مرّت الأيام التالية بسرعة لم تمنح أحدًا فرصة لالتقاط أنفاسه.رائد أصبح يقضي جزءًا من يومه في موقع المشروع الجديد، بينما أسيل تنقلت بين المستشفى والاجتماعات الخاصة بمركز التدريب الطبي، وسيف لم يتوقف عن الحديث عن معرض المدرسة.حتى وجبات الطعام أصبحت تتحول إلى اجتماعات صغيرة.في إحدى الليالي، كانت أسيل تراجع بعض الملفات على الطاولة، بينما كان سيف يجلس على الأرض محاطًا بالأوراق والمجسمات.رفع رأسه فجأة وقال:"ماما.""نعم؟""هو لازم المستشفى في مشروعي يبقى كبير أوي؟"نظرت إلى المجسم."مش شرط يكون كبير.""أمال؟""المهم يكون مصمم عشان يخدم الناس كويس."فكر سيف قليلًا."زي المستشفى اللي بتشتغلي فيه؟"ابتسمت."بالضبط."رفع رأسه نحو رائد."وبابا هيعمل مباني حلوة زي دي؟"كان رائد يراجع رسالة على هاتفه، فرفع عينيه."مش بس مباني حلوة.""أمال؟""مباني الناس تحب تعيش فيها."ابتسم سيف."يعني أنا وأنت بنعمل نفس الحاجة."نظر رائد إلى أسيل."واضح."ضحكت أسيل."واضح إن عندنا منافس جديد."قال سيف بثقة:"أنا مش منافس. أنا شريك."انفجر الاثنان بالضحك.وفي صباح اليوم التالي، كانت أسيل في غرفة الاجتماعات بالم
Last Updated : 2026-09-20 Read more