หน้าหลัก / الرومانسية / القديسة / บทที่ 11 - บทที่ 20

บททั้งหมดของ القديسة: บทที่ 11 - บทที่ 20

47

الفصل الحادي عشر 11

خرجت آيريس من مكتب القديس دانيال والدم يغلي في عروقها بكبرياء جريح. كانت أنفاسها متلاحقة وهي تسير في الممرات الحجرية الباردة لـ "صخرة الخلاص"، تشعر بأن كل ما حولها مبني على الخداع والأسرار. وفجأة، في زاوية معتمة تؤدي إلى المكتبة القديمة، اعترض طريقها رجل لم تره يتحدث كثيراً من قبل، لكنها طالما رأت ظله يتحرك خلف القديس دانيال؛ إنه غابرييل، المساعد الوفي ذو الملامح الهادئة الصارمة والعيون التي تحمل حزناً دفيناً وعميقاً. توقفت آيريس، وانقبض جسدها كالعادة بفعل تروما الخوف من الرجال، لكن غابرييل لم يتقدم نحوها ولم يفرض هالة نفوذ مثل لوكاس أو دانيال. بل تراجع خطوتين إلى الخلف، ونظر إلى يديها المرتجفتين وقال بصوت خفيض، هادئ ومريح للغاية:"آيريس.. خذي نفساً عميقاً. الأسوار هنا مليئة بالتراتيل، لكنها تخفي خلفها الكثير من الصخب. أنتِ لستِ مجرد قربان كما يظنون، وأنتِ أقوى من أن تهزمكِ كلمات دانيال."نظرت إليه بذهول؛ كيف عرف ما دار في المكتب المغلق؟ وقالت بنبرة حذرة:"من أنت يا سيد غابرييل؟ وما الذي تريده مني؟ لقد سئمتُ من الأسرار والعيون التي تلاحقني. "أظهر غا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر 12 .

لم تكن خلوة التدريب في القبو المهجور بعيدة عن عيون المنظومة الطبية؛ فقد كان الدكتور ألكسندر يتابع مؤشرات آيريس النفسية والجسدية بدقة وعناية فائقة. لاحظ ألكسندر غياب آيريس المتكرر عن حصص التعبد وجلسات المتابعة، والأنكأ من ذلك، أنه حين يلمحها في الممرات، يرى في عينيها نظرة عميقة من الشك والشرود لم يعهدها فيها بعد أن أعاد إليها رصانتها وتوازنها الروحي. قرر ألكسندر تتبع خطواتها في خفاء، مستعيناً بحسه الطبي وخوفه الحقيقي على سلامة عقلها وجسدها. وتحت ظلال الأعمدة، قادته خطاه إلى مدخل القبو السفلي المعتم. وعندما اقترب من الباب الخشبي الثقيل، تناهى إلى مسامعه صوت غابرييل الهادئ وهو يوجه أنفاس آيريس ويقترب من مساحتها الجسدية الآمنة. انقبضت أسارير الطبيب، فاندفع وفتح الباب بقوة، ليتسلل ضوء الممر الخارجي فجأة ويقطع عتمة المكان. هتف ألكسندر بنبرة حادة تجمع بين الصرامة الطبية والوجل:"آيريس! ما الذي تفعلينه هنا في هذا القبو المظلم؟ ومع غابرييل بالذات؟ ارتدت آيريس خطوة إلى الوراء، لكنها بفضل تدريبات ضبط النفس السابقة مع غابرييل، لم ترتجف ولم تشعر بالذعر البشري المعتاد، بل ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر 13

لم تعد أجواء "سانت جود" كما كانت في السابق.كان الضباب يزحف ببطء فوق الأسوار الحجرية للمصحة،بينما وقف الدكتور ألكسندر خلف نافذة مكتبه الكبيرة،يُمسك بكوب قهوته الباردة،وعيناه لا تفارقان الممر المؤدي إلى خلوة التعبد.كانت المؤشرات الحيوية والتقارير النفسية لـ آيريس مبعثرة على مكتبه،والأرقام لا تكذب أبداً.لقد اختفت ملامح الخوف من تخطيط دماغها،وانطفأت نبضات القلق المتسارعة التي كانت تجتاح جسدها عند سماع الأصوات.بالنسبة لطبيب نفسي مهووس بالسيطرة مثله،هذا الشفاء المفاجئ لم يكن معجزة..بل كان تهديداً صريحاً لمنظومته الطبية ولأبحاثه التي قضاها في دراسة حالتها.فتح ألكسندر درج مكتبه السري،وأخرج منه ملفاً قديماً يحمل اسماً واحداً: الرجال الخمسة ونفوذ القديس دانيال".تمتم بخفوت وهو يضغط على حواف الملف: "كيف تحررتِ من العقد النفسي دون عقاقيري يا آيريس؟ومن الذي منحكِ هذه القوة المفاجئة؟في تلك الأثناء،كانت آيريس تسير في الممر الخارجي للمصحة بخطوات لم يعهدها أحد منها من قبل.لم تكن تضع يدها على صدرها خوفاً،ولم تكن تلتفت وراءها ترقباً لجلاد مجهول.كان الوشاح الأسود يحيط بوجهها بهيبة وو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر 14

فتحت آيريس بوابات المصحة الحديدية الكبيرة،وخرجت إلى الساحة العامة لبلدة "سانت جود" بخطوات يملأها الوقار.كانت شمس الصباح باهتة،تتسلل من بين غيوم الخريف الرمادية،والضباب يلتف حول أقدام المساكين والفقراء الذين تجمعوا في الساحة.كان هؤلاء الناس يأتون يوميًا،حاملين أوجاعهم وأمراضهم،يبحثون عن بركة زائفة أو كسرة خبز يلقيها لهم رجال الكهنوت.بمجرد أن خطت آيريس وسط الحشود،ساد صمت مفاجئ في المكان.لم يكن صمتًا عاديًا،بل كان ذهولاً جارفاً سرى بين أجساد الحاضرين.كان الوشاح الدانتيل الأسود يحيط برأسها الناري كتاج من الظلال والنور،وعيناها الزرقاوان تحملان صفاءً وعمقاً لم يره أحد في عيون الراهبات من قبل.لم تعد تلك الفتاة المرتجفة التي تخفي وجهها خلف يديها؛كانت تقف شامخة،مستعلية بقدسيتها الحقيقية،وكأن هالة غير مرئية من السلام تدفع برد الشتاء بعيداً عنها.تقدمت نحوها امرأة عجوز،كانت تجر جسدها الهزيل وتبكي مرارة المرض،وانحنت لتقبل أطراف ثوب آيريس وهي تتوسل بصوت مبحوح: "أيتها القديسة.. باركيني،أعيدي لجسدي المنهك قوته،فقد ضاقت بنا أسوار الكنيسة ولم نجد شفاءً.نزلت آيريس على ركبتيها بو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر 15

خلف النوافذ المغلقة لمصحة "سانت جود"حيث لا يصل ضجيج الساحة ولا هتافات الفقراء،كان الغضب يغلي صامتاً كبركان أوشك على الانفجار.أغلق الدكتور ألكسندر الستائر المخملية الثقيلة لمكتبه بعنف،حاجباً ذلك النور المقلق الذي كانت آيريس تنشره وسط الحشود.التفت نحو ضيفيه الجالسين في عتمة الغرفة؛القديس دانيال الذي كان يضغط على صليبه الفضي بعصبية،والعمدة الذي بدت ملامحه شاحبة وقلقة بشكل غير معتاد.قال ألكسندر ونبرة صوته تفيض ببرود طبي مخيف:الوضع خرج عن السيطرة تماماً يا سادة..تلك الفتاة لم تعد مجرد حالة نفسية مستعصية ندرس انكسارها،لقد تحولت إلى شرارة قد تحرق أسوار المنظومة بأكملها.تحرك القديس دانيال في مقعده،وضرب بقبضته على الطاولة الخشبية الفاخرة وهو يهتف بغضب مكتوم:لقد تحدت سلطتي علناً اليوم في الممر!نظراتها لم تعد تحمل الخوف أو التردد الرهباني الذي زرعناه فيها طوال سنوات،والأسوء من ذلك.. أنها بدأت تجمع حولها الرعاع والفقراء في الساحة.إذا آمن الناس بقدسيتها الحقيقية،فسوف يسقط قناع الكهنوت الزائف الذي ندير به هذه البلدة.التقط العمدة أنفاسه وقال بصوت متهدج يملأه الترقب:ابني لوكاس عا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر 16

مع حلول منتصف الليل،استحالت أجواء مصحة "سانت جود" إلى سكون مطبق وبارد.كانت آيريس تجلس في خلوتها المظلمة بعيداً عن أعين الراهبات وحراس المصحة.خلعت ثوب الرهبنة الطويل والثقيل الذي كتم أنفاسها طوال النهار،واكتفت بارتداء قميص نوم حريري أسود قصير للغاية،كان يلتصق بتموجات جسدها المثير بطريقة تبرز تفاصيل أنوثتها الصارخة والمدفونة.حلت ضفائرها وتركت شعرها الأحمر الناري منثوراً بعشوائية مغرية على كتفيها العاريتين،لينسدل بطول ظهرها ويضفي على بشرتها البيضاء الثلجية حيوية دافئة.كان جسدها قد تبدل بالكامل بعد ليلة الشفاء؛برزت أردافها الممتلئة والكبيرة بشكل جذاب ومتناسق،ورسم الخصر المنحوت تفاصيل أنوثتها الطاغية التي كانت تخفيها أسوار الدير.وتحت قماش الحرير الخفيف،كانت حلمتا صدرها البارزتان والظاهرتان بوضوح تتحديان برودة الغرفة،وتعلنان عن رغبة خفية تسري في عروقها ولم تنطفئ بالكامل بعد.فجأة،انفتح قفل النافذة الخشبية دون صوت،وتسلل ظل طويل وضخم من بين ستائر الضباب الزاحف.كان غابرييل،المساعد السري الصامت،يدخل الغرفة بخطواته الذئبية المعتادة ليحذرها من مؤامرة الدكتور ألكسندر.لكن بمجرد أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر 17

قبل أن تجف دموع الخزي عن وجنتي آيريس،وقبل أن تستوعب عاصفة الرغبة التي جرفتها مع غابرييل،دوى صوت عنيف ومفاجئ في عتمة الغرفة المظلمة.انكسر قفل الباب الخشبي،واقتحم الجناح الخاص بخلوتها كل من القديس دانيال والدكتور ألكسندر،يتبعهما حارسان ضخمان من حراس المصحة المدججين بالسلاح.كانت الصدمة متبادلة وصاعقة للجميع في تلك اللحظة الحرجة.انصدمت آيريس بشدة من هذا الهجوم المباغت،وفجأة والتفتت نحو السرير بحركة سريعة ومذعورة،وقبضت على غطاء السرير الحريري تحاول سحبه لـ تغطي به جسدها العاري وأردافها الجذابة التي كانت مكشوفة.تراجعت إلى الخلف وهي ترتجف من الغضب والإهانة،وقالت بصوت حاد يملأه الذهول والخوف: "ماذا أتى بكم في هذا الوقت المتأخر؟وكيف تجرؤون على اقتحام حرمة خلوتي الرهبانية دون إذن؟ثم صرخت في وجوههم بصرامة ملأت أركان الغرفة،وطالبتهم بالمغادرة الفورية والآن،بسبب لبسها القصير وهيأتها المثيرة والشعر الأحمر المنثور الذي لا يناسب وقار الراهبات.أما بالخارج وعند عتبة الباب،فقد تجمد القديس دانيال والدكتور ألكسندر في مكانهما تماماً،وامتلأت عيونهما بذهول وإثارة بصرية غير متوقعة سرت في عر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر 18

مع أول شعاع باهت للشمس يكسر عتمة بلدة "سانت جود" الضبابية،لم يكن أحد من أطراف المؤامرة قد تذوق طعم النوم في تلك الليلة الطويلة المشحونة بالرغبة والتوتر.في المكتب السري المظلم للدكتور ألكسندر،كانت رائحة الأوراق القديمة والمواد الكيميائية تمتزج بأنفاس الرجال الثائرة والغاضبة.وقف ألكسندر وهو يمسك بالحقنة الطبية الجاهزة التي تحتوي على السائل الأزرق الداكن لعقار "أوميغا 7"،وقال بنبرة يملأها الإصرار والهوس العلمي الحاد،لقد جاء الصباح يا دانيال..ولم يعد هناك أي مجال للتأجيل أو التردد،يجب أن نتوجه فوراً إلى خلوة آيريس ونحقنها بهذا العقار الكيميائي لطمس ذاكرتها،قبل أن تستيقظ الراهبات وتخرج الفتاة مجدداً لإثارة الرعاع والفقراء في الساحة العامة كما فعلت بالأمس."لكن القديس دانيال لم يلتفت إليه،بل ظل واقفاً خلف النافذة، يضغط بيده المرتجفة على صليبه الفضي بعصبية بالغة لم يعهدها ألكسندر منه من قبل.كانت صورة آيريس بقميص نومها الحريري الأسود القصير،وشعرها الناري المنثور بعشوائية مثيرة،وأردافها الكبيرة الجذابة التي تتحدى برودة الغرفة، لا تفارق مخيلته لثانية واحدة منذ اقتحام ليلتهما الم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر 19

عادت آيريس سبنسر إلى خلوتها المظلمة بعد تلك المواجهة العلنية العاصفة في القاعة الرئيسية.أغلقت الباب الحجري وراءها بثبات،وتنفس الصعداء وهي تستشعر طاقة النور والقدسية الحقيقية تحمي حصون روحها من كيدهم.بالخارج،كانت أسوار مصحة "سانت جود" تهتز تحت تأثير الكلمات البليغة والوقار الصارم الذي أظهرته أمام الراهبات والممرضات.تناقلت الممرضات في الممرات همسات مكتومة عن شجاعة القديسة الشابة،وكيف استطاعت بكلمات قليلة هدم الرصانة الطبية للدكتور ألكسندر وإحراجه أمام طاقمه.في هذه الأثناء،كان مكتب الدكتور ألكسندر يشهد بداية انقسام حاد ومظلم بين أطراف المؤامرة الكيميائية.دخل ألكسندر مكتبه وعيناه تشتعلان بالاضطراب والفضول العلمي والعاطفي القاتل،وألقى بالحقنة الزجاجية لعقار "أوميغا 7" فوق طاولة المكتب بعنف.لحق به القديس دانيال،الذي كان وجهه يفيض بحمرة الغضب والغيرة المستعرة،وأغلق الباب وراءه بقوة وهو يهتف بصوت متحشرج:"لقد جعلتْ منا أضحوكة أمام الراهبات والممرضات اليوم يا ألكسندر!تلك الفتاة لم تعد مريضة يمكن السيطرة عليها،بل أصبحت ذكية، وحاسمة، وتملك نفوذاً روحياً يخترق جدران مصحتك.التفت ألك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرين 20

بعد أيام من المواجهة العلنية الصاخبة التي هزت أركان قاعة المصحة،كانت الأجواء داخل الممرات الحجرية لـ "سانت جود" محملة برائحة الفتنة والترقب الخفي.لم يستطع الدكتور ألكسندر النوم لليالٍ متتالية،فقد استيقظت في أعماقه رغبة جسدية مسعورة وصراع دفين أطاح برصانته الطبية الباردة.أرسل في الصباح الباكر ممرضة موثوقة لتستدعي آيريس سبنسر إلى مكتبه الخاص،تحت ذريعة الفحص السلوكي الدوري لكي لا يثير ريبة القديس دانيال الجائع خلف أسوار الكنيسة.دخلت آيريس إلى المكتب بخطوات بطيئة، ناعمة ومتزنة تفيض بالأنوثة الطاغية،وكانت الستائر المخملية السميكة مغلقة بالكامل، لتحيل الغرفة إلى عتمة دافئة ومثيرة.التفت ألكسندر نحوها بمجرد دخولها،وشعر بقشعريرة رغبة حارة تجتاح جسده بالكامل وتجعله يتنفس بصعوبة بالغة.خطا نحو الباب بخطوات سريعة وحذرة،ومد أصابعه التي كانت ترتجف بوضوح ليدير المفتاح الحديدي مرتين في القفل،ليغلق الباب عليهما تماماً ويعلنهما وحيدين معزولين عن بقية العالم في هذه العتمة المشحونة بالشهوة.ساد صمت مطبق ومثير داخل جدران المكتب،وصار أنين أنفاسهما المتسارعة هو الصوت الوحيد الذي يعبث بسكون الغ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12345
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status