الفصل 41أبوه كان يعرففضل سليم باصص على شاشة موبايل يوسف، والاسم اللي ظاهر عليها عامل جواه صدمة أكبر من أي حاجة سمعها من أول ما دخل المستشفى.والده.رفع عينيه ببطء.«إنت... بتقول إن أبويا هو اللي بعتلك الرسالة دي؟»يوسف ابتسم ابتسامة هادية.«أنا مقولتش حاجة.»سليم قرب منه خطوة.«الرسالة قدامي.»«والرسالة مش معناها إن أبوك هو اللي بعتها.»«أمال معناها إيه؟»«إن حد استخدم رقمه.»«مين؟»يوسف ما ردش.مريم بصت لسليم.«سليم...»لكنه رفع إيده.«استني يا مريم.»ثم بص ليوسف.«أنا عايز إجابة واحدة.»«اسأل.»«أبويا حي؟»الصمت نزل على المكان كله.يوسف بص ناحية والد مريم، وبعدها رجع بعينيه لسليم.«أبوك عمره ما مات.»سليم بلع ريقه.«إنت عارف مكانه؟»«أعرف آخر مكان كان فيه.»«فين؟»«مش هقول.»«هتقول.»«مش دلوقتي.»سليم اندفع ناحيته، لكن والد مريم وقف بينهم.«سليم، لأ.»«ابعد.»«لو ضربته، هتخسر فرصة إنك تعرف الحقيقة.»«هو بيستعبط علينا.»يوسف قال بهدوء:«أنا مش محتاج أستعبط عليك. أنت أصلاً داخل في اللعبة من سن سبعتاشر سنة.»سليم بص له بحدة.«أنا مش لعبة.»«كنت.»«كنت إيه؟»«حارس.»«أنا مش حارس لحد.»
Terakhir Diperbarui : 2026-09-14 Baca selengkapnya