Lahat ng Kabanata ng حين أحبك رغم المسافة: Kabanata 21 - Kabanata 30

50 Kabanata

٢١

الفصل الحادي والعشرونالرجل الذي كان يعرف يوسفلم يرد أحد على الرسالة.ظل الهاتف في يد ليان، بينما كانت الكلمات الثلاث الأخيرة تبدو كأنها حفرت نفسها داخل الغرفة:أحضروا يوسف.لم يكن الأمر دعوة.ولم يكن تهديدًا عابرًا.كان صاحب الرسالة يعرف أسماءهم.يعرف مكانهم.ويعرف أن يوسف هو الشخص الذي يريد الوصول إليه.قال آدم أخيرًا:"لن نذهب."رفع يوسف عينيه إليه."بل سنذهب."استدار آدم نحوه."هل فقدت عقلك؟""الرجل معه أبي.""وهذا بالضبط سبب عدم ذهابنا."قال يوسف:"إذا لم نذهب، قد يقتله.""وإذا ذهبنا، قد يقتلنا جميعًا."تدخل سيف:"هناك فرق."نظر إليه الاثنان.قال سيف:"هو لم يطلبنا جميعًا. طلب يوسف."سأل آدم:"ماذا تريد أن تقول؟""أقول إن يوسف هو الهدف."ساد الصمت.اقتربت ليان من يوسف."هل تتذكر شيئًا؟"هز رأسه."لا.""فكر.""أفكر منذ أن سمعت اسمي."جلس يوسف.مرر يده على شعره."كل ما أتذكره من طفولتي أنني كنت مع آدم."قال آدم:"كنت معي فعلًا.""ثم جاءت أمي.""نورا."أومأ."أخذتنا."قال سيف:"لكنني كنت معكم."رفع يوسف عينيه إليه."أين؟""في دار النور.""أنت متأكد؟""ليان تتذكر."نظر يوسف إليها.أ
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

٢٢

الفصل الثاني والعشرونالطفل الخامسلم تفهم ليان الجملة.ربما لأنها كانت أكبر من قدرتها على الفهم.وربما لأن عقلها رفض أن يستقبلها كما هي.ظل محمود واقفًا أمامها، وملامحه تحمل ذلك النوع من التعب الذي لا يأتي من السهر، بل من حمل سر ثقيل لسنوات طويلة.قالت ليان ببطء:"ماذا قلت؟"لم يجب.اقترب آدم."أبي، أعد كلامك."رفع محمود عينيه إليه."قلت إن ليان كانت الطفل الخامس."ضحك يوسف ضحكة قصيرة خالية من الفرح."هذا مستحيل."قال سيف:"نحن أربعة."هز محمود رأسه."أنتم أربعة الآن."ثم نظر إلى ليان."لكنكم لم تكونوا كذلك في البداية."قالت ليان:"أنا لا أفهم.""لأنكم لم تعرفوا الحقيقة كاملة."اقتربت منه."أريد الحقيقة."نظر إليها طويلًا."الحقيقة ستغير كل شيء.""لقد تغير كل شيء بالفعل.""قد تكرهينني.""أنا غاضبة منك منذ سنوات في دقيقة واحدة، ولا أعتقد أن هناك مساحة لغضب أكبر."خفض محمود رأسه.ثم قال:"إذن اسمعيني."جلس على أحد المقاعد القديمة.جلس الأربعة أمامه.للمرة الأولى لم يكن محمود هو الرجل الذي يملك الإجابات.كان رجلًا يستعد للاعتراف.قال:"قبل ولادتكم بأشهر، كانت أمور كثيرة قد خرجت عن السيط
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

٢٣

الفصل الثالث والعشرونأخت لم تولدلم تتحرك ليان.ظلت واقفة في منتصف الغرفة، والصورة بين أصابعها، بينما كان صوت الرجل الغامض لا يزال عالقًا في المكان رغم أن مكبر الصوت صمت.«أختك الحقيقية ما زالت حية.»جملة واحدة.لكنها كانت كافية لتمزيق كل ما اعتقدت ليان أنها تعرفه عن نفسها.رفعت الصورة أمام وجهها.الطفلة الصغيرة كانت في الرابعة أو الخامسة من عمرها تقريبًا.شعر أسود طويل يصل إلى كتفيها.عينان واسعتان.وجه مستدير.ابتسامة صغيرة لا تكاد تظهر.كانت ترتدي فستانًا أبيض، وعلى معصمها سوار معدني صغير يحمل رقمًا محفورًا.17. شعرت ليان بقشعريرة.الرقم نفسه.الغرفة نفسها.الليلة نفسها.كل شيء يعود إلى الرقم سبعة عشر.قال آدم خلفها:"ليان."لم تجبه.اقترب أكثر."أعطني الصورة."ضمّت أصابعها عليها."لا.""ليان...""قلت لا."كان صوتها يرتجف.ليس خوفًا.بل غضبًا.رفعت عينيها إلى محمود."أنت قلت إنني كنت الطفل الخامس."لم يجب."ثم وجدنا الصورة."صمت."ثم قال الرجل إنني السادسة."ظل محمود واقفًا.قالت:"والآن تقول إنك لا تعرف من هذه الطفلة؟"خفض رأسه."أنا لم أقل إنني لا أعرفها."تجمدت."ماذا؟"رفع عي
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

٢٤

الفصل الرابع والعشرونالرجل الذي لم يكن أبًالم يكن الطريق إلى دار النور طويلًا.لكن تلك المسافة القصيرة بدت لليان أطول من عشرين عامًا كاملة.كانت جالسة في المقعد الأمامي إلى جوار محمود، تنظر من النافذة، بينما كانت المدينة تستيقظ ببطء من نومها.المحال المغلقة.الشوارع شبه الخالية.أضواء السيارات القليلة.كل شيء يبدو عاديًا.إلا داخلها.فداخلها لم يعد هناك شيء عادي.اسم واحد ظل يتردد في رأسها:جاسر.ليس لأنه والدها.فهي تعرف الآن أن محمود هو والدها الحقيقي.وليس لأنه قاتل أمها.فلا دليل على ذلك.لكن لأن ذلك الاسم كان مرتبطًا بجزء من طفولتها لا تستطيع الوصول إليه.رجل كانت تناديه "أبي".رجل كان يعرفها.رجل كان موجودًا في دار النور.ورجل يعرف لماذا أصبحت ليان هدفًا بعد عشرين عامًا.قالت فجأة:"أبي."كان محمود يقود بصمت."نعم.""أريد منك أن تجيبني بصراحة.""سأحاول.""لا."التفت إليها للحظة."ماذا؟"قالت:"لا أريد أن تحاول."ثم نظرت إليه."أريد الحقيقة."ظل صامتًا.قالت:"من هو جاسر؟"شد محمود يديه على المقود."جاسر كان واحدًا من الأشخاص الذين عملوا في دار النور.""هذا أعرفه.""لكنه لم يكن
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

٢٥

الفصل الخامس والعشرونمروان جابرلم يتحرك أحد.كان باب الغرفة 19 مغلقًا خلفهم، والصوت الذي خرج من الجهاز القديم قد ترك في نفوسهم أثرًا أقسى من أي تهديد سابق."اسمي جاسر."ثم:"ولست أباك يا ليان."ثم الجملة التي ظلت معلقة في رأسها:"لكنني وعدت أمك أن أحميك."وضعت ليان يدها على صدرها.كانت تحاول أن تستوعب أن جزءًا كاملًا من طفولتها لم يكن سوى خليط من ذكريات حقيقية وأخرى مزروعة.الرجل الذي كانت تراه في أحلامها.الرجل الذي كانت تسمع صوته.الرجل الذي كانت تناديه أبي.لم يكن محمود.ولم يكن جاسر.كان مروان جابر.لكن من كان مروان؟ولماذا كان يريد أن يكون أبًا داخل ذاكرة طفلة ليست ابنته؟قال آدم:"هل سمعتم ما قاله؟"لم يجبه أحد.قال مرة أخرى:"جاسر كان يحاول حمايتنا."رفع يوسف رأسه."لكن التسجيل قديم."قال سيف:"إذن أين جاسر الآن؟"نظروا إلى محمود.قال:"لا أعرف."ضحك آدم بسخرية."مرة أخرى؟"نظر إليه محمود."أقسم لك أنني لا أعرف."قال آدم:"أنت قلت إنه وعد أمي.""نعم.""وقلت إنه رفض تنفيذ أمر محو ذاكرة ليان.""نعم.""إذن ماذا حدث له؟"صمت محمود.ثم قال:"اختفى."سأل يوسف:"بسبب مروان؟"أومأ."
last updateHuling Na-update : 2026-09-04
Magbasa pa

٢٦

الفصل السادس والعشرون — مفتاح الغائبلم يكن أحد منهم يعرف أن خروجهم من الغرفة التاسعة عشرة لم يكن نهاية شيء.كان بداية.أغلق آدم الباب خلفه ببطء، وبقيت يده على المقبض لثوانٍ، كأنه ينتظر أن يشعر بشيء من الجهة الأخرى.لم يحدث شيء.لا صوت.لا خطوات.لا حركة.ومع ذلك، لم يستطع التخلص من ذلك الشعور الثقيل بأن الغرفة لم تسمح لهم بالخروج فعلًا، وأن شيئًا منها خرج معهم.نظر إلى ليان.كانت واقفة في منتصف الممر، شاحبة الوجه، تحدق في المفتاح الصغير الذي وضعته في كفها.المفتاح رقم 17.لكن ما كان يزعج آدم لم يكن المفتاح.بل الرقم الذي لم يظهر بعد.19. قال يوسف بصوت منخفض:"هناك شيء لم نفهمه."التفت إليه سيف."ماذا؟"أشار يوسف إلى الباب المغلق."الغرفة قالت إن مروان جابر كان موجودًا في الليلة الأخيرة."صمت قليلًا."لكنها لم تقل إنه كان الشخص الذي أصدر الأمر."أومأ آدم ببطء."ولا قالت إنه كان الشخص الذي نفذه."أضافت ليان:"ولا حتى قالت إنه كان وحده."ساد الصمت.كانت الكلمات الثلاث الأخيرة أثقل من كل ما سمعوه داخل الغرفة.لم يكن مروان جابر هو النهاية.ربما لم يكن حتى الخصم الحقيقي.لقد كان اسمًا زُر
last updateHuling Na-update : 2026-09-05
Magbasa pa

٢٧

الفصل السابع والعشرون — الرجل الذي كان في الصورةبقيت الصورة في يد ليان.لم تستطع أن تنزلها.لم تستطع حتى أن ترمش.كانت الصورة حديثة، وهذا وحده كان كافيًا ليجعل الخوف يتسلل إلى صدرها، لكن المشكلة لم تكن في الصورة نفسها.كانت المشكلة في الرجل الواقف في الخلف.لم يظهر وجهه كاملًا.كان نصفه غارقًا في الظل، والنصف الآخر خارج إطار الصورة تقريبًا.ومع ذلك...كان هناك شيء مألوف.شيء جعل قلبها يرتبك بطريقة لم تفهمها.قال آدم:"ليان."لم تجبه.اقترب منها."ماذا بك؟"رفعت الصورة نحوه."أشعر أنني أعرفه."نظر آدم إلى الصورة طويلًا."هل تستطيعين رؤية وجهه؟"هزت رأسها."لا.""إذن كيف تعرفينه؟"وضعت أصابعها على حافة الصورة."لا أعرف."تدخل يوسف:"ربما لأنك رأيتِه من قبل."قال سيف:"أو لأن المشروع زرع صورته في ذاكرتك."رفعت ليان عينيها إليه."لا."كانت نبرتها حاسمة."هذا مختلف."سأل آدم:"كيف؟"نظرت إلى الرجل في الصورة مرة أخرى."عندما رأيت مروان في الملفات، شعرت بالخوف.""وعندما سمعت صوت جاسر، شعرت أنني أعرفه."توقفت."لكن هذا..."صمتت.ثم قالت:"هذا جعلني أشعر بالأمان."ساد الصمت.نظر الثلاثة إلى ب
last updateHuling Na-update : 2026-09-05
Magbasa pa

٢٨

الفصل الثامن والعشرون — الاسم الذي لم يُمحَلم تنم ليان تلك الليلة.لم تستطع.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها الشجرة.شجرة الليمون القديمة.الأرض الترابية تحتها.صوت ضحكة هالة.يوسف وهو يركض خلف سيف.آدم واقف بعيدًا، يحمل شيئًا في يده.ثم الرجل.ذلك الرجل الذي لم تستطع ذاكرتها أن تمنحه وجهًا كاملًا.كان موجودًا دائمًا.ليس ككابوس.ولا كذكرى مؤلمة.بل كجزء طبيعي من طفولتها.وهذا هو أكثر ما أخافها.لأن المشروع محا أشياء كثيرة منها.أسماء.أماكن.أصواتًا.لكن هذا الرجل لم يُمحَ.بل بقيت حوله مساحة فارغة.كأن أحدًا تعمد أن يمحو اسمه فقط، ويترك وجوده.وكأن شخصًا أراد منها أن تتذكره...لكن ألا تعرف من يكون.جلست ليان على طرف السرير، وأمامها الصورة القديمة.كانت تحدق في الرجل الموجود خلف الأطفال.كلما نظرت إليه شعرت بشيء غريب.لم تكن خائفة منه.كانت تشعر أنها تفتقده.قال صوت من خلفها:"أنتِ لم تنامي."التفتت.كان آدم واقفًا عند الباب.قالت:"وأنت؟""لم أستطع."دخل وأغلق الباب."يوسف وسيف أيضًا مستيقظان."نظرت إليه."هل تعتقد أنهم يعرفون من هو؟""لا."جلس أمامها."لكن يوسف يحاول ربط الأرقام.""
last updateHuling Na-update : 2026-09-05
Magbasa pa

٢٩

الفصل التاسع والعشرون — سيدون الذي عرفته ليانظل اسم سليم مفتوحًا أمامهم في دفتر مريم.لم يتحرك أحد.حتى صوت الريح خارج البيت بدا بعيدًا، كأن العالم كله توقف عند تلك الكلمة.سليم.اسم بسيط.لكن ليان شعرت عندما قرأته أن شيئًا داخلها انفتح.لم يكن تذكرًا كاملًا.بل إحساسًا.إحساسًا قديمًا جدًا.وجه رجل يجلس تحت شجرة الليمون.يد تمتد إليها.صوت يقول:"تعالي."ثم ضحكتها وهي تركض نحوه.لكن الوجه ظل غائبًا.قال آدم:"هل تعرفين سليم؟"أجابت ليان:"لا."ثم سكتت.وأضافت:"أو أظن أنني أعرفه."نظر يوسف إلى الدفتر."مريم كتبت اسمه عمدًا."قال سيف:"لكننا نعرف أن سيدون ليس اسمه الحقيقي."قال يوسف:"ربما سليم هو الاسم الحقيقي."رفعت ليان رأسها."لا.""لماذا؟""لأن ماما كانت تعرف اسمه."ثم أشارت إلى الصفحة."ولو كان سليم اسمه الحقيقي، فلماذا كتبت اسمه وحده؟"لم يجد أحد إجابة.قلب يوسف الصفحة.كانت هناك ملاحظة صغيرة في الهامش.قرأها بصوت مسموع:"لا تخلطوا بين اسم الرجل والاسم الذي حمله الطفل في ذاكرته."توقفت ليان.قال آدم:"إذن سليم اسم مرتبط بذاكرة طفل."أومأ يوسف."أو اسم أعطاه المشروع له."سيف أخ
last updateHuling Na-update : 2026-09-05
Magbasa pa

٣٠

الفصل الثلاثون — الطفلة التي خرجت من الدخانلم تنم ليان تلك الليلة.ظلت الصورة بين يديها.صورة مريم.ليان الصغيرة.وسيدون.وخلفهم شجرة الليمون.لكن شيئًا واحدًا في الصورة لم يكن منطقيًا.كانت مريم تنظر إلى الكاميرا.وسيدون كان ينظر إلى ليان.أما ليان الصغيرة...فكانت تنظر إلى شيء خلف سيدون.شيء لم يظهر في الصورة إلا كظل صغير عند حافة الإطار.طفل.أو طفلة.ليان قربت الصورة من الضوء.قال آدم:"ماذا ترين؟"لم تجبه.قال:"ليان؟"أشارت إلى الزاوية."هناك شخص."أخذ يوسف الصورة.ظل ينظر إليها.ثم قال:"لا يمكن أن يكون."سيف اقترب."ماذا؟"قال يوسف:"هالة."ساد الصمت.لم تكن الصورة واضحة بما يكفي لتأكيد شيء.مجرد ظل.شعر طويل.كتف صغير.وشريط أبيض حول المعصم.لكن ليان شعرت بقشعريرة.قالت:"أنا أعرف هذا الشريط."نظر إليها آدم."من أين؟"أجابت بصوت منخفض:"كانت هالة ترتديه."---في الصباح، عادوا إلى شجرة الليمون.كانت الأرض رطبة من مطر الليل.وقف يوسف أمام الجذع يبحث عن أي شيء يمكن أن يفسر الصورة.قال:"إذا كانت هالة موجودة في الصورة، فهذا يعني أنها كانت هنا قبل الحريق."قال سيف:"نحن نعرف أنها
last updateHuling Na-update : 2026-09-05
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status