ホーム / الرومانسية / القديسة / チャプター 21 - チャプター 30

القديسة のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

47 チャプター

الفصل الحادي و العشرين 21

تخلت آيريس عن صمتها الرهيب،وخطت خطوات بطيئة وناعمة للغاية نحو مكتبه الخشبي الفاخر،مما جعل أردافها الممتلئة والجذابة تتمايل بغنج أنثوي طاغٍ أسر عيني الطبيب المستسلم.اقتربت أكثر حتى باتت تقف عند حافة مكتبه تماماً،وانحنت بجسدها المثير نحو الأمام قليلاً،ليبرز صدرها العارم بوضوح حاد وصارخ أمام وجه ألكسندر المتأهب.ومع حركة أنفاسها المتلاحقة والساخنة،كانت حلمتا صدرها البارزتان تضغطان بعنف وقسوة ضد قماش ثوبها الأسود الخفيف،وتكادان تخترقان النسيج لتلامسا نظراته الجائعة والنهمة التي تسمرت عليهما بـ ضعف جنسي مكشوف.ثبتت آيريس عينيها الزرقاوين الثاقبتين في عمق عينيه المضطربتين،وقالت بصوت منخفض، دافئ، ولكنه حاد كالشفرة ويحمل بحة الإثارة العميقة:دكتور ألكسندر..انظر إليّ جيداً في هذه العتمة، وأجبني بصوت رجولتك التي تدعيها..ما السبب وراء فعلتك القذره ضدي؟"سقط السؤال كالصاعقة الحارقة فوق كبرياء ألكسندر ورصانته الطبية المنهارة،وتسارعت نبضات قلبه بعنف جعل صدره يعلو ويهبط رغبة في احتواء هذه الفتنة الطاغية.تابعت آيريس تقدّمها وجسدها يفيض بعطر الأنوثة والشهوة الدفينة،وقالت بنبرة عتاب حميم
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل الثاني و العشرين 22

لم يعد بإمكان الدكتور ألكسندر كبت السعير الذي يمزق أحشاءه ورجولته لثانية واحدة أخرى،إذ تهاوت آخر حصون رصانته الطبية الباردة تحت تأثير الكلمات والفتنة الصارخة التي تفيض من قديسته.نهض من مقعده الجلدي بحركة مباغتة، وعنيفة، تملأها الرغبة الجسدية المسعورة التي غيبت عقله العلمي،والتقط الحقنة الطبية لعقار "أوميغا 7" من على سطح المكتب وألقى بها في زاوية الغرفة المظلمة لـ تتحطم بالكامل.خطا نحو آيريس بسرعة وجنون، وأمسك بكتفيها العاريتين من تحت الوشاح بقبضتين حارتين ومرتجفتين من شدة الإثارة،ودفع بجسده الضخم نحوها حتى التمس الصدر بالصدر، وانحبست الأنفاس الساخنة بين وجهيهما المتقاربين.كانت أنفاس ألكسندر متلاحقة وعنيفة للغاية، وعيناه تشتعلان بـ بريق الهوس الجنسي والعاطفي الجارف،وظل ينظر بنهم تائه وشهوة مكشوفة نحو حلمتها البارزة والصارخة التي تضغط بقسوة مثيرة تحت قماش ثوبها الضيق.أحس بـ حرارة أردافها الكبيرة والممتلئة تلامس نفوذ ذكوريته المنتفضة تحت ثيابه،ليطلق زفيراً حاراً ومفعماً باللذة المكبوتة آه.. سرى كالقشعريرة الحارقة في عتمة المكتب المغلق.اعترف لها بنبرة صوت منخفضة، متحشرجة،
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل الثالث و العشرين 23

بعد أن أنهى الدكتور ألكسندر اعترافه الساخن والمشتعل بالغيرة والشهوة المحرمة،ظل ممسكاً بكتفي آيريس بقبضتيه الحارتين، وأنفاسه المتلاحقة تضرب بشرة وجهها في عتمة المكتب الدافئة.كانت عيناه الجائعتان تلتهمان حلمة صدرها البارزة التي كانت تعلو ويهبط مع كل نَفَس قوي تأخذه،وشهوتها الدفينة تسري في عروقها كالسعير، لكن روح القديسة الشامخة بداخلها رفضت الاستسلام لـ ضعف الجسد المتمرد.ابتسمت آيريس ابتسامة انتصار خفيفة، باردة، ومليئة بالأنفة الملكية التي تزلزل كبرياء الرجال،وبحركة بطيئة، مثيرة، ومفعمة بالنعومة، رفعت يديها الدافئتين ووضعت أصابعها فوق رسغيه لـ تفك قبضتيه عن كتفيها بـ ثقة مطلقة.تراجعت خطوة إلى الخلف، ونظرت في عمق عينيه المشتعلتين بالهوس،وقالت بصوت خفيض، مخملي، ويحمل بحة الفتنة الطاغية التي تخرس لسان العلماء:"أنا لست ملكاً لأحد يا دكتور.. وذكوريتك المشتعلة ورغبتك المسعورة لن تشتري قدسيتي أو تكسر وقاري الرهباني.يكفيني اليوم أنك وقفت هنا، وعريت روحك، واعترفت بضعفك وجنونك أمام جسدي وسحري العصي على الانكسار..والآن، تقدم بـ رجولتك المهزومة، وأدر المفتاح الحديدي وافتح لي
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل الرابع و العشرين 24

آيريس سبنسر الممرات الحجرية الضيقة لمصحة "سانت جود" بخطوات ثقيلة وموزونة،وخرجت إلى الحديقة الخلفية المهجورة والمحاطة بأشجار الصفصاف العتيقة والكثيفة،كانت ليلة الشتاء شديدة البرودة، والضباب يزحف كالأشباح البيضاء بين الظلال والمقاعد الخشبية المتآكلة،لكن جسد آيريس كان يغلي كالسعير، ومشتعلاً برطوبة وحرارة الشهوة الدفينة بعد ليلتها النارية العاصفة في مكتب الدكتور ألكسندر.توقفت في منتصف الممر الترابي المظلم، وبحركة بطيئة ومثيرة للغاية، رفعت يديها الناعمتين وفكت وشاحها الدانتيل الأسود،لتترك نسمات الليل الباردة تلفح عنقها الأبيض الناصع، وصدرها العارم الذي كان يعلو ويهبط بعنف رغبة وتحدياً.ومع لسعات البرد الجافة التي ضربت عتمة الحديقة،كانت حلمتا صدرها البارزتان والظاهرتان بوضوح حاد وضخم تتحديان قماش ثوبها الرهباني الأسود الضيق،وتبرزان بعنف أطاح بـ وقار مسوحها، ليظهر تفاصيل أنوثتها وأردافها الكبيرة الممتلئة التي كانت تتمايل بغنج أنثوي ساحر مع حركتها.فجأة، انشق الضباب الكثيف من بين جذوع الأشجار المظلمة،وخرج المصور "ليل" بخطواته الجريئة والطائشة المعتادة، ممسكاً بكاميرته السحرية
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل الخامس و العشرين 25

عادت آيريس سبنسر إلى غرفتها وخلوتها المظلمة بعد تلك المواجهات العاصفة التي خاضتها في ممرات ومكتب المصحة.أغلقت الباب الخشبي الثقيل وراءها، وتنفست الصعداء وهي تشعر بجسدها لا يزال يغلي ويشتعل من الحرارة والرغبة المكبوتة.توجّهت نحو خزانة ملابسها بخطوات بطيئة وناعمة للغاية تتمايل فيها أردافها الجذابة في عتمة الغرفة الساكنة،وقررت التخلص من مسوح الرهبنة السوداء الطويلة والثقيلة التي كتمت أنفاسها وأنوثتها طوال الساعات الماضية أمام الرجال.بدأت بتغيير ملابسها ببطء شديد يثير الصمت المحيط بها، واختارت ارتداء قميص نوم أسود قصير وضيق للغاية،وكشفت تحته عن ملابس داخلية مثيرة باللون الأحمر القاني الصارخ، لتلتصق بـ قوامها المنحوت وتبرز تفاصيل جسدها الساخن.كان القميص القصير يبرز تضاريس أردافها الكبيرة والممتلئة بشكل جذاب ومغرٍ يتحدى برودة جدران الغرفة الحجرية،ومع حركة أنفاسها المتلاحقة، كانت حلمتا صدرها البارزتان تضغطان بقوة وقسوة مثيرة تحت قماش الحرير الخفيف،لتعلن تفاصيل أنوثتها الطاغية والمدفونة عن ثورة بشرية شهوانية لم تستطع أسوار الدير أو صلوات الكنيسة إخمادها.وفجأة ودون أي سابق إنذار،
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل السادس و العشرين 26

لم تكن تلك القبضة الناعمة والدافئة التي أطبقت بها آيريس على يد غابرييل مجرد محاولة لمنعه من المغادرة،بل كانت بمثابة شرارة حارقة فجرت ما تبقى من صمت وسكون في عتمة الغرفة الدافئة.تجمد غابرييل في مكانه تماماً، والضباب الزاحف من النافذة يلتف حول قامته الضخمة والواسعة كالأشباح،بينما كانت أنفاسه تخرج حارة ومسموعة تحت تأثير المشهد البصري الساحر والمثير الذي يواجهه رغماً عن وقاره.التفت نحوها فجأة بحركة سريعة، مباغتة، وعنيفة حركت غرائزه الذكورية المدفونة وأطاحت بـ بروده المعتاد،ونظر إلى جسدها ونصف العاري بنهم وجوع شديد تاهت فيه كل كلمات التحذير العقلانية التي جاء بها.تأمل قميص نومها الأسود القصير للغاية، واللون الأحمر الصارخ لملابسها الداخلية المثيرة التي تبرز من تحت الحرير الخفيف،وانسدلت عيناه المشتعلة نحو تضاريس أردافها الكبيرة والممتلئة، التي كانت ترتجف بغنج أنثوي مباغت مع كل نَفَس ساخن تأخذه.لم يستطع غابرييل مقاومة هذا السعير البشري الطاغي، فتقدم نحوها خطوة حاسمة سدت كل مسافات الهروب،ومد يده الضخمة ليمسك بخصلة طويلة وكثيفة من شعرها الأحمر الناري المنثور بعشوائية مغرية على كت
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل السابع و العشرين 27

مع بزوغ أول خيط من خيوط الفجر الباهت فوق بلدة "سانت جود" الكئيبة،انقشعت عتمة الليل المشتعلة بالشهوة، لتستقبل المصحة صباحاً محاطاً بـ ضباب كثيف وبارد.خرجت آيريس سبنسر من خلوتها المظلمة، بعد أن ارتدت مسوحها الرهبانية السوداء الطويلة،وربطت وشاح الدانتيل الأسود فوق شعرها الناري المنسدل بثبات، متوجهة نحو البهو الرئيسي للكنيسة لتؤدي صلوات الفجر.وعلى الرغم من وقارها الظاهر والهدوء الصارم الذي تفرضه على ملامحها الشامخة كـ قديسة الحقيقة،إلا أن جسدها الأنثوي المثير كان لا يزال يحمل دفء ورطوبة الأحداث الساخنة التي عاشتها مع غابرييل السادي في الليل.دخلت بهو الصلاة بخطوات بطيئة وناعمة، فتمايلت أردافها الكبيرة والمنتفخة بغنج طبيعي لفت أنظار الحاضرين رغماً عن التراتيل،وكانت حلمتا صدرها البارزتان تضغطان بقسوة مثيرة تحت قماش ثوبها الضيق بسبب برودة الفجر، لتشعل رغبة الرجال من حولها.في الجهة المقابلة من البهو المظلم، كانت العيون تلاحق حركتها بـ جنون وهوس وهياج ذكوري صامت.كان الدكتور ألكسندر يقف مستنداً إلى أحد الأعمدة الحجرية، وعيناه تفيضان بـ نظرات نادمة وعاشقة ومهووسة بحمايتها سراً،إذ
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل الثامن و العشرين 28

في تلك الساعات الساكنة والمظلمة من عتمة الليل، والتي سبقت بزوغ الفجر بـ ساعات طويلة،انقطع هدوء خلوة آيريس سبنسر فجأة على وقع طرقات عنيفة، متلاحقة، وقوية تخبط على باب غرفتها.استيقظت آيريس مذهولة من فراشها، وانصدمت تماماً ونبضات قلبها تتسارع من جرأة الطارق في هذا الوقت المتأخر.نهضت على عجل، وتخلت عن مسوحها الرهبانية، واكتفت بـ فستان أسود قصير للغاية يصل عند حدود فخذها ويبرز تضاريس أردافها الكبيرة الجذابة،ووضعت فوقه روباً أسود خفيفاً جداً وشفافاً، ترك صدرها البارز يتحدى عتمة الغرفة بـ إثارة وفتنة طاغية لا يمكن إخفاؤها.تقدمت نحو الباب بخطوات ناعمة، وفتحت القفل الحديدي، لـ تتسع عيناها الزرقاوان بصدمة صاعقة ومربكة؛إذ كان القديس دانيال يقف أمام عتبتها، وعيناه تشعان بـ بريق شهوة عارمة، وكبيرة جداً أطاحت بكل وقاره الكهنوتي.نظرت إليه آيريس بذهول، وقالت له بصوت مرتجف يحمل هيبة الفتنة: ماذا أتى بك إلى خلوتي في هذا الوقت يا القديس دانيال؟لم ينطق دانيال بحرف، بل ظل ينظر لها لـ فترة طويلة بعينين جائعتين تلتهمان قشرة بشرتها وفستانها القصير وحلمتها البارزة تحت الروب الشفاف.أمام
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الحلقه التاسعه و العشرين 29

بمجرد أن خرجت آيريس سبنسر من مكتب القديس دانيال،سارت في الممرات الحجرية المظلمة لـ "سانت جود" بخطوات سريعة ومتلاحقة لتختبئ داخل غرفتها وخلوتها المعزولة.أغلقت الباب الحجري وراءها، واستندت بجسدها المثير عليه وهي تتنفس بـ عنق حار وهياج جارف؛إذ كان جسدها لا يزال يرتجف ويغلي بسعير الشهوة المباغتة بعد التحامها الصادم بحضن القديس، واستشعار ذكوريته وسائله المنتفض تحت بنطاله.لم تغير ملابسها الفاتنة، بل بقيت بـ فستان نومها الأسود القصير الذي يبرز تضاريس أردافها الكبيرة والمنتفخة،وفوقه ذلك الروب الأسود الخفيف جداً والشفاف، وحلمتا صدرها البارزتان تضغطان بقسوة مثيرة ضد القماش الحريري الرقيق.وفجأة، ودون أن تصدر النافذة الخشبية أي صوت، انشق الضباب الكثيف الزاحف من الخارج،وتسلل غابرييل يدخل وراءها الغرفة كـ ظل أسود ضخم ومخيف، يغلق النافذة خلفه بثبات أطار النوم من عينيها الزرقاوين.انصدمت آيريس وتراجعت خطوة للوراء، لكن غابرييل لم يمنحها مساحة للأنفاس،بل تحرك بـ بنيته العضلية الواسعة وقوته الجسدية الطاغية نحوها، وعيناه تشعان بـ بريق سادي رهيب وجوع جنسي جارف التهم تفاصيل أنوثتها العارية
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む

الفصل الثلاثين 30

مع انشقاق الضباب الكثيف والبارد الذي يلف بلدة "سانت جود"، تسلل شعاع باهت وضئيل من الفجر عبر النافذة الخشبية المواربة للغرفة المعزولة. كانت آيريس سبنسر تقف مستقيمة القامة أمام مرآتها الصغيرة ذات الإطار النحاسي المتآكل. ملامح وجهها الأمامي كانت تحمل هدوءاً غامضاً وصلابة حادة لا تشوبها أي شائبة من اضطرابات الليل. أسدلت شعرها الأحمر الناري بعناية ليتناغم بجاذبية مع ثوبها الكنيسي الأسود الطويل، تاركة الغُرة تلامس جبينها بنعومة، قبل أن تحكم إغلاق الياقة البيضاء حول عنقها لتبدو بوقارها المعتاد كقديسة لا تطالها الأهواء.لم يكن هناك أي مجال للتردد في خطواتها وهي تغادر خلوتها المظلمة بعد أن أبلغتها الراهبة المسؤولة ببرود عن استدعاء الكاهن دانيال لها في مكتبه الخاص. سارت آيريس في الممرات الحجرية الطويلة والعريقة، وصدى حذائها البسيط كان يتردد بين الجدران الباردة التي تفوح برائحة البخور والقدسية الزائفة. كانت ملامحها خالية تماماً من أي تعبير، وعيناها الزرقاوان لا تعكسان سوى نظرة حاسمة ومباشرة نحو الأمام، ممسكة بمسبحتها الخشبية دون أن تظهر عليها أي علامات للخوف أو الإثارة العاطفية.عند وص
last update最終更新日 : 2026-09-09
続きを読む
前へ
12345
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status