Share

رومنسي حب الفصل 1

Author: ورده
last update publish date: 2026-10-01 00:11:33

"

وحاولت روكسي وهي ترتجف أن تشد نفسها بعيدا عن مجاله المغناطيسي الذي يجذبها إليه في عناد . ولم تكن تسمح على الإطلاق بأن تفقد تحكمها في نفسها .

وردت عليه قائلة:

"مجرد ثورة من الهورمونات على ما اعتقد وحملق "إيثان" إليها:

لا تحاولي الهرب مني ,فلن أسمح لهذا أن يؤثر في على الدوام , فأنا كاره لذلك ,و سوف أضعك تحت سيطرتي سريعا ومهما حاولت أن تبعديني عن ذلك بهذا المرح منك, فسينتهي بك الأمر حتما حيث أريد أنا "وكانت عيناه , تشعان بالرغبة , ثم ركز عينيه عليها , و أطبق عليها يقبلها حتى صعب عليها التنفس

الف
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • غزت قلبي بدون اذن   رمنسيت حب الفصل 2

    وتموتان وحيدتين. يا للفظاعة. وأبن مسز "تريمين" وأبنتها يعيشان في أرض مجاورة وحيدين بينهما وبين والدتهما سور عال من الكراهية؟ أمر غريب!وتحول الحزن في عيني "روكسي" إلى الجمود حين تذكرت الجنازة التي أقيمت في ديسمبر.ف"إيثان تريمين" لم يفعل أي شيء للترحيب بها, أو بأي مشاعر عزاء تجاهها ومع ذلك فقد كان وقعه على نفسها أكبر مما تخيلت. لقد تجاهلها وهي التي تخطف أبصار الناس بل إنه لم ينتبه إلى أي أحد أخر, وكأنه خلق وحيدا, ولم يخلق أحد سواه.وتقارب حاجباها. إنها المرة التي لا تعرف عددها منذ الجنازة, التي تضبط نفسها تفكر في "إيثان" بلا من أمور حياتها. ولكنه إنسان غريب الأطوار.و انهالت المكالمات وسرت الحمى في جهاز الفاكس. وابتسمت متنهدة بمرارة قبل أن تدخل المعمعة.وقطع جهاز الاتصال الداخلي الأفكار المتلألئة التي كانت مندمجة فيها حول افتتاح محل جديد في مدينة "بريستول". فردت وهي تتأمل رسما للموقع:"نعم يا "جو" ."من يدعى "إيثان...تريمين" على الخط"وارتفع ذقنها في تحد. وأبتسمت بمرارة لرد الفعل ذلك:"لم أسمع بهذا الأسم من قبل" وشعرت بالراحة لذلك الرد.زمت شفتيها زاهيتي التزيين, وانحنت على الرسم من

  • غزت قلبي بدون اذن   رومنسي حب الفصل 1

    "وحاولت روكسي وهي ترتجف أن تشد نفسها بعيدا عن مجاله المغناطيسي الذي يجذبها إليه في عناد . ولم تكن تسمح على الإطلاق بأن تفقد تحكمها في نفسها .وردت عليه قائلة:"مجرد ثورة من الهورمونات على ما اعتقد وحملق "إيثان" إليها:لا تحاولي الهرب مني ,فلن أسمح لهذا أن يؤثر في على الدوام , فأنا كاره لذلك ,و سوف أضعك تحت سيطرتي سريعا ومهما حاولت أن تبعديني عن ذلك بهذا المرح منك, فسينتهي بك الأمر حتما حيث أريد أنا "وكانت عيناه , تشعان بالرغبة , ثم ركز عينيه عليها , و أطبق عليها يقبلها حتى صعب عليها التنفسالفصل الأولدخلت "روكسي بيج" بشارع أكسفورد ممتلئلة بالحيوية و تصحبها دقات كعبها العالي الحادة, ويحيطها عطرها الذكي, و أخذت توزع تحية الصباح على العاملين لديها يمنة و يسرة , ولم تتوقف وهي في طريقها إلى الطابق الأعلى حيث توجد المكاتب, إلا لتضع لمسة سريعة على أحد المعروضات" صباح الخير يا جو" وواجهت سكرتيرها بابتسامة مشرقة. ثم ألقت بقبعتها القرمزية على أريكة جلدية سوداء, وهزت شعرها الداكن المشعث, الذي أنفقت وقتا طويلا, لتصفيفه في تلك التسريحة الشعثاء......"أليس يوما رائعا ـ همهم, أنت إذن في إحدى تلك ا

  • غزت قلبي بدون اذن   روية بثمن أدين حب وغذاب الفصل 3

    ليلى تدخل القصر، وفارس يقابلها أول مرة رسمي ويقول لها بقرف واستهزاء: "يا مرة يا خبيثة، أخيراً طحتي بيدي".ليلى تنصدم من كرهه لها وما تدري وش السبب. فارس يعاقبها، يلبسها مريول خدامة قديم ومقطع ويسكنها في القبو، ولازم تقوم الساعة 4 الفجر تمسح الأرض الرخام على ركبها. يكب عليها القهوة ويخليها بدون أكل ويجوعها.ليلى بالسر ترسم تصاميم مجوهرات على ورق مقطع من الزبالة، وفارس إذا شافها يمسك الورق ويستهزئ فيها ويقول: "زي زوجة أبوك، ما تعرفين إلا تسرقين".*مسار البطل:* فارس كاره الشخص الغلط، يهينها بالكلام وبالضرب.*نقاط القهر:* يعاملها كأنها عدوة، سكنة القبو، المسح على الركب، الجوع، كب القهوة عليها، موهبتها في التصميم تنهان.*التشويق:* وش باقي بيسوي فيها من عذاب؟*الفصل 4: الصالة والحديقة*رانيا - البنت الثانية - تجي تزور الفيلا، وتقول إنها حبيبة فارس من الطفولة، وتغار يوم تشوف فارس يهتم بليلى اهتمام غريب. تتعمد تطيح خاتم في الأرض عشان تتهم ليلى إنها سرقته، وفارس يعاقب ليلى ويخليها توقف طول الليل في الحديقة.ليلى وهي واقفة في الحديقة من القهر ترتب الحصى الصغار على شكل تصميم قلادة، نفس أسلوب أمه

  • غزت قلبي بدون اذن   روية بثمن الدين حب وعذاب الفصل 2

    *الفصل 1: عزاء أمي وغدر أختي**المكان:* قصر قديم في بيروت، عزاء أميرة. عبايات سود وورد أبيض وبركة في الحديقة.*القصة:* ليلى عمرها 16، أمها أميرة مصممة مجوهرات مشهورة توها ميتة. زوجة أبوها سلمى من أول يوم مسكت البيت، وتجبر ليلى تركع في زاوية صالة العزاء وتمسح الأرض قدام كل المعزيات، وأبوها كريم يطالع ببرود وساكت كأنه ما يعرفها.أختها نور لابسة فستان جديد وتضحك، تقهر ليلى وتسحب قلادة أمها اللي تركتها لها - قلادة غالية وفيها سر - وترميها في البركة وتقول: "خلي أمك تنفعك الحين". ليلى بدون تفكير تنط في البركة وهي ما تعرف تسبح عشان تطلع ذكرى أمها، بس نور تدفها زيادة جوا الموية وتبي تغرقها.فارس اللي جاي مع عيلة النعمان يعزي، يشوف بنت تغرق، ينط بسرعة وينقذ ليلى. قبل لا يغمى عليها، ليلى تهمس وهي ترجف: "ليلى... ماما... القلادة..." فارس ينفتن فيها وقلبه يدق أول مرة بحياته.*مسار البطل:* فارس يشوف ليلى أول مرة وقلبه يدق بسرعة وهو ينقذها.*نقاط القهر:* أمها توها ميتة، زوجة أبوها تعاملها كخدامة، أختها ترمي ذكرى أمها، تندف في الموية، أبوها ساكت وما يدافع عنها.*سوء الفهم الأساسي:* سلمى تكذب وتقول إن

  • غزت قلبي بدون اذن   رواية بثمن الدين حب وغذاب الفصل 1

    قصتنا كلها تذلل وشحتفة - البطل يذل البطلة وبعدين يشحذ رضاها ويترجاها ترجع له + هروب وهي حامل وببطنها ولده + هوية خاطئة وزواج بالغلط + منافسة وغيرة ونار + خطف وإنقاذ ودموع + انتقام من زوجة الأب الشريرة وبنتها.قصة تجمع مجتمع الأثرياء في الخليج مع إمبراطورية رجال الأعمال اللي تحت الأرض. أبوها كريم يبيعها للبطل عشان يسد دينه، يرسلها بيته كخدامة. البطل فارس يحسب إنه شرى نور - البنت الشريرة اللي أذت حبيبته الأولى "قمره اللي ما يطولها" - بس الحقيقة هو ما شرى إلا ليلى، نفس البنت الصغيرة اللي أنقذها وهو صغير وحبها من كل قلبه وضيع اسمها. لخبطة هويات، وعقد زواج راح لغير أهله، وحب وكراهية تختلط. البطلة تتعذب وتنقهر طول الرواية، بكى وليل طويل وهجران، وبعده يجي البطل يركض وراها ركض مجنون، يتذلل لها ويبكي عند رجلها.*• ليلى الخالد - البطلة:* يتيمة الأم من عمر 16، أمها ماتت وانكسر ظهرها. زوجة أبوها سلمى تذلها ليل نهار، تخليها تكنس وتطبخ وتدرس بنفس الوقت. من برا ناعمة ورقيقة، من جوا جبل ما ينهد، وعقلها تاجر ذهب. أمها من عائلة الراشد عائلة كبيرة وقديمة، وخلت لها قلادة وعقد زواج سري.*• فارس النعمان -

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 27

    في إحدى الطرقات...وصلت سيارة الإسعاف بسرعة فائقة بعدما أخبرهم حسن بهوية المصاب ثم وقفوا ونزلوا من السيارة ومعهم النقالة المعدنية وتبعهم اثنين ثانيين ثم حطوا عليهم فرح وفارس ثم حطوهم بالسيارة، فكاد حسن يصعد هو ورنيم بس منعه الرجال وقال برفض:- آسف يا فندم ما ينفع تركبون معانا.هز حسن راسه ثم اتجه لسيارته ومعه رنيم اللي تبكي وتشهق بقوة على شقيقها، بينما قفل الرجال باب السيارة من الداخل وبدؤوا يحطون لهم أجهزة التنفس ويقيسون نبضهم فقال الطبيب بأسف:- الشاب حالته مستقرة شوي بس البنت حالتها خطر نبضها ضعيف بتمنى إنها تعيش لين ما نوصل.هز الطبيب الثاني ثم بدأ يسوي اللازم مع فرح حتى توصل للمستشفى على خير.بينما على الجانب الثاني كان حسن يتبعهم عشان يلحق بسيارة الإسعاف اللي دوّى صوتها المرعب ينبئ عن حالة من الفزع في الشوارع عشان تبعد كل السيارات أول ما يشوفونها وراهم، بينما هزت رنيم ذراع حسن وهي تقول ببكاء شديد:- اتصل ببابا يا حسن فارس بيموت.رد عليها حسن بعصبية:- اسكتي يا رنيم بقا لا توتريني أنا أسوق بالعافية إن شاء الله بيكون كويس.طلع حسن جواله ثم ضغط على رقم حسام حتى جاوب وهو يقول بقلق:

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status