Todos os capítulos de تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Capítulo 31 - Capítulo 40

100 Capítulos

الفصل الحادي والثلاثون: أمي لم تمت

الفصل الحادي والثلاثون: أمي لم تمت"أمي!"خرجت الصرخة من صدر ليان كأنها انتزعت معها آخر ذرة من قوتها.اندفعت نحو المرأة الساقطة.كان الدم ينتشر تحت جسدها.جلست ليان بجانبها، وضمت رأسها إلى صدرها."أمي... افتحي عينيك."لم تتحرك المرأة."أرجوك."ارتجفت أصابع ليان."لقد انتظرتك سنوات."فتحت المرأة عينيها ببطء.كانت أنفاسها ضعيفة.قالت:"ليان..."شهقت ليان."أنا هنا.""لا تبكي.""كيف لا أبكي؟""لأنني لم أمت."تجمدت ليان."ماذا؟"ابتسمت أمها بصعوبة."هذه الرصاصة..."توقفت."لم تدخل القلب."نظرت ليان إلى الدم."لكن..."قالت أمها:"إنها ليست رصاصة حقيقية."رفع آسر رأسه."ماذا؟"قالت:"جهاز تعطيل عصبي."اقترب سليم."هل أنت بخير؟"هزت رأسها."لدقائق فقط."ثم نظرت إلى نوح الأول."لكن يجب أن نغادر."كان نوح واقفًا في مكانه.لأول مرة...لم يكن يبتسم.كان ينظر إلى أم ليان بخوف حقيقي.قال:"كنتِ ميتة."أجابته:"كنت أريدك أن تصدق ذلك.""كيف؟""بمساعدته."أشارت إلى سامر.لكن سامر لم يكن موجودًا.تجمد آسر."أين سامر؟"قالت أم ليان:"هرب.""متى؟""قبل الانفجار."قالت ليان:"إذن كان يعمل معك؟"أومأت أمه
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثاني والثلاثون: التوأم الذي لم يولد

الفصل الثاني والثلاثون: التوأم الذي لم يولدلم يكن صوت الانفجار هو أكثر ما أرعب ليان.بل الصمت الذي جاء بعده.ثوانٍ قليلة فقط، لكنها بدت كأنها دهر كامل.ثم بدأ المنزل يهتز.تساقط الغبار من السقف، وانكسرت إحدى النوافذ، وارتجفت المصابيح المعلقة فوق رؤوسهم.قال والد ليان:"الجميع إلى القبو!"لكن ليان لم تتحرك.كانت تحدق في آسر.ثم في الرجل الذي يقف أمامها ويقول إنه والدها.ثم في نوح المقيد.قالت بصوت مرتجف:"أريد تفسيرًا."اقترب آسر منها."ليان..."رفعت يدها."لا."كان صوتها هذه المرة أقوى."لا تقل لي انتظري. لا تقل لي ليس لدينا وقت. لا تقل لي إنك تحاول حمايتي."نظرت إلى والدها."لقد قضيت حياتي كلها وأنا أعيش داخل أكاذيب صنعها أشخاص يقولون إنهم يحبونني."ثم أشارت إلى آسر."وأنت..."توقفت لحظة."أنت أكثر شخص أحببته في حياتي."تغير وجه آسر."لكنني لم أعد أعرف إن كنت أعرفك أصلًا."اقترب منها."أنا آسر."ضحكت بمرارة."هذا هو السؤال."ساد الصمت.قال والدها:"إن بقيتم هنا، سيموت الجميع."صرخت:"إذن تكلم!"اهتز المنزل مرة أخرى.ومن الخارج جاء صوت إطلاق نار.قال سليم:"ليس لدينا أكثر من دقيقة."
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثالث والثلاثون: الموت داخل الذاكرة

الفصل الثالث والثلاثون: الموت داخل الذاكرةبيب...بيب...ثم صمت.في العالم الحقيقي، انحنى جسد ليان فوق جسد ريان.كانت عيناها مغلقتين.لا حركة.لا صوت.صرخ آسر:"ليان!"اندفع نحوها، لكن والدها أمسك بذراعه."لا تلمسها!"صرخ آسر:"اتركني!""إذا نزعت يدك عنها الآن، قد لا تعود."توقف آسر.نظر إلى ليان.كان وجهها شاحبًا.قال:"قلبها توقف."أجاب والدها:"جسدها فقط.""ماذا يعني ذلك؟""وعيها داخل ريان."ثم نظر إلى الجهاز."وإذا لم تخرج قبل انتهاء الدقائق الثلاث..."توقف.قال آسر:"ماذا؟"أجاب:"لن تعود."في مكان آخر...لم تكن ليان تسمع شيئًا.كانت واقفة في الظلام.أمامها كان آسر.أو شيء يشبهه.عيناه سوداوان.وابتسامته باردة.قال:"اشتقت إليك."تراجعت ليان."أنت لست آسر."ضحك."أصبحتِ تعرفينني جيدًا.""نوح.""أخيرًا."قالت:"أين ريان؟""هنا.""أين؟""داخل هذه الذاكرة.""أعده.""لن أؤذيه.""أنت تكذب.""ربما."ثم اقترب منها."لكنني لا أريد ريان."توقفت."ماذا تريد؟"ابتسم."أريدك أنت."رفعت ليان يدها.لم يكن هناك سلاح.لم يكن هناك شيء.قال نوح:"لا يمكنك قتلي هنا.""لماذا؟""لأن هذا المكان جزء من
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الرابع والثلاثون: ليان الأصلية

الفصل الرابع والثلاثون: ليان الأصليةكانت المرأة واقفة خلف الباب.وجهها...وجه ليان.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عيناها.كانتا تحملان حزنًا لا يشبه حزن أي إنسان عاش حياة واحدة.قالت:"أنا ليان الأصلية."لم تستطع ليان الحركة.كانت تحدق فيها وكأنها تنظر إلى انعكاسها في مرآة مشوهة.قالت:"من أنتِ؟"ابتسمت المرأة."السؤال الصحيح هو..."تقدمت خطوة."من أنتِ؟"تراجعت ليان."أنا ليان.""هذا اسمك.""أنا أم ريان.""هذا دورك.""زوجة آسر.""هذه حياتك."توقفت المرأة.ثم قالت:"لكنها ليست هويتك الأولى."اقترب آسر."لا تستمعي إليها."نظرت المرأة إليه."وأنت..."ابتسمت."ما زلت تحميها."قال آسر:"من أنت؟""من المفترض أن تعرفني.""لم أرَك من قبل.""لأنهم محوا ذاكرتك."قالت ليان:"لماذا تشبهينني؟"أجابتها:"لأنك تشبهينني.""هل أنت أمي؟"ضحكت."لا.""إذن من؟"قالت:"أنا أنتِ قبل أن تصبح أورورا ما هي عليه."بدأت الصور تظهر حولهم.مختبر قديم.علماء.أطفال.ثم امرأة شابة.كانت هي.لكنها كانت ترتدي معطفًا أبيض.كانت تقف أمام مجموعة من الأجهزة.وبجانبها رجل.والد ليان.قالت ليان:"هذا أبي."أومأت المرأة.
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الخامس والثلاثون: المرأة التي استيقظت داخل ريان

الفصل الخامس والثلاثون: المرأة التي استيقظت داخل ريان"آسر... ليان... استيقظا."لم يكن الصوت صوت طفل.كان صوت امرأة.صوتًا عميقًا، هادئًا، يحمل شيئًا من الحزن والسلطة.تجمد الجميع.حتى نوح، الذي كان قبل لحظات يبتسم بثقة، فقد ابتسامته.حدق في ريان.ثم قال بصوت مرتجف:"لا..."رفع ريان رأسه.كانت عيناه مختلفتين.لم تعودا عيني طفل.كانتا تحملان نظرة امرأة عاشت عشرات السنين.قالت:"لقد تأخرتم."صرخت ليان:"من أنتِ؟"ابتسم ريان.لكن الصوت الذي خرج منه كان صوت المرأة الأصلية."أنت تعرفينني.""لا.""بل تعرفينني أكثر مما تعرفين نفسك."ارتجفت ليان.قال آسر:"أنتِ..."توقف.ثم همس:"ليان الأصلية."أومأت."نعم."اقترب والد ليان.كان وجهه شاحبًا.قال:"لا."نظرت إليه المرأة."مر وقت طويل."تراجع خطوة."أنتِ مت.""جسدي مات.""أنا رأيت الجثة.""لكنّك لم ترَ ذاكرتي."سقط الصمت.قال سليم:"ما الذي يحدث؟"أجاب والد ليان:"المرأة التي أمامنا..."ثم نظر إلى ريان."هي أول تجربة ناجحة لنقل الوعي."قالت المرأة:"ليست تجربة."ثم صححت:"أنا كنت صاحبة التجربة."قالت ليان:"كيف دخلتِ إلى ريان؟"أجابتها:"لم أدخ
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السادس والثلاثون: الرجل الذي أحببته ليس آسر

الفصل السادس والثلاثون: الرجل الذي أحببته ليس آسر"الرجل الذي تحبينه... ليس آسر."بقيت الكلمات معلقة في الظلام.لم تستطع ليان التنفس.كانت يد آسر ما تزال تمسك يدها.دافئة.حقيقية.لكن الصوت الذي خرج من الظلام جعل كل شيء يبدو كذبة."ليان؟"كان صوت آسر هادئًا."ماذا حدث؟"لم تجبه.رفعت عينيها إليه.للحظة...رأت وجهًا آخر.وجه الرجل الذي ظهر لها داخل الذاكرة.وجه نوح.رمشت بسرعة.عاد آسر.قال:"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"تراجعت خطوة."لا تلمسني."تجمد."ليان...""قلت لا تلمسني!"ترك يدها فورًا.ظهر الألم في عينيه.أما ريان، فكان واقفًا بينهما.قال بصوت مرتجف:"أمي..."نظرت إليه."أنت أيضًا..."توقفت.لم تعرف ماذا تقول.اقترب والدها."ماذا سمعتِ؟"قالت:"صوت أمي."تغير وجهه."ماذا قالت؟"نظرت إلى آسر.ثم قالت:"قالت إن آسر ليس آسر."ساد الصمت.ضحك نوح من الخلف."قلت لكم."اندفع سليم نحوه."اصمت."لكن نوح لم يتوقف."الحقيقة بدأت تظهر."قال آسر:"ماذا تعرف؟"ابتسم نوح."أعرف كل شيء.""إذن قل.""ليس هنا."قال والد ليان:"ليس لديه شيء."رد نوح:"أنت تعرف أنني أقول الحقيقة."ثم نظر إلى ليان."وا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السابع والثلاثون: لا تقتليني يا ليان

الفصل السابع والثلاثون: لا تقتليني يا ليانلم تستطع ليان أن تتحرك.كانت الكلمات ما تزال تتردد في رأسها:"قتل آسر قبل أن يصبح نوح."نظرت إلى الرجل الذي أحبته.إلى عينيه.إلى يده التي بدأت تظهر عليها تلك العلامات السوداء.لم ترَ وحشًا.رأت آسر.الرجل الذي وقف بجانبها في كل لحظة.الرجل الذي خاطر بحياته من أجلها.الرجل الذي وعدها أنه لن يتركها.والآن...كان هو نفسه الشخص الذي قد تضطر إلى قتله.قالت بصوت مكسور:"لا."أجاب آسر:"ليان...""لا.""اسمعيني.""قلت لا!"اقترب منها.لكنها تراجعت.قال:"إذا لم تفعليها...""لن أقتلك.""سأتحول.""سنجد طريقة أخرى."ابتسم بحزن."كنت أعرف أنك ستقولين ذلك."قال والد ليان:"ليس لدينا وقت."التفتت إليه."ابحث عن حل!""بحثت.""ابحث أكثر!""ليان..."صرخت:"إنه زوجي!"ساد الصمت.قالت:"لن أقتله لأنكم فشلتم في إنقاذه."خفض والدها رأسه.أما ريان، فكان واقفًا بصمت.قالت له:"أنت تعرف شيئًا."لم يجب."قل لي."رفع عينيه."يمكنني فصل نوح عنه."تجمد الجميع.قال آسر:"كيف؟"أجاب ريان:"لكنني سأحتاج إلى دخول ذاكرته."قالت ليان:"افعل."تدخلت المرأة الأصلية:"هذا خطر."
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثامن والثلاثون: من يسكن جسد آسر؟

الفصل الثامن والثلاثون: من يسكن جسد آسر؟كان الظلام كثيفًا.لم تعد ليان ترى شيئًا.لا والدها.لا سليم.لا ريان.ولا حتى آسر.لكنها كانت تسمع أنفاسه.هادئة.قريبة.ثم جاء الصوت من خلفها:"أخيرًا اكتشفتموني."تجمدت.قالت:"من أنت؟"ضحك الرجل."السؤال ليس من أنا."توقف لحظة."بل السؤال: من هو آسر؟"اشتعل ضوء خافت في نهاية الممر.ظهر رجل.كان يرتدي معطفًا أسود.وجهه لم يكن مألوفًا.لكن عينيه...كانت عينا والد ليان.شهقت."أبي؟"صرخ والدها:"لا!"تراجعت.قال الرجل:"لا تخافي.""أنت لست أبي.""صحيح."ثم لمس وجهه.بدأت ملامحه تتغير.وجه رجل.ثم آخر.ثم امرأة.ثم...وجه آسر.لكن عينيه كانتا باردتين.قال:"هل تعرفينني الآن؟"لم تستطع ليان الكلام.اقترب."أنا أول نسخة."قال والد ليان:"لا!"نظر الرجل إليه."أنت تعرفني.""ماتت.""الجسد مات.""أحرقت المختبر.""لكنني بقيت."قال سليم:"من هذا؟"أجاب والد ليان:"سامر الحديد."تجمدت ليان."سامر؟"قال الرجل:"أحد الأسماء التي أعطوني إياها."ثم ابتسم."لكن اسمي الحقيقي..."توقف."لا يهم."قال:"أنا الأصل."اقترب آسر الحقيقي؟أم الرجل الذي يحمل وجهه؟لم
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل التاسع والثلاثون: أبي الذي لم يكن أبي

الفصل التاسع والثلاثون: أبي الذي لم يكن أبيلم تجب ليان.كانت تنظر إلى الرجل الذي أمضت حياتها كلها وهي تناديه:أبي.والآن...لم تعد تعرف حتى إن كان هذا الاسم يخصه.كان واقفًا أمامها.وجهه شاحب.عيناه مليئتان بشيء لم تستطع تفسيره.خوف؟ندم؟أم ذنب؟قالت:"قل شيئًا."لم يجب.صرخت:"قل إنهم يكذبون!"ظل صامتًا.اقتربت منه."أنت أبي."قال أخيرًا:"كنت أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة."تراجعت."إذن هو صحيح."أغمض عينيه."نعم."سقطت الكلمة كالسيف.نعم.شعرت ليان بأن شيئًا داخلها انكسر.قالت:"من أنت؟""اسمي ياسين.""هذا الاسم أعرفه.""لكنه ليس اسمي الأول.""من أنت؟"نظر إليها.ثم قال:"أنا نسخة من والدك."تجمدت."نسخة؟"أومأ."والدك الحقيقي كان مؤسس أورورا.""وأنت؟""كنت مساعده.""ثم؟""عندما مات..."توقف."أخذوا ذاكرته."قالت:"ووضعوها فيك.""نعم."صرخت ليان:"إذن طوال حياتي...""كنت أحاول حمايتك.""لا تقل ذلك!""ليان...""لا تستخدم كلمة الحماية!"ارتجف صوتها."كل شخص كذب عليّ قال إنه يحميني."ثم أشارت إلى آسر."حتى هو."قال آسر:"أنا لم..."قاطعت:"أعرف."ثم نظرت إليه."لكنني تعبت من الأس
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الأربعون: الطلقة التي مزّقت قلبي

الفصل الأربعون: الطلقة التي مزّقت قلبي"آسر!"خرجت الصرخة من أعماق ليان.سقط جسده بين ذراعيها، وثقلت رأسه على كتفها.كان الدم ينتشر على قميصه بسرعة.وضعت يدها على صدره."لا..."لم يكن هناك رد."آسر، افتح عينيك."لا شيء."قلت لك لا تتركني."بدأت تهزه."آسر!"لكن عينيه بقيتا مغلقتين.صرخت:"أبي!"رفع الرجل مسدسه ببرود."لا تناديني أبي."رفعت ليان عينيها إليه.كانت الدموع تغطي وجهها."أنت وحش."ابتسم."ربما."ثم قال:"لكنني أعطيتك فرصة."اندفع سليم نحوه.لكن الجنود أمسكوا به.صرخ:"اتركوها!"بدأ القتال.ركض والد ليان نحو آسر.أمسك جرحه.قال:"الطلقة دخلت قرب القلب."صرخت ليان:"أنقذه!"نظر إليها."سأحاول."قال الرجل:"لن تنقذه."رفع والد ليان رأسه."اصمت."ضحك."أنت تعرف الحقيقة."ثم نظر إلى ليان."هو ليس حيًا."صرخت:"كاذب!"قال:"انظري بنفسك."أشار إلى آسر."لا نبض."وضعت ليان يدها على رقبته.كانت يدها ترتجف.لم تشعر بشيء.بدأت تبكي."لا..."اقتربت منه.وضعت جبينها على جبينه."قلت إنك لن تتركني."لم يجب."أنت وعدتني."صمت.ثم...شعرت بشيء.نبضة.ضعيفة جدًا.ثم أخرى.رفعت رأسها."إنه حي
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status