في تلك اللحظة الحاسمة، كان رينزو، بفضل قربه الأكبر منها عند سقوطها، من نجح في احتضان جسد كاميليا المنهار قبل أن يلامس الأرض، ذراعاه تلتفان حولها بحركة سريعة غريزية لم يخطط لها، شعور بالذعر الحقيقي يجتاح صدره لأول مرة منذ زمن طويل جدًا."كاميليا!" صاح باسمها، وجهها الشاحب المستسلم بين ذراعيه يثير فيه قلقًا لم يعتد الشعور بحدته من قبل، حتى في أحلك لحظات أعماله التجارية المحفوفة بالمخاطر. رفع رأسه فجأة، صوته يعلو بأمر حاسم لا يقبل أي تأخير. "أسرع! يجب أن نصل إلى المستشفى الآن، دون أي تضييع للوقت!"بدأ يتحرك فورًا نحو الباب الخارجي، حاملاً كاميليا بين ذراعيه بحذر شديد رغم السرعة، جسدها الخفيف يبدو هشًا بشكل مقلق بين قوته المعتادة.من ناحيته، اندفع نيكولو محاولًا اللحاق بهما، قلق عميق يعتمل في صدره وهو يرى كاميليا في هذه الحالة الحرجة، رغبة قوية في مرافقتها بنفسه، في التأكد شخصيًا من سلامتها بعد كل ما مرت به.لكن في تلك اللحظة بالذات، سُمع صوت بكاء عالٍ من اتجاه الحديقة الخلفية، صوت سيلفيا الصغيرة التي استيقظت من قيلولتها القصيرة لتجد نفسها في مكان غري
Last Updated : 2026-09-11 Read more