Todos os capítulos de تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Capítulo 21 - Capítulo 30

100 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون: نادر لم يمت

الفصل الحادي والعشرون: نادر لم يمتوقفت نور في نهاية الممر وكأن قدميها تجمدتا في الأرض.لم تستطع أن تصرخ.لم تستطع حتى أن تتنفس بشكل طبيعي.كان الرجل أمامها.الوجه نفسه الذي رأته في الصور القديمة.الوجه الذي أخبرتها ليان أنه يعود إلى رجل مات منذ سنوات.الرجل الذي ظن الجميع أن جثته دُفنت تحت الأرض.نادر.كان حيًا.يقف أمامها.وينظر إليها بثبات.قالت نور بصوت مرتجف:"أنت..."ابتسم."نعم.""كيف؟""سؤال طويل.""أنت ميت.""هذا ما كان يجب أن يعتقده الجميع."نظرت نور خلفها.كان باب غرفة ليان مغلقًا.لم يكن هناك أحد في الممر.عادت تنظر إليه."لماذا قلت إن عليّ قتل أمي؟"اختفت ابتسامته."لأنها ستقتل آسر.""كاذب.""أنت لا تعرفين الحقيقة.""وأنت تعرف؟"اقترب منها."أعرف كل شيء.""إذن أخبرني.""ليس هنا.""لن أذهب معك.""إذن سيموت آسر."تجمدت."ماذا تقصد؟"أخرج هاتفه.أظهر لها صورة.كان آسر نائمًا.لكن الصورة التُقطت منذ دقائق.ثم أظهر صورة أخرى.آسر في غرفة الفندق.وصورة ثالثة.ريان.ثم صورة ليان.قال:"أنا أراقبهم منذ وصولكم."ارتجفت نور."ماذا تريد؟""أريد أن تمنعي ليان.""من ماذا؟""من استعادة
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثاني والعشرون: غدًا سيموت آسر

الفصل الثاني والعشرون: غدًا سيموت آسرلم تستطع ليان أن تستوعب الكلمات.كان نادر واقفًا أمامها.حيًا.والرجل الذي ادعى أنه ابنها الأول.والرجل الذي قال إنه أحبها قبل آسر.لكن الجملة الأخيرة كانت أكثر رعبًا من كل شيء:"آسر سيموت غدًا."رفعت ليان رأسها.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع."لماذا؟"نظر نادر إلى آسر."لأن أورورا بدأت تعمل داخل جسده."قال آسر:"أنت تكذب.""أتمنى.""أنا بخير.""أنت لست بخير."اقترب نادر منه."منذ متى وأنت تشعر بحرارة في صدرك؟"تغير وجه آسر.سألته ليان:"آسر؟"لم يجب.قال نادر:"منذ ثلاثة أيام."ظل آسر صامتًا.قالت ليان:"هل هذا صحيح؟""مجرد إرهاق."ضحك نادر."أورورا لا تعطي أعراضًا عادية."ثم قال:"أنت تموت ببطء."تقدمت ليان نحو آسر.وضعت يدها على صدره.كان قلبه ينبض بقوة."لماذا لم تخبرني؟"قال:"لأنني لم أرد أن أخيفك.""أنت تخفي عني أنك تموت؟""لا أعرف إن كنت أموت."قال نادر:"أنت تعرف."نظر آسر إليه."كيف تعرف؟""لأنني مررت بالشيء نفسه."ساد الصمت.قال آسر:"إذن أنت أيضًا...""كنت أموت.""لكن نجوت.""لم أنجُ."نظر إليه."ماذا تقصد؟"أشار نادر إلى جسده."أنا لست
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثالث والعشرون: لا تثقي بي

الفصل الثالث والعشرون: لا تثقي بيكانت الكلمات الأخيرة التي نطق بها آسر كافية لتجمد الدم في عروق ليان."ليان... لا تثقي بي."ثم أغمض عينيه من جديد.صرخت:"آسر!"لم يجب.هزته من كتفه."افتح عينيك!"لكن جسده بقي ساكنًا.قال الطبيب:"ابتعدي قليلًا.""هل سيموت؟""نبضه ضعيف.""أنقذه.""نحتاج إلى نقله فورًا."نظر سليم إلى الطبيب."إلى أين؟""أقرب مستشفى."قالت ليان:"لا."نظر إليها الجميع."لماذا؟""المستشفيات ليست آمنة."كانت تتذكر أورورا.كل مكان طبي يمكن أن يكون فخًا.قالت:"سآخذه إلى مكان أعرفه."سأل سليم:"أين؟"أجابتها ليان:"منزل أبي."كانت السيارة تشق الطريق بسرعة.ليان تمسك يد آسر.كانت باردة.همست:"لا تتركني."لم يجب."أنت وعدتني."ظل صامتًا."قلت إنك لن تختفي."ثم ضغطت على يده."إذن لا تختفِ."فتح عينيه قليلًا.نظر إليها."ليان...""أنا هنا.""إذا استيقظت..."توقف."ماذا؟""لا تثقي بي."ثم فقد الوعي مرة أخرى.بكت."لماذا تقول هذا؟"لم يجب أحد.عند وصولهم إلى منزل يوسف، وجدوا الباب مفتوحًا.قال سليم:"هذا سيئ."أخرج سلاحه.دخل أولًا.كانت الغرف فارغة.الأثاث مقلوب.الأوراق مبعثرة
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الرابع والعشرون: الطفل الذي يتذكر موته

الفصل الرابع والعشرون: الطفل الذي يتذكر موتهلم تستطع ليان أن تتحرك.كان الطفل يقف في نهاية الممر، تحت الضوء الخافت، بملابس بيضاء واسعة جعلته يبدو أصغر من عمره.كان شعره أسود، وعيناه واسعتين.لكن أكثر ما أرعبها لم يكن شكله.بل الطريقة التي كان ينظر بها إليها.لم تكن نظرة طفل يرى أمه للمرة الأولى.كانت نظرة شخص يحمل داخل قلبه سنوات من الألم.قال الطفل:"أنا أتذكر كل شيء."ابتلعت ليان ريقها."ماذا تتذكر؟"لم يجب.نظر إلى آسر.ثم قال:"أتذكر موتي."تجمد آسر.اقترب خطوة."من أنت؟"رفع الطفل عينيه إليه."أنت تعرف."هز آسر رأسه."لا."ابتسم الطفل بحزن."أنت كنت هناك."شعرت ليان ببرودة تسري في جسدها."آسر..."رفع الطفل يده.كانت في يده لعبة صغيرة.لعبة خشبية على شكل حصان.ما إن رأتها ليان حتى شهقت.وضعت يدها على فمها.كانت تعرفها.كانت لعبة اشترتها لطفلها قبل سنوات.لكنها لم تتذكر لمن.قالت:"من أين حصلت عليها؟"أجاب:"أنت أعطيتني إياها."بدأت الدموع تنزل من عينيها."متى؟""قبل أن تموت."توقفت أنفاسها.قال آسر:"أنت تقول إنك مت؟"أومأ الطفل."نعم.""لكنّك حي.""أنا لست حيًا."ساد الصمت.ثم ق
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الخامس والعشرون: الرجل الذي يسكن داخلي

الفصل الخامس والعشرون: الرجل الذي يسكن داخليلم تصرخ ليان.لم تبكِ.لم تستطع حتى أن تتحرك.كانت تنظر إلى آسر وكأنها تراه للمرة الأولى.قال سامر عبر مكبرات الصوت:"الآن بقيت أمامنا خطوة واحدة فقط... قتل ليان."انطفأ الصوت.ساد الصمت.كان آسر واقفًا أمامها.وجهه شاحب.وعيناه ممتلئتان بالرعب.قال:"ليان..."تراجعت خطوة."لا تقترب."تجمد."أنا لم...""لا تقترب.""اسمعيني.""سمعت.""لم أكن أنا.""لكن وجهك كان وجهه."أغمض آسر عينيه."أعرف.""وأنت قلت إنك تتذكر.""أتذكر.""إذن أخبرني."رفع رأسه."أنا لا أعرف من أنا."كانت تلك أول مرة تسمع فيها الخوف الحقيقي في صوته.لم يكن خوف رجل من الموت.كان خوف رجل من نفسه.اقترب سليم."آسر، ماذا رأيت؟"قال:"رأيت غرفة.""وأين؟""في المنشأة.""ماذا حدث؟""كان نوح هناك."توقفت ليان."ماذا فعلت به؟""لم أفعل شيئًا.""لكن ذاكرتك...""رأيت رجلًا يشبهني."قال سليم:"آدان؟"هز آسر رأسه."لا."ثم قال:"كان أكبر مني.""والدك؟""لا.""سامر؟""لا."توقف."كان أنا."جلست ليان.قالت:"ماذا يعني هذا؟"أجاب آسر:"يعني أن هناك نسخة أقدم مني.""نسخة؟""نعم.""لكن لماذا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السادس والعشرون: الأب الذي لم يمت

الفصل السادس والعشرون: الأب الذي لم يمتتوقفت ليان عن التنفس.كان الرجل على الشاشة ينظر إليهما بهدوء مخيف.وجهه يحمل ملامح آسر، لكن السنوات حفرت خطوطًا عميقة حول عينيه.كان أكبر منه بكثير.ومع ذلك...لم يكن هناك شك.كان يشبهه.بشكل لا يمكن أن يكون مصادفة.قال الرجل:"أنا أول آسر."ظل آسر يحدق في الشاشة."من أنت؟"ابتسم الرجل."سؤال بسيط جدًا بعد كل هذه السنوات.""أين أبي؟"ضحك الرجل."أنا أبوك."هز آسر رأسه."أبي مات.""هذا ما أخبروك به."قالت ليان:"من أنت حقًا؟"نظر الرجل إليها.تغيرت ابتسامته."أما أنتِ..."توقف."فأنتِ السبب في كل شيء."تراجعت ليان خطوة."أنا؟""نعم."قال:"لو لم تولدي، لما وُجد أورورا."صرخ آسر:"لا تتحدث معها بهذه الطريقة."ضحك الرجل."ما زلت تحميها."ثم قال:"حتى بعد أن عرفت أنها الأصل."أجاب آسر:"هي ليست مجرد أصل.""ماذا تكون إذن؟"نظر إلى ليان."زوجتي."ساد الصمت.تجمدت ليان."ماذا قلت؟"قال الرجل:"قبل أن تعرفي آسر الذي أمامك، كنتِ متزوجة مني.""هذا مستحيل.""أنت لا تتذكرين."اقترب وجهه من الكاميرا."لكن ذاكرتك ستعود."قال آسر:"كاذب.""اسألها عن القلادة."
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السابع والعشرون: الزوجة التي سرقت حياتي

الفصل السابع والعشرون: الزوجة التي سرقت حياتيكانت الجملة لا تزال معلقة في الهواء:"أنا التي قتلت نوح."لم تتحرك ليان.لم تستطع حتى أن ترمش.كانت المرأة التي أمامها تشبهها تمامًا.نفس العينين.نفس الشعر.نفس الصوت.حتى تلك الندبة الصغيرة قرب معصمها كانت موجودة.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.نظرتها.كانت خالية من الدفء.قالت ليان بصوت مرتجف:"أنت تكذبين."ابتسمت النسخة."أتمنى لو كنت كذلك."قال آسر:"كيف قتلته؟"نظرت إليه."أنت لا تتذكر.""أنا أتذكر.""لا."اقتربت منه."أنت تتذكر ما سمحوا لك بتذكره."ثم وضعت يدها على صدره.تراجع آسر.قالت:"أما الحقيقة... فقد دفنوها داخلك."صرخ سليم:"ابتعدي عنه!"رفع سلاحه.لكن المرأة لم تتحرك.قالت:"إذا أطلقت النار، سيموت.""كاذبة.""جرب."نظر سليم إلى ليان.لم يعرف ماذا يفعل.قالت ليان:"لا تطلق."ثم تقدمت نحو النسخة."قولي لي الحقيقة."ابتسمت."أي حقيقة؟""كل شيء.""لن يعجبك.""لا يهم.""ستكرهين نفسك.""أخبريني."تنهدت النسخة."قبل أن تتعرفي إلى آسر الذي تعرفينه الآن..."توقفت."كنتِ متزوجة من الرجل الذي ظهر على الشاشة."تجمدت ليان."أنتِ قلتِ ذلك
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثامن والعشرون: نوح الأول

الفصل الثامن والعشرون: نوح الأولعندما عادت الأنوار، كانت الغرفة فارغة.فارغة تمامًا.لم يكن هناك ريان.ولا الرجل العجوز.ولا حتى أثر للكبسولة المفتوحة التي كان الطفل مستلقيًا داخلها قبل ثوانٍ.وقفت ليان في منتصف الغرفة وكأن جسدها تجمد من الداخل.حدقت في المكان الذي كان فيه ابنها.ثم صرخت:"ريان!"لم يجب أحد.ركضت نحو الكبسولة، وبدأت تضرب الزجاج بيديها."ريان!"كان الزجاج باردًا.فارغًا.نظرت إلى الأرض.لم تجد شيئًا سوى سوار صغير.سوار ريان.التقطته بيد مرتجفة.كانت عليه الحروف التي كتبتها له قبل عام.Rayan.ضمته إلى صدرها."لا..."خرجت الكلمة منها كأنها آخر ما تبقى لها من قوة."لا... لا يمكن."ركض آسر إليها.أمسك كتفيها."ليان."دفعت يده."أين هو؟""سنجده.""أين هو؟!""لا أعرف."صرخت:"أنت قلت إنك ستنقذه!"تجمد.ثم قال:"وسأنقذه.""كيف؟""لا أعرف بعد.""لكنهم أخذوه!"قالت النسخة:"لم يأخذوه."التفت الجميع إليها.قالت:"ريان ذهب معهم."صرخت ليان:"ماذا تقصدين؟"أشارت إلى الكبسولة."انظري."اقتربت ليان.كانت هناك خطوط دقيقة على الزجاج.ليست خدوشًا.بل كلمات.قرأتها بصعوبة."لا تبحثي عن
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل التاسع والعشرون: الرصاصة التي لم تقتله

الفصل التاسع والعشرون: الرصاصة التي لم تقتلهصرخت ليان:"آسر!"سقط جسده على الأرض أمامها.لثانية واحدة، لم تسمع شيئًا.لا صوت الإنذار.لا صوت الأجهزة.لا صراخ ريان.كل ما رأته كان الدم الذي بدأ يتسرب من قميص آسر.ركضت نحوه."آسر!"جثت بجانبه، وضغطت بيديها على الجرح.كان يتنفس.بصعوبة.لكنّه كان حيًا.همست:"لا تتركني."فتح عينيه."أنا..."توقف.ثم ابتسم ابتسامة ضعيفة."كنت أعرف...""ماذا؟""أنهم سيحاولون."قالت وهي تبكي:"لا تتكلم."لكن صوتًا باردًا جاء من خلفها:"الرصاصة لم تكن موجهة إلى قلبه."استدارت.وتجمدت.كانت امرأة تقف عند المدخل.تشبه ليان.لكنها لم تكن النسخة التي عرفتها.كانت نسخة أخرى.أكثر برودة.أكثر هدوءًا.وفي عينيها شيء لم تره ليان من قبل.قالت المرأة:"لو أردت قتله، لفعلت."قالت ليان:"من أنت؟"ابتسمت."أنا ليان."قالت ليان:"أنتِ نسخة.""وأنتِ الأصل.""لماذا أطلقت النار عليه؟"نظرت إلى آسر."لأوقف الاندماج."تدخل نوح الأول:"لم أعطك الإذن."ضحكت المرأة."لا أحتاج إذنك."تغير وجهه."أنت لا تعرفين من أنا.""أعرف أكثر مما تعتقد."ثم نظرت إلى ليان."وأنتِ أيضًا لا تعرفي
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثلاثون: لا تثقي بذاكرتك

الفصل الثلاثون: لا تثقي بذاكرتكلم يكن الانفجار عاديًا.لم يكن مجرد انفجار في غرفة أو ممر.كان كأن المنشأة كلها استيقظت دفعة واحدة.اهتزت الأرض تحت أقدامهم، وانفجرت الأبواب المعدنية، وتناثرت الشظايا من الجدران. انطفأت الشاشات ثم عادت للعمل، لكن الصور التي ظهرت عليها لم تكن صورًا للمختبر.كانت ذكريات.ذكريات ليان.ذكريات آسر.ذكريات ريان.وذكريات شخص رابع لم يعرفه أحد.صرخت ليان:"ريان!"لكن الدخان ملأ الغرفة.لم تعد ترى شيئًا.سمعت صوت آسر:"ليان!"أجابته:"أنا هنا!""أين ريان؟""لا أعرف!"ثم سمعا صوتًا صغيرًا وسط الدخان."أمي!"اندفعت ليان نحو الصوت.اصطدمت بشيء معدني، سقطت على ركبتيها، ثم نهضت مرة أخرى."ريان!"ظهر الطفل أمامها.ركض إليها واحتضنها.ضمته بكل قوتها."هل أنت بخير؟""نعم.""هل أصابك شيء؟"هز رأسه.ثم قال:"أبي؟"استدارا.كان آسر واقفًا قرب الباب.كان الدم ما يزال على قميصه، لكنه كان واقفًا.ركض ريان نحوه."أبي!"انحنى آسر واحتضنه.لكن ليان لاحظت شيئًا.عينا آسر.كانتا مختلفتين.قالت:"آسر..."رفع رأسه."ماذا؟""عيناك."لم يفهم.قال ريان:"لا تخافي."نظرت إليه."ماذا حدث
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status