الفصل الحادي والعشرون: نادر لم يمتوقفت نور في نهاية الممر وكأن قدميها تجمدتا في الأرض.لم تستطع أن تصرخ.لم تستطع حتى أن تتنفس بشكل طبيعي.كان الرجل أمامها.الوجه نفسه الذي رأته في الصور القديمة.الوجه الذي أخبرتها ليان أنه يعود إلى رجل مات منذ سنوات.الرجل الذي ظن الجميع أن جثته دُفنت تحت الأرض.نادر.كان حيًا.يقف أمامها.وينظر إليها بثبات.قالت نور بصوت مرتجف:"أنت..."ابتسم."نعم.""كيف؟""سؤال طويل.""أنت ميت.""هذا ما كان يجب أن يعتقده الجميع."نظرت نور خلفها.كان باب غرفة ليان مغلقًا.لم يكن هناك أحد في الممر.عادت تنظر إليه."لماذا قلت إن عليّ قتل أمي؟"اختفت ابتسامته."لأنها ستقتل آسر.""كاذب.""أنت لا تعرفين الحقيقة.""وأنت تعرف؟"اقترب منها."أعرف كل شيء.""إذن أخبرني.""ليس هنا.""لن أذهب معك.""إذن سيموت آسر."تجمدت."ماذا تقصد؟"أخرج هاتفه.أظهر لها صورة.كان آسر نائمًا.لكن الصورة التُقطت منذ دقائق.ثم أظهر صورة أخرى.آسر في غرفة الفندق.وصورة ثالثة.ريان.ثم صورة ليان.قال:"أنا أراقبهم منذ وصولكم."ارتجفت نور."ماذا تريد؟""أريد أن تمنعي ليان.""من ماذا؟""من استعادة
Última atualização : 2026-08-30 Ler mais