الفصل الأولالورقة التي أنهت سبع سنواتكانت الساعة تقترب من الحادية عشرة ليلًا، حين أدركت مريم أن انتظارها لم يعد انتظار زوج يعود إلى منزله.كان انتظارًا لشيء آخر.شيء لم تعرف له اسمًا حتى تلك اللحظة.جلست أمام مائدة الطعام الصغيرة التي أعدتها بنفسها، تنظر إلى الشموع السبع الموضوعة فوق الكعكة.سبع شموع.واحدة عن كل سنة.ابتسمت بسخرية خافتة وهي تتأملها.في العام الأول، كانت قد أشعلت شمعة واحدة وهي تضحك لأن سليم لم يكن يعرف حتى عدد السنوات التي مرت على زواجهما.في العام الثاني، طلبت منه أن يعود مبكرًا.في العام الثالث، لم تطلب شيئًا.وفي العام الرابع، بدأت تتعلم كيف تحتفل وحدها.أما العام الخامس، فقد نامت قبل أن يعود.العام السادس مر كأنه لم يكن.والآن…العام السابع.سبع سنوات كاملة.وضعت يدها على فنجان القهوة أمامها، لكنه كان باردًا منذ أكثر من ساعة.نظرت إلى هاتفها للمرة العاشرة.لا رسائل.لا مكالمات.لا حتى كلمة واحدة.فتحت محادثتهما.آخر رسالة أرسلتها كانت قبل ساعتين.«هل ستتأخر؟»لم يجب.تنهدت وأغلقت الهاتف.كانت تعرف أن سليم لا يحب الاحتفالات.تعرف أنه يكره المناسبات العائلية.تعر
Última atualização : 2026-08-29 Ler mais