالها "عُمر" موجهًا حديثهِ إلي إحدي الرجال الجالسين بالقُرب منهِ، تعجب الرجل قليلاً، لكنه ظن أنه ليس من المنطقة، و غريب، فقال لهُ يُجيب علي سؤالهِ: _السيدة زينب، ده حي السيدة زينب....... هو فيه حد ميعرفوش، شكلك مش مصري... قال آخر كلماتهُ مُقهقهًا، بينما نبس الآخر قائلاً: _لا أنا مصري، بس أنا أول مرة أجي هنا.... _أها. إلتفت الرجلُ يُكمل شُرب سجارتهُ، بينما أخذ الآخر يُتابع حركات المارة أمامهِ، حيث بدء عدد المتوافدين يقل، تنهدة تنهيدة طويلة مُحملة بكثيرٍ من التعب، ها هو أصبحَ في الشارع بلا مأوي، رجع بُكرسيهِ إلي الخلف يُغمضُ عينيهِ
last update최신 업데이트 : 2026-09-19
더 보기

50

❈-❈-❈ أخـذت "سلمي"تَجمع ملابسها بعجلَّـة في حقيبة سوداء كبيره،تُلـقي بكل ما تُقابله يديها من ملابس داخل الحقيبه ،غير عابئة بزوجها الذي يقف بجانبها يتـرجها ألا تترك المنزل، لكنها لم تكترث لهُ، ومازالت مُستمرة في جمع الملابس بأهمال في الحقيبة، بينما هتف هو راجيًا: _ علشان خاطري يا سلمي مـتمشيش ....أنتِ عايزه الناس تقول علينا أي...سابت البيت بعد شهر واحد جواز . توقـفت عن جمع الملابس ناظـرة إليه بنظره إرعـبته قائله بعصبية: _ ناس .... أنـتَ أهم حاجه عندك الناس ....مش مهم أنا المهم الناس تقول أي....والله ما أنا قاعده لك ثانيه واحده في البيت ده .. عاودت مره أخري وضع ما تبقي من ملابسها في الحقيبه،بينما جذبهـا هو من مرفقـها برفق قائلاً بهدوء : _ حبيبتي أهـدِي علشان خاطري....مينفعش نعمل إلا في دماغك أنا ما صدقت لقيت شقه زي دي.... نفـضت يديه المُمسكة بمـرفقها قائله بتبرم وعصبية : _و أنا مش هستنـىٰ لما الاقي نفسي مرميـة فـي الارض وسايحه فـي دمي....علشان حضرتك شايف أن الشقه لُقطة ومتتـعوضش . تحدث بهدوء مُحاولاً إمتصاص غضبها ،وأيـضًا يحاول إقناعها أن لا تترك المنزل وترحل: _ هي فعلاً لُق
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기
이전
1
...
34567
...
14
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status